مناورات أميركية إسرائيلية تحاكي استهداف مواقع نووية إيرانية...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2022 - 4:28 ص    التعليقات 0

        

مناورات أميركية إسرائيلية تحاكي استهداف مواقع نووية إيرانية...

وتعتبر القوات الجوية الإسرائيلية هذا المناورة بانها من أحد أكبر تدريباتها منذ سنوات

العربية نت... بندر الدوشي - واشنطن ... وسط ارتفاع مستوى التوتر بين إسرائيل وإيران في الشرق الأوسط تجري في المنطقة واحدة من أكبر المناوات الجوية العسكرية بين الوالايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل حيث ستشمل رحلات طويلة المدى مثل تلك التي قد يحتاجها الطيارون الإسرائيليون للوصول إلى إيران. وتعتبر القوات الجوية الإسرائيلية هذا المناورة بانها من أحد أكبر تدريباتها منذ سنوات حيث تحاكي مع سلاح الجو الأمريكي ضربات هجومية ضد البرنامج النووي الإيراني. وستجرى المناورات من الثلاثاء وحتى الخميس فوق البحر الأبيض المتوسط وإسرائيل. وستشمل التدريبات تزويد الطائرات بالوقود بما في ذلك الطائرات المقاتلة من كلا القوتين. ووقعت واشنطن وإسرائيل اتفاقية من شأنها أن تلتزم الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل في الدفاع عنها في أوقات الحرب ، وقد أجرى الجيشان العديد من مناورات الدفاع الجوي المشتركة في السنوات الأخيرة.

التوترات بين إسرائيل وإيران عالية

وتواصل إيران ، التي تمتلك أكثر من 1000 صاروخ باليستي قصير ومتوسط المدى ، تهريب الأسلحة إلى الدول والجهات الفاعلة غير الحكومية في الشرق الأوسط مثل حزب الله والذي يقدر أن لديه ترسانة من حوالي 50000 صاروخ على الحدود الشمالية لإسرائيل. ومع ارتفاع التوترات حول برنامج إيران النووي والعداء الإقليمي ، تبادلت إسرائيل و طهران التهديدات البينية. وزادت إسرائيل من مستوى استعدادها بشكل كبير واتخذت خطوات خلال العام الماضي لإعداد خيار عسكري موثوق به ضد المنشآت النووية الإيرانية. ومن المتوقع أن تسمح ميزانية الدفاع البالغة 58 مليار شيقل المخصصة للجيش الإسرائيلي في العام المقبل للجيش الإسرائيلي بالتركيز على التهديدات التي تشكلها إيران في جميع أنحاء المنطقة ، مع حوالي 3.5 مليار شيكل مخصصة لهذا الغرض. وناقش رئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي الجنرال أفيف كوخافي خلال زيارته لواشنطن الأسبوع الماضي التهديدات الإيرانية والتقى مع كبار المسؤولين الأمريكيين بمن فيهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي وقائد القيادة المركزية الجنرال مايكل كوريلا. وصرح وزير الدفاع المنتهية ولايته بيني غانتس للصحفيين في بداية الشهر أنه في حين أن لدى إسرائيل القدرات لضرب المنشآت النووية الإيرانية ، يجب على رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو النظر في المسألة "بعناية" قبل إصدار الأمر. وتابع إسرائيل لديها القدرة على التصرف في إيران ،لدينا الجاهزية والقدرات والخطط طويلة المدى التي نديرها ، ونحن بحاجة إلى الاستعداد لهذا الاحتمال ، وسنحتاج أيضًا إلى النظر في هذه المسألة بعناية فائقة قبل تنفيذها. ووفقًا لغانتس ، فإن خيار ضرب إيران "يجب أن يكون جاهزًا ويجب أيضًا النظر في هذه المسألة بعناية شديدة قبل التنفيذ".

قلق إسرائيلي كبير من التعاون العسكري الروسي الإيراني في أوكرانيا...

مخاوف إسرائيلية من مساعدة روسية لطهران في برنامجها النووي وتطوير أنظمتها العسكرية

العربية نت... واشنطن - بندر الدوشي...تشعر إسرائيل بقلق متزايد من أن إيران ستكتسب المعرفة والخبرة النووية وغير النووية من تعاونها مع روسيا في الحرب على أوكرانيا، ما يعزز من قدرتها على مهاجمة أهداف في الشرق الأوسط. وارتفع مستوى القلق بعد قيام إيران بتزويد روسيا بطائرات بدون طيار، وتعاون الدولتين اللاحق بشأن هذه المسألة. وفي مؤتمر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، الأسبوع الماضي في البحرين، حذر مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال هولاتا، من أن إيران قد تزود موسكو أيضًا بصواريخ باليستية قصيرة المدى كجزء من تعاونها المتزايد. وقال مسؤول حكومي لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن السفير الإسرائيلي في روسيا نقل مخاوف إسرائيل في محادثاته مع نائب وزير الخارجية الروسي. وأضاف مصدر آخر: "حتى الآن، ليس لدى إيران خبرة عملية كبيرة في مجال الذخائر، لكن القتال في أوكرانيا والذي يشمل معدات تعرفها إيران جيدًا، ربما يمكّنها الآن من استخدام طائراتها بدون طيار بشكل أكثر فعالية، فضلا عن قدراتها الصاروخية". وأدى التقارب المتزايد بين إيران وروسيا إلى تقويض احتمالية توقيع اتفاق نووي جديد مع طهران بشكل كبير. وأصبح التقدير الإسرائيلي الحالي هو أن فرص الولايات المتحدة وأوروبا في السعي لمثل هذه الصفقة في الوقت الحالي "قريبة من الصفر" ، على الرغم من أن الفكرة لم تُسحب نهائياً من الطاولة. ولفترة طويلة، افترض الغرب أن إيران ستظهر المزيد من المرونة للتوصل إلى اتفاق، وأن الانتخابات النصفية الأميركية في 7 نوفمبر ستفتح نافذة قصيرة من الفرص لتحقيق هذا الهدف، لكن الآن انقلب هذا الافتراض. وتعود الأسباب إلى أن العداء بين أوروبا وروسيا بسبب هجوم الأخيرة على أوكرانيا، وتقارب موسكو المتزايد مع طهران، يقلل بشكل كبير من قدرة الغرب على تشكيل جبهة مشتركة مع روسيا ضد إيران في هذه القضية. وعلى وجه الخصوص، يشعر المشاركون الآخرون في المحادثات الآن بالقلق بشأن قدرة روسيا على القيام بالدور الذي أسنده لها الاتفاق النووي الأصلي، وهو الإشراف على اليورانيوم المخصب الذي كان من المفترض إزالته من إيران بموجب تلك الصفقة. ويوم الأحد الماضي، توقع رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية، أهارون هاليفا، أن إيران "ستصل قريباً بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 90 في المائة اللازم لصنع سلاح نووي". وفي اليوم التالي، أبلغت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تخطط لتوسيع تخصيب اليورانيوم إلى مستوى أقل من 60 في المائة في منشأة فوردو النووية الإيرانية. وعلى الرغم من أن تحالف طهران المتنامي مع موسكو يقلق مسؤولي الدفاع الإسرائيليين فيما يتعلق بتعزيز القدرات الهجومية لإيران، لكنه يسهل أيضًا حملة إسرائيل لمنع التوصل إلى اتفاق نووي جديد. واكتشف مسؤولون إسرائيليون كبار أمضوا العام الماضي وهم يحثون إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على تشديد العقوبات على إيران بسبب تقدم برنامجها النووي، أن واشنطن ملتزمة الآن بفعل ذلك بسبب تطرف طهران في قضايا أخرى، حيث شجعت مساعداتها لروسيا والاحتجاجات الواسعة في المدن الإيرانية والتقارير عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان، أميركا وأوروبا على تصعيد العقوبات. وفي سبتمبر ، قدم وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، معلومات استخباراتية إسرائيلية تظهر أن البرنامج النووي الإيراني قد تقدم بشكل ملحوظ خلال العام الماضي. وحث في إيجاز لسفراء الأمم المتحدة في الدول الأعضاء في المجلس، المجتمع الدولي على إعداد خطط عملية ودبلوماسية واقتصادية لمواجهة طهران واتخاذ خطوات ضدها في مجلس الأمن. كما طالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستكمال تحقيقها في آثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في مواقع لا يوجد فيها نشاط نووي معلن لإيران. وأشار غانتس إلى أن إيران زادت من تصنيعها لأجهزة الطرد المركزي المتطورة بـ"عدة مئات" خلال العام الماضي، ولديها الآن على الأقل ضعف العدد في كل من منشأتي نطنز وفوردو كما فعلت من قبل. علاوة على ذلك، ضاعفت إيران قدرات التخصيب 3 مرات في فوردو، حيث يحظر الاتفاق النووي الأصلي الذي لم تنسحب منه إيران أبدًا أي تخصيب على الإطلاق.

فرنسا: يجري الإعداد لعقوبات أوروبية جديدة ضد إيران

والبرلمان الفرنسي يصوت لصالح قرار يدعم الشعب الإيراني في مواجهة قمع النظام له

العربية.نت، وكالات... قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، اليوم الاثنين، أنه يجري الإعداد لعقوبات أوروبية جديدة ضد إيران بداية الشهر المقبل. يأتي ذلك فيما صوت البرلمان الفرنسي لصالح قرار يدعم الشعب الإيراني في مواجهة قمع النظام له. وكانت الوزيرة الفرنسية قد قالت لصحيفة "لو باريزيان"، السبت، إن مواطنَين فرنسيَين آخرين اعتقلا في إيران ليصبح مجموع عدد المعتقلين الفرنسيين في سجون الجمهورية الإسلامية سبعة. وأوضحت كولونا "كانت لدينا مخاوف بشأن مواطنين آخرين ويبدو من أحدث عمليات التحقق أنهما محتجزان أيضا". وأضافت "من المهم أكثر من أي وقت مضى تذكير إيران بالتزاماتها الدولية. إذا كان هدفها هو الابتزاز فلن تنجح في ذلك. إنها طريقة خاطئة للتعامل مع فرنسا". وتابعت "نطالب بالإفراج الفوري عنهم والوصول إلى الحماية القنصلية، لقد التزم نظيري الإيراني الذي أجريت معه محادثة طويلة وصعبة، احترام حق الوصول هذا. أتوقع تحقيق ذلك". ومن بين السجناء السبعة، الباحثة الفرنسية الإيرانية فريبا عادلخاه الموقوفة منذ يونيو 2019 والتي حكم عليها بالسجن خمس سنوات بتهمة المساس بالأمن القومي، وبنجامان بريير الذي اعتُقل في مايو 2020 وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات وثمانية أشهر بتهمة التجسس، والنقابيان سيسيل كولر وجاك باري اللذان اعتقلا في مايو الماضي.

بعضهم اعتقلوا بالاحتجاجات.. إيران تفرج عن 700 موقوف بمناسبة فوز المنتخب

المصدر | الخليج الجديد + وكالات... أفرجت إيران عن أكثر من 700 موقوف في سجونها، بمناسبة فوز منتخبها على ويلز في كأس العالم 2022، يوم الجمعة الماضي، بحسب مصدر قضائي. وقالت وكالة "ميزان أونلاين" التابعة للسلطة القضائية، الإثنين: "بناء على قرار خاص من رئيس السلطة القضائية بعد فوز المنتخب الوطني على منتخب ويلز، أُطلق سراح 709 سجناء من مختلف السجون في البلاد". وأوضحت الوكالة أن من بين هؤلاء "بعض الأشخاص الذي أوقفوا خلال الأحداث الأخيرة"، من دون ذكر المزيد من التفاصيل. وتشهد إيران احتجاجات غير مسبوقة منذ منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، تنديدا بوفاة الكردية الإيرانية "مهسا أميني" بعد توقيفها من شرطة الأخلاق لانتهاكها قواعد اللباس. وعقب هزيمة قاسية تلقاها من إنجلترا بستة أهداف لهدفين في أولى مبارياته بمونديال قطر، حقق المنتخب الإيراني، يوم الجمعة الماضي، فوزا ثمينا على ويلز بهدفين نظيفين. ويلتقي المنتخب الإيراني، نظيره الأمريكي، الثلاثاء، لخطف بطاقة التأهل لدور الستة عشر.

خامنئي يدعو إلى الوحدة بين العسكر والحكومة

• طهران ترحب بقرار بغداد نشر الجيش على الحدود وتعرض المساعدة عشية زيارة السوداني

• اغتيال عنصر في «الحرس» بأصفهان

الجريدة...دعا المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي خلال استقباله أمس، عدداً من قادة سلاح البحرية إلى الوحدة بين الأجهزة الأمنية والعسكرية والحكومة، في حين تتسبب الاحتجاجات المتواصلة بتوتر متصاعد وتبادل للاتهامات بين مراكز القوة في النظام. وقال خامنئي، إن «تعزيز العلاقة بين القوات المسلحة والحكومة والقوات الأخرى سيساعد في التفاهم والتعاون والتقدم»، مضيفاً أنه «من الضروري إجراء ترقية شاملة للقوة القتالية ومعدات الدفاع في البحرية ومواصلة الإبحار في المياه البعيدة والدولية». إلى ذلك، استبقت السلطات الإيرانية زيارة مرتقبة يقوم بها رئيس الوزراء العراقي الجديد محمد شياع السوداني إلى طهران اليوم، بالترحيب بقرار بغداد نشر الجيش على المثلث الحدودي بين العراق وإيران وتركيا. ويشمل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين السوداني ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني تشكيل وحدات مشتركة من الجيش العراقي وحرس الحدود وقوات البيشمركة، والبدء بعمليات انتشار على الحدود في أقرب وقت ممكن، مع إنشاء العشرات من نقاط المراقبة الحدودية، وتمت بالفعل إقامة بعض هذه النقاط. ووسط تقارير تفيد بمهلة إيرانية لبغداد لنزع سلاح المجموعات الكردية الإيرانية المعارضة وإبعادها عن الحدود لتفادي عملية برية ‘يرانية داخل الحدود العراقية، رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أمس، بقرار الحكومة العراقية معبراً عن أمله بتنفيذه، وعرض أن تقدم طهران مساعدة فنية إذا طلبت بغداد ذلك. لجنة التحقيق الدولية إلى ذلك، جدد كنعاني رفض طهران التعامل مع اللجنة التي قرر مجلس حقوق الإنسان تشكيلها للتحقيق بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران واصفاً اللجنة بأنها «سياسية». وقال إن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت السفير الألماني في طهران هانز أودو موتسيل احتجاجاً على تدخل ألمانيا في الشأن الداخلي الإيراني. وقادت ألمانيا جهود التوصل إلى قرار في مجلس حقوق الإنسان الأسبوع الماضي. طهران ترفض التعاون مع لجنة التحقيق الدولية و«اليونيسف» قلقة من مقتل 50 طفلاً وتدين الهجمات على المدارس وجدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اتهام أطراف دولية وإقليمية بالتورط في تأجيج الاحتجاجات التي تشهدها عدة مدن، منذ مقتل الشابة مهسا أميني بعد توقيفها من الشرطة بسبب مخالفة قواعد الحجاب الإلزامي منتصف سبتمبر الماضي، قائلاً: «لدينا معلومات محددة تثبت أن الولايات المتحدة ودولاً غربية وبعض حلفاء أميركا كان لهم دور في الاحتجاجات». «اليونسيف» في غضون ذلك، أدانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» العنف ضد الأطفال خلال الاحتجاجات في إيران، وأعربت عن قلقها إزاء مقتل أكثر من 50 طفلاً. كما أشارت إلى استمرار الهجمات على المدارس التي تشهد تظاهرات مناهضة للحكومة والنظام الإيراني. وأضافت المنظمة الدولية في بيان: «إيران عضو في اتفاقية حقوق الطفل، وهي ملزمة باحترام ومراعاة وحفظ حقوق الأطفال في الحياة والخصوصية وحرية الفكر والتجمع السلمي». احتجاجات وجاء ذلك في وقت لا تزال جامعات طهران وعدة مدن أخرى تشهد اعتصامات وإضرابات بينما خرجت مظاهرات واعتصامات ليلية واسعة ليل الأحد ـ الاثنين، تمكن ناشطون من توثيق بعضها ونشر فيديوهات لها بمواقع التواصل الاجتماعي. وقال موقع «إيران إنترناشيونال» المعارض، إن مناطق عدة في طهران مثل ستار خان وجادة فردوس وشهرآر، شهدت احتجاجات بالشوارع. وشهدت مدن قلعة حسن خان ويزد ورامسر ورشت، احتجاجات متفرقة. فيما خرجت مظاهرات واسعة في مدينة آبدانان بمحافظة إيلام غرب إيران، رفع خلالها المشاركون شعارات مناهضة للمرشد الأعلى علي خامنئي. كما نظّمت مجموعة من الممثلين الإيرانيين احتجاجاً صامتاً شاركت فيه ممثلات من دون حجاب، في بادرة تضامن مع «الحراك الشعبي». وأظهر فيديو تم تداوله على مواقع التواصل أن الممثلة والمخرجة سهيلة غولستاني شاركت في الاحتجاج وهي ترتدي الأسود، وتمشي باتجاه الكاميرا ثم تستدير لتكشف أنها لا ترتدي الحجاب. ثمّ تنضم تسع نساء إلى غولستاني للقيام بالحركة ذاتها، كما يفعل خمسة رجال. ونشرت غولستاني مقطع الفيديو، الذي يبدو أنه تم تصويره بإحدى الحدائق، على مواقع التواصل، حيث كتبت «انتهى العرض وكُشفت الحقيقة». وأضافت: «أبطالنا الحقيقيون هم الأشخاص المجهولون». وشارك المخرج الإيراني حميد بورارازي في الفيديو الذي نشره عبر حسابه على إنستغرام. كما نشر النجم السابق لمنتخب إيران لكرة القدم علي دائي، منشوراً، كشف فيه أنه وعائلته تعرضا لـ«تهديدات لا حصر لها» في الأيام الأخيرة على خلفية دعمه للاحتجاجات. الى ذلك، أفرجت السلطات الإيرانية، عن الممثلة الشهيرة، هنغامه قاضياني، بكفالة، بعد أسبوع من إيقافها بدعوى دعمها للاحتجاجات، فيما أبقت على المخرجين الحائزين على جوائز محمد رسولوف وجعفر بناهي رهن الاحتجاز بعد اعتقالهما في وقت على خلفية دعم الحراك المطالب بالتغيير. اغتيال عنصر في «الحرس» في المقابل، أفادت العلاقات العامة لمقر «سيد الشهداء» التابع للحرس الثوري في محافظة أذربيجان الغربية شمال البلاد إلى «اعتقال زعيم الشبكة الرئيسية للإعلام الإرهابي إيران إنترناشونال في مدينة خوي». بينما لقي أحد عناصر «الحرس الثوري» ويدعى رضا داستاني، أمس، مصرعه في أصفهان، برصاص مسلحين مجهولين.

«الحرس الثوري» يعتقل مسؤولاً في قناة «إيران إنترناشونال»: حرض على الشغب تبث بالفارسية من لندن ولها مكاتب في أوروبا والولايات المتحدة

الجريدة...DPA.. ….. اعتقل الحرس الثوري الإيراني المسؤول الرئيسي بقناة «إيران إنترناشونال» في مدينة خوي بمحافظة أذربيجان الغربية. وذكرت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء، اليوم الإثنين، أن استخبارات الحرس الثوري حددت، واعتقلت المسؤول في القناة «الإرهابية». وقالت العلاقات العامة لمقر حمزة سيد الشهداء للحرس الثوري في محافظة أذربيجان الغربية، في بيان، إن المسؤول الرئيسي لهذه القناة يقوم «بتحريض الآخرين على أعمال الشغب والإخلال بالأمن عبر نشر العديد من الدعوات في الفضاء الافتراضي». وأضاف البيان أن هذا الشخص كان ينوي «ارتكاب أعمال تخريب وتقويض الأمن العام في المدينة»، فتم اعتقاله في عملية استخباراتية معقدة. وقناة «إيران إنترناشيونال» هي قناة فضائية ناطقة باللغة الفارسية، ويقع مقرها الرئيسي في لندن، ولها مكاتب في أوروبا والولايات المتحدة، وبدأت البث في شهر مايو 2017.

طهران: لدينا أدلة على تورط الغرب في الاحتجاجات

الراي... قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، إن لدى إيران أدلة على تورط دول غربية في الاحتجاجات التي تعم البلاد. وتشكل الاحتجاجات، التي اندلعت بعد وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني بعد اعتقالها بسبب ارتدائها «ملابس غير لائقة»، أحد أقوى التحديات التي تواجهها المؤسسة الدينية في البلاد منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني «لدينا معلومات محددة تثبت أن الولايات المتحدة ودولا غربية وبعض حلفاء أميركا كان لهم دور في الاحتجاجات».

«اليونيسيف» تندد بالعنف ضد الأطفال في إيران

طالبت السلطات بوقف دهم المدارس وإبقائها آمنة

الشرق الاوسط... واشنطن: علي بردى.. ندد «صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)» بالعنف الذي تمارسه السلطات الإيرانية مما أدى إلى مقتل أكثر من 60 طفلاً وجرح عدد كبير آخر منذ بدء الاحتجاجات في منتصف سبتمبر (أيلول) الماضي. وطالبت بوقف عمليات دهم المدارس «التي يجب أن تبقى مكاناً آمناً للأطفال». وأفادت الهيئة الأممية في بيان بأنها «تدين كل أشكال العنف ضد الأطفال»، مطالبة بـ«وضع حد لكل أشكال العنف وسوء المعاملة التي أفيد بأنها أدت إلى مقتل أكثر من 50 طفلاً وجرح عدد أكبر خلال الاضطرابات العامة في إيران». وعبرت عن «قلق بالغ حيال استمرار عمليات الدهم والتفتيش التي تجري في بعض المدارس» التي «يجب أن تكون دائماً أماكن آمنة للأطفال»، مؤكدة أنها «نقلت مخاوفها مباشرة إلى السلطات في إيران منذ وقوع الحالات الأولى للضحايا الأطفال رداً على الاحتجاجات». وذكرت بأن إيران «طرف في اتفاقية حقوق الطفل، وعليها التزام احترام وحماية وإعمال حقوق الأطفال في الحياة والخصوصية وحرية الفكر والتجمع السلمي»، داعية السلطات إلى «احترام حقوق جميع الأطفال في التجمع السلمي ضماناً أساسياً؛ بصرف النظر عن هويتهم أو مكان وجودهم». وأكدت أنه «ينبغي أن تكون المصلحة الفضلى للأطفال في صميم عمل الحكومة، وإيجاد السبل التي يمكن للأطفال من خلالها التمتع بالأمان للمطالبة بحقوقهم في كل الظروف»، مركزة على «وجوب أن يظل الأطفال مع ذويهم ومجتمعاتهم ومدارسهم، وليس في الأماكن التي تحرمهم من حريتهم». وكررت «اليونيسيف» مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قوات الأمن بـ«الامتناع عن استخدام القوة غير الضرورية أو غير المتناسبة»، مضيفة أنه «تجب حماية الأطفال والمراهقين من كل أشكال الأذى التي لا تهدد حياتهم وحريتهم فقط؛ بل تهدد صحتهم عقلياً وجسدياً أيضاً»، ملاحظة أن «كثيراً من الآباء والأمهات عانوا خسارة مدمرة لأطفالهم بسبب الاضطرابات». وعبرت عن «تعاطفنا العميق معهم ومع أحبائهم ومجتمعاتهم التي تأثرت بهذه الأحداث». وأفادت «وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)» بأن 450 محتجاً قتلوا حتى 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي خلال الاضطرابات؛ بينهم 63 قاصراً. وأضافت أن 60 فرداً من قوات الأمن قتلوا، واعتقلت السلطات 18173. ولم تعلن إيران حصيلة قتلى رسمية للمحتجين، لكن نائب وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، قال إن نحو 50 شرطياً قتلوا في الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ 16 سبتمبر الماضي.

«تهديدات» لأسطورة كرة القدم الإيرانية علي دائي بعد دعمه الاحتجاجات

طهران: «الشرق الأوسط».. أعلن أسطورة كرة القدم الإيرانية علي دائي، اليوم (الاثنين)، أنه تلقّى تهديدات بعد دعمه الاحتجاجات التي اندلعت في إيران، إثر وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر (أيلول) الماضي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال دائي في بيان نشره على «إنستغرام»: «تلقّيت تهديدات عدّة، ضدّي وضدّ عائلتي في الأشهر والأيام الماضية من قبل بعض المنظمات ووسائل الإعلام ومجهولين». وأضاف: «لقد تعلّمت الإنسانية والشرف والوطنية والحرية... ماذا تريدون أن تحقّقوا بمثل هذه التهديدات؟». ودعا دائي أيضاً إلى «إطلاق السراح غير المشروط» للسجناء الذين اعتُقلوا خلال حملة قمع الاحتجاجات في إيران. وكان دائي قد أعلن في وقت سابق هذا الشهر، أنه لن يسافر إلى قطر لحضور كأس العالم، رغم أنه تلقّى دعوة من المنظّمين. وقال إنه يريد أن يكون مع «مواطني بلدي وأُعرب عن تعاطفي مع كل الذين فقدوا أحبّاءهم» في حملة القمع المستمرّة. وتخضع كرة القدم لرقابة مكثّفة في إيران في ظل تواصل الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، التي شكّلت أكبر تحدٍّ للنظام منذ ثورة عام 1979. وقد صودر جواز سفر دائي لدى عودته إلى إيران خلال المراحل الأولى من الاحتجاجات، ولكنه أُعيد إليه بعد ذلك. والأسبوع الماضي، اعتُقل لاعب كرة القدم المعروف فوريا غافوري الذي يتحدّر من أصول كردية، والذي كان قد أعلن دعمه الصريح للاحتجاجات. وتوفيت أميني الشابة الكردية الإيرانية البالغة من العمر 22 عاماً، بعد ثلاثة أيام من احتجازها من قبل شرطة الأخلاق في طهران لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة في إيران. وكان دائي (52 عاماً) أفضل هداف في تاريخ المنتخبات الوطنية لأعوام طويلة مع 109 أهداف، إلى أن تجاوزه البرتغالي كريستيانو رونالدو في سبتمبر 2021.

إيران تنفي الاتهامات الأميركية بالهجوم على ناقلة نفط في خليج عمان

لندن: «الشرق الأوسط»... قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، اليوم الاثنين، إن اتهامات الولايات المتحدة بأن طهران تقف وراء هجوم على ناقلة نفط في خليج عمان لا أساس لها من الصحة. وأعلن الجيش الأميركي، الأسبوع الماضي، أن تحليل حطام أثبت أن طائرة مسيّرة من الطراز نفسه الذي زوَّدت به طهران روسيا لاستخدامه في غزوها لأوكرانيا، استخدمت في مهاجمة الناقلة «باسيفيك زيركون» التي ترفع العَلم الليبيري لهجوم قبالة ساحل عمان. ونشر الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية الأميركية» والمتمركز في البحرين، صوراً وتفاصيل تحقيق أجراه في الهجوم الذي استهدف الناقلة، بما في ذلك بعض حطام الطائرة المسيّرة «شاهد 136». وقالت «البحرية الأميركية»، في بيان، إن الطائرة المسيّرة أحدثت فتحة اتساعها 30 بوصة (76 سنتيمتراً) في مؤخرة السفينة، وإن الانفجار ألحق أضراراً بمرجل على متن السفينة ومستودع لمياه الشرب وطوق نجاة.

تصويت بالأمم المتحدة في 14 ديسمبر على استبعاد إيران من هيئة المرأة

نيويورك: «الشرق الأوسط»... قال دبلوماسيون، يوم الاثنين، إن المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة سيصوت في 14 من ديسمبر (كانون الأول) على مشروع قرار أميركي باستبعاد إيران من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، المعنية بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، في الوقت الذي تضغط فيه واشنطن لمعاقبة طهران بسبب حرمانها للنساء من حقوقهن وقمعها الوحشي للاحتجاجات. ووزعت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، مشروع قرار بشأن هذه الخطوة، اطلعت عليه وكالة «رويترز» للأنباء، يندد أيضاً بسياسات إيران باعتبارها «تتعارض بشكل صارخ مع حقوق المرأة والفتيات ومع تفويض الهيئة المعنية بوضع المرأة». وبدأت إيران للتو ولاية مدتها أربع سنوات في الهيئة المكونة من 45 عضواً، والتي تجتمع سنوياً في مارس (آذار) من كل عام وتهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. ومن شأن مشروع القرار الذي صاغته الولايات المتحدة «استبعاد إيران بأثر فوري من الهيئة المعنية بوضع المرأة لما تبقى من مدة عضويتها التي تمتد من 2022-2026». وسيصوت المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة المؤلف من 54 عضواً على ما إذا كان سيطرد إيران من الهيئة أم لا. وقال دبلوماسي في الأمم المتحدة تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته «الولايات المتحدة ودول أخرى تجري اتصالات مكثفة لحشد الدعم لإخراج إيران من هيئة الأمم المتحدة للمرأة». وأضاف «يبدو أنهم يحققون نجاحاً، بما في ذلك مع بعض الدول التي كانت مترددة في البداية». وتشهد إيران احتجاجات منذ وفاة الشابة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً في حجز الشرطة في سبتمبر (أيلول). وتحولت الاضطرابات إلى انتفاضة شعبية من قبل الإيرانيين من جميع طبقات المجتمع، مما شكل أحد أكثر التحديات جرأة للنظام الإيراني منذ ثورة 1979. وألقت إيران باللوم في الاضطرابات على أعدائها الأجانب وعملائهم.

نائب الرئيس الإيراني يستبعد الاستفتاء وسط استمرار الاحتجاجات

البرلمان يطرح قانوناً لتشديد عقوبة التعاون مع «الدول المعادية»

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».. استبعد مسؤول كبير في الحكومة الإيرانية إجراء استفتاء على تغيير نظام «الجمهورية الإسلامية»، أو حرية الحجاب، فيما يواصل المحتجون حراكهم بأساليب مختلفة للأسبوع الحادي عشر في إيران، وأسفرت حملة القمع لإخماد الاحتجاجات عن مقتل 451 شخصاً، حسب منظمة حقوقية. ودخلت إضرابات سائقي الشاحنات في عدة مدن إيرانية يومها الثالث أمس، حسبما أظهرت تسجيلات فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي. كما استمر إضراب عمال شركة «مرتب» لصناعة السيارات. وشهدت أحياء في طهران احتجاجات ليلية مساء الأحد. وردد المحتجون شعارات تندد بقمع المسيرات المناهضة للنظام في المدن الكردية شمال غربي البلاد. ووجه مجموعة من المعلمين بمحافظة كردستان بياناً في تسجيل فيديو، منتقدين استمرار القمع والعنف، بينما تصر السلطات على عدم سماع صوت المحتجين. وأصدر 210 من أساتذة جامعة تبريز مركز محافظة أذربيجان الشرقية، بياناً يدين مقتل طالبة الطب إيلار حقي في وقت سابق من هذا الشهر. وقال دهقان في مؤتمر صحافي بطهران أمس: «إذا دعت الضرورة سنجري استفتاء بموافقة المرشد الإيراني وتصويت ثلثي نواب البرلمان»، لكنه قال: «من المستحيل تغيير نظام الجمهورية الإسلامية». وأضاف: «الاستفتاء لا يشبه التشريع العادي». وطالب رجال الدين السنة في محافظي بلوشستان وكردستان، وأبرزهم إمام جمعة زاهدان عبد الحميد إسماعيل زهي، بإقامة استفتاء حول السياسات تحت إشراف دولي. ونقلت وكالة «إيلنا» العمالية عن دهقان قوله: «في وقت الاضطرابات يصر الأعداء على إثارة بعض القضايا التي لا تخدم مصلحة البلاد». وقال: «لا يستطيع أحد أن يقول لنا: لا أريد الجمهورية وأريد الملكية». واتهم دهقان بمتابعة «حرب مركبة ضد إيران، باستخدام بعض العوامل الداخلية». وأضاف: «نحن نميز بين الاحتجاجات وأعمال الشغب. شن العدو حرباً علينا. ندافع عن كل الجماعات السياسية، والأقليات العرقية والدينية في البلاد، ومن واجبنا الدفاع عن الشعب سواء كان الظلم في الداخل أو الخارج». وفيما يتعلق بمطالب الاستفتاء حول الحجاب، قال دهقان إن «حرية الحجاب تتعارض مع مبادئ ومظاهر الجمهورية الإسلامية، لقد عقندنا اجتماعات وسنعلن رأينا بشأن الحجاب للجهات المختصة». وتابع: «إلزامية الحجاب جرى طرحها من المرشد الأول (الخميني)، وتحول إلى قانون في البرلمانات السابقة». في سياق موازٍ، كشفت وسائل إعلام إيرانية، عن مشروع قانون تنوي مجموعة من النواب طرحه خلال الأيام المقبلة، لتشديد الأحكام القضائية ضد المتعاونين «مع الدول المعادية للأمن القومي والمصالح الوطنية». وبحسب هذا القانون، سيواجه الموقوفين تهمة «الإفساد في الأرض» التي تصل عقوباتها إلى الإعدام. بدوره، قال رئيس القضاء غلام حسين محسني، إنه وجه تعليمات باستدعاء «الأشخاص الذين ينشرون أكاذيب». ووصف الاحتجاجات بـ«المؤامرة»، مضيفاً أن «الأعداء لجأوا إلى شعارات مخادعة». وأضاف: «خدعوا أفراداً في الداخل لا يعرفون خلفيات هذه الشعارات». واتهم هؤلاء بالوقوف وراء «العنف والإرهاب، والإساءة للمقدسات». وصرح أجئي: «لقد أمرت المسؤولين القضائيين المعنيين في أنحاء البلاد، بما في ذلك الادعاء العام بطهران، باستدعاء أي شخص يقوم بنشر بيانات كاذبة أو غير موثقة على وجه السرعة، وطلب مستندات على كلامه». واستدعى القضاء، من جانبه، الأستاذ في جامعة طهران صادق زيباكلام، الاثنين، بتهمة «الإشارة دون دليل» الأحد، في تغريدة إلى مقتل «أكثر من 400 إيراني» في التظاهرات، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن وكالة «إيرنا» الرسمية. وكتب زيباكلام على «تليغرام» بعد استدعائه الاثنين: «استند هذا الرقم إلى تقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج وبيانات وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في الخارج، وليست لدي معلومات موثوقة عن عدد القتلى». وقالت صحيفة «شرق» الإيرانية أن قوات الأمن اعتقلت الصحافية مريم حيدريان ليلة الأحد/ الاثنين. وقالت الصحيفة: «لا معلومات عن أن الجهاز احتجز حيدريان». واستقبل وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد الليهان، مراسلي التلفزيون الرسمي، آمنة سادات ذبيح بور، وعلي رضواني اللذين فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليهما، بسبب ظهورهما في اعترافات قسرية مع السجناء. وهما من أبرز المحسوبين على «الحرس الثوري» في التلفزيون الرسمي. وكان رضواني قد أجرى مقابلة مع الصحافي روح الله زم قبل إعدامه في نهاية 2020. ونقل حساب الخارجية الإيرانية على «تليغرام»، نقلاً عن عبد اللهيان قوله إن «الأداء المؤثر لهذين الصحافيين في المجال الاحترافي الخاص بتطورات البلاد سبب فرض العقوبات عليهما». وأُطلق سراح أكثر من 700 شخص في إيران بعد فوز منتخبها على منتخب ويلز بمباريات كأس العالم في قطر، حسبما أعلنت وكالة «ميزان»، المنصة الإعلامية للقضاء الإيراني. ومن بين هؤلاء المذيع السابق للإذاعة والتلفزيون محمود شهرياري، الذي اعتقل في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بتهمة «التحريض على الشغب وتأييد صوت الأعداء». وقتل عنصر في «الحرس الثوري» الإيراني بالرصاص الاثنين، في مدينة أصفهان، وفق وكالة «إيرنا» الرسمية. ونقلت «إيرنا» عن نائب الحاكم المحلي محمد رضا جان نثاري، قوله إن «العنصر قتل في هجوم مسلح بهذه المدينة بوسط البلاد». وأضاف أن التحقيق جارٍ لتحديد «منفذي» الهجوم، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل. وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) إن 451 محتجاً قتلوا حتى 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، خلال الاحتجاجات في أنحاء البلاد مستمرة منذ أكثر من شهرين، من بينهم 63 قاصراً. وأضافت أن 60 فرداً من قوات الأمن قتلوا واعتقلت السلطات 18173. في الأثناء، أعلن أسطورة كرة القدم الإيرانية علي دائي الاثنين، أنه تلقّى تهديدات بعد دعمه الاحتجاجات التي اندلعت في إيران إثر وفاة مهسا أميني. وقال دائي في بيان نشره على «إنستغرام»: «تلقّيت عدّة تهديدات ضدّي وضدّ عائلتي في الأشهر والأيام الماضية من قبل بعض المنظمات ووسائل الإعلام ومجهولين». وأضاف: «لقد تعلّمت الإنسانية والشرف والوطنية والحرية... ماذا تريدون أن تحقّقوا بمثل هذه التهديدات؟». ودعا دائي أيضاً إلى «إطلاق السراح غير المشروط» للسجناء الذين اعتُقلوا خلال حملة قمع الاحتجاجات في إيران. وكان دائي قد أعلن في وقت سابق هذا الشهر، أنه لن يسافر إلى قطر لحضور كأس العالم، رغم أنه تلقّى دعوة من المنظّمين. وقال إنه يريد أن يكون مع «مواطني بلدي وأُعرب عن تعاطفي مع كل الذين فقدوا أحبّاءهم» في حملة القمع المستمرّة.

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,758,687

عدد الزوار: 4,371,502

المتواجدون الآن: 102