سلامي: صواريخ «حزب الله» الـ 100 ألف جاهزة لفتح باب جهنم على إسرائيل...

تاريخ الإضافة الجمعة 5 آب 2022 - 5:28 ص    عدد الزيارات 347    التعليقات 0

        

طهران تعتقل «دواعش خطّطوا لمهاجمة تجمعات دينية»...

سلامي: صواريخ «حزب الله» الـ 100 ألف جاهزة لفتح باب جهنم على إسرائيل

- استئناف مفاوضات فيينا النووية

- روسيا تضع في المدار قمراً اصطناعياً لإيران

الراي....كشف قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أن «حزب الله يمتلك أكثر من مئة ألف صاروخ جاهزة لفتح باب جهنم على إسرائيل»، بحسب ما نقلت قناة «الجزيرة». ولفت سلامي، إلى أن «العدو أمام طريق مسدود لشن أي عمل عسكري ضد إيران». في سياق آخر، أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، أمس، أنه تم اعتقال مجموعة تضم 10 من مقاتلي تنظيم «داعش» كانوا يخططون لمهاجمة مواكب دينية في شهر محرم. وذكرت في بيان، أمس، أنه كان بحوزة الـ10 معدات متفجرة وأجهزة اتصال وأسلحة، مضيفة أن الاعتقالات تمت خلال الأيام الثلاثة الماضية في غرب إيران وجنوبها. وتابعت أن المتشددين أصابوا اثنين من عناصر الاستخبارات في تبادل لإطلاق النار قبل إلقاء القبض عليهم. وفي فيينا، باشر مفاوضون مكلفون الملف النووي الإيراني لقاءات غير رسمية، أمس، بعد توقف منذ مارس الماضي، في محاولة لإحياء الاتفاق النووي ووقف الإجراءات الإيرانية المتخذة في هذا المجال ووضع الحرس الثوري. وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، أن كبير المفاوضين النوويين علي باقري كني التقى أمس، المنسق الأوروبي إنريكي مورا. وفي طريقه إلى العاصمة النمسوية، كتب كني في تغريدة الأربعاء، «أتوجه إلى فيينا للتقدم في المفاوضات (...) الكرة في ملعب الولايات المتحدة لتبدي نضجاً وتتصرف بمسؤولية». وينزل الموفد الأميركي روبرت مالي الذي توجه إلى فيينا أيضاً، في فندق آخر في الحي نفسه. وفي تغريدة أعلن فيها أنه في طريقه إلى فيينا سعى مالي إلى التخفيف من التوقعات. وأوضح «تطلعاتنا متأنية إلا أن الولايات المتحدة ترحب بجهود الاتحاد الأوروبي وهي مستعدة لمحاولة التوصل إلى اتفاق بنية حسنة». وأكد «سيتضح قريباً جداً ما إذا كانت إيران مستعدة للشيء نفسه». ومن بين العوائق الماثلة، رفع عقوبات عن الحرس الثوري الإيراني. وكشف مسؤول غربي رفيع المستوى، أن إيران وافقت الآن على التخلي عن مطلبها بإزالة الحرس الثوري من القائمة الأميركية للجماعات الإرهابية، لكنها لا تزال تريد ضمانات قوية بأن واشنطن لن تنسحب من الاتفاق النووي مجدداً. وصرح لصحيفة «وول ستريت جورنال»: «يجب التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية هذا الأسبوع في مفاوضات الاتفاق النووي، وإذا توصل المفاوضون إلى توافق، فسيتم استدعاء وزراء الخارجية إلى فيينا للموافقة عليه». وأضاف أن محادثات فيينا «فرصة للاتفاق على النقاط النهائية لإحياء الاتفاق النووي». في المقابل، قال مصدر في الوفد الإيراني إن طهران لم تتخل عن طلب رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، مضيفاً أن «ما تم تداوله إعلامياً لا أساس له». فضائياً، ستضع روسيا في المدار، الثلاثاء، قمراً اصطناعياً للاستشعار عن بعد يعود لإيران، في خطوة تأتي في أعقاب زيارة الرئيس فلاديمير بوتين الى طهران الشهر الماضي. وأفادت منظمة الفضاء الإيرانية ليل الأربعاء، بأنه «في ظل تعاون مشترك مع روسيا، سيتم اطلاق القمر الاصطناعي الايراني خيَّام من محطة بايكونور الفضائية في كازاخستان الأسبوع المقبل بواسطة الصاروخ الحامل للأقمار الصطناعية سويوز». ويهدف القمر الذي يرجح أنه يحمل هذه التسمية نِسبة الى العالم والشاعر الفارسي عمر الخيّام الذي عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر، إلى «مراقبة حدود البلاد» وتحسين الإنتاجية في مجال الزراعة، ومراقبة موارد المياه وإدارة المخاطر الطبيعية، وفق ما أفادت «وكالة إرنا للأنباء» الإيرانية الرسمية.

إيران: انطلاق مفاوضات فيينا وسط بلبلة شطب الحرس الثوري من قائمة الإرهاب

الجريدة... استُؤنفت مفاوضات فيينا النووية بين إيران والقوى الكبرى بمشاركة الولايات المتحدة بشكل غير مباشر، أمس، وسط بلبلة بشأن استمرار مطالبة طهران بشطب «الحرس الثوري» من قائمة الجماعات الأجنبية الإرهابية الأميركية. وبعد 5 أشهر على توقّف مفاوضات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق المبرم عام 2015 بشأن برنامج إيران الذرّي، واستمرارها بصيغة مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن عبر الوسطاء، نفى مصدر إيراني مطّلع، في حديث مع وكالة إرنا الرسمية، صحة ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية بشأن تخلّي بلده عن مطلبها بإزالة «الحرس» من قائمة الإرهاب. ووصف المصدر المشارك بالوفد التفاوضي الإيراني التقرير الأميركي بأنه «مجرد مزاعم إعلامية». وأضاف أن بلاده «أظهرت حُسن نيتها في المفاوضات، ولديها إرادة جادة للتوصل إلى اتفاق»، مشيراً إلى أن «الكرة الآن في ملعب أميركا، وإذا أرادوا الوصول إلى اتفاق مع إيران، فعليهم استغلال الفرصة التي منحها لهم أعضاء خطة العمل الشاملة المشتركة والتصرف بمسؤولية». وكانت «وول ستريت» قد نقلت، أمس الأول، عن مصادر أن إيران وافقت «في الوقت الحالي على التخلي» عن مطلبها بشأن «الحرس»، مشيرة إلى أنها «لا تزال تطالب بضمانات أقوى بأن واشنطن لن تتخلى عن الاتفاقية مرة أخرى، أو تعيد فرض عقوبات على طهران». وفي حين أكد برلماني إيراني أن «المبادرة الأوروبية الجديدة التي تناقش في فيينا حالياً تضمنت مقترحات أفضل بالنسبة إلى طهران»، هدد رئيس منظمة الطاقة الذرّية الإيرانية، محمد إسلامي، بمواصلة توسيع بلده أنشطتها وقدراتها النووية لحين إحياء «الاتفاق النووي» ورفع العقوبات الأميركية. في المقابل، قال مسؤول كبير في الحكومة الأميركية لصحيفة واشنطن بوست بشأن الجولة الحالية من مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا، إنه «لیس من المقرر أن نفعل شيئاً مرة أخری في هذه المرحلة، ویجب أن نعرف سریعاً ما إذا كان الاتفاق ممكناً أم لا». وجاء ذلك بالتزامن مع أول لقاء منذ مارس الماضي بين الأطراف التي لا تزال منضوية في اتفاق 2015، وهي إيران وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، بمشاركة غير مباشرة لواشنطن من أجل إحياء الاتفاق الذي من شأنه الحؤول دون امتلاك طهران السلاح الذرّي. وفي وقت سابق، كشف المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، أنه يستعد للسفر إلى فيينا، لكنّه أوضح أنه «لا يتوقع إحراز تقدّم كبير». وكتب مالي عبر «تويتر»: «توقعاتنا محدودة، لكنّ الولايات المتحدة ترحب بجهود الاتحاد الأوروبي، وعلى استعداد للمحاولة بحسن نية للتوصل إلى اتفاق. سيتبين قريباً ما إذا كانت إيران مستعدة لذلك». وقال إن المحادثات ستمضي على أساس نص اقترحه أخيراً منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، لإحياء اتفاق 2015 الذي قلّصت إيران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات عنها. في السياق، أكدت السعودية دعمها لـ «جميع الجهود الدولية الرامية لمنع إيران من حيازة السلاح النووي، وتهديد المنطقة والعالم»، وجاء ذلك في كلمة ألقاها مندوب الرياض الدائم لدى الأمم المتحدة السفير د. عبدالعزيز الواصل، خلال الجلسة العامة لمؤتمر المراجعة الـ 10 لمعاهدة عدم الانتشار النووي (NPT) المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أمس الأول.

إيران تنفي التخلي عن طلب إزالة «الحرس الثوري» من قائمة الإرهاب

لندن: «الشرق الأوسط».. نفى مصدر مطلع في الفريق المفاوض النووي الإيراني تخلي طهران عن طلب إزالة «الحرس الثوري» من قائمة الإرهاب، وذلك قبل ساعات من استئناف المفاوضات غير المباشرة بهدف إحياء الاتفاق النووي في فيينا. وأفادت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن أحد أعضاء الفريق المفاوض النووي أن التقارير عن تنازل إيران عن طلب إزالة «الحرس الثوري» من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية «يفتقد للمصداقية». وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، مساء الأربعاء نقلاً عن مسؤول غربي كبير أن إيران وافقت الآن على إسقاط طلبها المتعلق بتصنيف «الحرس الثوري»، مشيراً إلى أنها تتمسك في المقابل، بضرورة أن تقدم واشنطن ضمانات بعدم انسحاب أي رئيس أميركي من الاتفاق كما فعل الرئيس السابق دونالد ترمب. ولا يمكن للرئيس الأميركي جو بايدن أن يعد بذلك، لأن الاتفاق النووي هو تفاهم سياسي غير ملزم وليس معاهدة ملزمة قانوناً. وجدد جون كيربي الناطق باسم البيت الأبيض للشؤون الاستراتيجية الثلاثاء رفض الرئيس الأميركي جو بايدن سحب «الحرس الثوري» من قائمة المنظمات الإرهابية «في إطار هذه المفاوضات». ورداً على كيربي، قال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، محمد إسلامي الأربعاء إن «قضية (الحرس) ليست القضية الأساسية في المفاوضات». ووصل كبير مفاوضي إيران علي باقري كني إلى العاصمة النسماوية، صباح اليوم قبل ساعات قليلة على انطلاق الجولة الجديدة من المحادثات غير المباشرة التي يرعاها الاتحاد الأوروبي. ونقلت وكالات إيرانية عن باقري كني قوله لدبلوماسي إيطالي الأربعاء إن «الولايات المتحدة لا تستطيع أن تضع شروطاً لإيران». وقال باقري كني على «تويتر» قبل أن يتوجه إلى فيينا إن الكرة في ملعب الولايات المتحدة لإنقاذ الاتفاق، ودعا واشنطن إلى «إظهار قدر من النضج والتصرف بمسؤولية». وأضاف: «في الطريق إلى فيينا لدفع المفاوضات. تقع المسؤولية على أولئك الذين انتهكوا الاتفاق وفشلوا في الابتعاد عن الإرث المشؤوم». وبعد ساعات، تجرى المفاوضات في قصر كوبورغ تحت إشراف منسق الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا المكلف بالتنسيق مع الوفد الأميركي الذي لا يشارك مباشرة في المفاوضات وينزل المبعوث الأميركي لإيران روبرت مالي الذي توجه إلى فيينا أيضاً، في فندق آخر في الحي نفسه، إذ إن طهران لا تريد اتصالاً مباشراً مع واشنطن. وفي تغريدة أعلن مالي فيها أنه في طريقه إلى فيينا سعى روبرت مالي إلى التخفيف من التوقعات. وقال إن المحادثات ستمضي على أساس نص اقترحه مؤخراً منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل لإحياء اتفاق 2015. وأشارت صحيفة «دنياي اقتصاد» الإيرانية إلى ضغوط تتعرض لها سوق الدولار في طهران على إثر التوقعات السياسية «الإيجابية» في المفاوضات النووية. وقال النائب الإصلاحي السابق، مصطفى كواكبيان إن فرصة الاتفاق النووي على وشك النهاية، مطالباً الحكومة بقبول مقترح المسؤول الأوروبي جوزيب بوريل. وكتب كواكبيان في «تويتر»: «يا سيد رئيسي فرصة الاتفاق النووي على وشك الانتهاء، ومعيشة الناس في ضيق بالغ»، وأضاف: «الآن نظراً لنص بوريل الذي يحظى بقبول الأعضاء الآخرين، وعلى ضوء توحيد جميع أجهزة في المؤسسة الحاكمة وإذن المرشد (علي خامنئي)، أي تأخير في الحصول على اتفاق (...) لإحياء الاتفاق النووي سيكون دليل ضعف وعجز الحكومة».

مفاوضي إيران يلتقي المنسق الأوروبي بفيينا

دبي - العربية.نت.. بعد توقف استمر لأشهر، باشر مفاوضون مكلفون بالملف النووي الإيراني لقاءات غير رسمية في فيينا الخميس لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وفي هذا الشأن، أفادت وكالة "إرنا" الرسمية للأنباء بأن رئيس وفد التفاوض الإيراني علي باقري كني اجتمع مع المنسق الأوروبي للمحادثات النووية إنريكي مورا في قصر كوبورج في فيينا، اليوم الخميس. كما اجتمع مندوب روسيا في فيينا ميخائيل أوليانوف مع باقري كني الذي وصل العاصمة النمساوية اليوم لحضور الجولة الجديدة من المحادثات النووية.

خط النهاية

من جانبه قال ميخائيل أوليانوف، "التقيت برئيس الوفد الإيراني، وأجرينا تبادلا صريحا وعمليا وبناء للآراء حول طرق حل القضايا المتبقية، مضيفاً "آمل أن تكون هذه هي الجولة الأخيرة من المفاوضات". كما أضاف "نحن بالفعل قريبون جدًا من خط النهاية ويجب ألا ندخر أي جهد لتحقيق نتيجة ناجحة". وتابع: "لا أحد يعرف كم من الوقت سيستغرق الوصول إلى اتفاق نهائي والمحادثات مستمرة حتى يتم التوصل إلى حل مقبول". كذلك، قال ميخائيل أوليانوف أنه يجب أن نتجنب تحديد مواعيد نهائية مصطنعة حول موعد التوصل إلى اتفاق نهائي وفي نفس الوقت المضي قدما بسرعة.

منذ مارس

وللمرة الأولى منذ آذار/مارس الماضي تلتقي فيها الأطراف التي لا تزال منضوية في هذا الاتفاق وهي إيران وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا بمشاركة غير مباشرة للولايات المتحدة من أجل إحياء اتفاق 2015 الذي من شأنه الحؤول دون امتلاك طهران السلاح الذري. ولم يعط الاتحاد الأوروبي أي معلومات حول مدة هذه الاجتماعات غير الرسمية ومن غير المتوقع القيام بأي إعلان صحافي.

تطلعات متأنية

إلى ذلك، ينزل الموفد الأميركي روبرت مالي الذي توجه إلى فيينا أيضا، في فندق آخر في الحي نفسه إذ أن طهران لا تريد اتصالا مباشرا مع واشنطن فيما يلعب ممثل الاتحاد الأوروبي بدور الوسيط. وفي تغريدة أعلن فيها أنه في طريقه إلى فيينا سعى مالي إلى التخفيف من التوقعات. كما أوضح "تطلعاتنا متأنية إلا أن الولايات المتحدة ترحب بجهود الاتحاد الأوروبي وهي مستعدة لمحاولة التوصل إلى اتفاق بنية حسنة".

تعليق المحادثات في مارس الماضي

هذا، وبدأت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق مباحثات لإحيائه في نيسان/أبريل 2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي. ورغم تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، علّقت المباحثات في آذار/مارس الماضي مع تبقّي نقاط تباين بين طهران وواشنطن لم يتمكن المعنيون من ردم الهوة بشأنها بعد. وأجرى الجانبان في أواخر حزيران/يونيو، مباحثات غير مباشرة في الدوحة بتسهيل من الاتحاد الأوروبي، انتهت من دون تحقيق اختراق.

أزمة خطرة

وقدّم بوريل في 26 تموز/يوليو مسودة اقتراح لطهران وواشنطن في محاولة لإبرام تسوية تتيح إعادة تفعيل التفاهم الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018، ودعا الأطراف إلى قبولها لتجنب "أزمة خطرة". وأتاح الاتفاق المبرم العام 2015 بين طهران وكل من واشنطن وباريس ولندن وبرلين وموسكو وبكين، رفع عقوبات عن طهران الإسلامية لقاء خفض نشاطاتها النووية وضمان سلمية برنامجها. الا أن الولايات المتحدة انسحبت أحاديا منه في 2018 خلال عهد رئيسها السابق دونالد ترمب، معيدة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران التي ردت بالتراجع تدريجا عن غالبية التزاماتها بموجبه.

استئناف المفاوضات النووية... تمسك طهران بالشروط يبعد الانفراجة

إيران تناقش «رفعاً تدريجياً لعقوبات الحرس» وإسرائيل لا تتوقع اختراقاً

لندن - فيينا - تل أبيب: «الشرق الأوسط».. استأنف وسيط الاتحاد الأوروبي تبادل الرسائل بين الوفدين الإيراني والأميركي في أحدث جولة من المفاوضات غير المباشرة الهادفة إلى إعادة البلدين إلى الاتفاق النووي لعام 2015، دون أن تلوح في الأفق مؤشرات إلى انفراجة سريعة مع تمسك طهران بشروطها لإنجاز الجهود الدبلوماسية المتواصلة منذ أكثر من عام. وبدأ المنسق الأوروبي للمحادثات إنريكي مورا اجتماعاته في قصر كوبورغ مع المبعوث الروسي إلى المنظمات الدولية، ميخائيل أوليانوف، والمبعوث الصيني وانغ كون، قبل أن يلتقي كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني، حسبما أوردت وكالات أنباء. وقللت كل من طهران وواشنطن من احتمال حدوث انفراجة في المحادثات التي تم تعليقها في مارس (آذار) بسبب العديد من القضايا الشائكة. وقال باقري كني على «تويتر» قبل أن يتوجه إلى فيينا إن الكرة في ملعب الولايات المتحدة لإنقاذ الاتفاق، ودعا واشنطن إلى «إظهار قدر من النضج والتصرف بمسؤولية»، في إشارة تدل على عدم وجود مرونة تذكر لحل القضايا الشائكة المتبقية. وفي المقابل، شدد المبعوث الأميركي روبرت مالي على «حسن النية» للإدارة الأميركية للمضي قدماً في المحادثات على أساس مقترح مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، لكنه قال إن «توقعاتنا محدودة». وكان الملف النووي الإيراني حاضراً في صلب لقاءات أجراها وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن في كمبوديا، حيث أجرى مشاورات على هامش اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وهناك ناقش بلينكن وبوريل الجولة الجديدة في فيينا، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركي نيد برايس في بيان إن بلينكن أشاد بدور بوريل في محادثات النووي الإيراني، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة «تظل ملتزمة وثانية في رغبتها» بالعودة إلى الاتفاق. وأرسل بوريل في 20 يونيو (حزيران) مسودة جديدة إلى أطراف الاتفاق النووي، تتناول حلولاً وسطاً لتخطي مأزق المحادثات. وكشف الأسبوع الماضي عن وجود المسودة، مؤكداً أن المجال أمام تقديم تنازلات إضافية مهمة قد استنفد. وقبل ذلك، حذّر بوريل في 5 يوليو (تموز) من أن الهامش السياسي للتوصل لاتفاق بدأ يضيق.

حضور مفاجئ

وكان لافتاً أمس أن حضور المبعوثين الروسي والصيني على نقيض التأكيدات الإيرانية والأوروبية باختصار المحادثات على إطارها غير المباشر بين الوفدين الإيراني والأميركي، مثلما جرى في جولة الدوحة في يونيو (حزيران) التي انتهت بعد 24 ساعة من انطلاق المحادثات دون إحراز تقدم في كسر الجمود. وتبادلت إيران والولايات المتحدة إلقاء كرة مسؤولية إحياء الاتفاق في ملعب الآخر. وعلى غرار المفاوضات التي تعثرت في فيينا قبل نحو ستة أشهر، عقد المفاوضان الروسي والإيراني مشاورات. وكتب أوليانوف على «تويتر»: «كما هو الحال دائماً، كان لدينا تبادل صريح وعملي وبناء لوجهات النظر وسبل وسائل التغلب على آخر القضايا العالقة». بدورها، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن دبلوماسي أوروبي مقره في فيينا، لم تذكر اسمه، «رحب بلقاء يظهر إرادة الجميع للمضي قدماً. هذا أمر إيجابي لكن لا شيء مضموناً». وسارعت إيران على لسان مصدر مطلع في الفريق المفاوض النووي إلى نفي تقرير صحيفة «وول ستريت جورنال» مساء الأربعاء بشأن تخلي طهران عن شرطها بشأن إزالة «الحرس الثوري» من قائمة المنظمات الإرهابية. وأفادت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن أحد أعضاء الفريق المفاوض النووي بأن التقارير عن تنازل إيران عن طلب إزالة «الحرس الثوري» من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية «يفتقد للمصداقية». وإلى جانب شرط إبعاد «الحرس الثوري» من قائمة الإرهاب، تطالب طهران بالحصول على ضمانات أميركية تتعلق بعدم انسحاب أي رئيس أميركي من الاتفاق النووي، وكذلك ضمانات اقتصادية بعدم إعادة فرض العقوبات والتحقق من رفع العقوبات الحالية. وإضافة إلى ذلك برزت عقبة جديدة أمام التوصل لاتفاق، يتعلق بتحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 3 مواقع سرية والعثور على آثار اليورانيوم هناك. وجدد جون كيربي، الناطق باسم البيت الأبيض للشؤون الاستراتيجية، الثلاثاء، رفض الرئيس الأميركي جو بايدن سحب «الحرس الثوري» من قائمة المنظمات الإرهابية «في إطار هذه المفاوضات». ورداً على الموقف الأميركي، قال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية، محمد إسلامي الأربعاء إن «قضية (الحرس) ليست القضية الأساسية في المفاوضات»، مضيفاً، في الوقت نفسه، أن إيران لن تسمح بتركيب كاميرات المراقبة الدولية، إذا لم يتوقف التحقيق. وأرسل المسؤولون الإيرانيون تلميحات إلى انفتاح طهران للدخول في صفقة ترفع القيود تدريجياً عن «الحرس الثوري». ونسبت «رويترز» إلى مسؤولين إيرانيين أن طهران «غير راضية عنها» في إشارة إلى مسودة بوريل. وقال مسؤول إيراني كبير: «أبدت إيران مرونة كافية. والآن الأمر متروك لبايدن لاتخاذ قرار. لدينا اقتراحاتنا الخاصة التي ستناقش في محادثات فيينا مثل رفع العقوبات عن الحرس بشكل تدريجي». وقال مسؤول إيراني آخر «إذا كانوا يريدون إحياء الاتفاق، فيتعين على واشنطن ضمان فوائد اقتصادية لإيران وليس فقط حتى نهاية ولاية بايدن». والشهر الماضي شكك مسؤولون غربيون بإرادة المرشد الإيراني علي خامنئي، صاحب كلمة الفصل في المؤسسة الحاكمة الإيرانية، للعودة إلى الاتفاق النووي.

محاولة يائسة

في تل أبيب، أعربت مصادر إسرائيلية رفيعة أمس عن تقديرها بأن هذه جولة فيينا «لن تحدث اختراقا». وقالت هذه المصادر لصحيفة «يسرائيل هيوم» إن استئناف المفاوضات هو «محاولة يائسة من إيران وأوروبا لاستخراج الماء من الصخر. ولا نرى مجالاً للتقدم». وللدلالة على ذلك أشارت المصادر إلى أن الأوروبيين «أرسلوا إلى المفاوضات وفداً ذا مستوى تمثيلي منخفض نسبياً». وأضافت: «الإيرانيون يواصلون سلوك المماطلة وكسب الوقت بغرض الوصول إلى وضع يصبح معه من المستحيل العودة إلى الوراء في كسب الخبرات التكنولوجية للتقدم نحو قدرات نووية عالية. وفي الآونة الأخيرة، نصبوا طرادات مركزية جديدة وحديثة». وأعربت المصادر الإسرائيلية عن قلقها مما اعتبرته «أسلوب الابتزاز الإيراني» وطالبت دول الغرب العظمى ألا تسمح باستمرار هذا الأسلوب. وفي أحدث مؤشر على تقدم برنامج إيران النووي، قال تقرير لـ«الطاقة الذرية» إن طهران أكملت تركيب ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز آي.آر - 6 في محطتها لتخصيب الوقود في نطنز. وحذر مدير الوكالة الدولية، رافاييل غروسي، الأسبوع الماضي من أن برنامج إيران النووي «يتقدم بسرعة»، مع تراجع معلومات المفتشين الدوليين بشأن الأنشطة الإيرانية الحساسة. ومنذ تولي إدارة بايدن رفعت طهران، سقف انتهاك نسبة تخصيب اليورانيوم من 4.5 بدأت في عهد ترمب، إلى 20 في المائة قبل أن تباشر في أبريل (نيسان) برفع درجة نقاء التخصيب إلى 60 في المائة، وهي نسبة قريبة من 90 في المائة المطلوبة لصنع قنبلة نووية. وأعلى بكثير من سقف 3.67 في المائة المحدد بموجب اتفاق طهران النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية. وتحذر قوى غربية من أن إيران تقترب من التمكن من الإسراع صوب صنع قنبلة نووية. وفي غضون الأسبوعين الماضيين، لوح 3 من كبار المسؤولين الإيرانيين، بامتلاك طهران قدرات لصناعة قنبلة نووية. وقال مشرع إيراني الاثنين الماضي إن نواب البرلمان قد يطالبون «المرشد» بإعادة النظر في «فتوى تحريم إنتاج الأسلحة». وعلى ضوء هذه الإشارات النادرة على أعلى المستويات، بإمكانية تغيير مسار البرنامج الإيراني نحو إنتاج أسلحة تداولت قنوات تابعة لـ«الحرس الثوري» على شبكة «تلغرام»، مقطع فيديو يتحدث عن جاهزية إيران للبدء بخطوات لتطوير أسلحة نووية في منشأة «فوردو» المحصنة تحت الأرض، إذا تعرضت منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم لهجوم إسرائيلي. لكن رغم التصعيد، تواجه حكومة المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي ضغوطاً متزايدة في الداخل الإيراني بما في ذلك من أوساط المؤسسة الحاكمة من أجل التوصل إلى تفاهم لإحياء الاتفاق النووي، وسط ضغوط معيشية واقتصادية تحاصر المواطن الإيراني. وأشارت صحيفة «دنياي اقتصاد» الإيرانية صباح أمس إلى ضغوط تتعرض لها سوق الدولار في طهران على إثر التوقعات السياسية «الإيجابية» في المفاوضات النووية. وقال النائب الإصلاحي السابق، مصطفى كواكبيان إن فرصة الاتفاق النووي على وشك النهاية، مطالباً الحكومة بقبول مقترح المسؤول الأوروبي جوزيب بوريل. وكتب كواكبيان في «تويتر»: «يا سيد رئيسي فرصة الاتفاق النووي على وشك الانتهاء، ومعيشة الناس في ضيق بالغ»، وأضاف: «الآن نظراً لنص بوريل الذي يحظى بقبول الأعضاء الآخرين، وفي ضوء توحيد جميع أجهزة المؤسسة الحاكمة وإذن المرشد (علي خامنئي)، فإن أي تأخير في الحصول على اتفاق (...) لإحياء الاتفاق النووي سيكون دليل ضعف وعجز الحكومة».

جمهوريون یطالبون بايدن بمنع رئيسي من دخول الولايات المتحدة

قالوا إن الرئيس الإيراني يشكّل «تهديداً مباشراً لأمننا القومي»

الشرق الاوسط... واشنطن: رنا أبتر... حذّر مشرعون جمهوريون الإدارة الأميركية من الموافقة على تأشيرات دخول للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وفريقه لحضور أعمال الجمعية العامة في نيويورك في سبتمبر (أيلول) المقبل. وقال هؤلاء في رسالة كتبوها للرئيس الأميركي جو بايدن لحثّه على رفض تأشيرات الدخول، إن «ضلوع رئيسي في عمليات قتل جماعي، إضافة إلى حملة النظام الإيراني لاغتيال مسؤولين أميركيين على أراض أميركية يجعل من السماح له ولأتباعه بالدخول إلى بلادنا تهديداً غير مقبول لأمننا القومي». وأشار الموقّعون على الرسالة وعلى رأسهم السيناتوران تيد كروز وتوم كوتون إلى تاريخ رئيسي «كمنتهك لحقوق الإنسان»، وقالوا «في العام 1988 خدم رئيسي في منصبه حينها كنائب للمدعي العام في طهران في لجنة الموت التي حكمت على نحو 5 آلاف مسجون بالموت، بمن فيهم نساء وأطفال من دون حق الاستئناف أو محاكمة عادلة». وتابع أعضاء مجلس الشيوخ «رئيسي فخور بسجله. في العام 2018 دافع عن اللجنة ووصفها بالعقاب الإلهي وأكثر الإنجازات فخراً للنظام». وذكّر المشرعون إدارة بايدن، بأن وزارة الخزانة الأميركية فرضت عقوبات على رئيسي جراء تاريخه هذا، مشددين على أن «إعطاء تأشيرة دخول إلى بلادنا لقاتل جماعي مثل رئيسي سوف يشرّع من قمعه لشعبه». كما أشارت الرسالة إلى مخطط «الحرس الثوري» الإيراني لاغتيال مسؤولين حاليين وسابقين في الإدارة الأميركية، كمستشار الأمن القومي السابق جون بولتون ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو، إضافة إلى قائد القيادة الوسطى السابق كينيث ماكنزي، محذرة من «أن السماح لرئيسي بالسفر إلى الولايات المتحدة في حين يعمل عملاؤه على اغتيال مسؤولين أميركيين كبار على أراضٍ أميركية، سوف يهدد أمننا القومي بشكل خطير؛ نظراً للوجود المحتمل لعناصر من الحرس الثوري مع الوفد الإيراني». ورفضت الولايات المتحدة في السابق إصدار تأشيرة دخول لمسؤولين إيرانيين للمشاركة في أعمال الجمعية العامة. وفي زمن إدارة باراك أوباما، رفضت واشنطن إعطاء تأشيرة دخول للسفير الإيراني في الأمم المتحدة حميد أبوطالبي في العام 2014 بسبب دوره في احتجاز رهائن أميركيين في العام 1979، كما رفض الرئيس السابق دونالد ترمب في العام 2020 إعطاء تأشيرة دخول لوزير الخارجية الإيراني، حينذاك محمد جواد ظريف.

لقطات فيديو تظهر عملاء إيرانيين يراقبون "أهدافا إسرائيلية" في تركيا

الحرة / ترجمات – واشنطن.. أظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام تركية عملاء إيرانيين مشتبها بهم يراقبون ويصورون أهدافا إسرائيلية محتملة في المطارات ومراكز التسوق والفنادق في مناطق متفرقة بإسطنبول، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل". وقالت الصحيفة إن شريطا مصورا تم الحصول عليه من مصادر أمنية أظهر عدة رجال يتتبعون سائحين إسرائيليين ويصورونهم في وقت كانت إيران تحاول تنفيذ هجمات ضدهم. وأضافت أنه تم الحصول على هذه المقاطع بعد أن قامت الشرطة التركية بمشاهدة وفحص كاميرات المراقبة الأمنية في إسطنبول. وأشارت الصحيفة إلى أن السلطات التركية رصدت العديد من المواطنين الإيرانيين الذين دخلوا البلاد مؤخرا، غالبا بجوازات سفر مزورة، وأظهروا نشاطا مشبوها، مثل تبديل المركبات بشكل روتيني. وكانت الشرطة التركية أعلنت في 23 يونيو الماضي اعتقال خمسة إيرانيين متهمين بالتخطيط لشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية في إسطنبول. وجاءت أنباء الاعتقال بعد أسابيع من طلب وجهته الحكومة الإسرائيلية لمواطنيها في إسطنبول بالمغادرة على الفور، محذرة من مخطط إيراني لشن هجمات وشيكة تستهدف إسرائيليين في تركيا. وذكرت وسائل إعلام عبرية في حينه نقلا عن وسائل إعلام تركية أن من بين الذين تم استهدافهم بالاختطاف دبلوماسي إسرائيلي سابق وزوجته. وبعدها بنحو شهر، أشارت تقارير محلية إلى أن تركيا اعتقلت ثلاثة أشخاص بعد أن أحبطت محاولة إيرانية أخرى لاستهداف إسرائيليين في إسطنبول. وذكرت تقارير أنه تم القبض عليهم في 14 يوليو وهم يحملون بندقية ومسدسين وكاتم للصوت وذخيرة. وبحسب ما ورد فقد حاول الرجال الثلاثة استهداف سياح إسرائيليين كانوا يقيمون في فندق بالقرب من ميدان تقسيم وسط إسطنبول، مقابل 35 ألف دولار. وتخوض إيران واسرائيل حرب ظلّ منذ سنوات، لكن التوتر تصاعد في أعقاب سلسلة من الحوادث البارزة، وبينها اغتيال قادة في الحرس الثوري الإيراني، حمّلت طهران مسؤوليتها لإسرائيل. ففي 22 مايو، قتل العقيد في الحرس الثوري الايراني صياد خدائي بالرصاص أمام منزله في طهران. وقضى ضابطان آخران، الأول في ما قيل إنه حادث والثاني في إطلاق نار.

إيران| اعتقال متشددين خططوا لمهاجمة تجمّعات دينية

الاخبار... قالت وزارة الاستخبارات الإيرانية، اليوم، إنه تم اعتقال مجموعة تضم عشرة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية، كانوا يخطّطون لشنّ هجمات على تجمّعات دينية. وذكر بيان للوزارة، أنه تم القبض على العشرة بحوزتهم معدّات متفجرة وأجهزة اتصال وأسلحة، مضيفاً أن الاعتقالات تمّت خلال الأيام الثلاثة الماضية في موقعَين في غرب وجنوب إيران. وقالت الوزارة إن المتشددين أصابوا اثنين من عناصر المخابرات الإيرانية في تبادل لإطلاق النار قبل إلقاء القبض عليهم، دون تحديد مكان ووقت الاشتباك. وأضافت أن العشرة كانوا يخططون لمهاجمة مواكب دينية في شهر محرّم الذي بدأ في 30 تموز.

روسيا تطلق قمراً صناعياً عائداً لإيران الأسبوع المقبل

لندن: «الشرق الأوسط»... تضع روسيا في المدار، الثلاثاء المقبل، قمراً صناعياً للاستشعار عن بعد يعود لإيران في خطوة تأتي في أعقاب زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى إيران الشهر الماضي. وأفادت منظمة الفضاء الإيرانية، مساء أمس (الأربعاء)، بأنه «في ظل تعاون مشترك مع روسيا، سيتم إطلاق القمر الصناعي الإيراني، خيَّام، من محطة بايكونور الفضائية في كازاخستان، الأسبوع المقبل، بواسطة الصاروخ الحامل للأقمار الصناعية سويوز». ويهدف القمر الصناعي الذي يرجح أنه يحمل هذه التسمية نِسبة إلى العالم والشاعر الفارسي عمر الخيّام، الذي عاش بين القرنين الحادي عشر والثاني عشر، إلى «مراقبة حدود البلاد» وتحسين الإنتاجية في مجال الزراعة، ومراقبة موارد المياه وإدارة المخاطر الطبيعية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا». من جهتها، أكدت وكالة الفضاء الروسية الرسمية «روسكوزموس» أن عملية الإطلاق مقررة الثلاثاء. وأوضحت، في بيان، أنه «في التاسع من أغسطس (آب) 2022، من المقرر إطلاق صاروخ سويوز 2.1 من مركز بايكونور الفضائي (...) ليضع في المدار جهاز الاستشعار عن بعد خيّام الذي طلبته الجمهورية الإسلامية الإيرانية». وأشارت إلى أنه جرى «تصميم وصناعة» القمر الصناعي في شركات تابعة لها. وتأتي الأنباء عن إطلاق القمر في أعقاب زيارة قام بها بوتين إلى إيران في 19 يوليو (تموز)، حيث التقى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والمرشد الإيراني علي خامنئي، الذي دعا لتعزيز «التعاون طويل الأمد» بين طهران وموسكو. وأشارت «إرنا» إلى أن القمر «خيام» مزود بـ«مجسات وأجهزة استشعار عن بعد دقيقة توفر الإمكانية للاستفادة من المعطيات الفضائية الدقيقة لاستخدامها في الإدارة الذكية للقطاعات»، والقدرة على التصوير «بدقة متر واحد وفي أطياف مختلفة». وأكدت أنه «سيتم توجيهه والتحكم فيه من المحطات الأرضية في أراضي البلاد». و«خيام» ليس القمر الصناعي الأول الذي تطلقه روسيا لصالح إيران. ففي أكتوبر (تشرين الأول) 2005، وضعت روسيا في المدار القمر «سينا - 1» الذي هدف إلى دراسة ومراقبة الأرض. وكان بوتين نفى في يونيو (حزيران) 2021، تقارير صحافية أميركية عن نية روسيا توفير نظام أقمار صناعية متطور لحساب إيران بغرض تحسين قدراتها في مجالات التجسس. وغالباً ما تلقى النشاطات الفضائية الإيرانية إدانة دول غربية على خلفية المخاوف من لجوء طهران لتعزيز خبرتها في مجال الصواريخ الباليستية، عبر إطلاق أقمار صناعية إلى الفضاء. وسبق لإيران أن أطلقت أقماراً صناعية مباشرة من أراضيها، آخرها في مارس (آذار) 2022 مع قمر «نور 2» العسكري العائد لـ«الحرس الثوري» الإيراني. وكانت هذه المرة الثانية التي يعلن «الحرس» نجاحه في إطلاق قمر صناعي عسكري، بعدما أفاد في 22 أبريل (نيسان) 2020 عن وضع «نور 1» في المدار، مؤكداً أنه «أول قمر» إيراني من هذا النوع.

سوليفان «قلق» على سلامة الصحافية من أصل إيراني مسيح نجاد

واشنطن: «الشرق الأوسط»... أعلن متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، في بيان، أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان تكلم مع الصحافية الأميركية من أصل إيراني مسيح علي نجاد أمس (الأربعاء)، وأعرب عن قلقه بشأن سلامتها بعد القبض على رجل بحوزته بندقية خارج منزلها في نيويورك الأسبوع الماضي. وكتب أحد عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي في شكوى رفعت إلى محكمة مانهاتن الاتحادية أن الرجل، الذي يدعى خالد مهدييف، أمضى يومين خلال الأسبوع الماضي خارج منزل علي نجاد، وحاول في وقت ما فتح الباب. وبحسب الشكوى فقد اعتقلته الشرطة بعد أن تخطى إشارة توقف ووجدت البندقية في المقعد الخلفي للسيارة. وقالت مسيح علي نجاد، التي رأت في الحادث محاولة من طهران لاغتيالها، أن «ما فعله النظام الإيراني، بمحاولة اختطافي أولاً والآن بإرساله شخصاً إلى هنا ليحاول قتلي، إنه أسلوب. إنه استمرار لطريقتهم في قمع المعارضين داخل وخارج إيران». وأوضح سوليفان أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيتلقى باستمرار تحديثاً بشأن وضعها، وأضاف أن الإدارة ستواصل حماية مواطنيها والمعارضين من تهديدات طهران. وبحسب بيان مجلس الأمن القومي: «ستستخدم الحكومة الأميركية كل الأدوات المتاحة لتعطيل وردع تهديدات إيران، بما في ذلك تلك التي تستهدف المواطنين الأميركيين والمعارضين الذين يعيشون في الولايات المتحدة». وتردد العام الماضي أن مسيح علي نجاد كانت هدفاً لمؤامرة خطف مدعومة من طهران. وروجت الصحافية مقاطع فيديو لنساء ينتهكن قانون الحجاب الإيراني لمتابعيها على وسائل التواصل الاجتماعي الذين يقدر عددهم بالملايين.

Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia...

 السبت 26 تشرين الثاني 2022 - 5:16 م

....Turning the Pretoria Deal into Lasting Peace in Ethiopia..... Ethiopia’s federal government a… تتمة »

عدد الزيارات: 110,213,760

عدد الزوار: 3,732,619

المتواجدون الآن: 86