مقتل أفغاني في اشتباكات «عنيفة» بين «طالبان» وحرس الحدود الإيراني...

تاريخ الإضافة الإثنين 1 آب 2022 - 6:36 ص    التعليقات 0

        

مقتل أفغاني في اشتباكات «عنيفة» بين «طالبان» وحرس الحدود الإيراني...

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».. وقع اشتباك «عنيف» أمس بين عناصر من حرس الحدود الإيرانيين وقوات حركة طالبان الأفغانية، وفق مسؤولين في البلدين، أكد الجانب الأفغاني أنه أدى إلى مقتل أحد عناصره وجرح آخر، في منطقة ولسوالي كنج الحدودية بين ولاية نيمروز الأفغانية ومحافظة بلوشستان في جنوب شرقي إيران. ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن حاكم مدينة هيرمند، ميثم برازنده، قوله إن المواجهات بين القوات الإيرانية وقوات «طالبان» وقعت في ضواحي مدينة هيرمند الواقعة شمال محافظة بلوشستان. وفي الساعات الأولى قال برازنده إن المواجهات مستمرة، مشيراً إلى أن السلطات تدرس الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإيرانية. وأفادت «إرنا» لاحقاً عن نفس المسؤول أن الاشتباك وقع في منطقة شغالك بهيرمند، وكان «وجيزاً وانتهى»، مشيراً إلى أن الإشكال بدأ بعد «اعتداء حدودي» من قبل عناصر طالبان، ما دفع القوات الإيرانية إلى «الرد بالشكل اللازم»، من دون أن يسجل سقوط أي ضحايا في صفوفها. من جهتها، أكدت سلطات ولاية نيمروز الأفغانية أن العناصر الإيرانيين هم من أطلقوا النار. وأوضحت في بيان أن «قوات حرس الحدود الإيرانية أطلقت النار باتجاه دورية لقواتنا الحدودية في مقاطعة كنك»، مشيرة إلى أن هذه القوات استخدمت بعد ذلك «أسلحة خفيفة وثقيلة». وقال بهرام حكمال المتحدث باسم شرطة ولاية نيمروز بجنوب أفغانستان لرويترز «لقي شخص حتفه وأصيب آخر ولم يُعرف بعد سبب الاشتباكات». وقالت مصادر محلية لرويترز إن الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الحدود على الجانب الأفغاني فروا من منازلهم للاحتماء عندما اشتدت الاشتباكات. بدورها؛ ذكرت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أن قوات «طالبان» «أطلقت أعيرة نارية على منطقة سكنية على هامش شرق مدينة (دوست محمد)»، مشيرة إلى وقف إطلاق النار بعد تجدده مرات عدة في صباح اليوم. وأشارت «تسنيم» إلى سقوط قتيل وجرح آخر في صفوف «طالبان». وقالت إن «المواجهات اندلعت عندما حاول بعض قوات (طالبان) رفع علم الجماعة في منطقة خارج الأراضي الأفغانية». من جهتها؛ نقلت قناة صحيفة «اطلاعات روز» الأفغانية على «تلغرام» أن منطقة ولسوالي كنج شهدت مواجهات «عنيفة» بين قوات «طالبان» والقوات الإيرانية. تأتي المواجهات بعد نحو 3 أيام من تحذير وجهه وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، لحكومة «طالبان» بشأن تأثر العلاقات بين الجانبين في حال لم تحصل إيران على «حق المياه» من نهر هلمند (هيرمند). وقال عبداللهيان في اتصال هاتفي مع القائم بأعمال وزير خارجية أفغانستان، أمير خان متقي، مساء الخميس، إنه «نظراً إلى هطول الأمطار الأخيرة والمياه المتدفقة في نهر هيرمند، نأمل ألا تكون هناك عقبات مصطنعة أمام وصول المياه إلى الجمهورية الإسلامية». وقال عبداللهيان: «إذا لم يتم حل قضية حصة إيران من نهر هيرمند بسرعة وجدية، فستكون لذلك آثار سلبية في المجالات الأخرى من التعاون بين البلدين». والأربعاء، وجه الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، تعليمات إلى وزارتي الخارجية والطاقة بمتابعة قضية المياه الحدودية مع أفغانستان، وذلك بعد ساعات فقط على تدشين حكومة «طالبان» المرحلة الثانية من سد «كجكي» على نهر هلمند. وتعود آخر مشاحنات حدودية بين قوات «طالبان» وحرس الحدود الإيراني إلى أبريل (نيسان) الماضي، ما أدى إلى إغلاق معبر «إسلام قلعة – دوغارون» الحدودي، على أثر معارضة الجانب الإيراني إنشاء طريق في الشريط الحدودي. ونفى الجانب الإيراني حينها حدوث مواجهات مسلحة. وأرسل الجيش الإيراني في نهاية أبريل وحدة من القوات المدرعة في «فيلق زاهدان». وشهدت الحدود بين البلدين الممتدة لأكثر من 900 كلم، تجدد التوترات منذ استعادة حركة طالبان السيطرة على أفغانستان منتصف أغسطس (آب) بعد انسحاب القوات الأميركية التي كانت قد أسقطت حكمها بعد غزو البلاد في 2001. وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في يونيو (حزيران) الماضي، مقتل عنصر من حرس الحدود الإيراني في «حادث» مع مسلحين في محافظة سيستان وبلوشستان. ونفى مسؤولون أفغان لوكالة الصحافة الفرنسية في حينه وقوع أي مناوشات بين القوات الأمنية عند جانبي الحدود. لكن كنعاني توقع «من مسؤولي الهيئة الحاكمة في أفغانستان الكشف عن خفايا استشهاد محمد صياد... لمعاقبة الضالعين واتخاذ إجراءات جدية للحؤول دون وقوع أحداث مماثلة».

طهران تلقي «إنهاء» المحادثات النووية في ملعب واشنطن

صحيفة حكومية لمحت إلى رفض مسودة بوريل الجديدة

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»....ألقى كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني، كرة التوصل إلى «نهاية سريعة» لمفاوضات فيينا الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي في ملعب واشنطن، معلناً عن رد طهران على اقتراح جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لاستئناف العمل بالاتفاق، فيما لمحت صحيفة ناطقة باسم الحكومة الإيرانية إلى رفض المسودة المقترحة من المنسق الأوروبي. وكتب باقري كني، مساء اليوم (الأحد)، على «تويتر»: «تبادلنا الأفكار التي اقترحناها؛ سواء من حيث المضمون والشكل، لتمهيد الطريق للتوصل لنهاية سريعة لمفاوضات فيينا، التي كانت تهدف إلى إصلاح الوضع المعقد الناجم عن الانسحاب الأميركي الأحادي وغير القانوني». وقال: «نعمل من كثب مع شركائنا في الاتفاق النووي؛ لا سيما المنسق الأوروبي (إنريكي مورا)، لإعطاء الولايات المتحدة فرصة أخرى لإظهار حسن النية والتصرف بمسؤولية»، مضيفاً: «نحن؛ إيران، على استعداد لاختتام المفاوضات في وقت قصير إذا كان الجانب الآخر مستعداً لفعل الشيء نفسه». وكان باقري كني قد استخدم عبارات مماثلة مساء الثلاثاء، بعد ساعات من كشف بوريل عن مسودة تسوية بشأن حل عراقيل المحادثات المتعثرة منذ مارس (آذار) الماضي. وكتب بوريل في مقال أنه «بعد 15 شهراً من المفاوضات المكثفة والبناءة في فيينا والتفاعلات التي لا تحصى مع المشاركين في (خطة العمل الشاملة المشتركة) والولايات المتحدة، خلصت إلى أن المجال أمام تقديم تنازلات إضافية مهمة قد استُنفد»، منوهاً بأنه «ليس اتفاقاً مثالياً»، لكنه «يمثل أفضل اتفاق أعدّه ممكناً، بصفتي وسيطاً في المفاوضات». وأشار إلى أن الحل المقترح «يتناول كل العناصر الأساسية ويتضمن تسويات استحصلت عليها جميع الأطراف بصعوبة»، محذراً من أنه في حال الرفض؛ «فنحن نجازف بحدوث أزمة نووية خطيرة». ودعا منسق المحادثات النووية، إنريكي مورا، الأربعاء، جميع أطراف المحادثات لاتخاذ الخطوة الأخيرة، مشدداً على أن المسودة «أفضل صفقة ممكنة لجميع الأطراف على الطاولة»، مشيراً إلى أنها «تضمن فوائد اقتصادية واضحة وقابلة للتحقق للشعب الإيراني» إضافة إلى «مزايا قابلة للتحقق للمجتمع الدولي في مجال عدم انتشار (الأسلحة النووية)». في واشنطن، قال منسق الاتصالات في مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، الأسبوع الماضي، إن المفاوضات قد اكتملت، مشدداً على أن الكرة في ملعب طهران لتقرر ما إذا كانت ستوافق على الصفقة المطروحة على الطاولة أم لا. بدورها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن «مقترح بوريل يستند إلى الصفقة التي كانت مطروحة على الطاولة منذ مارس، والتي تم التفاوض عليها بشق الأنفس». وأضاف: «لم نشهد من إيران سواء في مارس والأشهر التالية، مؤشراً على استعدادها لاتخاذ القرار السياسي الضروري للعودة إلى الاتفاق النووي». ودعا السفير الألماني في طهران، هانز أدو موتسل، السبت، إلى دعم مقترح بوريل، وكتبت السفارة الألمانية على حسابها في «تويتر»: «حان الوقت لحفظ الاتفاق النووي. إنها مسؤوليتنا المشتركة لاستعادة هذا الاتفاق التاريخي. يجب اتخاذ القرار الآن». وفي إشارة إلى المواقف التي جاءت بعد إعلان بوريل، ابتعدت صحيفة «إيران»، الناطقة باسم الحكومة، عن الموقف الضبابي الذي انعكس في اتصال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ونظيره في الاتحاد الأوروبي بوريل، وكتبت الصحيفة أن المسودة «فصل جديد من مسرحية ضد إيران تسعى لإلقاء الكرة في ملعب إيران، هذا في حين أن ما يقوله الغربيون عن مسودة شهر مارس لا تلبي مطالب إيران بشأن رفع فعال للعقوبات والحصول على ضمانات بعدم الانسحاب الأميركي مجدداً»، وطالبت بتقديم الضمانات «بشكل فعال في المسودة». ورأت الصحيفة أن الأوروبيين «يكافحون من أجل التوصل لاتفاق في وقت يواجهون فيه نقصاً في الطاقة وزيادة في أسعار النفط وأزمة في بلدانهم»، متهمة تلك الأطراف بأنها «لم تسدد أي تكاليف لإحياء الاتفاق النووي وخفض (الضغوط القصوى) على طهران، وإيران وحدها دفعت ثمن إنعاش الاتفاق». وتابعت: «الولايات المتحدة غير قادرة على اتخاذ قرار في ظل حكومة ضعيفة، لدرجة أن بوريل، في مقاله الأخير، قد أشار إلى اقتراب موعد انتخابات الكونغرس الأميركي بوصفه من عقبات الوصول إلى اتفاق». جاء ذلك في وقت ذكرت فيه «إذاعة صوت أميركا» الفارسية؛ التي تمولها الحكومة الأميركية، أن «عدداً من قنوات (تلغرام) المقربة من المحافظين و(الحرس الثوري) تتحدث عن جاهزية الجمهورية الإسلامية لصناعة أول قنبلة نووية في منشأة (فوردو)». وأفادت قناة «بيسيم جي مديا» التابعة لـ«الحرس الثوري» بأن «صناعة القنبلة ستبدأ وفقاً لمشروع (عماد) السري للغاية، في حال تعرضت منشأة (نطنز) لهجوم». وتحذر قوى غربية من أن إيران تقترب من التمكن من الإسراع صوب صنع قنبلة نووية. ويقول مسؤولون غربيون إنه كلما ماطلت إيران لمدة أطول في إحياء الاتفاق واستمرت في إنتاج كميات أكبر من اليورانيوم المخصب، زادت صعوبة استعادة الاتفاق الرامي إلى الحد من الانتشار النووي. ووفق تقدير «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» في مايو (أيار) الماضي؛ تملك إيران أكثر من 40 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، وهي عتبة قريبة من 90 في المائة اللازمة لتصنيع قنبلة ذرية. وزادت الاتصالات بين الأطراف المعنية بالاتفاق النووي والوسطاء الذين يحاولون منع انهيار المفاوضات منذ أواسط الأسبوع الماضي. وفي هذا السياق، أجرى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اتصالات منفصلة، السبت، مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بشأن الاتفاق النووي. وأفادت وزارة الخارجية العمانية بأن بلينكن والبوسعيدي ناقشا جهود استمرار الهدنة في اليمن، إلى جانب مفاوضات الملف النووي الإيراني، والحرب الأوكرانية، «حيث تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود والمساعي لمعالجة القضايا عبر الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية بما يحفظ للدول والشعوب استقلالها وسيادتها والتعايش السلمي بينها». وأفاد بيان للخارجية الأميركية بأن بلينكن وغانتس ناقشا في اتصال هاتفي، ليلة السبت، عدداً من القضايا الأمنية؛ من بينها التهديدات الإيرانية، والدعم الأميركي لأمن إسرائيل. وفي توقيت متزامن، استعرض وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في اتصال مع نظيره الإيراني، مستجدات المفاوضات النووية. وبدا إحياء الاتفاق وشيكاً في مارس (آذار) الماضي، لكن المحادثات تعثرت بسبب مطالب روسية في اللحظة الأخيرة، وأخرى إيرانية بإلغاء إدراج «الحرس الثوري» من قائمة أميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية. وتقول واشنطن إن طهران أضافت مطالب لا تتعلق بالمناقشات حول برنامجها النووي كما أحرزت تقدماً مقلقاً في برنامجها لتخصيب اليورانيوم. وأوضحت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أنه لا خطط لديها لرفع اسم «الحرس الثوري» الإيراني من القائمة، وهي خطوة ستكون ذات تأثير عملي محدود على الأرجح، لكنها ستغضب كثيراً من المشرعين الأميركيين. إلى ذلك، دعا الجنرال رحيم صفوي، كبير المستشارين العسكريين للمرشد الإيراني، القوات المسلحة في بلاده إلى التأهب للحرب «المركبة». ونقلت وكالة «إيلنا» الإصلاحية، أمس، عن صفوي قوله في مؤتمر نظمه «الحرس الثوري» بمدينة قم: «في الواقع؛ إن المشهد السياسي والاقتصادي والثقافي والأمني لبلدان منطقة غرب آسيا آخذ في التغير والتطور، وعلى إيران أن تكون فاعلاً في هذه التغييرات، وليس منفعلة». وأشار صفوي إلى أن إيران «تخوض حرباً مركبة بأبعاد سياسية واقتصادية وثقافية إعلامية». وأضاف: «على (الحرس الثوري) أن يفهم استراتيجية وتهديد العدو. وعلى القوات المسلحة أن تجهز نفسها لمواجهة الحرب المركبة». وأضاف: «عملية نقل القوة من الغرب إلى الشرق تسير ببطء؛ وأساسها الاقتصاد والثقافة والتكنولوجيا الجديدة». وقال: «يمكن تطوير علاقات شاملة بين إيران وروسيا والصين والهند في إطار (منظمة شنغهاي للتعاون) لتشكيل قوة آسيوية أو أوروآسيوية، وخلق منظور جديد من تشكيل عالم متعدد الأقطاب».

90 قتيلاً في إيران جراء الفيضانات

لندن: «الشرق الأوسط»

قالت وزارة الداخلية الإيرانية إن عدد القتلى في إيران ارتفع إلى 69 شخصاً على الأقل بعد موجة فيضانات جراء هطول أمطار موسمية، ما يرفع عدد القتلى إلى 90 شخصاً خلال عشرة أيام. وقالت الوزارة إن رجال فرق الإنقاذ لا يزالون يبحثون بشكل محموم عن ما لا يقل عن 45 مفقوداً في أنحاء البلاد. وأصيب حتى الآن أكثر من 40 شخصاً بإصابات بالغة وشُرد 37 ألف شخص، بينما لحقت أضرار شديدة بأكثر من 20 ألف منزل. وقال ومنذ مساء الخميس، ضربت العواصف 24 محافظة من محافظات البلاد الـ31، بما في ذلك العاصمة طهران. وتتخوف السلطات من سقوط مزيد من الضحايا حيث من المتوقع أن تستمر العواصف والفيضانات خلال الأيام القليلة المقبلة. وارتفعت حصيلة الوفيات بسبب الفيضانات إلى نحو 90 شخصاً هذا الشهر. وقبل نحو عشرة أيام، قُتل 21 شخصاً وفُقد اثنان في فيضانات ضربت محافظة فارس جنوب البلاد. وتقول السلطات إن التغييرات الإقليمية أسهمت في الفيضانات الأخيرة. ومن السابق لأوانه أن تحدد حجم الضرر، الذي يقدره خبراء بمليارات الدولارات. وتعهد الرئيس إبراهيم رئيسي بتقديم مساعدة مالية لأولئك المتضررين، لكن نظراً للأزمة الاقتصادية الحالية، فليس من الواضح متى يمكن توزيع هذه المساعدات.

اعتقال رجل يحمل «كلاشنيكوف» قرب منزل صحافية إيرانية في نيويورك

نيويورك: «الشرق الأوسط».. ألقت الشرطة الأميركية القبض على رجل مسلح يحمل رشاشاً آلياً من نوع «كلاشنيكوف» قرب منزل الصحافية والناشطة النسوية المعارضة مسيح علي نجاد في منطقة بروكلين، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست». وأفادت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمس أن الشرطة اعتقلت شاباً يبلغ من العمر 23 عاماً يدعى خالد مهدييف مع بندقية كلاشنيكوف وذخائر وأكثر من 1000 دولار نقداً ولوحات سيارات». وبحسب التقرير، لاحظت الشرطة مهدييف جالساً في سيارة رمادية اللون تحمل لوحة منطقة إلينوي، أمام منزل، مشيرة إلى أنه «طلب الطعام من سيارته» و«حاول فتح الباب الأمامي لمنزل كان متوقفاً خارجه»، قبل أن يوقف بعدما اكتشفت الشرطة أنه كان يقود سيارته من دون رخصة. وأخبر مهدييف الشرطة أنه «كان يقيم في يونكرز، لكن الإيجار كان مرتفعاً للغاية وكان يبحث عن مكان جديد للعيش فيه في حي بروكلين». قائلاً إنه «حاول فتح الباب الأمامي للمنزل لكي يتمكن من السؤال عما إذا كان يمكنه استئجار غرفة». ووفقاً للشرطة، «أخبر مهدييف الضباط في البداية أنه استأجر سيارة ولا يعرف شيئاً عن البندقية والحقيبة»، لكن اعترف لاحقاً بأنه يملك البندقية. وكان يبحث عن شخص ما في حي بروكلين». ووجه القضاء الأميركي يوليو (تموز) العام الماضي، تهماً إلى أربعة «عملاء للاستخبارات الإيرانية» بالتآمر لخطف علي نجاد. وحاول رجال الاستخبارات الإيرانية اختطافها في بروكلين بنيويورك، ونقلها بحراً إلى فنزويلا ومنها إلى إيران، بحسب أوراق دعوى قدمتها وزارة العدل الأميركية إلى محكمة فيدرالية في مانهاتن بحق الإيرانيين الأربعة. وبحث العملاء عن طريقة لنقل الصحافية خارج الولايات المتحدة وقد استعلم أحدهم خصوصاً عن زوارق سريعة تقترح «عملية إجلاء بحرية مستقلة»، انطلاقاً من نيويورك ورحلة بسفينة بين نيويورك وفنزويلا (التي تقيم علاقات ودية مع إيران)، بحسب النيابة العامة. كما كانت الشبكة التي كشفها «إف بي آي»، تستهدف ضحايا آخرين يقيمون خصوصاً «في كندا والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة»، وقد حاولوا استخدام وسائل المراقبة نفسها حيالهم، بحسب الادعاء العام الأميركي

...The Al-Qaeda Chief’s Death and Its Implications...

 الثلاثاء 9 آب 2022 - 9:25 م

...The Al-Qaeda Chief’s Death and Its Implications... The U.S. has claimed a drone strike killing… تتمة »

عدد الزيارات: 100,069,375

عدد الزوار: 3,602,424

المتواجدون الآن: 103