إيران صعّدت تهديداتها باستخدام المسيرات.. تقرير يكشف..

تاريخ الإضافة الإثنين 4 تموز 2022 - 6:20 ص    عدد الزيارات 245    التعليقات 0

        

إيران صعّدت تهديداتها باستخدام المسيرات.. تقرير يكشف..

دبي - العربية.نت... تصاعدت التهديدات باستخدام الطائرات المسيرة من قبل إيران وميليشياتها في الآونة الأخيرة، وذلك بعدما أعلنت إسرائيل إسقاط 3 منها تابعة لميليشيا حزب الله أمس. وفي هذا السياق، أفاد تقرير تحليلي بأن إسقاط إسرائيل ثلاث طائرات دون طيار، أمس السبت، كشف العلاقة المتزايدة لتهديدات إيران وحزب الله في المنطقة، وتحديداً المحاولات المتصاعدة لاستهداف منصات الغاز قبالة سواحل تل أبيب، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

إيران وسّعت برنامج المسيّرات

وأشارت الصحيفة إلى أنه على مدى السنوات العديدة الماضية، وسعت إيران بسرعة برنامج الطائرات دون طيار الخاص بها وشجعت وكلاءها في المنطقة على تطوير تكنولوجيا مثل هذه الطائرات. فيما أوضحت أنه غالباً ما تكون هذه الطائرات من طراز "الكاميكازي"، وهي تستطيع حمل رأس حربي ومصممة للطيران نحو هدفها. وأضافت أن تهديد الطائرات دون طيار ضد إسرائيل ظهر ببطء وعلى مراحل خلال السنوات العديدة الماضية، لا سيما أن حزب الله يستخدمها منذ سنوات عديدة لكنها أصبحت أكثر تعقيدا وخطرها يتزايد.

حوادث سابقة

في موازاة ذلك، وعن قدرات تلك المسيرات بالشرق الأوسط، قالت إن "حزب الله وحماس والجماعات الأخرى المدعومة من إيران زادت من تهديدات الطائرات دون طيار في السنوات الأخيرة، وشمل ذلك حوادث في 2010 و2012 و2014". وأضافت أن "حادثة 2012 كانت مهمة بشكل خاص، لأن التقارير في ذلك الوقت ذكرت أن طهران حاولت التجسس على منشأة ديمونة الإسرائيلية باستخدام طائرة دون طيار". بينما أشارت إلى أن "الصورة العامة التي تظهر أنه بحلول عام 2018، كان لدى حزب الله وإيران – إلى جانب الحوثيين في اليمن والميليشيا الأخرى في سوريا وعدد كبير من الميليشيا المرتبطة بإيران في العراق – قدرات فائقة في هذه التكنولوجيا".

منشأة تحت الأرض

وعن حادثة أمس، رجح التقرير أن تكون الطائرات دون طيار التي أسقطت من عدة أنواع مختلفة. فيما لم يتضح ما إذا كانت تحمل متفجرات وكيف تمت السيطرة عليها، لا يبدو أنها مرتبطة ببعضها بعضا للعمل كنوع من سرب الطائرات دون طيار. ورجحت تقارير أن يكون لدى حزب الله حوالي ألفي طائرة دون طيار، بحسب تقرير صادر عن مركز "ألما للبحوث والتعليم" الإسرائيلي في ديسمبر الماضي. يذكر أن إيران كشفت عن قاعدة مسيّرات عسكرية تحت الأرض في مايو الماضي، تشمل 100 طائرة مسيرة يحتفظ بها الجيش في قلب جبال زاغروس، بينها طائرات من طراز "أبابيل – 5" التي قال إنها مزودة بصواريخ "قائم – 9".

«الحرس» الإيراني لن يسمح بـ«دخول فيروس» بين قواته

رئيس الأركان تحدث عن «بعض الشرور» في محافظة كردستان

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».. قال ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في «الحرس الثوري»، حسين طيبي فر، أمس، إن «قوات (الحرس) لن تسمح بدخول فيروس وحشرة الأرضة» إلى الجهاز العسكري الموازي للجيش النظامي الإيراني، وذلك بعدما نفى قيادي في «الحرس الثوري» اعتقاله بتهمة التجسس لإسرائيل. ونقلت وسائل إعلام رسمية عن طيبي فر قوله إن «الحرس الثوري» بحاجة إلى تدريب مجموعات «لن تخاف أو تتوانى في الضغط على الزناد للحفاظ على الثورة». وأضاف طيبي: «لن نسمح بدخول فيروس أو حشرة الأرضة إلى مجموعة الحرس وتعرض هذه المجموعة لهجمة». يأتي ذلك بعد يومين من نشر تصريحات للقائد السابق لـ«وحدة حماية الحرس الثوري» العميد علي نصيري في وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس»، ينفي فيها التقارير عن اعتقاله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. والتزم «الحرس الثوري» الصمت إزاء التقارير التي تدوولت بعد تغيير رئيس جهاز الاستخبارات في «الحرس الثوري» حسين طائب، على خلفية إحباط عملية اغتيالات تستهدف إسرائيليين في تركيا. يذكر أن «وحدة حماية الحرس الثوري» تراقب أداء عناصر «الحرس»، وهي معنية بمكافحة التجسس وتسريب المعلومات، وتختلف عن جهاز استخبارات «الحرس الثوري» الذي يعدّ جهازاً موازياً لوزارة الأمن. وأفادت صحيفة الـ«تلغراف» البريطانية بأن النظام الإيراني شرع في تطهير أجهزته الأمنية من قادة كبار، من بينهم جنرال في «الحرس الثوري»، في خضم مخاوف من أن تكون عمليات التجسس الإسرائيلية قد تسببت في موجة من الأخطاء والاغتيالات في الآونة الأخيرة. وذكرت الصحيفة البريطانية أنه بعد مرور أسبوع من فقدان حسين طائب مدير استخبارات «الحرس الثوري» منصبه، جرى اعتقال ضابط كبير في «الحرس» للاشتباه في تجسسه لصالح إسرائيل. وجاءت إقالة حسين طائب بعد العديد من الأخطاء الأمنية المحرجة، حيث وصف المسؤولون الإسرائيليون النظام الإيراني بأنه «مصدوم» و«مضطرب». وكانت إسرائيل قد أحبطت مخططاً إيرانياً لقتل رعايا إسرائيليين في تركيا، وحذرت مواطنيها علناً من هجوم وشيك واعتقلت أشخاصاً عدة يُزعم أن لهم صلات بخلايا «الحرس الثوري». ونشرت إسرائيل في مايو (أيار) الماضي مجموعة من الوثائق الإيرانية التي تتناول بالتفصيل تهديدات موجهة ضد برنامجها النووي. وفي الآونة الأخيرة، مما يُعد الأكثر إزعاجاً للنظام الإيراني، أصيب عالمان نوويان بالتسمم وقُتلا في حفلي عشاء منفصلين، فيما تشتبه طهران في ضلوع إسرائيل في تنفيذ الحادثتين. وقال مسؤولون إسرائيليون لصحيفة الـ«تلغراف» إن المزيج الأخير من المعلومات وعمليات الهجوم كان جزءاً من استراتيجية تسمى «عقيدة الأخطبوط»، التي تشبه قيادة النظام الإيراني برأس الأخطبوط، وتشبه عملاءه وقواته المختلفة، مثل «حزب الله» في لبنان و«الحرس الثوري» في جميع أنحاء المنطقة، بأنهم مخالب الأخطبوط. لكن بدلاً من الحد من تأثير هذه المخالب، تتجه القوات الإسرائيلية الآن صوب ضرب رأس الأخطبوط مباشرة. وصرح مسؤول أمني إسرائيلي لصحيفة الـ«تلغراف» قائلاً: «لقد رأى الإيرانيون كل هذه المعلومات التي نشرتها إسرائيل بمثابة صفعة ضخمة على الوجه. وسببت لهم صدمة كبيرة. لقد أذهلهم ذلك تماماً»، مضيفاً أن «هذا المبدأ قد أثبت فاعليته، وتسبب في إحداث صدمة عارمة شملت مختلف أوصال القيادة الإيرانية». وقال محللون إيرانيون للصحيفة إن حسين طائب كان شخصية رئيسية في القيادة الإيرانية، وكان يتمتع بعلاقة وثيقة مع المرشد الإيراني علي خامنئي. ونقلت الصحيفة عن رضا تاغيزاد، المراقب الإيراني المقيم في لندن، قوله إن «الإقالة غير الرسمية تُبشر بمزيد من عمليات التطهير السياسي داخل النظام في الوقت الذي يواجه فيه سخطاً داخلياً متنامياً وتحديات لسياسته الإقليمية». كما قالت الأكاديمية الأسترالية البريطانية والرهينة السابقة لدى النظام الإيراني، كايلي مور غيلبرت، إن اسم طائب كان يُشار إليه بـ«القاضي»؛ لأنه كان يشرف على ممارسات الاستجواب واحتجاز الرهائن. وأضافت مور غيلبرت: «يرجع معظم نظريات إقالة طائب إلى عدم قدرة استخبارات (الحرس الثوري) على منع إسرائيل من العمل داخل حدود إيران؛ بما في ذلك تنفيذ اغتيالات على مستوى رفيع». وأوضحت أن «جهاز استخبارات (الحرس الثوري) ليس وكالة استخبارات احترافية، ويتم تجنيد أعضائه على أساس الانتماء الآيديولوجي والديني، ويُحتفظ بكل المجريات ضمن حدود (العائلة)، فلا بد من أن تكون لديك اتصالات وثيقة، وأن تعرف بالفعل أشخاصاً من الداخل من أجل السماح لك بالدخول والانضمام إليهم. ونتيجة لذلك؛ فإن كثيرين من عملاء الجهاز غير أكفاء، ويفتقرون للمهارات المهنية اللازمة لشغل هذه الوظائف. والعديد منهم تنقصهم العقلية الأمنية أو الفهم اللائق لأعمال الاستخبارات والتجسس». في غضون ذلك، كشفت وسائل إعلام إيرانية عن جولة تفقدية لرئيس الأركان، محمد باقري، لقواته في محافظة كردستان غرب إيران. وقال باقري إن الوضع الأمني في محافظة كردستان وحدودها «كما يجب أن يكون»، مشيراً إلى أن قواته هناك «لا تواجه أي مشكلات»، ومع ذلك تحدث عن وجود «بعض الشرور». وقال باقري إن الهدف من زيارته هو الاطلاع على المجالات الخاصة بالقوات المسلحة وأمن منطقة الحدود الغربية، خصوصاً في كردستان، مضيفاً أن مجموعات «(الحرس الثوري) والجيش وحرس الحدود تراقب أمن المنطقة براً وجواً». وفي فبراير (شباط) الماضي، استهدفت 6 مسيّرات إسرائيلية، قادة في «الحرس الثوري»، ضمن مئات الطائرات من دون طيار في كرمانشاه غرب البلاد. وقالت وكالة «نورنيوز» التابعة لـ«مجلس الأمن القومي» حينذاك إن الحوادث ناجمة عن حريق في زيوت محركات ومواد أخرى قابلة للاشتعال. في منتصف مارس (آذار) الماضي أطلقت إيران 10 صواريخ باليستية على إقليم كردستان العراق، وقالت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» إن الهجوم جاء رداً على قصف إسرائيلي استهدف مقراً لـ«الحرس الثوري» في ضاحية دمشق، لكن قنوات «تلغرام» محسوبة على «الحرس» ربطت بين إطلاق الصواريخ واستهداف القاعدة في «كرمانشاه».

اتهام ابنة رفسنجاني بالدعاية ضد النظام الإيراني

طهران: «الشرق الأوسط».. وجهت محكمة إلى ابنة الرئيس الإيراني الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، اتهامات بالدعاية ضد النظام والتجديف على مواقع التواصل الاجتماعي، حسبما أعلنت السلطة القضائية الإيرانية يوم الأحد. وقال المدعي العام لطهران، علي صالحي، إن «لائحة الاتهام صدرت وأحيلت إلى المحكمة بتهم النشاط الدعائي ضد النظام (...) والتجديف»، وفق موقع «ميزان» التابع للسلطة القضائية. وتتعلق الاتهامات بتعليقات مفترضة لفائزة رفسنجاني؛ وهي نائبة سابقة وناشطة في مجال حقوق النساء، خلال نقاش إذاعي على إحدى منصات التواصل الاجتماعي في أبريل (نيسان) الماضي. ونقلت وسائل إعلام محلية عن فائزة رفسنجاني قولها إن طلب طهران رفع «الحرس الثوري» الإيراني من القائمة السوداء لـ«المنظمات الإرهابية الأجنبية» التي وضعتها الولايات المتحدة، «ضار بالمصالح الوطنية». وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» لاحقاً أن ابنة رفسنجاني اعتذرت في 23 أبريل (نيسان) قائلة إنها «تمزح من دون أن تنوي الإساءة». وفائزة رفسنجاني البالغة 59 عاماً، هي ابنة أكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الأسبق الذي دعا إلى التقارب مع الغرب والولايات المتحدة. واعتقلت الناشطة النسوية والنائبة السابقة وحكم عليها بالسجن 6 أشهر في نهاية عام 2012 بتهمة «الدعاية» ضد النظام الإيراني. وشطب «الحرس الثوري» من قائمة «الإرهاب» أحد المطالب الشائكة في المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015. وكانت مصادر مطلعة قد ذكرت مؤخراً أن من المرجح استئناف الجهود التي تتم بوساطة أوروبية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 عقب زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط في منتصف الشهر الحالي. ولم تفلح جولة محادثات عقدت في الدوحة مؤخراً في التغلب على أوجه الخلاف في إطار المفاوضات، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وقال دبلوماسيان أوروبيان لهما اطلاع مباشر على مفاوضات الدوحة، إنه في حين أن المحادثات لم تحرز تقدماً، يتوقع أن تستمر جهود إحياء الاتفاق لما بعد مهلة يوليو (تموز) التي اقترحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

...The Al-Qaeda Chief’s Death and Its Implications...

 الثلاثاء 9 آب 2022 - 9:25 م

...The Al-Qaeda Chief’s Death and Its Implications... The U.S. has claimed a drone strike killing… تتمة »

عدد الزيارات: 100,074,082

عدد الزوار: 3,602,450

المتواجدون الآن: 97