من هو صياد خدائي؟...إيران تتوعد بالثأر للقيادي في «فيلق القدس» بعد اغتياله بطهران..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 24 أيار 2022 - 6:51 ص    عدد الزيارات 249    التعليقات 0

        

إسرائيل تتأهب وتقارير عن مسؤوليته عن تدبير هجمات ضد اليهود...

إيران تؤكد «حتمية الثأر» لـ... صياد خدائي

الراي.... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- هل بدأت إسرائيل إستراتيجية استهداف رأس الأخطبوط الإيراني؟

أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس، «حتمية الثأر» للعقيد في «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري صياد خدائي، الذي قضى اغتيالاً بالرصاص قرب منزله شرق طهران، في أبرز استهداف لشخصية إيرانية على أراضي الجمهورية الإسلامية منذ اغتيال العالم النووي فخري زاده في 27 نوفمبر 2020، بينما كشفت تقارير إسرائيلية أن الضابط القتيل «كان مسؤولاً عن التخطيط لهجمات ضد أهداف إسرائيلية وعمليات خطف يهود، في الخارج أحبط جهاز الموساد بعضها». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن رئيسي قوله بمطار مهر آباد في طهران قبيل توجهه إلى سلطنة عُمان، «ليس لدي شك في أن الانتقام لدماء هذا الشهيد العظيم من أيدي المجرمين أمر حتمي». وأضاف «لا شك أن يد الغطرسة العالمية لها علاقة بهذا الاغتيال»، مؤكداً «الملاحقة الجادة لمرتكبي هذه الجريمة من قبل المسؤولين الأمنيين». واعتبر أن «الذين خسروا في ساحة (المعركة) أمام مدافعي الحرم يظهرون بذلك يأسهم»، وهي العبارة المستخدمة رسمياً للإشارة إلى أفراد الحرس الذين أدوا مهاماً في نزاعي سورية والعراق، حيث العديد من المراقد المقدسة. من جهتها، أعلنت إسرائيل، أمس، حالة التأهب في سفاراتها وممثلياتها حول العالم، تحسباً لمحاولة إيران الثأر. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن «إسرائيل تأخذ في الحسبان إمكانية حدوث رد إيراني، على اغتيال العقيد القتيل، المنسوب إليها». وشكل حجم التسريبات الإسرائيلية حول مخططات خدائي لاستهداف إسرائيليين، اعترافاً غير رسمي بمسؤولية تل أبيب عن عملية الاغتيال، وسط الامتناع عن التبني الرسمي للعملية في محاولة لتجنب رد فعل إيراني محتمل. وفيما أفاد موقع «واينت» بأن خدائي «كان مسؤولاً عن التخطيط لعمليات إرهابية ضد أهداف إسرائيلية ويهودية حول العالم، أحبط الموساد بعضها»، ربط موقع صحيفة «هآرتس» بين العقيد القتيل وبين الخلية التي تم الكشف عنها في أبريل الماضي في تركيا، وأعُلن أنها خططت لاستهداف «مسؤول كبير في القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول». ولفتت إلى أن «الضابط القتيل وقف وراء محاولات استهداف رجل الأعمال (الإسرائيلي) تيدي ساغي في قبرص، وكان ضالعاً في سلسلة هجمات على رجال أعمال إسرائيليين في أفريقيا وأميركا الجنوبية وتركيا». وأشار المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، إلى أن «معظم الاغتيالات المنسوبة إلى إسرائيل في إيران نفذت ضد خبراء متورطين في تطوير برنامج إيران النووي»، معتبراً أن اغتيال «العقل المدبر لعمليات إرهابية ضد أهداف إسرائيلية هو خطوة إلى الأمام في أسلوب العمل المنسوب لتل أبيب ضد إيران». وأضاف هرئيل أنه «إذا تبيّن فعلاً أن إسرائيل تقف وراء عملية الاغتيال التي نفذها شخصان على دراجة بخارية، فإن ذلك يشكل تعبيراً آخر عن التغيير في الإستراتيجية الإسرائيلية لمواجهة إيران، والتي أعلن عنها رئيس الحكومة، نفتالي بينيت، خلال الأشهر الأخيرة»، مشيراً إلى أن «التغيير الأساسي، بحسب بينيت، هو التركيز على استهداف رأس الأخطبوط، في الجمهورية الإسلامية بدلاً من المجموعات التي تعمل كمنظمات تابعة لها في المنطقة، وذلك لحمل النظام الإيراني على إعادة النظر في هجماته».

من هو صياد خدائي؟

الأب الروحي لنقل تكنولوجيا الصواريخ والدرون إلى «الوكلاء»

الجريدة... كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... بالكاد سمع البعض في إيران باسم المقدم حسن صياد خدائي، واسمه التنظيمي «صياد خداياري»، قبل اغتياله من قبل مسلحين مجهولين يركبان دراجة نارية أمام منزله بالقرب من مقر مجلس الشورى (البرلمان). وبحسب معلومات حصلت عليها «الجريدة»، يمكن اعتبار المقدم خدائي، الأب الروحي لنقل التكنولوجيا الصاروخية والمسيرات الإيرانية إلى سورية ولبنان، وهو كان يتولى قبل اغتياله مهمة التأمين اللوجستي للبرنامج الصاروخي الإيراني إلى هذين البلدين. وكان خدائي، الذي كان يعتبر رجل ظل، ولا يهوى الشهرة أو الظهور، يشغل كذلك منصب مساعد مدير عام الصناعات الجيوفضائية في وزارة الدفاع الإيرانية، الى جانب مسؤوليته في «فيلق القدس»، الذراع الخارجية للحرس الثوري. وعمل خدائي مساعداً للواء في «الحرس الثوري» حسن طهراني مقدم، أب الصناعات الصاروخية الإيرانية، والذي قتل أيضاً في انفجار خلال تجربة لوقود الصواريخ في إحدى القواعد العسكرية في جنوب شرق طهران. ولمدة قصيرة، شغل خدائي منصب مساعد للواء حاجي زاده قائد الصناعات الجيوفضائية في «الحرس الثوري»، قبل أن يطلب اللواء قاسم سليماني، نقله إلى «فيلق القدس» حيث تولى مهمة بناء معامل تصنيع الصواريخ والطائرات دون طيار لـ«حزب الله» في سورية- لبنان. وتبوأ خدائي مناصب متعددة في «فيلق القدس»، حيث خدم في سورية والعراق ولبنان مدة 8 أعوام، وكانت آخر مسؤولياته قيادة «الفرقة 840» المسؤولة عن نقل تكنولوجيا تصنيع الصواريخ والأسلحة لحلفاء طهران ومن ضمنها تدريب الفلسطينيين واليمنيين على بناء مسيرات. ويؤكد بعض المقربين منه أنه تمكن من التسلل الى قطاع غزة عدة مرات، وأشرف عن قرب على تقييم التكنولوجية الإيرانية التي ادخلت على الصواريخ الفلسطينية، والتي تمكن بعضها من اختراق «القبة الحديدية» نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي المتطور. وقبل شهرين فقط من اغتياله، تمت ترقيته الى رتبة مقدم ونقله الى طهران لتولي منصب مساعد مدير عام الصناعات الفضائية العسكرية في وزارة الدفاع، وكانت مهمته تصنيع الصواريخ والمسيرات التي يمكنها اختراق الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية والأميركية الى جانب مسؤوليته في التأمين اللوجستي للبرنامج الصاروخي لـ «حزب الله» والجيش السوري. وحسب مقربين منه، طلبت الأجهزة الأمنية من خدائي أن يستقر مع عائلته في شقة سكنية لمساكن ضباط «الحرس الثوري» تقع في منطقة محلاتي شمال شرق مدينة طهران، لكون المنطقة هناك أكثر حراسة، لكنه لم يمتثل للتعليمات الأمنية تماماً كما فعل قبله محسن فخري زاده.

إيران تتوعد بالثأر للقيادي في «فيلق القدس» بعد اغتياله بطهران

«الحرس الثوري» يتهم جماعات مرتبطة بإسرائيل... والإعلام العبري عدّه العقل المدبر لعمليات ضد اليهود في أنحاء العالم

لندن - طهران - تل أبيب: «الشرق الأوسط»... توعد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بـ«حتمية الثأر» للعقيد في «فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» صياد خدائي الذي قضى اغتيالاً بالرصاص الأحد في قلب طهران، في أبرز استهداف لشخصية إيرانية على الأراضي الإيرانية منذ 2020. وقال رئيسي في مطار مهر آباد قبل المغادرة إلى مسقط، إن الثأر لخدائي هو «أمر حتمي». وأضاف «ليس لدي شك في أن الانتقام (...) من أيدي المجرمين أمر حتمي»، وفقاً لوكالات حكومية إيرانية. وربط رئيسي بين اغتيال خدائي والعلميات الخارجية لـ«الحرس الثوري» وقال «من هزموا أمام قوات الدفاع عن الحرم في الميدان، يريدون إظهار إحباطهم بهذه الطريقة». وأضاف رئيسي «طلبت من المسؤولين الأمنيين الملاحقة الجادة لمرتكبي هذه الجريمة». وفي وقت سابق، أمس، قال المتحدث باسم «الحرس الثوري» رمضان شريف، إن «مأجورين للأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية» وراء اغتيال خدائي، مضيفاً أن العملية تزيد من عزم «الحرس الثوري» على «مواجهة أعداء الأمة الإيرانية». وقال «السفاحون والجماعات الإرهابية المرتبطة بالقمع العالمي والصهيونية سيواجهون عواقب أفعالهم»، وفق ما نقلت «رويترز» عن الوكالة الإيرانية. بدوره، أوضح المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، أن «أبعاد هذا الاغتيال هي موضع تحقيق»، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية. وقبل شكارجي بساعات، غردت وكالة «نور نيوز» منصة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، «العملية الإرهابية التي نُفذت مساء الأحد في طهران (...) انتهاك غير مدروس للخط الأحمر الذي سيغيّر الكثير من المعادلات». وألقى «الحرس الثوري» مسؤولية اغتيال خدائي على عاتق ما سماها «قوى الغطرسة العالمية»، دون أن يوجه اتهاماً مباشراً إلى بلد بعينه، لكن وسائل إعلام «الحرس الثوري» سارعت إلى اتهام إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم. ويستخدم المسؤولون الإيرانيون تسمية «الغطرسة العالمية» عادة لوصف الدول الغربية تتهمها طهران بالخصومة مع المؤسسة الحاكمة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده «من عبّروا عن عدائهم الشديد لنظام الجمهورية الإسلامية أظهروا مرة أخرى طبيعتهم الشريرة باغتيال أحد أفراد قوات (الحرس الثوري)». وبعد نحو ساعتين من اغتيال خدائي، قالت وكالة «إيسنا» الحكومية، إن «(الحرس الثوري) رصد واعتقل أعضاء في شبكة مخابرات إسرائيلية». وقالت خدمة العلاقات العامة في الحرس الثوري، في بيان «بتوجيه من جهاز المخابرات التابع للنظام الصهيوني، حاولت الشبكة سرقة وتدمير الممتلكات الشخصية والعامة والخطف وانتزاع اعترافات ملفقة من خلال زمرة أوباش». وأعلن «الحرس» اغتيال ضابط برتبة عقيد، بإطلاق نار من مسلَّحين على دراجة نارية قرب منزله في شرق العاصمة، مقدّماً إياه كأحد «المدافعين عن الحرم»، وهي العبارة المستخدمة رسمياً للإشارة إلى أفراد «الحرس» الذين أدوا مهاما في نزاعي سوريا والعراق. ترسل إيران مقاتلين إلى سوريا منذ المراحل الأولى من الحرب الأهلية لدعم حليفها الرئيس بشار الأسد في مواجهة المعارضة التي طالبت بإسقاط نظامه. ومن بين هؤلاء المدافعين متطوعون أفغان وباكستانيون. وتعد العملية ضربة قوية للحكومة المتشددة في إيران، خصوصاً بعدما دأبت على إعادة للأجهزة الأمنية، بعد أحداث أمنية عدة استهدفت البرنامج النووي الإيراني خلال العامين الأخيرين من فترة الرئيس السابق حسن روحاني. وهذه أبرز عملية استهداف مباشر داخل إيران منذ اغتيال نائب وزير الدفاع لشؤون الأبحاث، ومسؤول الأبعاد العسكرية والأمنية في البرنامج النووي، محسن فخري زاده، في شرق طهران، في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. هدد رئيسي في 18 أبريل (نيسان) الماضي، بتوجيه ضربة لقلب إسرائيل وتحويل المنطقة إلى «مسلخ للصهاينة» إذا قامت بأي تحرك ضد إيران. وقال «على الكيان الصهيوني أن يعلم أنه لن تخفى أقل تحركاته عن العيون الثاقبة والرصد الاستخباراتي لقواتنا المسلحة والأمنية». وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن التلفزيون الرسمي الإيراني، مساء الأحد، أن خدائي «معروف في سوريا»، من دون تفاصيل إضافية. وعلى شبكة «تلغرام»، ذكرت قنوات تابعة لمركز الدعاية والإعلام في «الحرس الثوري»، أن خدائي من القياديين في «فيلق القدس»، مشددة على أنه التحق بتلك القوات منذ انضمامه إلى «الحرس الثوري». ووصف «الحرس» والإعلام الرسمي خدائي، بأنه «مدافع حرم»، في حين أفاد التلفزيون الرسمي أن خدائي «معروف في سوريا»، من دون تفاصيل. ونشرت الوكالات الإيرانية، أمس، صوراً تظهر شخصاً مضرّجاً بالدماء وقد انحنى رأسه إلى الأسفل، وهو جالس إلى مقعد السائق في سيارة بيضاء اللون. وبدا زجاج نافذة مقعد الراكب الأمامي محطماً. وأمر المدّعي العام في طهران بـ«الإسراع في تحديد وتوقيف منفذّي هذا العمل الإجرامي»، وفق وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري». قُتل أو تعرض للهجوم ما لا يقل عن ستة علماء وأكاديميين إيرانيين منذ عام 2010، ونفذ بعض تلك الوقائع مهاجمون على دراجات نارية. ويُعتقد بأن هذه العمليات تستهدف البرنامج النووي الإيراني الذي يثير خلافات ويقول الغرب، إنه يهدف إلى إنتاج قنبلة. وتعثرت الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي، بعدما طلبت طهران إبعاد «الحرس الثوري» من قائمة المنظمات الإرهابية. ودخل الاتفاق النووي في حالة موت سريرية بعدما انسحبت الولايات المتحدة منه، في عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترمب، الذي انتقد عيوب الاتفاق لعدم شموله برنامج الصواريخ الباليستية، وسلوك إيران الإقليمي، المرتبطين بشكل أساسي بأنشطة «الحرس الثوري». وبدأت إيران مسار الانسحاب التدريجي من الاتفاق النووي في مايو (أيار) 2019، وأوقفت العديد من التزامات الاتفاق. وفي بداية عهد جو بايدن الذي أبدى رغبته في العودة إلى الاتفاق النووي، باشرت إيران رفع تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة، قبل أن تصل إلى نسبة 60 في المائة، بعد الجولة الأولى من محادثات فيينا في نيسان العام الماضي. وربطت وسائل إعلام إسرائيلية بين اغتيال خدائي ومخطط اغتيالات إيرانية، سبق وأعلنت أجهزة المخابرات الإسرائيلية، إحباطها في دول عدة. وقالت «قناة 13» الإسرائيلية، إن خدائي هو من أرسل منصور رسولي لاغتيال القنصل الإسرائيلي في إسطنبول. ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يشرف على «الموساد»، التعليق على التقارير الواردة من طهران. وقالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، إنه مقرّب من قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» الذي قضى بضربة جوية أميركية مطلع 2020، وعدّته «الرجل الثاني» في «فيلق القدس»، مشيرة إلى أن خدائي «ضالع في سلسلة من الهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين حول العالم»، وأشارت تحديداً إلى أفريقيا وأميركا الجنوبية وتركيا. وقالت «معاريف»، إن «اغتيال المسؤول الكبير رسالة إلى طهران». وبدوره، قال موقع «واي نت»، إن إسرائيل «تعمل على توسيع الصراع من سوريا إلى قلب طهران». وبحسب الصحيفة، قاد خدائي «(الوحدة 840) التابعة لـ(فيلق القدس)، وهي وحدة سرية نسبياً تبني بنية تحتية إرهابية وتخطط لشن هجمات ضد أهداف غربية وجماعات معارضة خارج إيران». وأشارت صحيفة «جيرزاليم بوست» إلى تقارير عن دور خدائي في تهريب الأسلحة إلى سوريا وخطط لعمليات خطف وهجمات ضد الإسرائيليين واليهود في أنحاء العالم. ونشرت مواقع إسرائيلية، مطلع الشهر الحالي، تسجيل فيديو من استجواب تاجر مخدرات يدعى منصور رسولي، قائلة، إنه ضابط في بـ«الوحدة 840» في «فيلق القدس» خضع للتحقيق في منزله على الأراضي الإيرانية على يد فرقة تابعة لـ«الموساد»، قبل أن تقرر إطلاق سراحه في النهاية. واتهمته بتدبير عمليات اغتيال لجنرال في القوات الأميركية المستقرة في ألمانيا، وصحافي يهودي فرنسي ودبلوماسي إسرائيلي. وفي 11 مايو الحالي، أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» نقلاً عن مصدر مطلع، بأن الأجهزة الأمنية اعتقلت خاطفي رسولي. وقالت مصادر إسرائيلية، إن اعترافات رسولي كانت حاسمة في إقناع الرئيس الأميركي جو بايدن بالتراجع عن نيته سحب «الحرس» من قائمة التنظيمات الإرهابية. وأعاد مراقبون، أمس، التذكير بتغريدة سابقة من الجيش الإسرائيلي تعود إلى نوفمبر 2020، حول أنشطة «الوحدة 840» في «فيلق القدس». وتقول التغريدة «إيران، نحن نراقبك، يمكن للمخابرات الجيش الإسرائيلي أن تؤكد أن وحدة (فيلق القدس) رقم (840) والتي تعد جزءاً من شبكة الإرهاب العالمية لإيران كانت مسؤولة عن هجمات العبوات الناسفة على الحدود الإسرائيلية السورية هذا الأسبوع في أغسطس (آب) 2020»، ويحذر الجيش الإسرائيلي قائلاً «لن نسمح لإيران بترسيخ نفسها في سوريا». وقالت صنم وكيل، نائبة رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة «تشاتام هاوس»، إن اغتيال خدائي «يهدف إلى زعزعة استقرار طهران في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إسرائيل بسبب برنامج إيران النووي». وأضافت «إذا كانت إسرائيل هي المسؤولة عن الهجوم؛ فهو تذكير بأن قدرة إسرائيل على الوصول للداخل الإيراني وعلى زعزعة الاستقرار تزيد».

رغم العقوبات.. وصول ناقلة تحمل نفطاً إيرانياً إلى فنزويلا

دبي - العربية.نت... أظهر تقرير شحن اليوم الاثنين وبيانات لتتبع السفن أن ناقلة تحمل نحو مليون برميل من النفط الخام الإيراني الثقيل وصلت في الأيام الأخيرة إلى المياه الفنزويلية لتسليمها إلى أكبر مصفاة في البلاد. فقد أظهرت الوثيقة أن الناقلة سيلفيا 1 التي ترفع العلم الإيراني والتي تملكها وتديرها شركة الناقلات الوطنية الإيرانية، وصلت يوم الأحد إلى منطقة رسو بالقرب من ميناء أمواي الفنزويلي، الذي يخدم مصفاة التكرير التي تبلغ طاقتها 645 ألف برميل يوميا.، بحسب وكالة "رويترز". وقبل أيام، شوهدت السفينة في صور الأقمار الصناعية بالقرب من أكبر ميناء في فنزويلا، مرفأ خوسيه، وفقًا لخدمة "تانكر تراكرز دوت كوم" لتتبع حركة السفن.

اتفاق مقايضة

يشار إلى ان إيران وفنزويلا وسعتا مؤخرا اتفاق مقايضة تم توقيعه العام الماضي، أضاف إمدادات الخام الإيراني الثقيل إلى مصفاة إل باليتو الفنزويلية ومركز باراجوانا للتكرير، ضمن جهود لتجديد منشآت متهالكة. وتحتاج الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية بشكل عاجل إلى زيادة إنتاج الوقود لتجنب أزمة أخرى في البنزين والديزل مثل تلك التي شهدتها في السنوات الأخيرة. ففي العام الماضي، قايضت الشركتان اللتان تخضعان لعقوبات أميركية حوالي 4.82 مليون برميل من المكثفات مقابل 5.55 مليون برميل من الخام الثقيل تم نقل معظمها على متن سفن ترفع العلم الإيراني. والمكثفات عبارة عن زيت خفيف للغاية. كما عمل الحليفان على مبادلة البنزين الإيراني بوقود الطائرات الفنزويلي من خلال اتفاقية بدأ تنفيذها عام 2020 وساعدت في تخفيف أزمة شح وقود السيارات في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

قضايا السياسة تسابق الاقتصاد في زيارة رئيسي إلى عُمان

مسقط وطهران شددتا على ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة

الشرق الاوسط... مسقط: ميرزا الخويلدي... بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أمس، عدداً من القضايا السياسية والاقتصادية، خلال زيارة قصيرة قام بها رئيسي لمسقط هي الثانية له إلى دولة عربية خليجية منذ توليه مهامه في أغسطس (آب) 2021. ورغم أن القضايا الاقتصادية هيمنت على أجواء الزيارة، حيث سبق وصول رئيسي إلى العاصمة العمانية، وصول عدد من الوزراء الإيرانيين المعنيين بالشؤون الاقتصادية بينهم وزراء النفط والاقتصاد والطرق، برفقة أكثر من 50 من رجال الأعمال الإيرانيين، فإن الملفات السياسية كانت حاضرة على رأس جدول المباحثات بين الطرفين. ومن بين الملفات التي تشغل اهتمام الإيرانيين قضايا الملف النووي الإيراني، حيث تضطلع عُمان بجهود للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن هذا الملف، في وقت تنشط فيه قطر أيضاً، التي زار أميرها الشيخ تميم بن حمد طهران وعدداً من الدول الأوروبية، متحدثاً عن جهود قطرية لتقريب وجهات النظر بين المجموعة الدولية وإيران بشأن حلحلة هذا الملف، الذي يمرّ بحسب مراقبين بمرحلة دقيقة وحساسة. وتأتي زيارة الرئيس الإيراني في وقت تُبذل جهود دبلوماسية لكسر الجمود الحاصل في المباحثات الهادفة إلى إحياء هذا الاتفاق. وسبق لسلطنة عُمان أن أدّت دوراً وسيطاً بين طهران وواشنطن في الفترة التي سبقت إبرام الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني عام 2015. وقال وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبداللهيان، أمس، إن «سلطنة عمان لطالما عملت على لعب دور إيجابي في المعادلات الإقليمية بعيداً عن الاصطفافات والصراعات والاستقطابات». ونقلت عنه وكالة «أرنا» الرسمية قوله بشأن تسوية الأزمات الإقليمية «إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تولي اهتماماً بسياسة سلطنة عمان التي تتسم بالتوازن لحل المشاكل». وأشاد عبداللهيان بدور سلطنة عمان «البارز والفاعل» في الدبلوماسية وفتح المجال أمام الحوار وإرساء السلام ولفت إلى أن العلاقات بين البلدين ماضية نحو التقدم. وأضاف «تُعدّ عمان صديقاً وشريكاً قديماً لإيران لا تتمتع فقط بطاقات وإمكانيات كبيرة في المجالات السياسية والاقتصادية، بل تخلق أيضاً فرصاً لا تحصى للتنمية الإقليمية بسبب موقعيها الجيوسياسي والجيوستراتيجي». ومن بين الملفات التي تلعب فيها سلطنة عمان دوراً، جهودها للوساطة بين طهران وواشنطن ولندن لعقد صفقات تبادل السجناء، كان آخرها نجاح الدبلوماسية العمانية في عقد صفقة للإفراج عن الصحافية الإيرانية البريطانية نازنين زاغري والمواطن الإيراني - البريطاني أنوشه أشوري، مقابل تسديد بريطانيا ديوناً إيرانية تقدر بـ470 مليون يورو تعود إلى العهد الملكي الإيراني. وفي هذا الصدد، تواترت أنباء الشهر الماضي عن جهود عمانية لعقد اتفاق بين إيران ودول غربية من شأنه أن يحقق إفراجا عن سجناء مقابل الإفراج عن ارصدة إيرانية مجمدة. وسرت أنباء أن عمان تلعب دوراً في استكمال إجراءات صفقة تبادل السجناء، مقابل الإفراج عن أرصدة إيرانية تبلغ 7 مليارات دولار. وفي حال أُنجز هذا الاتفاق، فإن الأموال كانت ستودع في حسابات للبنك المركزي الإيراني في مسقط. وكان سلطان عمان هيثم بن طارق في استقبال الرئيس الإيراني لدى وصوله إلى المطار الخاص في العاصمة، وأقيمت له مراسم استقبال رسمية له في وقت لاحق في قصر العلم السلطاني، وعقد الجانبان جلسة مباحثات رسميَّة استعرضا خلالها «آفاق التعاون المشترك والعلاقات الثنائية وتطويرها وخاصة تلك المتعلقة بالتعاون التجاري والاستثماري المشترك في مختلف المجالات» بحسب بيان مشترك صدر في نهاية اللقاء. وقال البيان إن الجانبين بحثا «عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعبَّرا عن ارتياحهما لمستوى التشاور والتنسيق السياسي القائم على مختلف المستويات».وأكَدا «أهمية مضاعفة الجهود وبذل المساعي لضمان استمرار الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم والتنسيق والتشاور بين الجانبين في مختلف المحافل الإقليمية والدولية حول القضايا التي تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم». ووقّعت سلطنة عُمان وإيران، أمس، عدداً من مذكرات التفاهم وبرامج التعاون، تشمل قطاعي الطاقة والنقل. وذكرت وكالة الأنباء العمانية، أن الجانبين وقّعا ثماني مذكرات تفاهم وأربعة برامج تعاون في مجالات النفط والغاز والنقل، والدراسات الدبلوماسية والتدريب، والإذاعة والتلفزيون. وصرح وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، بأن هناك حزمة أخرى من مذكرات التفاهم وبرامج العمل التنفيذية ستُوقّع مع الجانب الإيراني لاحقاً. ومن المتوقّع أن يُعيد الطرفان مناقشة اتفاق بناء خط أنابيب لتوريد الغاز من إيران إلى سلطنة عُمان يعود إلى نحو عقدين من الزمن. وكانت الدولتان وقّعتا مذكرات تفاهم عدة في هذا الموضوع، لكن المشروع لم يبصر النور. وقبيل مغادرته طهران، قال رئيسي، حسبما نقلت عنه وكالة «إرنا» الرسمية، إنّ «العلاقات التجارية بين إيران وسلطنة عمان ستتحسن بالتأكيد في مختلف المجالات، بما فيها النقل والطاقة والسياحة، خاصة السياحة الصحية»، مضيفاً أنه «سيتم في هذه الزيارة توقيع مذكرات تفاهم بين البلدين». ولفت إلى أنّ الزيارة تأتي في «إطار سياسة الحكومة القائمة على تعزيز العلاقات مع دول الجوار». ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن رئيسي، قوله، إن تمتين العلاقات من الأهداف الرئيسية لزيارته إلى عمان، مشدداً على أن «التعاون الإقليمي وإجراء الحوار من شأنهما أن يضمنا الأمن لمنطقتنا»، وأضاف أن «الوجود الأجنبي لا يجلب الأمن للمنطقة، بل يهدده». وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية، وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى مليار و336 مليون دولار خلال السنة المالية الإيرانية الماضية المنتهية في مارس (آذار).

راتكليف: أرغمت على توقيع اعترافات غير صحيحة في إيران بحضور ممثلة للحكومة البريطانية

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت الإيرانية - البريطانية نازنين زاغاري - راتكليف إنها وقّعت «اعترافات غير صحيحة» بحضور ممثلة للحكومة البريطانية قبل عودتها إلى المملكة المتحدة في مارس (آذار)، بعدما أمضت ست سنوات قيد الاعتقال في إيران، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت زاغاري – راتكليف، خلال مقابلة أجرتها معها هيئة «بي بي سي» وبُثّت مساء الاثنين: «أحضرني حرّاس الثورة إلى المطار. لم أرَ أهلي. بدلاً من ذلك أجبروني على توقيع اعترافات بالقوة بحضور (ممثلة) الحكومة البريطانية». وتابعت: «قالوا لي إنه لن يُسمح لي بالصعود إلى الطائرة (...) قالوا لي إنهم تلقوا الأموال»، في إشارة إلى دين قديم بنحو 400 مليون جنيه إسترليني متوجب على لندن لمصلحة إيران. وتساءلت: «لمَ إذن جعلوني أوقع قصاصة ورق غير صحيحة؟ إنها اعترافات غير صحيحة». وأوضحت زاغاري - راتكليف أن مسؤولة بريطانية كانت حاضرة عند توقيعها، مشيرة إلى أن الواقعة وثّقت بالفيديو. وأشارت إلى أن هذه الاعترافات هي «دعاية سياسية للنظام الإيراني لكي يظهروا كم أنهم مخيفون وأن بمقدورهم أن يفعلوا ما يشاؤون»، مشيرة إلى تجربة «لاإنسانية». وعادت زاغاري راتكليف (43 عاماً) إلى المملكة المتحدة منتصف مارس بعدما أمضت ست سنوات رهن الاعتقال في إيران بتهمة التآمر للإطاحة بالجمهورية، وهو ما نفته دائماً هذه الموظفة في مؤسسة «تومسون رويترز». وأُطلق سراحها مع أنوشه عاشوري، الذي يحمل جنسيتين أيضاً، بعدما سددت لندن ديناً قديماً بقيمة 394 مليون جنيه إسترليني (نحو 463 مليون يورو) مستحقاً لإيران. وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية أن «إيران أخضعت زاغاري - راتكليف لمحنة رهيبة إلى أن غادرت بلدها»، مؤكداً أن لندن «عملت بلا كلل لوضع حد لتوقيفها المجحف». ودعا طهران إلى الإفراج عن كل البريطانيين والأجانب المعتقلين في إيران. وفي 13 مايو (أيار) التقت الإيرانية - البريطانية برفقة زوجها ريتشارد راتكليف رئيس الوزراء بوريس جونسون، وتطرقت معه إلى «الأخطاء» التي ارتكبتها لندن خلال فترة اعتقالها. وأشار ريتشارد راتكليف، في نهاية اللقاء، إلى أن الإفراج عنها كان يمكن أن يحصل بشكل أسرع. ففي نهاية عام 2017 ارتكب جونسون الذي كان وزيراً للخارجية آنذاك، خطأ فادحاً من خلال التأكيد أن نازنين زاغاري - راتكليف كانت تدرب صحافيين في إيران - وهو ما نفته - وقدم بذلك ذريعة لطهران لإبقائها قيد الاعتقال.

مقتل ستة في انهيار مبنى تجاري بميناء عبادان جنوب غربي إيران

عشرات العالقين تحت الأنقاض وقوات مكافحة الشغب تنتشر خشية احتجاجات

لندن - طهران: «الشرق الأوسط أونلاين»... أفادت مواقع محلية إيرانية بأن ستة أشخاص لقوا حتفهم عندما انهار، اليوم الإثنين، جزئيا مبنى من عشرة طوابق في مدينة عبادان النفطية جنوب غربي إيران، ويحاول عمال الإنقاذ مساعدة 80 شخصاً تقطعت بهم السُبل تحت الأنقاض. ويقع المبنى التجاري في شارع أميري المزدحم على مسافة كيلومتر من شط العرب الذي يفصل بين الحدود الإيرانية والعراقية، وقرب مصفاة البترول وإدارة الجمارك. وأفاد التلفزيون بأن «ستة أشخاص قتلوا وأصيب 27 آخرون» في الحادث. وأرسلت فرق طوارئ من مدن أخرى لتقديم المساعدة في عملية الإنقاذ، بينما يوجد فريقان بصحبة كلاب إنقاذ وطائرة هليكوبتر وسبع مركبات إنقاذ في الموقع. وأبلغت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» بأن فرقة من قوات وسيارات مكافحة الشغب أرسلت إلى مكان الحادث تحسباً لأي احتجاجات. وردد أهالي الضحايا وسكان مدينة عبادان هتافات منددة بالمسؤولين. وحاولت قوات الأمن منع التجمع في مكان الحادث. وجرى تداول تسجيلات فيديو لتعرض عمدة عبادان حسين حميد بور للضرب على أيدي أشخاص موجودين في مكان الحادث. وأفادت وكالة «رويترز» للأنباء بأن التلفزيون الرسمي عرض لقطات مصورة لسكان عبادان الغاضبين وهم يرددون هتافات مناهضة لسلطات المدينة. وأفادت مصادر محلية في محافظة الأحواز بأن حوالي 200 شخص علقوا تحت الأنقاض، لكن جمعية الهلال الأحمر في محافظة المحافظة، قالت بعيد الحادث إن عدد العالقين يبلغ 80 شخصاً، وإن العمل جارٍ لإنقاذهم. ونقلت وكالة «إيلنا» عن رئيس منظمة الإنقاذ والإغاثة مهدي ولي بور إنه تم إنقاذ 32 شخصا من تحت الأنقاض. من جهتها، نقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن رئيس هيئة الإغاثة جعفر ميعادفر قوله إنه «بحسب الشهود، لا يزال ثمة 50 شخصاً تحت الأنقاض». وبث التلفزيون لقطات جوية للمبنى الضخم المؤلف من عة طبقات، ويرتفع أعلى من كل المباني المحيطة به. وأظهرت اللقطات انهياراً عمودياً كاملاً لجزء كبير منه، وتحوّله إلى طبقات مكدسة من الإسمنت والحديد على الأرض، في حين بقيت أقسام أخرى من دون أي أضرار كبرى تذكر. وحضر العشرات إلى المكان غالبيتهم عمال إنقاذ يعتمرون خوذات حمراء، بينما عملت آليات ثقيلة من جرافات ورافعات على إزالة الركام لتسهيل البحث عن أشخاص يحتمل وجودهم تحت الأنقاض، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. ومع حلول الليل، كان عشرات لا يزالون في عداد المفقودين. وقال شاهد عيان لـ«الشرق الأوسط»: «بسبب عاصفة الغبار في عبادان والمدن المجاورة، فإن العمل على إزالة الأنقاض سيكون بالتأكيد أكثر صعوبة وهناك احتمال اختناق العالقين». وقال شهود عيان إن عدداً من السيارات تضرر في شارع أميري المزدحم. وبحسب ما قاله موجودون في مكان الحادث، فإن الانهيار كان شديداً لدرجة أن المباني المحيطة اهتزت بشدة. وقال الناشط الإعلامي سعيد حافظي إنه حذر في ديسمبر (كانون الأول) 2020 من أن مبنى مدينة عبادان سينهار قبل افتتاحه. وأوضح: «لقد بشرت وثائق اجتماع الأبراج قبل اكتمالها، ولكن نتيجة لفساد حاكم المحافظة حينذاك، غلام رضا شريعتي، الذي ترأس سابقاً منظمة المنطقة الحرة في المحافظة، حدثت كارثة أخرى في المدينة تشبه كارثة حريق سينما ركس في أغسطس (آب) 1978». مبنى «متروبول» التجاري، يضم عدداً من العيادات الطبية، وتم تشييده على مساحة تزيد على 6000 متر مربع وتولته شركة عبد الباقي القابضة عام 2019. وقال التلفزيون الرسمي إن رئيس السلطة القضائية في المحافظ، أمر بفتح تحقيق في انهيار المبنى، بينما اعتُقل مالكه والمقاول الذي شيده. وذكرت مواقع محلية أن حسين عبد الباقي، مالك المبنى، حصل على شهادة تقدير على إنشاء المركزي التجاري، كما حصل في 2018 على لقب «المستثمر الأفضل في المنطقة التجارية الحرة في ميناء عبادان». ويتهمه الناشطون المحليون بترأس «مافيا إنشاء عمارات مرتبطة بأجهزة الأمن». وأوعز الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الموجود في زيارة رسمية إلى سلطنة عمان، إلى المسؤولين في حكومته «باتخاذ إجراءات عاجلة وتسخير جميع الطاقات في سياق إنقاذ وإغاثة المنكوبين إثر حادث الانهيار»، وفق ما أفادت وكالة «إرنا» الرسمية.

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,200,822

عدد الزوار: 3,559,542

المتواجدون الآن: 74