مع تعثر المفاوضات النووية.. إسرائيل تستعد لتصعيد عملياتها ضد إيران...

تاريخ الإضافة الجمعة 13 أيار 2022 - 4:58 م    التعليقات 0

        

مع تعثر المفاوضات النووية.. إسرائيل تستعد لتصعيد عملياتها ضد إيران...

المصدر | سي جيه وورلمان/إنسايد أرابيا - ترجمة وتحرير الخليج الجديد...

في 27 أبريل/نيسان، نفذت إسرائيل أعنف غاراتها الجوية على سوريا منذ أكثر من 12 شهرا. وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مستودع ذخيرة وعدة مواقع للجيش الإيراني ووكلائه في البلاد، ما أسفر عن مقتل 9 مقاتلين، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. ويعد هذا ثامن هجوم تشنه إسرائيل على أهداف داخل سوريا خلال العام الجاري. ونادرا ما علقت إسرائيل على العمليات التي نفذتها في سوريا خلال العقد الماضي، إلا أنه من المعروف أنها شنت مئات الهجمات في البلاد منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2011. وتستهدف هذه الهجمات تحديدا مواقع "حزب الله" أو المواقع الإيرانية أو مواقع الميليشيات المدعومة من إيران، وعادة تطلب إسرائيل الإذن من روسيا أولا. ولا يعد نظام "بشار الأسد" عدوا لإسرائيل، بالنظر إلى أن تل أبيب تعتبر الديكتاتور خيارا أفضل من البديل المنتظر. وفي الواقع، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "أرييل شارون" هو الذي أقنع الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" بعدم الضغط من أجل تغيير النظام في سوريا. وكان هذا أيضا رأي "بنيامين نتنياهو" الذي كان حريصا على عدم الانخراط في الحرب، لكن مع 3 خطوط حمراء ذكرها "إيتامار رابينوفيتش"، السفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة والأستاذ الفخري في تاريخ الشرق الأوسط بجامعة تل أبيب، حين قال: "سوف تبادر إسرائيل بالتدخل في حالة تعرضها لإطلاق النار أو القصف على أراضيها، وكذلك لمنع نقل أنظمة أسلحة متطورة إلى حزب الله، وتجنب سقوط أسلحة دمار شامل، كيماوية أو بيولوجية، في أيدي الإرهابيين". أما بالنسبة للديكتاتور "الأسد"، فقد قررت إسرائيل أنه سيكون من الأفضل "التمسك بالشيطان الذي يعرفونه" بدلا من مواجهة احتمالية وجود حكومة مركزية تحت النفوذ الكامل لإيران أو "حزب الله" أو داعش أو جهة معادية أخرى. ويشارك هذا الرأي مركز الأبحاث الأمريكي "راند"، حيث يرى إن إسرائيل تسعى فقط إلى "تقليل النفوذ الإيراني في سوريا، ومنع سوريا من تشكيل تهديد عسكري لإسرائيل، وتقويض شرعية مطالب سوريا بمرتفعات الجولان، ومنع المسلحين السنة من إقامة بنية تحتية أو قواعد عملياتية على طول حدود إسرائيل". لكن الغارات الجوية المدمرة التي وقعت الأسبوع الماضي بالقرب من دمشق، تشير إلى أن إسرائيل لا تصعد هجومها العسكري ضد إيران في سوريا فحسب، بل توسع أيضا حملتها ضد عدوها اللدود في جميع أنحاء المنطقة. وتدق الضربات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة، التي ينفذها الحوثيون ضد السعودية والإمارات، أجراس الإنذار في تل أبيب، حيث يعتقد محللون عسكريون أن هذه الأسلحة نفسها قادرة على ضرب مدن في جنوب إسرائيل بما في ذلك إيلات وبئر السبع. وتقول "كاثرين زيمرمان" و"نيكولاس هيراس" في مجلة "فورين بوليسي": "أصبحت اليمن حربا إيرانية بالوكالة ضد إسرائيل. ويعد تهديد الحوثيين لأمن إسرائيل حقيقيا، ومخططو الأمن القومي الإسرائيلي على دراية بهذه الحقيقة"؛ لهذا السبب أعاد الجيش الإسرائيلي وضع نظام القبة الحديدية وأنظمة الدفاع الجوي باتريوت في جنوب إسرائيل للحماية من نفس النوع من الضربات التي نفذها الحوثيون ضد الرياض وأبوظبي في الآونة الأخيرة. وبالفعل، شهدت الممرات المائية المحيطة باليمن تبادلات عدائية بين إيران وإسرائيل، حيث ألحقت ألغام إسرائيلية أضرارا بسفينة تجسس إيرانية مزعومة في أبريل/نيسان من العام الماضي، وقالت إسرائيل إن السفينة تقدم دعم استخباراتي ولوجستي للحوثيين. وبعد 3 أشهر، ضربت طائرة مسيرة إيرانية أو تابعة للحوثيين ناقلة نفط إسرائيلية قبالة سواحل عُمان، مما أسفر عن مقتل شخصين. ثم هناك جزيرة سقطرى اليمنية التي تقع قبالة القرن الأفريقي وتطل على مضيق باب المندب، وأظهرت تقارير أن إسرائيل والإمارات وصلا إلى اتفاق لتقاسم السيطرة على الجزيرة لغرض توسيع عمليات الاستخبارات العسكرية المشتركة بينهما. وفي العام الماضي، كشف موقع يهودي فرنسي أن الإمارات دخلت في شراكة مع إسرائيل لإنشاء قاعدة استخبارات عسكرية مشتركة في الجزيرة لجمع المعلومات في جميع أنحاء اليمن وخليج عدن والقرن الأفريقي، وخاصة ضد إيران. والآن بعد أن ظهر أن جهود إدارة "بايدن" لإحياء الاتفاق النووي مع إيران ستفشل في نهاية المطاف، فمن المحتمل أن تمنح الولايات المتحدة إسرائيل الحرية في متابعة وتوسيع عملياتها ضد إيران في المنطقة. وقد أشار مستشار الأمن القومي الإسرائيلي "إيال هولاتا" إلى ذلك بالضبط في 26 أبريل/نيسان، عندما قال في بيان: "الولايات المتحدة تتفهم مخاوف إسرائيل بشأن التهديدات الأمنية من إيران ووكلائها". على هذه الخلفية، نفذت إسرائيل الضربة الجوية الأكثر دموية في سوريا منذ أكثر من عام، وضربت القوات التي تدعمها إيران، ولا شك أن هذه مجرد مقدمة.

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz....

 الأحد 22 أيار 2022 - 5:14 م

....Toward Open Roads in Yemen’s Taiz.... Taiz, a city in central Yemen, is besieged by Huthi reb… تتمة »

عدد الزيارات: 92,843,250

عدد الزوار: 3,519,287

المتواجدون الآن: 76