"حادثة نطنز".. هل تتحرك إسرائيل منفردة وسط جمود مفاوضات النووي؟..

تاريخ الإضافة الإثنين 6 كانون الأول 2021 - 6:43 ص    التعليقات 0

        

كيف وقع انفجار نطنز؟ إسرائيل: لا نسأل رجلا عما فعله بالليل...

الحرة – واشنطن... منشأة نطنز النووية في إيران تعرضت لعدة هجمات في السنوات الأخيرة... امتنع نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، ألون شوستر، الأحد، عن الإجابة مباشرة على أسئلة تتعلق بالانفجار الذي وقع السبت، قرب منشأة نطنز النووية في إيران، وفق موقع "تايمز أوف إسرائيل". وقالت طهران إن الانفجار حدث نتيجة اختبار لدفاعاتها الجوية، لكن مع كل حادثة تطال منشأة نووية إيرانية، تتجه الأنظار نحو إسرائيل التي تؤكد استعدادها لاستخدام أي وسائل متاحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وتعليقا على هذا الانفجار، قال شوستر: "لا نسأل رجلا عما فعله ليلا، لكننا نحاول حاليا إحداث تغيير في دوافع العالم من خلال الوسائل الدبلوماسية". وأضاف: "من واجبنا أن نتحلى بالشجاعة والمسؤولية عن مصير أبنائنا وأحفادنا.. لقد استخدمنا القوة ضد أعدائنا في الماضي، ونحن مقتنعون أنه في الحالات القصوى، هناك حاجة للعمل باستخدام الوسائل العسكرية". وتابع: "نأمل أن يتم تعبئة العالم كله لهذه المهمة. لذلك، خصصنا مبلغا كبيرا لزيادة استعدادنا. ما الذي أصاب نطنز؟ لا أستطيع القول". وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل" إن إسرائيل كانت خصصت 5 مليارات شيكل (1.5 مليار دولار) لاستخدامها في توجيه ضربات عسكرية محتملة ضد برنامج إيران النووي. وتعرضت منشآت تخصيب اليورانيوم في نطنز لعدة هجمات خلال السنوات الأخيرة نُسبت معظمها إلى إسرائيل. وفي 11 أبريل الماضي، وقع انفجار في المنشأة، كشفت تقارير أنه دمر المئات من أجهزة الطرد المركزي المسؤولة عن عمليات تخصيب اليورانيوم. وفي يوليو، نشبت حرائق في مصنع لتجميع أجهزة الطرد المركزي المتقدم في نطنز قالت طهران إنها بسبب أعمال تخريبية. ورفض متحدث إسرائيلي التعليق للحرة على الانفجار الأخير، الذي يأتي في وقت يخيم الجمود على المحادثات النووية بين طهران والقوى الغربية، فيما كانت إسرائيل تطالب "بوقف فوري" للمحادثات الجارية في فيينا.

"حادثة نطنز".. هل تتحرك إسرائيل منفردة وسط جمود مفاوضات النووي؟

الحرة / خاص – واشنطن.. انفجار قرب نطنز تزعم طهران أنه بسبب تدريبات جوية... مع كل حادث يطال أي منشأة نووية إيرانية تتجه الأنظار نحو إسرائيل التي تصرح مرارا أنها على استعداد لاستخدام أية وسائل متاحة لتعطيل امتلاك إيران لسلاح نووي. الحادث الذي وقع السبت تزعم طهران حدوثه بسبب اختبار للدفاعات الجوية الإيرانية حيث وقع انفجار قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم. وكان المنشأة ذاتها، تعرضت لانفجار يوم 11 أبريل الماضي، كشفت تقارير أنه دمر المئات من أجهزة الطرد المركزي المسؤولة عن عمليات تخصيب اليورانيوم. ورفض متحدث إسرائيلي التعليق للحرة على ما جرى قرب المنشأة النووية الإيرانية. ويأتي انفجار السبت في وقت يخيم الجمود على المحادثات النووية بين طهران والقوى الغربية، فيما كانت إسرائيل تطالب "بوقف فوري" للمحادثات الجارية في فيينا. وهذا الحادث الجديد قرب "نطنز" ورغم الرواية الإيرانية، يفتح الباب أمام تساؤلات فيما إذا كانت إسرائيل ستتصرف منفردة تجاه البرنامج النووي الإيراني، وسط أصواتها التي لم تلق إجابة إلى الآن بوقف المفاوضات التي تعتبرها مماطلة إيرانية إلى وقت الحصول على سلاح نووي.

"تحرك منفرد"

المحلل السياسي، علي رجب أوضح أن "هناك تصريحات كثيرة صدرت من إسرائيل تؤكد على أنها ستتحرك منفردة لمواجهة المشروع الإيراني الهادف إلى الوصول للسلاح النووي، وأنها لن تقف مقيدة أمام وقف وإجهاض أي مخطط إيراني في هذا المجال". وأضاف في تصريح لموقع الحرة أن "قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عميكام نوركين، كان قد أكد في تصريحات أن الجيش الإسرائيلي قادر على فعل كل ما هو مطلوب لضمان عدم امتلاك طهران قنبلة نووية"، وهو ما يعني تهديدا بتحرك إسرائيلي منفرد في مواجهة طهران، أيضا لم يستعبد وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أن تتحرك اسرائيل ضد إيران لمنع امتلاكها السلاح النووي. ويؤكد رجب أن "التحرك الإسرائيلي لن يكون مفاجأة أو غير مدروس، فالتحركات الإسرائيلية والتدريبات العسكرية مع دول إقليمية والولايات المتحدة تؤشر على أن إسرائيل تدرك جيدا أبعاد التحرك العسكري ضد إيران". وأشار إلى أن التحركات الإسرائيلية تشمل ضربات عسكرية محدودة مباشرة، واستهداف للمنشآت النووية عبر طائرات مسيرة أو عملاء إسرائيل داخل إيران، مبينا أن الضربات العسكرية للمنشأت الإيرانية مستمرة ولم تتوقف، وهي لم تأتِ عبر استهداف عسكري مباشر ولكن عبر عمليات تخريب تستهدف المنشآت عبر عملاء داخل ايران.

الرد الإيراني

وحول الرد الإيراني على استهداف إسرائيل لبرنامجها النووي، يرى رجب أن هناك 3 سيناريوهات، الأول عبر "حرب الوكلاء" وهي استهداف الجماعات المسلحة الموالية لإيران في المنطقة كحزب الله اللبناني وحماس وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، والميليشيات التي يديرها الحرس الثوري في سوريا والعراق. والسيناريو الثاني هو حرب الممرات البحرية واستهداف المصالح الإسرائيلية في عدة مناطق من الشرق الأوسط، أو في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتنية، وهي حرب دائرة بين إسرائيل وإيران، وآخرها إعلان كينيا عن اعتقال إيراني كان يخطط لاستهداف مصالح إسرائيلية في كينيا، وقبل ذلك اعتقال خلية تابعة للوحدة 400 التابعة لفيلق القدس الإيراني في إثيوبيا كانت تخطط لعمليات ضد المصالح الإسرائيلية. أفاد تقرير نشره موقع "جويش كرونيكال" أن الموساد الإسرائيلي استطاع تجنيد فريقا من العلماء النووين الإيرانيين لتنفيذ عملية سرية لاستهداف واحدة من أكثر المنشآت النووية في إيران. أما السيناريو الثالث بحسب رجب، هو الحرب المباشرة بين الطرفين، ولكن هذه الحرب احتمالها ضعيف ولكنه غير مستبعد، وتتوقف على حدوث ضربات عسكرية إسرائيلية مباشرة لطهران، وهو ما يعني إعلان حرب على إيران، وهنا سيكون رد إيران بشكل مباشر، من داخلها وعبر وكلائها فيما يسمى محور المقاومة، وفي النهاية الأزمة مفتوحة على كل السيناريوهات.

استهداف لا يتوقف

المحلل السياسي، عامر السبايلة، قال في رد على استفسارات "الحرة" إن "الاستهداف الإسرائيلي المباشر لمواقع نووية إيرانية لم يتوقف خلال الفترة الماضية". وأضاف أن إسرائيل تستخدم كل ما هو متاح لديها من حرب سيبرانية واستخباراتية من أجل تعطيل الجهود الإيرانية النووية. وأكد السبايلة أن ما يتم الإعلان عنه كل فترة حول حوادث تحصل في منشآت نووية إيرانية ليست أمرا مفاجئا، رغم أن إسرائيل لا تعلن صراحة مسؤوليتها عن أي هجمات تستهدف المنشآت الإيرانية. وأشار إلى أن إسرائيل تستهدف المنشآت الاستراتيجية النووية من دون التنسيق مع الولايات المتحدة، حيث أعربت أكثر من مرة أنها لن تتوانى عن اتخاذ خطوات فردية لإحباط سعي إيران لتعزيز قدراتها النووية. وكان تقرير نشره موقع "جيويش كرونيكل" قد كشف أن الموساد الإسرائيلي استطاع تجنيد فريق من العلماء النووين الإيرانيين لتنفيذ عملية سرية لاستهداف منشأة نطنز. وتكشف المعلومات أن عملاء الموساد قاموا بإخفاء المتفجرات في قاعة بمنشأة نطنز والتي تحتوي أجهزة الطرد المركزي في 2019 ولكنهم فجروها في 2020 في أبريل الماضي. وسبق لإيران أن اتهمت عدوتها الإقليمية اللدودة إسرائيل، المعارضة بشدة للاتفاق النووي، بالوقوف خلف سلسلة عمليات تخريب طالت منشآت لتخصيب اليورانيوم، وعمليات اغتيال طالت عددا من علمائها النوويين خلال الأعوام الماضية كان آخرهم عراب البرنامج النووي الإيراني محسن فخري زادة. كما أعلنت في يونيو الماضي إحباط عملية تخريب لمنظمة الطاقة الإيرانية، أفادت وسائل إعلام محلية في حينه أنه كان منشأة كرج، حيث تخصص هذه المنشأة لتصنيع أجهزة الطرد المركزي.

تقرير: محاولة إيران إعادة علاقتها مع جيرانها ضرب من الخيال

الحرة / ترجمات – واشنطن... إيران تسعى لإعادة بناء علاقاتها مع الدول الآسيوية... منذ وصول الرئيس الإيراني المتشدد، إبراهيم رئيسي، إلى سدة الحكم في إيران، أعلن أن حكومته ستركز على بناء "سياسة خارجية متوازنة" تعطي الأولوية لتطوير وتعزيز التحالفات مع الجيران الآسيويين. وقال وزير الخارجية الإيرانية، حسين أمير عبداللهيان، فور تعيينه في أغسطس، في تغريدة على موقع تويتر: "عقدت العزم على متابعة سياسة خارجية متوازنة وفاعلة وذكية تعتمد على مبادئ العزة والحكمة والمصلحة. الأولوية لجيراننا والقارة الآسيوية". لكن مراسل مجلة "آسيا تايمز"، كوروش زياباري، يرى في مقال تحليلي في مجلة فورين بوليسي أن هذه الرؤية ضرب من الخيال، لأن إيران ليس لديها أي خطة عمل ملموسة في الواقع لتحقيق ذلك، حسب رأيه. وأشار زياباري إلى أن طهران لا تمتلك حاليا الموارد اللازمة لإعادة إحياء الدبلوماسية مع جيرانها، وإعادة ضبط مكانتها في آسيا كلاعب لا غنى عنه. وأوضح أن طهران لا يوجد لها أي تمثيل دبلوماسي في الدول الكبرى أو الصغرى في آسيا مثل بوتان وكمبوديا وتيمور الشرقية ولاوس وجزر المالديف وماكاو ومنغوليا وميانمار ونيبال وسنغافورة، كما لا يوجد لهذه الدول دبلوماسيات في طهران. وأكد زياباري أنه مما زاد الطين بلة، أنه منذ عام 2016، لا يوجد لإيران تمثيل دبلوماسي في السعودية والبحرين، وهما دولتان مجاورتان لها. كما تعتمد الجمهورية الإسلامية على بعثات غير مقيمة لتسهيل العلاقات مع بعض هذه البلدان، مثل سفارة غير مقيمة في نيبال متمركزة في نيودلهي. ويرى المقال أنه بالرغم من أن الافتقار إلى السفارات لا يعني بالضرورة الغياب التام للعلاقات الدبلوماسية، إلا أنه يدل على حجم الشبكة الدبلوماسية الإيرانية وأولوياتها ورغبتها في وضع أموالها في مكانها الصحيح. ولفت إلى أنه عادة ما تترجم المحاولات الإيرانية "للتركيز على آسيا" إلى تعزيز التجارة والأمن والمشاركة السياسية مع الصين، وليس التعاون المتنوع مع آسيا. وصف بعض خبراء السياسة الخارجية الأكثر تشاؤما معاملة الصين لإيران بأنها استعمار فعلي. تحصل بكين على النفط الإيراني المخفض بأقل من مؤشر الشرق الأوسط ولا تدفع نقدا، بل تقايضه بمنتجات رخيصة ومنخفضة الجودة. أما بالنسبة للهند، فقد ابتعدت بصمت في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) في مايو 2018، وأدت إعادة فرض العقوبات إلى توقف نيودلهي عن شراء النفط الإيراني رغم الشراكة التاريخية بينهما. كما تحولت علاقاتها الودية مع كوريا الجنوبية إلى عداوة بسبب الخلاف حول ما يقرب من 7 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، التي رفضت سيول إعادتها لطهران بسبب العقوبات الأميركية. الأمور ليست أفضل مع اليابان. في عام 2017، خلال ذروة تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة، بلغت التجارة الثنائية أكثر من 4 مليارات دولار، لكن في عام 2019 تراجعت إلى ما يزيد قليلا عن مليار دولار. عندما يتعلق الأمر بإعادة بناء العلاقات مع الجيران العرب، فإن إيران تواجه أيضا عددا كبيرا من الخلافات الجيوسياسية والأيديولوجية والأمنية. وأكد كاتب المقال أنه إذا كانت إيران مصممة على بدء عهد جديد من التحالفات الآسيوية، فلا يمكنها الاعتماد فقط على الصين. وأشار إلى أن أي تعاون سيتوقف بشكل كبير على الوصول إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي 2015، ورفع العقوبات الأميركية.

إيران: هدفنا النهائي من مفاوضات فيينا إلغاء العقوبات..

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».. أكد غلام حسين إسماعيلي مدير مكتب الرئيس الإيراني، أن إيران جادة تماماً في مفاوضات فيينا، وأن هدفها النهائي من المفاوضات هو إلغاء العقوبات. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية اليوم (الأحد)، عن إسماعيلي القول: «إننا جادون تماماً في مفاوضات فيينا، وهدفنا النهائي في المفاوضات مع مجموعة 1+4 هو إلغاء العقوبات... وقد كنا على استعداد لمواصلة المفاوضات إلا أن الأطراف الأخرى رأت أنها بحاجة إلى التوجه إلى عواصمها لمناقشة القضايا المطروحة». ومن المقرر أن تبدأ جولة جديدة من المفاوضات الأسبوع المقبل. وتشارك الولايات المتحدة في المفاوضات بشكل غير مباشر. وتهدف المفاوضات إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني، بعد تعطله إثر انسحاب الولايات المتحدة منه.

طهران: إحجام أميركا عن رفع العقوبات العائق الرئيسي أمام إحياء الاتفاق النووي

الراي... قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، إن إحجام الولايات المتحدة عن رفع كل العقوبات المفروضة على إيران هو التحدي الرئيسي أمام إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بينما شككت قوى غربية في عزم إيران على إنقاذ الاتفاق. وتوقفت المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران حول إعادة العمل بالاتفاق النووي يوم الجمعة، وقال الجانبان إنهما سيستأنفان التفاوض الأسبوع التالي، في حين عبر مسؤولون غربيون عن استيائهم من المطالب الكثيرة للجمهورية الإسلامية. ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن المسؤول الذي لم تذكر اسمه قوله «من الواضح الآن أن إحجام واشنطن عن رفع العقوبات تماما هو التحدي الرئيسي أمام تقدم المحادثات». وأضاف «نعتقد أن من الممكن التوصل إلى اتفاق إذا تخلت الحكومة الأميركية عن حملتها لممارسة أقصى الضغوط وأبدت الأطراف الأوروبية بشكل جاد مرونة وإرادة سياسية في المحادثات». وبدأت إيران والقوى الكبرى محادثات في أبريل بهدف إعادة طهران وواشنطن إلى الامتثال الكامل للاتفاق الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قبل ثلاث سنوات. لكن المحادثات توقفت بعد انتخاب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، وهو من غلاة المحافظين، في يونيو. وقال علي باقري كني كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين إن طهران قدمت مسودتين باقتراحين إلى الأطراف المتبقية في الاتفاق في فيينا، إحداهما حول رفع العقوبات والثانية تتعلق بالقيود النووية. وقالت طهران إنها ستقدم في وقت لاحق مسودة اقتراح ثالث في شأن «الآلية.. والمسائل المتعلقة بتلقي ضمانات لمنع انسحاب الولايات المتحدة مجددا من الاتفاق النووي». وفي حديثه في مؤتمر رويترز نكست، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يوم الجمعة إن بلاده لن تسمح لإيران بإطالة أمد هذه العملية بينما تواصل إحراز تقدم في برنامجها، وإن واشنطن ستتبع خيارات أخرى إذا فشلت الديبلوماسية. وقال المسؤول الإيراني، بحسب تسنيم، «على النقيض من تصريحات المسؤولين الأميركيين، أعتقد أنه إذا كان لدى الأطراف الأخرى حسن النية، وتوقفوا عن لعبة اللوم غير المجدية، فإن الاتفاق ممكن». وأضاف «يتعين على الأطراف الأخرى تقديم رد مناسب أو تقديم مقترحات جديدة وأفكار واضحة كتابة.. وبعد ذلك ستتاح السبل لإبرام اتفاق وتسوية الخلافات».

أهالي الأميركيين المحتجزين في إيران محبطون من تعثر المفاوضات النووية

الحرة / ترجمات – دبي.. مخاوف تعثر المفاوضات النووية تسيطر على أهالي المحتجزين الأميركيين في إيران.. يشعر مدافعون وأهالي الموطنين الأميركيين الإيرانيين الذين تحتجزهم طهران، بالقلق من تعثر المفاوضات النووية في فيينا، مما يؤدي إلى مزيد من الإحباط بشأن إطلاق سراحهم. وتقول شبكة "سي إن إن" الإخبارية، إنه مع استئناف المحادثات لإعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني بعد توقف دام ستة أشهر، يصر المسؤولون الأميركيون على إبقاء قضية المحتجزين منفصلة عن مفاوضات فيينا. وقال المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي، للصحافيين، "نريد فصلهما لأننا لا نريد تعليق إطلاق سراح الرهائن، ولا نريد اشتراط التوصل إلى اتفاق بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة". وأضاف: "وجهة نظرنا هي أن إطلاق سراح الرهائن يجب أن يتم مهما حدث وسنواصل الضغط على ما إذا كانت خطة العمل الشاملة المشتركة جارية أم لا". وقال مالي، الذي بدا متشائما بشأن تقدم المحادثات في فيينا، إن ميل إيران إلى احتجاز الرعايا الأجانب كرهائن "هو أمر غير معقول". وفي نهاية نوفمبر، استؤنفت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة النمساوية بعد 6 جولات بدأت في أبريل وانتهت 21 يونيو، قبل أن يعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، توقف الجولة السابعة دون إحراز تقدم ملموس. وتهدف المفاوضات لإنقاذ الصفقة التي وقعت في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما العام 2015 وانسحب منها الرئيس السابق دونالد ترامب في العام 2018 وأعاد فرض عقوبات قاسية على إيران. وتسمح الاتفاقية المعروفة رسميا باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة" بتخفيف العقوبات على إيران مقابل قيود صارمة على برنامجها النووي. وبحسب بحث أجراه مركز حقوق الإنسان في إيران (CHRI)، فإن ما لا يقل عن 16 شخصا من مزدوجي الجنسية محتجزين في إيران سواء داخل السجون أو رهن الإقامة الجبرية، بينما البعض الآخر ممنوعين من السفر خارج البلاد. وقالت المديرة التنفيذية لمؤسسة "جيمس فولي"، مارغو إوين، إن 4 مواطنين أميركيين على الأقل محتجزين كرهائن في إيران وهم من بين ما لا يقل عن 66 حالة معروفة علنا لأميركيين محتجزين بشكل غير قانون في الخارج من قبل حكومات أجنبية. وأضافت أن عدد الحالات غير المعروفة قد يكون أعلى من ذلك بكثير. والمواطنون الأميركيون الإيرانيون المحتجزين لدى طهران هم عماد شرقي، مراد طهباز، إضافة إلى باقر نامازي ونجله سياماك. وذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية إن عماد شرقي وهو رجل أعمال يبلغ من العمر 56 عاما يعد واحدا من العديد من الأميركيين الذين ارتبط مصيرهم بالتوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، في إشارة إلى المفاوضات النووية. من جانبها، قالت إوين إن الإدارة "يجب أن تجعل إطلاق سراح جميع الأميركيين المحتجزين ظلما من قبل الحكومة الإيرانية أولوية"، مردفة: "لا ينبغي أن يتم التراجع عن ذلك لاعتبارات أخرى". وترى إوين أن حكومة الولايات المتحدة وأي وسطاء آخرين بحاجة إلى التحلي بالذكاء بشأن كيفية إعادة المحتجزين والتأكد من وجود مساءلة عن احتجاز الأميركيين بشكل خاطئ. وقالت سارة ليفنسون موريارتي، التي اختفى والدها روبرت في إيران عام 2007 ويعتقد أنه توفي في الحجز، "أولا وقبل كل شيء، عليهم أن يضعوا هؤلاء الناس في مقدمة المناقشات". وتابعت: "لقد رأينا مرارًا وتكرارًا أن الأميركيين لن يعودوا إلى ديارهم ما لم يكونوا في بداية أي مفاوضات. يجب أن يكون شرطا مسبقا لأي صفقة". وأشارت موريارتي إلى أن عائلتها تأمل في أن يسعى المسؤولون الأميركيون أيضا إلى استعادة رفات والدها، مضيفة: "نحن نتفهم أنه توفي، لكن لم يكن لدينا جنازة ولا قبر لوالدي حتى الآن". وألقى الحرس الثوري الإيراني القبض على عشرات من مزدوجي الجنسية في السنوات الماضية، معظمهم بتهم التجسس. وتم تبادل البعض منهم بإيرانيين محتجزين في الخارج بتهم من بينها محاولة تجاوز العقوبات الأميركية، بحسب وكالة رويترز. من ناحية ثانية، لم يكن باباك نامازي متفائلا بإطلاق سراح والده وشقيقه في إيران بشكل خاص مع استئناف المحادثات في فيينا. وقال: "مع الجولات الست متتالية، شعرت أنه في كل مرة يتم إحراز تقدم، قيل لنا إنه تم إحراز تقدم أيضا بشأن الرهائن. كنت متفائلا أكثر في الجولات السابقة. والآن لا أعرف ماذا أتوقع".

وسائل إعلام إيرانية: طحنون بن زايد في طهران غدا

الحرة – دبي.. إيران تعهدت بفتح صفحة جديدة مع الإمارات... نقلت وكالة رويترز عن وسائل إعلام إيرانية قولها إن مستشار الأمن الوطني الإماراتي سيزور إيران، الاثنين، لبحث سبل توسيع العلاقات بين أبوظبي وطهران. وقالت "نور نيوز" القناة الإخبارية التابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، الأحد، إن طحنون بن زايد آل نهيان سيزور طهران يوم الاثنين. في حين أكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن طحنون تلقى دعوة رسمية من الأمين العام للمجلس الوطني للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، حيث يبحث الطرفان تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن آخر المستجدات في المنطقة. وبالإضافة إلى لقائه بنظيره الإيراني، أفادت الوكالة الإيرانية أن مستشار الأمن الوطني الإماراتي سيلتقي عددا من كبار المسؤولين في البلاد. في نهاية نوفمبر، أكد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، في مؤتمر صحافي أن بلاده سترسل وفدا إلى إيران قريبا بهدف تحسين العلاقات مع طهران، مشددا على أن بلاده تبقي حلفاءها الخليجيين بالصورة. وكانت إيران تعهدت بفتح فصل جديد في العلاقات مع الإمارات بعد لقاء لنائب وزير الخارجية الإيراني، علي باقري كني، بمسؤولين إماراتيين في دبي. وكشف باقري في تغريدة على تويتر أنه التقى في دبي بالمستشار قرقاش ووزير الدولة، خليفة المرر، واصفا اللقاء بأنه كان "وديا". وأشار المسؤول الإيراني إلى أنه تم الاتفاق على فتح "فصل جديد" في العلاقات بين البلدين. ويرتبط البلدان بعلاقات جيدة على المستويين الاقتصادي والتجاري، على الرغم من التوتر بين إيران والسعودية الحليفة مع الإمارات حيث خفضت أبوظبي علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في يناير 2016، بعد أن قطعت الرياض علاقتها معها.

 

 

 

 

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن...

 الإثنين 24 كانون الثاني 2022 - 3:03 م

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن... بموازاة المعارك الدائرة في اليمن للسيطر… تتمة »

عدد الزيارات: 82,877,672

عدد الزوار: 2,057,200

المتواجدون الآن: 59