إيران: لا نود التفاوض فقط حول النووي بل نريد حلاً..

تاريخ الإضافة السبت 18 أيلول 2021 - 6:10 ص    عدد الزيارات 234    التعليقات 0

        

انتعاش مبيعات الوقود الإيراني والعقوبات تنال من صادرات الخام...

لندن - سنغافورة: «الشرق الأوسط»... قالت مصادر تجارية ومسؤولون إن صادرات الوقود والبتروكيماويات الإيرانية ازدهرت في السنوات الماضية رغم العقوبات الأميركية الصارمة، وهو ما يتيح لطهران زيادة مبيعاتها بسرعة في آسيا وأوروبا إذا رفعت واشنطن العقوبات، حسبما جاء في تقرير لوكالة «رويترز». وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على قطاع النفط والغاز بإيران في 2018 لحرمانها من مصدرها الرئيسي للإيرادات وسط خلاف على أنشطتها النووية. وأعاقت هذه الخطوات صادرات الخام لكنها لم تؤثر على مبيعات الوقود والبتروكيماويات التي يصعب تعقبها. ويمكن التعرف على النفط الإيراني من خلال درجته وخصائصه الأخرى، كما يمكن تعقب ناقلات النفط الكبيرة عبر الأقمار الصناعية. وأظهرت أرقام وزارة النفط والبنك المركزي أن إيران صدّرت مواد بتروكيماوية ومنتجات بترولية بنحو 20 مليار دولار في عام 2020، أي ضعف قيمة صادراتها من الخام. وقالت الحكومة في أبريل (نيسان) إن هذه الصادرات كانت المصدر الرئيسي لإيراداتها. وقال حميد حسيني، عضو مجلس إدارة اتحاد مصدري النفط والغاز والبتروكيماويات الإيراني في طهران، لـ«رويترز»: «العالم شاسع وأساليب التهرب من العقوبات لا حصر لها». وأشار إلى أن الأسعار التنافسية وموقع إيران القريب من الممرات الملاحية الرئيسية جعل منتجاتها مطلوبة. كما أن هناك الكثير من المشترين للمنتجات المكررة أكثر من المستوردين الذين لديهم مصافٍ مجهّزة لمعالجة الخام الإيراني. بالإضافة إلى ذلك، تصدِّر إيران بعض الوقود بالشاحنات إلى دول مجاورة في صفقات صغيرة يصعب على وزارة الخزانة الأميركية اكتشافها. وتُجري طهران محادثات منذ أبريل لإحياء اتفاقها النووي مع القوى العالمية الست، بعدما انسحبت الولايات المتحدة منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب عام 2018، وتقول إيران إنها لن تقيّد أنشطتها النووية بموجب الاتفاق إلا إذا رفعت واشنطن العقوبات.

إيران: لا نود التفاوض فقط حول النووي بل نريد حلاً..

رئيسي: لا نريد مفاوضات من أجل المفاوضات بل نسعى إلى محادثات تؤدي إلى حل للقضية...

دبي- العربية.نت.. في أول زيارة خارجية له، شدد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي من طاجيكستان التي قصدها أمس الخميس من أجل حضور قمة شنغهاي، على أن بلاده تسعى لحل الملف النووي من خلال الحوار. لكنه أضاف خلال لقاء مع نظيره الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، بحسب ما نقلت وكالة فارس الإيرانية اليوم الجمعة "لا نريد مفاوضات من أجل المفاوضات بل نسعى إلى محادثات تؤدي إلى حل القضية والوصول إلى نتيجة."

مصير استئناف المفاوضات معلق

تأتي تلك التصريحات فيما لا يزال مصير استئناف المفاوضات النووية التي انطلقت في أبريل الماضي بفيينا معلقاً، وسط تراكم العقبات أمام تحديد موعد جديد للجولة السابعة التي كان من المفترض أن تعقد في يوليو الماضي (2021). فقد أتت انتقادات المندوب الإيراني كاظم غريب آبادي، أمس أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتزيد الطين بلة. إذ وصف المسؤول الإيراني في بيان تقرير الوكالة التابعة للأمم المتحدة حول ملف بلاده النووية بغير المهني والوهمي، منتقدا ما قال إنه "تضخيم لعدد قليل من القضايا القديمة غير المهمة من قبل أمانة الوكالة"، في إشارة إلى تقرير الوكالة الذي صدر الأسبوع الماضي، وأشار إلى أن طهران لم تقدم الأجوبة المقنعة والشافية حول أسباب العثور على بقايا يورانيوم مخصب في عدد من المواقع النووية القديمة. وقد شكل هذا الموقف شوكة إضافية في العلاقة بين الوكالة وطهران، على الرغم من إعلان الأولى يوم الأحد الماضي (12 سبتمبر 2021) التوصل لاتفاق تقني مع السلطات الإيرانية يقضي بصيانة كاميرات المراقبة في عدد من المنشآت النووية في البلاد.

اعتقال رابر شهير في إيران.. وحملة لإطلاق سراحه

توماج صالحي كان احتج على سياسات النظام في عمليه الأخيرين

دبي - العربية.نت... اعتقل 12 عنصراً من قوات الأمن الإيرانية مغني الراب توماج صالحي من منزله واقتادوه إلى مكان مجهول، بحسب ما أعلن أقاربه على إنستغرام. ووفق ما ذكر موقع Iran Human Rights Monitor قبل يومين، تم تفتيش منزل صالحي ومصادرة متعلقاته الشخصية عند القبض عليه.

هاشتاغ FreeToomaj#

يشار إلى أن توماج صالحي كان احتج على سياسات النظام في عمليه الأخيرين "الحياة الطبيعية" و"ثقب الفأر"، واللذين تداولهما مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في إيران على نطاق واسع. كما احتج مستخدمو منصات التواصل على اعتقال صالحي وطالبوا بالإفراج عنه وأطلقوا هاشتاغ FreeToomaj#.

"لست خائفاً"

وتناولت أعمال توماج صالحي قضايا مثل الإضرابات العمالية، والفساد الحكومي، والإعدامات والسجن، والاتفاقية غير الوطنية مع الصين لمدة 25 عاماً، وتجاهل الفنانين للمشاكل الاجتماعية. يذكر أنه قبل إلقاء القبض عليه، أعلن صالحي على حسابه في تويتر أنه قد يتم اعتقاله وكتب: "حسناً، أيها الرفاق، أحتفظ بهاتفي بعيداً لأنهم ربما يكون لديهم موقعي من خلاله. لا تقلقوا، لن أسمح لهم باعتقالي لأن لدينا الكثير لنفعله معهم! سآخذ هاتفاً آمناً في غضون أيام قليلة". وقال في تغريدة أخرى: "يجب أن تعلموا أنني لست خائفاً من الموت والسجن والتعذيب".

طهران ترد على مجلس التعاون الخليجي بشأن قضية الجزر

المصدر: RT... علق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده على بيان مجلس التعاون الخليجي بشأن الجزر التي تسيطر عليها إيران، مؤكد أن "الجزر الثلاث تعود ملكيتها الى ايران بصورة قطعية". وقال زاده، اليوم الجمعة، "الجزر الثلاث تعود ملكيتها إلى إيران بصورة قطعية وإصدار البيانات المكررة والمملة لن يغير واقع كونها إيرانية إلى الأبد". وأضاف خطيب زاده:"على مجلس التعاون الخليجي أن يعرف بأن مطالباته غير المقبولة وكيل الاتهامات الواهية ضد إيران وتكرار أمور مر عليها الزمن ليست الحل للمشاكل الاقليمية ومشكلات هذه البلدان.. المنطقة بحاجة لتغيير النظرة من الاعتماد على الخارج نحو التعامل البناء بين دول المنطقة واعتماد النظرة الشمولية بدلا من النظرة الإقصائية". من ناحية أخرى أكد زاده رفض بلاده أي تدخل في برنامجها النووي السلمي وبرنامجها الصاروخي والأمور المرتبطة بسياساتها الدفاعية الردعية. ولفت المتحدث إلى توجه إيران وخاصة الحكومة الجديدة بتعزيز العلاقات مع دول الجوار دون تدخل خارجي، معربا عن أمله "أن بعض دول منطقة الخليج التي تسعى لفرض نظرتها المعادية لإيران على باقي الدول وتحاول أن تتلقى الدعم من دول خارج المنطقة، أن تغير من نهجها وتركز على المحادثات الإقليمية وبناء الثقة لدعم الدبلوماسية في المنطقة".

خطیب زاده يعلن التوصل إلى اتفاق بشأن أفغانستان في الاجتماع الرباعي

روسيا اليوم... المصدر: إرنا.. أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، اليوم الجمعة، أنه تم خلال الاجتماع الرباعي بين إیران وروسيا والصين وباكستان، حول أفغانستان، التوصل إلى اتفاقيات جيدة. وردا على سؤال صحفي حول نتائج الاجتماع الرباعي بين إيران وروسيا والصين وباكستان بشأن أفغانستان قال سعيد خطيب زاده: "عقدت في الأيام الأخيرة محادثات مفصلة بين ممثلي الدول الأربع قبل وبعد الاجتماع القصير لوزراء الخارجية لهذه الدول". وأضاف: "نوقشت بنود الاتفاقية بالتفصيل خلال اجتماعات ثنائية لأمير عبد اللهيان (وزير خارجية إيران) مع نظرائه الروسي والصيني والباكستاني على هامش قمة شنغهاي، وسيتم إعلان النتائج وفقا للاتفاق. وأكد خطيب زاده: "إن القضايا والاتفاقات التي تم التوصل إليها بما في ذلك خلال هذا الاجتماع، تمت الموافقة عليها من قبل الوزراء الأربعة، وهو ما سينعكس في البيان".

«العفو الدولية» تدين «الإفلات من العقاب» في إيران فيما يتعلق بوفاة سجناء

نيقوسيا: «الشرق الأوسط أونلاين»... نددت منظمة «العفو الدولية» بـ«مناخ الإفلات من العقاب» السائد في إيران إزاء تسجيل وفاة 70 شخصاً على الأقل في الحجز خلال عشر سنوات، ومعلومات تشير إلى أن الكثير من هذه الوفيات مرتبطة باستخدام التعذيب، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت المنظمة، في بيان (الأربعاء)، إن السلطات الإيرانية «امتنعت عن إثبات المسؤولية عن 72 وفاة على الأقل في الحجز منذ يناير (كانون الثاني) 2010»، رغم ورود معلومات تشير إلى أنها حدثت بسبب استخدام «التعذيب وغيره من سوء المعاملة أو استخدام عناصر الأمن أسلحة نارية بشكل غير قانوني والغاز المسيل للدموع». وآخِر ما وثّقته المنظمة وفاة ياسر منغوري (31 عاماً) الذي أُبلغت أسرته بوفاته من موظفين في وزارة الاستخبارات في أرومية في مقاطعة أذربيجان الغربية في 8 سبتمبر (أيلول) 2021. وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي لـ«الشرق الأوسط» وشمال أفريقيا في منظمة «العفو الدولية»: «تكشف أنباء الأمس بشأن وفاة ياسر منغوري في ظروف مريبة أكثر فأكثر كيف أن مناخ الإفلات من العقاب السائد يزيد من جرأة قوات الأمن على انتهاك حق السجناء في الحياة من دون أي خوف من العواقب أو المساءلة. إنّ رفض السلطات الممنهج لإجراء أي تحقيقات مستقلة في حالات الوفاة في الحجز هذه إنما هو انعكاس قاتم لتطبيع الحرمان التعسفي من الحياة من سلطات الدولة». ففي 24 أغسطس (آب)، «وفَّرت مقاطع فيديو مسرَّبة من سجن (إيوين) سيّئ الصيت أدلة على استخدام الضرب والتحرّش الجنسي وغير ذلك من المعاملة السيئة التي يتعرض لها السجناء على أيدي موظفي السجن»، وفق المنظمة. وجاء في البيان: «إن النتائج التي توصلت إليها منظمة (العفو الدولية) التي استندت إلى بحوث أجرتها المنظمة على مدى طويل وإلى مراجعة شاملة لتقارير صادرة عن منظمات حقوقية ووسائل إعلام ذات صدقية، تُبيِن أنه منذ يناير 2010 وقع ما لا يقل عن 72 حالة وفاة في 42 سجناً ومركز احتجاز في 16 محافظة في مختلف أنحاء البلاد». وأضاف البيان: «في 46 حالة وفاة في الحجز، ذكرت مصادر مطَّلعة، من بينها أقرباء المتوفين و-أو نزلاء سجون كانوا مسجونين معهم، أن الوفيات نتجت عن التعذيب الجسدي أو غيره من ضروب المعاملة السيئة على أيدي عملاء المخابرات والأمن أو موظفي السجون». وتابع: «وقعت 15 حالة وفاة أخرى على أثر الاستخدام المميت للأسلحة النارية و-أو الغاز المسيل للدموع على أيدي حراس الأمن في السجون بهدف قمع الاحتجاجات التي قام بها السجناء بسبب خوفهم من الإصابة بفيروس (كوفيد – 19) وفقاً لمصادر موثوقة، وفي الحالات الإحدى عشرة المتبقية، وقعت الوفيات في ظروف مريبة، ولكن لم تتوفر أي تفاصيل أخرى بشأن أسبابها المحتملة، وقد وقعت أغلبية الوفيات المسجَلة منذ عام 2015». وأوضحت المنظمة: «عادةً ما تعزو السلطات الإيرانية الوفيات في الحجز إلى الانتحار، أو تعاطي جرعات زائدة من المخدرات، أو المرض، وذلك بطريقة متعجلة ومن دون إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة». في سبتمبر (أيلول)، حضّت منظمة «العفو الدولية» ومنظمات غير حكومية أخرى أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على إنشاء آلية تحقيق لجمع الأدلة المتعلقة بأخطر الجرائم المرتكبة في إيران وتحليلها. وغالباً ما تدافع إيران عن نفسها ضد اتهامات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بإساءة معاملة السجناء.

 

A Plan B for Iran

 الثلاثاء 26 تشرين الأول 2021 - 10:10 ص

  A Plan B for Iran by Michael Singh Oct 25, 2021 Also published in Foreign Affairs A… تتمة »

عدد الزيارات: 75,924,909

عدد الزوار: 1,966,628

المتواجدون الآن: 46