خامنئي: علينا تخصيب اليورانيوم بدءا من اليوم...إشتباك تركي - إيراني فوق أرض العراق...

تاريخ الإضافة الإثنين 1 آذار 2021 - 4:32 ص    التعليقات 0

        

خامنئي: علينا تخصيب اليورانيوم بدءا من اليوم...

روسيا اليوم...المصدر: موقع علي خامنئي "تويتر" + وكالات...

دعا المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، إلى البدء في تخصيب اليورانيوم "من اليوم"، عقب إعلان طهران رفضها مقترحا أوروبيا لعقد اجتماع غير رسمي مع دول 4+1 بمشاركة الولايات المتحدة. ونشر حسابه على "تويتر" الناطق بالعربية، مقطع فيديو تحدث خلاله، قائلا: "في اليوم الذي ينفد فيه النفط، ستصير الطاقة النووية التي تنتج بنظافة أكثر وتكلفة أقل أمرا شائعا". وأضاف: "لا يمكن أن يبدأ التخصيب حينذاك.. علينا أن نبدأ من اليوم، وعلينا أن نبدأ من الآن لكي نكون مستعدين ونمتلك هذه القدرة". وتابع: "الغربيون المستكبرون يريدون أن تحتاجهم إيران في اليوم الذي تحتاج فيه إلى الطاقة النووية لكي يتمكنوا من فرض شروطهم ويتحكموا بها ويبتزوها". ونقل المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان أبو الفضل عموئي، عن رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي، قوله: "طهران بدأت بتركيب أجهزة جديدة الطرد المركزي من جيل IR2 و IR6 في موقع فوردو النووي". وأشار إلى أن صالحي وخلال الاجتماع، لفت إلى أن "منظمة الطاقة النووية الإيرانية كلفت بإنتاج 120 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في غضون عام واحد، وبناء على ذلك فقد تم لحد الآن إنتاج 25 كغم من إجمالي هذه الكمية".

إشتباك تركي - إيراني فوق أرض العراق...

طهران ترفض عرضاً لإجراء محادثات نووية مباشرة مع واشنطن...

الراي.... نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن ديبلوماسيين رفيعي المستوى، أمس، إن إيران رفضت عرضا لإجراء محادثات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة. وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس قال الأربعاء، إن صبر واشنطن على طهران في شأن عودتها للمناقشات حول الاتفاق النووي لعام 2015 «له حدود». ولم ترد إيران رسمياً على العرض الأميركي لإجراء محادثات في اجتماع مشترك مع الدول التي تفاوضت للتوصل للاتفاق. ميدانياً، التقت الفصائل العراقية المسلحة، الموالية لإيران، على التهديد بالانتقام من الهجمات الأميركية، على الحدود السورية ليل الخميس - الجمعة. وتوعدت «كتائب حزب الله العراق»، و«عصائب أهل الحق» و«حركة النجباء»، في بيانات منفصلة، بردّ قاس. وطالبت بخروج القوات الأميركية من العراق. واتهمت الميليشيات، أجهزة أمن عراقية بـ«الخيانة، إذا ثبت أنها قدمت معلومات استخباراتية للقوات الأميركية». وأمام هذه التهديدات، رفعت قوات التحالف الدولي، مستوى التأهب إلى أعلى درجة. في السياق، قال الرئيس جو بايدن، الجمعة، إنه لا يمكن لطهران الإفلات من العقاب، مؤكداً في الوقت نفسه أنه ينصح النظام الإيراني بـ «الحذر». وبعث بايدن السبت، رسالة إلى رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، والرئيس الموقت لمجلس الشيوخ باتريك ليهي، برر فيها الضربات، وذلك رداً على انتقادات ديموقراطيين في الكونغرس بغرفتيه، لقرار الرئيس استخدام القوة العسكرية بعد خمسة أسابيع فقط من تنصيبه رئيساً. ووفقاً لوكالة «بلومبرغ» فان بايدن أكد أنه اتخذ القرار «وفق ما ينص عليه قانون سلطات الحرب»، الذي لا يلزمه إخطار الكونغرس. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة، بأن 17 مقاتلاً موالياً لإيران على الأقل سقطوا في الغارات. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن الغارات التي استهدفت معبراً غير شرعي جنوب البوكمال أسفرت عن «تدمير ثلاث شاحنات محملة بذخائر دخلت من العراق». وفي الأنبار، أعلنت خلية الإعلام الأمني، سقوط 7 قتلى من الجيش والحشد العشائري بانفجار سيارة مفخخة. في سياق آخر، لا تزال تداعيات الاشتباك اللفظي التركي - الإيراني حول العراق تتواصل، فقد استدعت وزارة الخارجية التركية، أمس، سفير طهران على خلفية تصريحات تتهم تركيا بانتهاك سيادة العراق. وأكدت الخارجية، أن «ما تنتظره من إيران هو دعم تركيا في مكافحة للإرهاب وليس الوقوف ضدها». في المقابل، استدعت الخارجیة الإيرانية، السفیر الترکي وسلمته مذكرة احتجاج علی خلفیة تصریحات وزیر الداخلیة الترکي، التي وصفتها بـ»غیر المقبولة حول وجود عناصر العمال الکردستاني في إیران». أتت تلك الخطوات المتبادلة بعد ما شدد السفير الإيراني إيرج مسجدي، السبت، على أن بلاده لا تقبل وجود أي قوات أجنبية في العراق ولا التدخل العسكري فيه، مطالبا القوات التركية بالانسحاب، وألا تشكل أي تهديد للأراضي العراقية. ورد السفير التركي فاتح يلدز على مسجدي، قائلاً: «أعتقد أن السفير الإيراني آخر شخص يمكن أن يعطي تركيا درسا في احترام حدود العراق». من ناحيته، أكد رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، في تغريدة أن «على بعض ممثلي تلك البعثات أن يعي جيداً واجباته، ولا يتدخل في ما لا يعنيه، ويحترم سيادة العراق لكي يُعامل بالمثل»....

إيران ترفض فكرة المحادثات مع الرباعي الغربي لإحياء الاتفاق النووي

مسؤولان غربيان نقلا رسالة طهران إلى الدول المشاركة في الحوار

واشنطن: معاذ العمري - لندن: «الشرق الأوسط»... استبعدت إيران، أمس (الأحد)، عقد اجتماع غير رسمي مع الرباعي الغربي لبحث سبل إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، وأصرت على ضرورة رفع واشنطن جميع عقوباتها أحادية الجانب، حسب «رويترز». وقال مسؤولان غربيان لصحيفة «وول ستريت جورنال» أمس، إن إيران رفضت عرضاً لإجراء محادثات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة، عن مصادر دبلوماسية غربية، أن طهران رفضت عرضاً أوروبياً وأميركياً لإجراء محادثات نووية مباشرة في الأسابيع المقبلة، ما يهدد بزيادة التوترات مع واشنطن. وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، قد قال الأربعاء إن صبر الولايات المتحدة على إيران بشأن عودتها للمناقشات حول الاتفاق النووي لعام 2015 «له حدود». في طهران، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية، سعيد خطيب زاده، قوله: «بالنظر إلى الإجراءات والتصريحات الأخيرة للولايات المتحدة و3 دول أوروبية، لا تعتبر إيران أن هذا هو الوقت المناسب لعقد اجتماع غير رسمي مع هذه الدول، وهو ما اقترحه منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي». وقال خطيب زاده: «لم يطرأ أي تغيير في مواقف وسلوك الولايات المتحدة»، وأضاف: «حكومة بايدن لم تتراجع عن سياسة الضغوط القصوى الفاشلة الذي فرضها دونالد ترمب، بل إنها لم تعلن التزامها بتنفيذ واجباتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي والقرار 2231». ونوّه خطيب زاده أن «وفاء جميع الأطراف بالالتزامات ليس مسألة تفاوض أو مقايضات، لقد تمت جميع المقايضات منذ 5 سنوات». وأضاف: «على أميركا أن تنهي العقوبات الأحادية الجانب، وأن تعود لالتزاماتها النووية»، مضيفاً أن هذا الأمر «لا يحتاج المفاوضات ولا قراراً في مجلس الأمن»، مضيفاً أن إيران «ترد على العمل بالعمل» وحذر من أن بلاده «مثلما تعود إلى التزاماتها النووية بالتناسب مع رفع العقوبات، سترد على الخطوات والسلوك العدواني بنفس المستوى»، حسب ما نقلت وكالة المراسلين الشباب. وكان برايس، قد قال إن الولايات المتحدة وحلفاءها قد يعملون ضمن إطار دبلوماسي يوفر «تخفيفاً محدوداً» للعقوبات على طهران، مقابل إعادة القيود الدائمة التي يمكن التحقق منها على البرنامج النووي لدى إيران.

أميركا تعبر عن خيبة أملها من رفض إيران إجراء محادثات

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قالت الولايات المتحدة، اليوم (الأحد)، إنها تشعر بخيبة أمل لأن إيران استبعدت عقد اجتماع غير رسمي لمناقشة سبل إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى الكبرى، لكنها أضافت أنها لا تزال مستعدة للمشاركة من جديد في جهود دبلوماسية جادة بشأن هذه القضية. وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض: «رغم شعورنا بخيبة أمل من رد فعل إيران، ما زلنا مستعدين للمشاركة من جديد في دبلوماسية جادة لتحقيق عودة متبادلة للامتثال بالتزامات خطة العمل الشاملة المشتركة»، في إشارة إلى الاتفاق النووي. وأضافت أن واشنطن ستتشاور مع شركائها في مجموعة «5+1» والأعضاء الأربعة الآخرين دائمي العضوية في مجلس الأمن الدولي، الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى ألمانيا، بشأن أفضل سبيل للمضي قدماً.

صحيفة إيرانية تلمح لمسؤولية طهران عن استهداف السفينة الإسرائيلية

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... ألمحت صحيفة «كيهان» الإيرانية المحافظة، اليوم (الأحد)، إلى أن السفينة الإسرائيلية التي تعرضت لانفجار في خليج عمان، قد تكون استُهدفت من «محور المقاومة»، في إشارة إلى إيران وحلفائها في المنطقة، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وكانت سفينة شحن السيارات «إم في هيليوس راي» الإسرائيلية متوجهة إلى سنغافورة عندما تعرّضت لانفجار، الخميس، في شمال غربي خليج عُمان، وفق مجموعة «درياد غلوبال» التي تتخذ من لندن مقراً لها وتُعنى بالأمن البحري. وكتبت «كيهان» على صفحتها الأولى، اليوم، نقلاً عن «خبراء عسكريين» لم تسمِّهم، أن «السفينة المستهدَفة في خليج عمان هي سفينة عسكرية تعود إلى الجيش الإسرائيلي»، وكانت تقوم «بجمع معلومات عن الخليج وبحر عمان، عندما تم استهدافها في طريق العودة». وأضافت أن «هذه السفينة التجسسية ورغم أنها كانت تُبحر بشكل سرّي، وقعت ربما في شَرَك فخ لأحد فروع محور المقاومة»، من دون تفاصيل إضافية. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، قد قال أمس (السبت)، إن «الاستنتاج الأوّلي» للدولة العبرية، يرجِّح أن تكون إيران مسؤولة عن الانفجار على متن السفينة. وأوضح لقناة «كان» التلفزيونية الرسمية الإسرائيلية أن «موقع السفينة القريب نسبياً من إيران في ذاك التوقيت، يدفع إلى الاعتقاد بأن الإيرانيين (مسؤولون عن الانفجار) لكن هذا الأمر يتطلّب مزيداً من التدقيق». وتابع: «إنه استنتاج أوّلي يأخذ في الاعتبار القرب الجغرافي (مع الأراضي الإيرانية) والسياق، هذا رأيي». واتهمت إيران إسرائيل بالوقوف خلف عدد من الهجمات التي طالتها، وآخرها في نوفمبر (تشرين الثاني)، اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده قرب طهران. ووفق قناة «كان»، تعود مِلكية السفينة لرجل الأعمال الإسرائيلي رامي أونغار الذي أكد أن الانفجار أحدث «فجوتين بقُطر نحو متر ونصف المتر»، وأنه «لم يتّضح بعد» ما إذا كان «الانفجار نجم عن صاروخ أو ألغام أُلصقت بالسفينة». ولم يوقع الانفجار ضحايا في صفوف طاقم السفينة ولم يتسبب بأضرار للمحرك، حسبما أفاد المصدر نفسه. وسبق للولايات المتحدة أن اتهمت إيران باستهداف سفن وناقلات نفط في منطقة الخليج، لا سيما في عام 2019، وهو ما نفته إيران، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

تركيا تستدعي سفير طهران بعد اتهامات إيرانية لأنقرة بانتهاك سيادة العراق

أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين»....استدعت الخارجية التركية سفير طهران بأنقرة على خلفية تصريحات إيرانية اتهمت تركيا بانتهاك سيادة العراق. ونقلت وكالة «الأناضول» التركية اليوم الأحد عن وزارة الخارجية القول: «ما ننتظره من إيران هو دعم تركيا في مكافحتها للإرهاب وليس الوقوف ضدها». يأتي هذا بعد سجال دار بين سفيري كل من إيران وتركيا في العراق. وكان السفير الإيراني إيرج مسجدي قال: «نرفض التدخل العسكري في العراق، وينبغي على القوات التركية ألا تشكل تهديداً أو أن تنتهك الأراضي العراقية». ورد عليه السفير التركي لدى العراق فاتح يلدز بالقول إن «سفير إيران لدى بغداد إيرج مسجدي هو آخر شخص يمكن أن يلقن أنقرة درساً في احترام حدود العراق». وكان علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد صرح أمس السبت أن الضربات الجوية الأميركية التي وقعت الجمعة على فصائل مسلحة مدعومة من إيران في شرق سوريا تشجع الإرهاب في المنطقة. وقالت واشنطن إن الضربات التي استهدفت مواقع جماعة كتائب «حزب الله» على الحدود العراقية كانت رداً على هجمات صاروخية على أهداف أميركية في العراق. وقال شمخاني في تصريحات لفؤاد حسين وزير الخارجية العراقي الذي يزور إيران حالياً: «الإجراءات الأميركية الأخيرة تعزز وتوسع أنشطة تنظيم (داعش) الإرهابي في المنطقة». وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان إن حسين يزور إيران «لمناقشة الأوضاع على مستوى المنطقة ودعم مسارات تحقيق التوازن وتجنّب التوتر والتصعيد مع المسؤولين الإيرانيين». وقال شمخاني: «سنواجه الخطة الأميركية لإحياء الإرهاب في المنطقة»، لكنه لم يخض في تفاصيل. واستهدفت الضربات الأميركية مواقع الفصائل المسلحة على الجانب السوري من الحدود مع العراق، حيث تسيطر فصائل مدعومة من طهران على معبر مهم للأسلحة والأفراد والبضائع.

وفيات «كورونا» في إيران تتجاوز 60 ألفاً

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... تخطت الحصيلة الرسمية لعدد الوفيات جراء فيروس كورونا في إيران عتبة 60 ألف شخص، حسبما أعلنت وزارة الصحة. وأفادت المتحدثة باسم الوزارة سيما سادات لاري، أن إيران أكثر دول الشرق الأوسط تأثراً بجائحة «كوفيد - 19» سجلت حتى اليوم وفاة 60 ألفاً و73 شخصاً، من أصل إجمالي عدد المصابين الذي بلغ مليوناً و631 ألفاً و169 شخصاً. إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم (الأحد)، تسجيل 93 حالة وفاة و8010 إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، أن 3732 من المصابين في وضع صحي حرج، وأن عدد المتعافين تجاوز المليون و393 ألف حالة.

شحنة من لقاح «سينوفارم» الصيني المضاد لـ«كورونا» تصل إلى إيران

بكين: «الشرق الأوسط أونلاين»... وصلت إلى إيران، اليوم (الأحد)، أول شحنة من لقاح «سينوفارم» الصيني المضاد لفيروس «كورونا». ووفقاً لوكالة «فارس» الإيرانية فإن الشحنة تضم 250 ألف جرعة من اللقاح الصيني، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية. كانت إيران قد بدأت في التاسع من فبراير (شباط) الجاري حملة للتطعيم ضد فيروس «كورونا»، وذلك بلقاح «سبوتنيك في» الروسي. وإلى جانب اللقاحات القادمة من الخارج، تعمل إيران على إنتاج لقاحات محلية لضمان التطعيم الشامل لمواطنيها.

 

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة...

 الجمعة 9 نيسان 2021 - 3:18 م

تقرير منتدى الإمارات للأمن 2020: اقتصادات مرنة، ومجتمعات مرنة... يستند هذا التقرير إلى العروض وال… تتمة »

عدد الزيارات: 60,420,822

عدد الزوار: 1,739,967

المتواجدون الآن: 43