إدارة بايدن: سنعمل مع أصدقائنا للتصدي لنفوذ إيران الخبيث.... ظريف يعرض تعاوناً مع أميركا {بخصوص أمن الخليج}.....

تاريخ الإضافة الأحد 24 كانون الثاني 2021 - 4:55 ص    عدد الزيارات 282    التعليقات 0

        

إدارة بايدن: سنعمل مع أصدقائنا للتصدي لنفوذ إيران الخبيث.... ظريف يعرض تعاوناً مع أميركا {بخصوص أمن الخليج}.....

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»..... قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في تصريحات نُشرت أمس (السبت)، إن من الممكن لبلاده أن تتعاون مع الولايات المتحدة بشأن النفط وأمن الخليج، لكنه استبعد أي تعاون بخصوص إسرائيل. وجاء كلامه في وقت أعلنت فيه إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن أنها ستواصل العمل «مع أصدقائنا وشركائنا للتصدي لنفوذ إيران الخبيث». وساءت العلاقات بين طهران وواشنطن في عهد إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، الذي انسحب في عام 2018 من الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع القوى الكبرى عام 2015، وأعاد فرض عقوبات أميركية كبلت الاقتصاد الإيراني، حسبما جاء في تقرير لوكالة «رويترز». ودعت إيران إلى أفعال «لا أقوال فحسب»، بعد وقت قصير من أداء جو بايدن اليمين رئيساً للولايات المتحدة يوم الأربعاء. وقال بايدن إن واشنطن ستنضم مجدداً إلى الاتفاق النووي إذا عاودت إيران الالتزام التام به. ونقلت «رويترز» عن ظريف قوله في مقابلة مع صحيفة «اعتماد» الإصلاحية: «في رأيي الشخصي، يجب أن نحدد علاقتنا مع الولايات المتحدة: أن نقول للولايات المتحدة: لن نتعاون معكم بشأن قضية إسرائيل وسنختلف معكم». وأضاف أن إيران «لن تسمح لكم بالتدخل في شؤونها الداخلية، لكن لا مشكلة لدينا في العمل معكم في مسألة النفط. لا مشكلة لدينا في ضمان أمن الخليج (...) رغم أننا نعتقد أن الوجود الأجنبي فيه يسبب انعدام الأمن، ويجب ألا تكونوا هناك». ونُشرت تصريحات ظريف عشية جولة يبدأها غداً (الاثنين)، وتقوده إلى أذربيجان وروسيا وأرمينيا وجورجيا وتركيا، بحسب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، الذي قال إن الجولة «ستركز على مناقشة القضايا الثنائية وآخر التطورات في منطقة القوقاز والمشاريع الجارية وفرص تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة». وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) أن زيارة ظريف لباكو وموسكو كانت مقررة في الأسابيع الماضية، لكنها تأجلت بسبب مناقشة مشروع قانون الميزانية وحضور وزير الخارجية اجتماعات مجلس الوزراء. إلى ذلك، استمر الجدل أمس، حول نشر الموقع الإلكتروني للزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي صورة للاعب غولف يشبه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وتستهدفه على ما يبدو طائرة مسيّرة، مرفقاً بالصورة تهديداً بالثأر للجنرال قاسم سليماني الذي قُتل في هجوم أميركي بطائرة مسيرة العام الماضي. وظهرت الصورة للمرة الأولى في تغريدة على حساب باللغة الفارسية على «تويتر» تضمنت رابطاً لموقع خامنئي. وحذفت «تويتر» هذه التغريدة الجمعة قائلة إنها زائفة، حسبما أوردت وكالة «رويترز». ووُضعت تحت الصورة المنشورة بالموقع الإلكتروني تصريحات أدلى بها خامنئي في ديسمبر (كانون الأول) قبل ذكرى مقتل سليماني بالعراق في مثل هذا الشهر من العام الماضي في عملية أمر بها ترمب. وجاء في التعليق «ليعلم القتلة ومن أمروا بالقتل أن الثأر قد يأتي في أي وقت». ووُضعت التعليقات أيضاً فوق الصورة التي عرضت ظل طائرة مسيرة تحوم فوق لاعب الغولف الذي لا يظهر غيره في الصورة، حسب تقرير «رويترز» التي أشارت إلى أنه لم يرد ذكر اسم ترمب، الذي يلعب الغولف بانتظام. وقالت إيميلي هورن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض في إدارة بايدن، إن «مثل هذه التهديدات من جانب إيران غير مقبولة». وأضافت رداً على طلب تعقيب: «ندين بشدة هذا التصرف الاستفزازي، وسنواصل العمل مع أصدقائنا وشركائنا للتصدي لنفوذ إيران الخبيث». وحث مايكل ماكول كبير الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي إدارة بايدن على «الرد بسرعة وبقوة على هذا التهديد الاستفزازي الموجه لرئيس سابق»، ودعا «تويتر» إلى تعليق حساب خامنئي نهائياً. ونقلت «رويترز» عن مسؤول مقرب من الدائرة الداخلية لخامنئي أن الهدف من التغريدة «كان تذكير المقامر (ترمب) بأن ترك المنصب لا يعني أنه سيكون في مأمن، وأن اغتيال شهيدنا سليماني سيُنسى». وأضاف المسؤول لـ«رويترز» طالباً عدم نشر اسمه: «والآن، لا تستطيع القوات الأميركية حمايته». وكان قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، مسؤولاً عن العمليات السرية في الخارج وكان يُعد على نطاق واسع ثاني أقوى شخصية في إيران بعد خامنئي. وقال الجيش الإيراني ورجال الدين الذين يحكمون البلاد إن طهران ستختار متى وأين ستثأر لسليماني. وقال محلل بطهران طلب عدم نشر اسمه، إن التهديد يمكن أن يكون هدفاً في ذاته، مضيفاً: «يبدو أن الهدف من التغريدة هو إبقاء شبح الانتقام حياً، وربما يكون هذا في حد ذاته نوعاً من الانتقام». وقالت متحدثة باسم «تويتر» إن الشركة علقت حساب موقع خامنئي لمخالفته سياساتها المناهضة للرسائل المزعجة، خصوصاً من خلال إنشاء حسابات مزيفة. ورداً على سؤال عما إذا كان حساب موقع خامنئي مزيفاً، كان رد المتحدثة بالإيجاب. وأعاد الحساب الفارسي الرئيسي لموقع خامنئي على «تويتر» نشر الصورة، لكنها حُذفت على ما يبدو لاحقاً. ونشر الموقع الرسمي لخامنئي على الإنترنت النص والصورة الواردين في التغريدة وتناقلتهما وسائل الإعلام الإيرانية على نطاق واسع أيضاً. ولا يزال الحساب الفارسي للموقع على «تويتر» والحساب الرئيسي له باللغة الإنجليزية على المنصة يعملان. وكلاهما لا يتضمن الصورة، حسب «رويترز». وكانت «تويتر» قد حذفت هذا الشهر تغريدة لخامنئي قال فيها إن اللقاحات الأميركية والبريطانية للوقاية من فيروس كورونا لا يمكن الاعتماد عليها، وقد يكون الهدف منها هو «تلويث شعوب أخرى». وقالت الشركة إنها اتخذت هذه الخطوة لأن التغريدة تنتهك قواعدها لمناهضة المعلومات الخاطئة. على صعيد آخر، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) عن وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي تشديده على «الوقوف بكل قوة أمام الأعداء»، قائلاً إن «تكلفة الاستسلام للقوى المتغطرسة أكثر بكثير من الصمود أمامها». وجاء كلامه أمس (السبت)، خلال تفقده مراحل تصنيع ثاني طائرة من طراز «ياسين» التدريبية النفاثة.

ظريف يود التفاوض مع أميركا على عكس طهران!...

العربية.نت- صالح حميد..... اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن إيران يمكن أن تدخل في "مفاوضات شاملة" مع الولايات المتحدة لحل القضايا الخلافية التي لا تقتصر على الاتفاق النووي. وقال ظريف في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإيرانية، السبت، إنه يمكن إجراء "مفاوضات شاملة" مع الإدارة الأميركية لحل الخلافات العالقة حول قضايا النفط وأمن الخليج والسلام في أفغانستان".

"رأيي الشخصي"

إلا أن الوزير الإيراني أردف "هذا رأيي الشخصي وليس رأي النظام"، مضيفا "نحتاج لرسم شكل العلاقة النهائية مع الولايات المتحدة". كما اعتبر أن انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي، أضاع فرصة إعادة العلاقات.

إيران ودعم الميليشيات

وزعم أن دعم إيران للجماعات المسلحة الموالية لطهران في الشرق الأوسط ليست "بالوكالة" بل هي "مساعدات إنمائية" و"إنفاق لمصلحة السياسة الخارجية"، حسب وصفه. يأتي ادعاء ظريف في وقت أنفقت فيه طهران 16 مليار دولار منذ عام 2012 لدعم رئيس النظام السوري بشار الأسد، ومليارات أخرى لتمويل الجماعات الموالية لها في اليمن والعراق ولبنان وفلسطين. ووفقا لتقارير دولية، فقد تراوحت مساعدات إيران السنوية لحزب الله وحده بين 200 مليون دولار و830 مليون دولار سنويًا، اعتمادًا على الوضع الاقتصادي لإيران. كما قدرت مساعداتها للجماعات الفلسطينية الموالية لها مثل "حماس" و"الجهاد" بما يتراوح بين 60 و70 مليون دولار في بعض السنوات. وكانت تصريحات محمود الزهار، القيادي في حركة "حماس" الفلسطينية الموالية لطهران، الذي أكد تسلمه وأعضاء الحركة 9 حقائب تحمل 22 مليون دولار من المساعدات من قائد فيلق القدس السابق بالحرس الثوري الإيراني، أثارت الجدل داخل الأوساط الإيرانية في ظل تدهور الوضع الاقتصادي.

الثأر من ترمب.. إدارة بايدن: تهديدات خامنئي غير مقبولة

مجلس الأمن القومي الأميركي: سنعمل مع الأصدقاء والشركاء للتصدي لنفوذ إيران الخبيث

دبي - العربية.نت.... بعد تهديد المرشد الإيراني علي خامنئي في تغريدة، أمس الجمعة، بالثأر لمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، قال مجلس الأمن القومي الأميركي، اليوم السبت إن تهديدات مرشد إيران استفزازية وغير مقبولة. إلى ذلك، أكد مجلس الأمن القومي الأميركي مواصلة "العمل مع الأصدقاء والشركاء للتصدي لنفوذ إيران الخبيث". كان موقع تويتر قد علق حسابا مرتبطا بالمرشد الإيراني علي خامنئي الجمعة، بعد نشر صورة لاعب غولف يشبه ترمب تستهدفه طائرة مسيرة، وتعهد بالثأر لمقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني بطائرة أميركية مسيرة.

"الثأر حتمي"

وحمل المنشور تصريحات لخامنئي في ديسمبر كانون الأول قال فيها إن "الثأر حتمي"، مجددا تعهده بالثأر قبل الذكرى الأولى لمقتل قاسم سليماني في الهجوم بحرم مطار بغداد. من جهتها، أوضحت شركة تويتر أنها لم تعلق الحساب الشخصي لخامنئي. وذكرت متحدثة باسم الشركة أن موقع التواصل الاجتماعي علق حساب (خامنئي_سايت) المرتبط بخامنئي لانتهاكه سياسة تويتر المتعلقة بالتلاعب والرسائل غير المرغوب بها، وخاصة ما يتعلق بإنشاء حسابات مزيفة. وكتب خامنئي على تويتر في 16 ديسمبر كانون الأول "يجب معاقبة أولئك الذين أمروا بقتل الجنرال سليماني وكذلك أولئك الذين نفذوا ذلك. هذا الثأر سيحدث حتما في الوقت المناسب"، دون أن يذكر ترمب الذي أمر بالضربة.

تغريدة اللقاح

كما حذف موقع تويتر هذا الشهر تغريدة لخامنئي قال فيها إن اللقاحات الأميركية والبريطانية الصنع لا يمكن الاعتماد عليها وربما تهدف إلى "تلويث دول أخرى". وقالت منصة التواصل الاجتماعي إن التغريدة انتهكت قواعدها المناهضة للتضليل. يشار إلى أن موقع تويتر محجوب رسميا في إيران، على الرغم من أن العديد من المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، لديهم حسابات موثقة عليه.

الرئيس الإيراني يقاضي التلفزيون الحكومي بعد وصفه بـ«مستخدم الأفيون»

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلن مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني للشؤون القانونية يوم الجمعة، أنه يعتزم مقاضاة التلفزيون الحكومي بتهمة التشهير، بعد أن اتهمه رجل دين متشدد بأنه «مستخدم للأفيون» على التلفزيون الوطني. وخلال نقاشه حول إرث الرئيس روحاني، تساءل أحمد جهان بوزرجي، العضو البارز في مؤسسة فكرية إسلامية تقدم المشورة للحكومة، عما «إذا كان رجل يبقى في منزله يدخن الأفيون، ولا يمكن لوزرائه الوصول إليه، هل يعتبر مسؤولاً؟» ونفت المؤسسة التي ينتمي لها بوزرجي في وقت لاحق التصريحات، وكذلك نفت هيئة الإذاعة الحكومية التي بثت البرنامج، ولكن الحادث سلط الضوء على الجهود المتزايدة من قبل المتشددين لتشويه سمعة روحاني وحلفائه قبل الانتخابات الرئاسية في يونيو (حزيران)، بحسب ما نقلته صحيفة «تلغراف» البريطانية. ويسيطر المرشد الإيراني على الإذاعة والتلفزيون الحكومي اللذين ينتقدان بشكل متزايد إدارة روحاني الأشهر الأخيرة. وطالب متحدث باسم روحاني بمزيد من الاعتذار. وكتب علي رضا معزي: «ما تم بثه الليلة الماضية كان للأسف مجرد إهانة وقحة وقذف ولغة بذيئة ضد الرئيس». وزاد المتشددون من الضغط على روحاني وحكومته في الأسابيع الأخيرة، بعد أن فشلوا في تنصيب مرشحيهم المفضلين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران. ويتطلع المتشددون إلى الاستفادة من المكاسب التي تحققت خلال التوترات المتزايدة مع الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، حتى أن أحد الأعضاء المتشددين في البرلمان اقترح قائلاً: «حان الوقت لعزله» بعد خروج ترمب من منصبه. واستدعى يوم الأربعاء المتشددون حلفاء روحاني، وزير الخارجية جواد ظريف ووزير الاتصالات محمد آذري جهرمي لاستجوابهما في البرلمان؛ حيث اتُّهما على التوالي بـ«صداقة بايدن» و بأنهما «ليبراليان للغاية تجاه وسائل التواصل الاجتماعي». في غضون ذلك، قال روحاني إنه يأمل في رفع العقوبات الأميركية عن إيران بعد تنصيب الرئيس جو بايدن، ما أثار غضب المتشددين الذين يعارضون تبني لهجة أكثر ليونة تجاه الولايات المتحدة. وإذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات وعادت إلى الاتفاق النووي لعام 2015 الذي تخلى عنه ترمب، فقد يمنح ذلك الإيرانيين المعتدلين ميزة في الانتخابات الرئاسية. ومع ذلك، فإن روحاني غير مؤهل للترشح مرة أخرى بعد أن خدم فترتين. ومع ذلك، يعارض المتشددون العودة إلى الاتفاق النووي. وقال حسين سلامي قائد «الحرس الثوري» الإيراني: «لسنا بحاجة للاتفاق النووي بعد الآن. قوتنا تأتي من حقيقة أننا حافظنا على وجودنا من دونه». ويشير تقرير الصحيفة، أخيراً، إلى أن تعيين مرشح من «الحرس» في أعلى منصب مدني في إيران يؤدي إلى ترسيخ موقف المتشددين المحافظين في الجمهورية الذين هيمنوا على الانتخابات البرلمانية في مارس (آذار) الماضي، وسيطروا على الهيئات القوية غير المنتخبة في البلاد، بما في ذلك مجلس صيانة الدستور ومجلس الخبراء.

قلق أوروبي على مصير محامية مسجونة في إيران

باريس: «الشرق الأوسط».... نبّهت نقابات محامين فرنسيين وأوروبيين أول من أمس (الجمعة)، إلى مصير المحامية الإيرانية نسرين سوتوده التي أُعيد سجنها في 20 يناير (كانون الثاني) بعد أن كان قد أفرِج عنها مؤقّتاً، داعيةً طهران إلى «إنهاء كلّ أشكال الاضطهاد بحقّ المحامين»، حسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية. وسوتوده محامية إيرانيّة ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، حُكِم عليها في 2019 بالسجن 12 عاماً، واستفادت من إفراج مؤقّت لأسباب طبية في 7 نوفمبر (تشرين الثاني) عندما ثبتت إصابتها بـ«كوفيد - 19». وأُعيد سجنها في 2 ديسمبر (كانون الأول)، ليتمّ الإفراج عنها مجدّداً في 8 يناير إثر إصابتها بأزمة قلبيّة، وذلك كي تتمكّن من إجراء فحوص، وفق ما جاء في بيان منظّمات المحامين. وأضاف البيان أنّ «نسرين سوتوده أُعيد سجنها في 20 يناير في ظروف لا تُتيح لها أن تتعافى بالكامل»، داعياً السلطات الإيرانيّة إلى أن «تضمن فوراً الرعاية الصحية المناسبة لنسرين سوتوده». وقال زوجها رضا خندان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إنّها أُدخِلت إلى سجن قرتشك على بُعد نحو 30 كلم جنوب العاصمة طهران. ودعت تلك المنظمّات «السلطات الإيرانيّة إلى إنهاء كلّ اضطهاد بحقّ المحامين، والإفراج عنهم بلا تأخير ودون قيد أو شرط، وأن تؤمّن لهم، على أقلّ تقدير، ظروف حبس كريمة تحترم التزامات إيران الدوليّة». وأُودِعت سوتوده الحبس في 2018 بعد دفاعها عن امرأة اعتُقِلت لأنّها تظاهرت ضدّ إلزام الإيرانيّات بارتداء الحجاب. وحسب محاميها، قيل لها بعد ذلك إنه حُكم عليها غيابيّاً بالسجن خمس سنوات بتهمة التجسس، على ما جاء في تقرير الوكالة الفرنسية. وعام 2019 حُكم عليها مجدداً بالسجن 12 عاماً بتهمة «التشجيع على الفساد والرذيلة».

إيران تبدأ التطعيمات في الأسابيع المقبلة

طهران: «الشرق الأوسط».... قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس (السبت) إن تطعيمات الوقاية من كوفيد - 19 ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة في بلاده، أكثر دول الشرق الأوسط تضررا بفيروس كورونا، وفق «رويترز». وقال روحاني في تصريحات بثها التلفزيون: «اللقاحات الأجنبية ضرورة إلى أن تتاح اللقاحات المحلية». لكنه لم يفصح عن تفاصيل بخصوص اللقاحات الأجنبية التي ستستخدمها إيران. وكان المرشد علي خامنئي أصدر قرارا هذا الشهر يحظر على الحكومة استيراد اللقاحات من الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين قال «إنهما قد تسعيان إلى نشر الفيروس في الدول الأخرى». وعملا بقرار خامنئي، أعلى سلطة في إيران، قال روحاني آنذاك إن حكومته ستشتري «لقاحات أجنبية آمنة». وبدأت إيران التجارب البشرية على أول لقاحاتها المحلية المرشحة للوقاية من الفيروس أواخر الشهر الماضي، وقالت إنه يمكن أن يساعدها في هزيمة الجائحة رغم العقوبات الأميركية التي تؤثر في قدرة طهران على استيراد اللقاحات. وقال روحاني: «هناك خطوات جيدة في مجال اللقاحات المحلية والأجنبية». وأضاف: «من الممكن بدء التطعيم بثلاثة لقاحات محلية، هي بركات وباستور والرازي وتم التوصل إلى بعضها بتعاون خارجي، في الربيع والصيف». وقالت كوبا هذا الشهر إنها وقعت اتفاقا مع طهران لنقل تكنولوجيا من أجل أكثر لقاحاتها المرشحة تقدما وإجراء التجارب السريرية للمرحلة الأخيرة عليه في إيران. وتخضع إيران وكوبا لعقوبات أميركية قاسية. ورغم أن الأدوية معفاة من العقوبات فإنها تردع شركات الأدوية غالبا عن التجارة مع البلدين. وبالإضافة إلى عملها من أجل التوصل إلى لقاح خاص بها، تشارك إيران في برنامج كوفاكس الذي يهدف إلى ضمان وصول لقاحات كوفيد - 19 إلى الدول الأكثر فقرا. وسجلت إيران مليونا و150 ألف حالة إصابة بالمرض و57 ألف وفاة طبقا لبيانات الحكومة. وهناك انخفاض في أعداد الإصابات والوفيات في الأسابيع القليلة الماضية.

 

 

 

A New Strategy to End the Sahel's Wars

 الإثنين 8 آذار 2021 - 9:46 م

A New Strategy to End the Sahel's Wars In the Sahel, heavy-handed military operations have fuelle… تتمة »

عدد الزيارات: 57,838,635

عدد الزوار: 1,702,496

المتواجدون الآن: 56