ولايتي يبيح «النووي»... زلة لسان أم رسالة؟....بومبيو: إيران ساعدت القاعدة لتنفيذ هجمات سبتمبر...

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 كانون الثاني 2021 - 5:19 ص    التعليقات 0

        

ولايتي يبيح «النووي»... زلة لسان أم رسالة؟...

صور تُظهر حفر طهران أنفاقاً لتسريع «التخصيب»... وظريف يطالب بايدن بالخطوة الأولى....

الجريدة....استخدم وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، وثائق مخابرات نزعت عنها السرية أخيراً لاتهام إيران بإقامة روابط مع تنظيم «القاعدة»، في خطوة تهدف إلى عرقلة التقارب المحتمل مع إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن، في حين عززت الحكومة الإيرانية مخاوف من احتمال مماطلتها بالعودة إلى الالتزام بالقيود النووية. قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية، إنه «بالرغم من أن المرشد آيه الله علي خامنئي حرم إنتاج سلاح نووي، لكن إيران تعتبر استخدام السلاح النووي مباحا بالنسبة لها إذا كان ذلك ضروريا». وقال ولايتي، في مقابلة نشرها الموقع الرسمي للمرشد الإيراني: «نحن ملتزمون بتعهد ديني ودولي قطعه المرشد الأعلى للثورة، هو أن السلاح النووي محرم. ما عدا ذلك، فإن استخدام السلاح النووي سيكون مباحا لنا إذا كان ذلك ضروريا بالنسبة لنا وسنفعل ذلك». وفي وقت لاحق، صحّح الموقع كلام ولايتي واعتبر أنه «زلة لسان» لكن مراقبين تساءلوا إذا كان كلامه يتضمن رسالة موجهة إلى من يهمه الأمر. وكان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، قال إنه لا يوجد أحد في العالم اليوم يعتقد أن إيران تسعى لإنتاج سلاح نووي. وقال كمالوندي في حوار مع قناة «أفق» الإيرانية: «بدأ تخصيب اليورانيوم 20 في المئة حسب قانون الإجراء الاستراتيجي، الذي أقره مجلس الشورى الإسلامي في المادة الأولى، وكان التخصيب بنسبة نحو 20 في المئة قد بدأ إنتاجه في 2009، عندما كنا نبحث عن وقود لمفاعل طهران، ثم تمكنا من إنتاج الوقود، وأصبح نقطة تحول لأنشطتنا النووية».

تسريع التخصيب

وأظهرت صور للأقمار الصناعية مأخوذة حديثاً من منشأة نطنز النووية، أنه تم حفر ثلاثة أنفاق في جبل بالقرب من الموقع. وفي تقييم أولي لتلك الصور، اعتبر «المعهد الدولي للعلوم والأمن» أن السلطات تبني منشآت جديدة تحت الجبل لتسريع عمليات تخصيب اليورانيوم. وفي التفاصيل، ذكر تقرير نشره المعهد المذكور أن صور الأقمار الصناعية عالية الدقة، التي التقطت في 5 يناير الحالي، أظهرت أن البناء يتقدم بسرعة في أكبر جبل في المنطقة، وهو الموقع المستقبلي المحتمل لمرفق التخصيب الجديد تحت الأرض. ويشمل البناء موقعاً للدعم الهندسي المستقبلي، وثلاثة أنفاق مرتبطة بخطوط الطاقة الكهربائية، وأسساً لمكاتب إدارية وهندسية. كما تبين أن هناك العديد من الشاحنات وثلاثة مخازن قريبة، على الأرجح أنها مستودعات للبناء، محاطة بسياج أمني، وفقا للتقرير. وتظهر الصور أن القاعة المدمرة جراء تفجير منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز، في يوليو الماضي، تم تطهيرها تماماً من حطام الانفجار، وهي الآن محاطة بسياج أمني. وخلص تقييم المعهد إلى أن الموقع الجديد سيكون أفضل حماية لأغراض التخصيب، ويتمركز تحت الجبل الكبير، حيث اعتمدت الأنفاق كهياكل أمنية إضافية، بالإضافة إلى تزويدها بمصدات للانفجار. وجاء ذلك مع إعلان إيران رفع مستوى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة، وسط تحذيرات دولية من خطورة الخطوة، وعرقلتها لجهود إحياء الاتفاق النووي.

الأوروبيون

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان، أمس الأول، إنه يتعين على إيران العدول عن قرار تخصيب اليورانيوم إلى مستويات نقاء أعلى، وإعطاء الدبلوماسية الدولية فرصة لإنقاذ الاتفاق النووي الموقع عام 2015. وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لـ«رويترز»، أمس الأول، إن أمام القوى العالمية وإيران أسابيع، وليس أشهرا، لإنقاذ الاتفاق النووي، بمجرد أن يتولى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن السلطة يوم 20 يناير. في غضون ذلك، دعت حكومة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بايدن إلى المبادرة باتخاذ «الخطوة الأولى» نحو الوفاء بتعهدات واشنطن في الاتفاق النووي المبرم عام 2015. وقال وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، إن عودة الولايات المتحدة المحتملة إلى «الاتفاق النووي» من دون رفع العقوبات التي فرضها ترامب، وأغرقت الاقتصاد الإيراني في الركود، تأتي في مصلحتها فقط. وأضاف ظريف في تصريحات أمس: «على واشنطن أولاً أن تفي بالتزاماتها في الاتفاق النووي، ثم تكون عودتها إليه قضية ثانوية». وتعززت تصريحات الوزير الإيراني مخاوف ثرت أخيراً بإمكانية مماطلة طهران في العودة إلى تطبيق الالتزامات المقيدة لبرنامجها الذري بعد قيامها بخطوات تقليص رداً على عقوبات ترامب.

بومبيو

مع تكثيف إدارة الرئيس الأميركي المنتهي ولايته دونالد ترامب خطواتها الأخيرة بما وصفته سياسة «الضغوط القصوى» على إيران قبل أسبوع من مغادرتها البيت الأبيض، يتجه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى استخدام معلومات مخابرات نزعت عنها السرية أخيراً لاتهام طهران علناً بأن لها صلات بتنظيم «القاعدة» الإرهابي. ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين مطلعين أن بومبيو سيقدم تفاصيل بشأن مزاعم بأن الجمهورية الإسلامية قدمت ملاذا آمنا لقادة التنظيم المتطرف ودعمتهم. ويأتي ذلك بعد المعلومات التي رفعت عنها السرية بشأن مقتل الرجل الثاني في «القاعدة» في طهران، في أغسطس الماضي، على يد عملاء لإسرائيل. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز»، قد ذكرت في نوفمبر الماضي، أن أبومحمد المصري، المتهم بالمساعدة في تدبير تفجيرات 1998 لسفارتين أميركيتين في إفريقيا، قُتل على يد عملاء إسرائيليين في إيران. ونفت إيران التقرير قائلة إنه لا يوجد «إرهابيون من القاعدة» على أراضيها. ويأتي ذلك في إطار تحرك بومبيو في اللحظات الأخيرة ضد إيران، قبل تسليم السلطة للرئيس المنتخب جو بايدن، الذي أعلن نيته الانفتاح باتجاه تفاهم مع طهران من أجل إحياء الاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب عام 2018. ويعتقد مستشارو الرئيس الأميركي المنتخب، أن إدارة ترامب تحاول أن تجعل من الصعب عليه إعادة التعامل مع إيران، والانضمام إلى اتفاق 2015 مجددا. ومساء أمس، نشر بومبيو صورا لمسؤولين إيرانيين بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، والرئيس حسن روحاني، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، عبر "تويتر"، وقال معلقا: "يصعب إيجاد شخص معتدل داخل النظام الإيراني لبناء علاقة طبيعية معه"، مضيفا: "نعتبر النظام الإيراني مجموعة من المتطرفين يهتفون بالموت لأميركا منذ 1979". ويأتي كلام بومبيو غداة اجتماعه مع رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية (موساد) يوسي كوهين في أحد المطاعم بالعاصمة الأميركية.

قصف «الحرس»

إلى ذلك، أفاد «المرصد السوري» لحقوق الإنسان بأن انفجارات عنيفة هزت منطقة البوكمال الواقعة بريف دير الزور الشرقي قرب الحدود السورية- العراقية صباح أمس. وأشار إلى أنه تبين أن الانفجارات نجمت عن تنفيذ طائرات حربية أربع غارات على الأقل، استهدفت خلالها مقار ومواقع لـ»الحرس الثوري» الإيراني في بادية البوكمال. وكان المرصد أشار، أمس الأول، إلى أن 8 انفجارات عنيفة دوت جنوب البوكمال، تزامناً مع تحليق طائرات مسيرة مجهولة في أجواء المنطقة.

أميركا تفرض عقوبات على 5 أشخاص لهم صلة بإيران

الراي... ذكر الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة فرضت، اليوم الثلاثاء، عقوبات خاصة بمكافحة الإرهاب على خمسة أشخاص ربطتهم بإيران ووصفت كلا منهم بأنه إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص.

واشنطن تفرض عقوبات تتعلق بالإرهاب على 5 أشخاص لهم صلة بإيران

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية، أن الولايات المتحدة فرضت اليوم (الثلاثاء) عقوبات خاصة بمكافحة الإرهاب على خمسة أشخاص ربطتهم بإيران، ووصفت كلاً منهم بأنه إرهابي عالمي. وأوردت وكالة «رويترز» للأنباء، أمس (الاثنين)، أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يعتزم استخدام معلومات للمخابرات الأميركية رُفعت عنها السرية في الآونة الأخيرة لاتهام إيران علناً بإقامة علاقات مع تنظيم «القاعدة»، وذلك في خطاب يلقيه اليوم الثلاثاء وفقاً لما قاله شخصان مطلعان على الأمر. ويأتي ذلك في إطار هجوم لبومبيو في اللحظة الأخيرة على طهران قبل تسليم السلطة لإدارة الرئيس المنتخب جو بايدن.

بومبيو: إيران ساعدت القاعدة لتنفيذ هجمات سبتمبر

بومبيو: القاعدة أقامت مركزا لقيادتها في طهران ونواب أيمن الظواهري موجودون هناك حاليا

دبي - العربية.نت.... أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء، إن نظام إيران ساعد تنظيم القاعدة في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر، مؤكدا أن القاعدة وإيران محور الدمار في العالم. بومبيو ينشر صوراً.. "يهتفون الموت لأميركا منذ 1979" إلى ذلك، أضاف بومبيو في مؤتمر صحافي أن إيران سمحت لعناصر القاعدة بحرية التواصل مع الخارج، وحرية الحركة في الداخل، واصفا إيران بأنها أفغانستان الجديدة بالنسبة للقاعدة.

الملاذ الآمن في إيران

وكشف وزير الخارجية الأميركي عن أن عضو القاعدة أبو محمد المصري الذي قتل قبل نحو عام كان يعيش في إيران، مشددا أن تنظيم القاعدة وجد الملاذ الآمن في إيران. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قالت في نوفمبر تشرين الثاني إن القيادي بالقاعدة أبو محمد المصري المتهم بالمساعدة في تدبير تفجير سفارتين أميركيتين في إفريقيا عام 1998 قتله عملاء إسرائيليون بالرصاص في إيران. ونفت إيران التقرير، قائلة إنه لا يوجد "إرهابيون" من القاعدة على أراضيها. وقال بومبيو في مؤتمر صحفي بنادي الصحافة الوطني في واشنطن إنه يعلن للمرة الأولى أن المصري قُتل في السابع من أغسطس/آب 2020. وأضاف أن وجوده في إيران لم يكن مفاجئا، وقال "وجود المصري داخل إيران يشير إلى سبب وجودنا هنا اليوم.. القاعدة لديها مركزجديد: إنه إيران". وأكد أن نواب أيمن الظواهري موجودون هناك حاليا، مشيرا إلى أنه "حان الوقت للتصدي للمحور الذي يربط إيران والقاعدة".

مركز عمليات للقاعدة

وقال بومبيو إن النظام الإيراني لم يختم جوازات سفر أعضاء القاعدة أثناء تنقلهم، كما منح شبكة إرهابية مثل القاعدة مركزا للعمليات. ولفت إلى أن أوروبا تخاطر بالتعرض لهجمات إرهابية مصدرها القاعدة المتمركزة بإيران. وأعلن وزير الخارجية الأميركي فرض عقوبات على اثنين من قادة القاعدة المقيمين في إيران.

30 دولة قاطعت إيران نفطيا

وعقب انتهاء المؤتمر الصحافي، توجه بومبيو على تويتر حيث ذكر أن 100 شركة كبرى قامت بسحب أو إلغاء استثماراتها في إيران. وأضاف مغردا أن 30 دولة توقفت عن استيراد منتجات إيران النفطية، مشددا على أن العقوبات على إيران منعتها من بيع 2 مليون برميل يوميا. كما أوضح: "أقنعنا أكثر من 10 دول بمنع هبوط طائرات شركة ماهان الإيرانية". إلى ذلك أكد: "فرضنا عقوبات على محاكم ثورية وقضاة في إيران". وفي بيان، أعلنت الخارجية الأميركية، عن مكافأة تصل إلى 7 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي لتحديد موقع عبد الرحمن المغربي أحد قادة تنظيم القاعدة. في الأثناء، أفاد الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة فرضت اليوم الثلاثاء عقوبات خاصة بمكافحة الإرهاب على خمسة أشخاص ربطتهم بإيران ووصفت كلا منهم بأنه إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص. وقالت الخزانة الأميركية إن جماعة مرتبطة بالقاعدة تعمل على الحدود بين العراق وإيران.

طهران «عازمة» على خفض مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية

الاتحاد الأوروبي طالب إيران بدعم الدبلوماسية ووقف التخصيب بدرجة 20 %

لندن: «الشرق الأوسط».... أعلنت الحكومة الإيرانية عزمها على خفض مستوى تعاونها في عمليات تفتيش الوكالة الدولية، ما لم تُرفع العقوبات الأميركية، وذلك امتثالاً للقانون الذي أقره البرلمان الشهر الماضي، وينص على طرد المفتشين الدوليين. وفي المقابل؛ دعا الاتحاد الأوروبي إيران إلى ضرورة التراجع عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة، وإعطاء الدبلوماسية الدولية فرصة لإنقاذ الاتفاق النووي. وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، إن بلاده «تنفذ طوعاً البروتوكول الإضافي»، لكنها عازمة على خفض مستويات من إتاحة منشآتها النووية لمفتشي الوكالة الدولية، ما لم تُلغَ العقوبات الأميركية، مع تولي الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن. وقال ربيعي: «سنخفض مستوى من التفتيش، لكن أصل تفتيش الوكالة سيبقى على ما هو عليه، لأن عدم وجوده سيعني الخروج من اتفاقية حظر الانتشار». جاء ذلك غداة نفي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، تصريحات أدلى بها نائب رئيس البرلمان، أحمد أمير آبادي فراهاني، الجمعة، حول طرد مفتشي الوكالة الدولية بحلول 21 فبراير (شباط) المقبل، ما لم تُرفع العقوبات الأميركية. وقال خطيب زاده إن بلاده لا تنوي طرد المفتشين، لكنها ستوقف العمل باتفاقية «الضمانات»، دون المساس بتعهداتها في معاهدة حظر الانتشار النووي. وبدأت إيران الأسبوع الماضي تنفيذ خططها لتخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء 20 في المائة بمنشأة «فردو» النووية تحت الأرض، وهو مستوى كانت قد بلغته قبل إبرام الاتفاق مع قوى عالمية لاحتواء طموحاتها النووية. جاء تهديد ربيعي بعد ساعات من بيان 27 عضواً في الاتحاد الأوروبي، صدر في وقت متأخر من الاثنين، قال إن «شروع إيران في تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20 في المائة بمنشأة (فردو) لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض... تطور في غاية الخطورة ومبعث قلق شديد». وأضاف البيان: «يهدد الإجراء الإيراني في هذه المرحلة الحرجة أيضاً بتقويض الجهود الرامية إلى البناء على العملية الدبلوماسية القائمة. نحث إيران على الامتناع عن مزيد من التصعيد، والعدول عن هذا العمل دون تأخير»، حسب «رويترز». وفي وقت سابق على البيان حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، في تصريح لوكالة «رويترز»، بأن أمام القوى العالمية وإيران أسابيع، وليس أشهراً، لإنقاذ الاتفاق النووي، بمجرد أن يتولى الرئيس الأميركي المنتحب جو بايدن السلطة يوم 20 يناير (كانون الثاني) الحالي. وقبل البيان الأوروبي، بساعات، نشر موقع «المرشد» الإيراني، علي خامنئي، مقابلة خاصة مع مستشاره للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، اشترط فيها إلغاء جميع العقوبات لعودة واشنطن إلى الاتفاق النووي. وفي جزء من المقابلة، تناقلته وكالتا «رويترز» و«الصحافة الفرنسية»، أمس، يبدي ولايتي انفتاح بلاده على تجدد المفاوضات حول الاتفاق النووي، معرباً عن رغبة بلاده في حذف آلية «سناب باك» التي تتيح إعادة فرض العقوبات الدولية عليها وفق القرار «2231»، وهو البند الذي استندت إليه إدارة دونالد ترمب في إعادة العقوبات الأممية على إيران، في سبتمبر (أيلول) الماضي، في خطوة رفضتها الدول الأعضاء في مجلس الأمن وأطراف الاتفاق النووي. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ولايتي قوله إنه «منذ البداية، لم يكن (المرشد) موافقاً على هذه القاعدة»، في إشارة للآلية التي تتيح إعادة العقوبات. وأضاف أن هذا البند أدرج في الاتفاق النووي «على عكس ما كان يرغب» فيه خامنئي. وتابع في شريط مصوّر للمقابلة: «في المفاوضات المقبلة، يجب بالتأكيد التخلي عن هذا البند؛ لأنه بند غير عقلاني». واستعرض مسؤولون في البرنامج النووي الإيراني هذا الأسبوع مرات عدة جاهزية إيران لاتخاذ خطوات عملية وفق قانون أقره البرلمان ذو الأغلبية المحافظة الشهر الماضي، وينص على إنتاج 120 كيلوغراماً من اليورانيوم بدرجة نقاء 20 في المائة، إضافة إلى تشغيل 2000 جهاز طرد مركزي متطور في منشأتي «فردو» و«نطنز»، فضلاً عن طرد مفتشي الوكالة الدولية، والخروج من معاهدة حظر الانتشار، وتشييد مفاعل للماء الثقيل، على غرار مفاعل «أراك»، قبل قبول الاتفاق النووي، وإعادة تصميم القرار. وتأتي الخطوات الإيرانية قبل تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الذي لمح إلى العودة للاتفاق النووي، و«تغيير المسار» الذي اتبعه سلفه مع طهران، بعد أن يتسلم منصبه رسمياً في 20 يناير. وشدد خامنئي في كلمة متلفزة الجمعة الماضي على أن طهران غير «متعجلة عودة أميركا» إلى الاتفاق النووي، وأن الأولوية تبقى رفع العقوبات. وسبق لمسؤولين إيرانيين أن رفضوا في تصريحات سابقة أي إعادة تفاوض شامل بشأن الاتفاق النووي، مؤكدين في الوقت عينه أن أي عودة أميركية إليه يجب أن تكون موضع تفاوض.

ابنة رفسنجاني تنتقد إيرانيين أكثر «تنمراً» من ترمب

لندن: «الشرق الأوسط»... انتقدت فائزة هاشمي، ابنة الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، أشخاصاً وكيانات في الداخل الإيراني، «أكثر خطراً في التنمر» من الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب، لدورهم في أخذ البلاد إلى «حافة الدمار». وردت فائزة هاشمي في رسالة مفتوحة، أمس، على انتقادات من أفراد أسرتها وحلفائها في حزب «سازندكي» (عمال البناء)، الذين حاولوا النأي بأنفسهم، عن تأييدها سياسة الضغوط القصوى وتقليل فرص إصلاح الداخل الإيراني، بعد وصول تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن. وتمسكت فائزة هاشمي بموقفها في ردها على شقيقها الأكبر محسن هاشمي، رئيس مجلس بلدية طهران، الذي انتقد موقفها أول من أمس، وطالبها بالاعتذار. وقالت رداً على ذلك: «من يتعين عليهم الاعتذار، هم من يسايرون تياراً ضالعاً في وصول المطالب العامة إلى مأزق»، مشددة على أنها «أكثر حرصاً وجدية» في هذا الطريق، وقالت: «دفعت ثمناً باهظاً، ولا أخشى من دفع الثمن والتضحية في هذا الطريق». ووجهت لوماً ضمنياً إلى شقيقها، قائلة: «أرى أنه محق، لأنه رسم لنفسه مستقبلاً ويريد حذف الموانع». وأوضحت فائزة هاشمي أن تأييدها لسياسة ترمب «لأن هناك أقساماً وأفراداً أكثر خطورة من ترمب في التنمر وعدم الالتزام بالقواعد والقوانين، تسببوا في وضع البلاد في منحدر عدم الفاعلية، وسوء الإدارات وعدم الكفاء، دوغمائية وحتى إلى حدود الانهيار في بعض المرات». وفي إشارة ضمنية إلى أداء الرئيس حسن روحاني المحسوب على المعتدلين، قالت هاشمي: «نشهد هذه الأيام انحرافات أعمق بكثير من الانحراف الذي تسبب فيه أحمدي نجاد». وتخاطب ابنة الرئيس الأسبق، بشكل عام «القلقين، المنتقدين، المسيئين والكاذبين» في التيارين المحافظ والإصلاحي، المتنافسين في المؤسسة الحاكمة. وفرض تلاسن أبناء هاشمي رفسنجاني، الذي يوصف بالرجل الثاني في النظام، خلال حياته السياسية، نفسه على الصحف الإيرانية بعد أيام قليلة من مرور الذكرى الرابعة على وفاته. وحاولت صحيفة «سازندكي»، أبرز صحف فصيل هاشمي رفسنجاني أن تُمسك العصا من الوسط، على صفحتها الأولى الصادرة، أول من أمس، وكتبت تحت صورة فائزة ومحسن هاشمي: «نقد الأخ لأخته». وفي عددها الصادر أمس، نقلت عن المتحدث باسم حزب «سازندكي»، حسين مرعشي انتقادات إلى ابنة هاشمي قال فيها إن «التدخل الخارجي لن يؤدي إلى إصلاح». أما صحيفة «آرمان ملي» التابعة لمكتب هاشمي رفسنجاني، فإنها أبرزت طلب الاعتذار مرفقاً بصورة هاشمي رفسنجاني ونجله محسن. كانت فائزة هاشمي قد أعربت في مقابلة مع موقع «إنصاف نيوز»، عن تأييدها لفاعلية سياسة الضغوط القصوى في تعديل سلوك طهران. وفي المقابل، استبعدت حدوث أي إصلاح في زمن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن. وجددت فائزة هاشمي في رسالتها إلى محسن هاشمي، تأييدها لترمب وقالت: «من أجل إيران كنت أفضّل ترمب». وفي جزء من رسالتها تتهم منتقديها بأنهم «كانوا سبباً في الويلات المعيشية للناس»، وقالت: «ألم يسمعوا الشعارات وسلوك مئات المشاهد الاحتجاجية، والوقفات والإضرابات، خلال السنوات الثلاث الأخيرة؟ ألم ينتبهوا إلى أنها كانت موجة للمديرين والمسؤولين في الداخل؟»، قبل أن تستنتج من أسئلتها أنه «على ما يبدو أن إدراك العامة رغم كل المشكلات أكثر من الخواص». وتعرضت هاشمي لانتقادات حادة من الإصلاحيين، وفريق الرئيس الأسبق محمد خاتمي، عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وانتقد المنظّر الإصلاحي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران، صادق زيبا كلام، الانتقادات ضد هاشمي وقال في تغريدة: «كثير ممن يوصفون بالرجال، يرفعون شفرات، لاستهداف هاشمي، في حين أنها عكست بصدق مشاعر الملايين من مواطنيها، ممن لا بصيص أمل لهم في نهاية النفق الأسود لسياسة بلدهم، وكان عن صواب أو خطأ يعتقدون أن الفرج ربما يكمن في ضغوط ترمب».

تشاؤم كوري جنوبي من الإفراج المبكر عن ناقلة احتجزها «الحرس الثوري»

محافظ البنك المركزي الإيراني ينتقد عرض سيول لإطلاق أصول إيرانية مجمدة

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».... بدت كوريا الجنوبية، أمس، متشائمة من الإفراج المبكر عن ناقلتها النفطية، بعد إصرار إيراني على مسار قضائي، فيما رفعت طهران نبرة الانتقادات لتجميد أصول بقيمة سبعة مليارات دولار، غداة مشاورات أجراها دبلوماسي كوري جنوبي رفيع، زار طهران لتبريد التوتر بين البلدين. وقال محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، أمس، إنه رفض عرضاً من نائب وزير الخارجية الكوري الجنوبي بشأن الإفراج عن أصول إيران المجمدة، مقابل سيارات إسعاف وأجهزة تشخيص فيروس «كورونا» مقابل أصولها المجمدة. ووصف همتي العرض الكوري الجنوبي بأنه «فارغ وسخيف ووهمي»، قائلاً إن مشكلات بلاده «لن تُحلّ بعشرين أو خمسين مليون دولار»، مطالباً كوريا الجنوبية بالإفراج عن سبعة مليارات دولار من أصول إيران المجمدة، فضلاً عن الأرباح. وأفاد همتي بأنه أجرى مشاورات مع تشوي جونغ كون، وكيل الوزارة الخارجية الكورية الجنوبية، أول من أمس، في مقر البنك المركزي الإيراني لمناقشة إطلاق الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك الكورية الجنوبية، امتثالاً للعقوبات الأميركية. واتهم همتي سيول بـ«التذرع» بالعقوبات الأميركية في امتناعها من إطلاق أصول بلاده. وأفادت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، بأن وزارة الخارجية الإيرانية والبنك المركزي «أكدا» في مشاوراتهما مع الوفد الكوري الجنوبي ضرورة عدم انتظار تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن وإعادة الأصول الإيرانية فوراً. ونقلت الوكالة عن همتي قوله إن «إيران ترغب في أن تستخدم الأموال لشراء الأغذية والأدوية وحاجاتها من السلع، لكن كوريا الجنوبية بمقترحات وهمية تحاول الهروب إلى الأمام، لأن إيران حالياً تُنتج أجهزة تشخيص (كورونا) ولا تحتاج إلى الأجهزة الكورية الجنوبية». جاءت زيارة الوفد الكوري الجنوبي بعد أيام قليلة من اعتراض زوارق «الحرس الثوري» ناقلة نفط كورية جنوبية واحتجازها وإحالة 20 من طاقهما إلى السجن، بدعوى «تلوث بحري» وهو ما نفته الشركة المشغِّلة للناقلة. وأول من أمس، حذّرت طهران سيول من «تسييس» عملية الاحتجاز، وذلك بعد أيام من رفضها وصف الخطوة الإيرانية بأنها «احتجاز رهائن» واتهمت كوريا الجنوبية بأخذ أصولها المجمَّدة كـ«رهينة». وأفادت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية بأن آفاق الإفراج المبكر عن ناقلة النفط بدت غامضة بسبب إصرار إيراني على الإجراءات القضائية، مما أدى إلى إضعاف أمل سيول في التوصل إلى حل دبلوماسي. وفي المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، احتج تشوي على احتجاز السفينة، ودعا إلى الإفراج السريع عن السفينة وأفراد طاقمها، وطلب منهم تقديم أدلة ملموسة لإثبات مزاعم التلوث البحري، حسب وكالة «يونهاب».

إيران: نصدر الماء الثقيل إلى ثماني دول

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كماولندي أن إيران تنتج الماء الثقيل بما يغطي حاجتها، فضلا عن التصدير إلى ثماني دول. وفي تصريحات تلفزيونية نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، أكد المتحدث أن «تطوير الصناعة النووية الإيرانية لن يتوقف»، مشيداً بتعامل بلاده مع الاتفاق النووي حتى بعد الانسحاب الأميركي أحادي الجانب منه. وتأتي التصريحات الإيرانية غداة تصريح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن إحياء الاتفاق النووي الإيراني يجب أن يتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة بعد أن استأنفت طهران تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة وتهديد برلمانها بتقييد وصول المفتشين لمواقعها اعتبارا من الشهر المقبل. وقال غروسي في مقابلة في إطار مؤتمر (رويترز نيكست) «من الواضح أنه ليس لدينا شهور طويلة. أمامنا أسابيع على الأرجح». وأعلنت طهران الأسبوع الماضي أنها ماضية قدما في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة في منشأة نووية تحت الأرض، في انتهاك للاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى الكبرى. وكسرت إيران الكثير من القيود التي يفرضها الاتفاق على أنشطتها النووية ردا على انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب منه ومعاودته فرض العقوبات الأميركية التي جرى رفعها عن طهران بموجب الاتفاق. وتؤكد إيران أن بإمكانها التراجع سريعا عن انتهاكاتها إذا رفعت الولايات المتحدة العقوبات. ووجهت بريطانيا وفرنسا وألمانيا تحذيرا لإيران من أن قرارها استئناف تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20 في المائة يهدد بتبديد آمال العودة إلى الدبلوماسية عندما تتولى إدارة أميركية جديدة مهامها هذا الشهر.

 

إمكانية التحول لدى الشيعة: هل سيظهر مرجع من شبه الجزيرة العربية؟...

 الخميس 14 كانون الثاني 2021 - 7:23 ص

إمكانية التحول لدى الشيعة: هل سيظهر مرجع من شبه الجزيرة العربية؟... الملخص: يتبع المسلمون الشيعة … تتمة »

عدد الزيارات: 53,967,535

عدد الزوار: 1,646,020

المتواجدون الآن: 44