طهران تتوعد برد «محسوب وحاسم» على اغتيال فخري زاده.....

تاريخ الإضافة الإثنين 30 تشرين الثاني 2020 - 6:01 ص    التعليقات 0

        

طهران تتوعد برد «محسوب وحاسم» على اغتيال فخري زاده.....

«فارس» تنسف الروايات السابقة عن اغتيال «العالم النووي»... ومراسم تشييعه تبدأ من مشهد.....

طهران: «الشرق الأوسط»..... قدّمت وكالة «فارس» رواية جديدة عن اغتيال رئيس «منظمة الأبحاث والإبداعات» في وزارة الدفاع الإيرانية محسن فخري زاده في ضواحي طهران، الجمعة الماضي، «تنسف كل الروايات السابقة»، فيما قال مستشار كبير للمرشد الأعلى الإيراني إن الجمهورية الإسلامية سترد رداً «محسوباً وحاسماً»، في وقت اقترحت فيه صحيفة متشددة أن يشمل انتقام إيران استهداف مدينة حيفا في إسرائيل. وذكرت «فارس» أن فخزي زاده وزوجته غادرا بسيارة مصفحة مدينة رستمكولاي في محافظة مازندران، إلى مدينة آبسرد دماوند، برفقة 3 سيارات من فريق الحماية. وبعد بضعة كيلومترات من موقع الحادث، غادرت إحدى سيارات الموكب لرصد الوجهة والتحقق منها. في هذه الأثناء، تسبب دوي ارتطام بعض الطلقات بسيارة فخري زادة، بتوقفها وترجله منها، معتقداً أن الصوت ناجم من اصطدام جسم خارجي أو مشكلة في محرك السيارة، حينها أطلقت عدة رصاصات من رشاش آلي يعمل بالتحكم عن بعد، من سيارة نيسان زرقاء اللون كانت متوقفة على بعد 150 متراً، فأصيب فخري زادة برصاصة في جانبه، ورصاصة في ظهره، ما أدى إلى قطع النخاع الشوكي. وتضيف «فارس»؛ في هذه الأثناء حاول رئيس الحماية الشخصية أن يحول بين الرصاص وفخري زاده، ما أدى إلى إصابته بعدة رصاصات، قبل أن تنفجر السيارة النيسان المتوقفة، موضحة أن العملية استغرقت 3 دقائق دون تدخل أي عامل بشري في موقع الاغتيال، ولم يتم إطلاق النار سوى بالأسلحة الآلية، ولم يصب أحد في هذه الحادثة، باستثناء فخري زاده ورئيس فريق الحماية. وأشارت إلى أن فخري زاده نقل من مكان الحادث بمروحية إلى مستشفى في طهران، لكنه توفي بعد لحظات. وأفادت بأن «التحريات عن هوية صاحب السيارة، أظهرت أنه غادر البلاد في 29 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي». وقال كمال خرازي، وهو رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية، في بيان: «لا شك أن إيران سترد بردّ محسوب وحاسم على المجرمين الذين استهدفوا الشهيد محسن فخري زاده وحرموا الشعب الإيراني منه». وطالبت وسائل الإعلام المتشددة في إيران، أمس (الأحد)، بردّ انتقامي حاسم. ودعت صحيفة «كيهان» اليومية المتشددة، التي يعين المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي رئيس تحريرها، إلى شن هجوم على مدينة حيفا الساحلية في إسرائيل إذا ثبت أن لإسرائيل دوراً في مقتل فخري زاده. إلى ذلك، أوعز الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال جلسة طارئة لمجلس الوزراء، أمس (الأحد)، بالمتابعة اللازمة لاتخاذ التدابير الاحترازية لمواجهة الأعمال المخلة بالأمن. وأعرب عن تعازيه وتبريكاته بـ«استشهاد العالم البارز الشهيد محسن فخري زاده»، وعن تعازيه بـ«وفاة رئيس مؤسسة الشهيد السابق محمد علي شهيدي محلاتي». من جهة أخري، نقل جثمان محسن فخري زاده إلى مرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية أمس (الأحد)، مع انطلاق مراسم وداعه التي من المتوقع أن تختتم اليوم (الاثنين) في طهران. وأعلنت وزارة الدفاع الإيرانية الجمعة «استشهاد» فخري زاده متأثراً بجروحه بعد استهدافه من قبل «عناصر إرهابية» هاجموا سيارته واشتبكوا بالرصاص مع مرافقيه، في مدينة آب سرد بمقاطعة دماوند شرق طهران. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) أمس، أن جثمان فخري زاده نقل ليل السبت إلى مشهد في شمال شرقي إيران، للطواف والصلاة عليه في حرم مقام الإمام علي الرضا، ثامن الأئمة المعصومين لدى الشيعة. وبحسب وزارة الدفاع، سيتم نقل الجثمان في وقت لاحق إلى مرقد السيدة فاطمة المعصومة في مدينة قم جنوب طهران، على أن تكون محطته الأخيرة مرقد الإمام الخميني في العاصمة الإيرانية. وأفادت الوزارة عبر موقعها الإلكتروني، أن مراسم التشييع ستقام الاثنين بحضور أفراد العائلة وعدد من القادة العسكريين، من دون تقديم تفاصيل إضافية. إلى ذلك، أكد رئيس السلطة القضائية سيد إبراهيم رئيسي أن «دماء الشهيدين قاسم سليماني ومحسن فخري زاده ستساعد في انهيار نظام الهيمنة، وتحول دول تحقيق الأعداء مآربهم الشريرة». وقال رئيسي لدى إلقائه النظرة الأخيرة على فخري زاده في مقبرة بهشت زهراء جنوب طهران إن «الدولة التي تتمتع بأمن قوي واقتصاد قوي وتكنولوجيا قوية هي دولة مقتدرة، والسيد فخري زاده تحرك بمعرفة في اتجاه إنتاج القوة والأمن للبلاد»، موضحاً أن سبب غضب الأميركيين والصهاينة من فخري زاده «هو أنه أنتج القوة لإيران الإسلامية والمنطقة كجندي مجهول». واعتبر أن «إيران أصبحت قوية بأيدي قادة مقتدرين من أمثال فخري زاده»، الذي اغتاله «أعداء العلم والمعرفة، ولا يستطيعون تحمل اقتدار إيران الإسلامية». وقال إن «أمثال الشهيدين قاسم سليماني (قائد الحرس الثوري الذي اغتيل في العراق) ومحسن فخري زاده، بإنتاجهم القوة والأمن في المنطقة، لم يسمحوا لأعداء هذا الوطن والمنطقة بتحقيق أهدافهم الشريرة»، مشيراً إلى أن «عجلة العلم والتكنولوجيا والتطور في إيران، وإنما سيواصل أمثال فخري زاده طريقه، ويجعلون الأعداء ترتعد فرائصهم».

"التفاصيل ليست مهمة".. اغتيال العالم الإيراني كشف حقيقة أخرى لطهران

الحرة / ترجمات – واشنطن.... العالم الإيراني البارز قتل في هجوم استهدف سيارته

تعددت الروايات بشأن طريقة اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، الجمعة الماضية، ومن جانبه، اعتبر سيث فرانتزمان في صحيفة جيروزاليم بوست، أن ما يهم هو أن العملية أظهرت "فشل" إيران في الدفاع عن أحد أهم أركان نظامها. كان العالم الإيراني البارز، الذي تتهمه إسرائيل بالوقوف وراء برنامج نووي "عسكري"، قد قتل في هجوم استهدف سيارته في مدينة أبسرد بمقاطعة دماوند شرق طهران. واتهم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إسرائيل بالوقوف خلف اغتيال العالم، وتوعد بالرد، لكن إسرائيل نفت ذلك، في حين قالت عدة تقارير إنه من المرجح أن تكون عملية قتله ضمن سلسلة اغتيالات قامت بها إسرائيل لوقف طموحات إيران النووية. وزارة الدفاع الإيرانية، قالت إنه قتل متأثرا بجروحه بعد وقت وجيز من استهداف سيارته من مهاجمين اشتبكوا مع مرافقيه. وسائل الإعلام الإيرانية، بما فيها وكالة أنباء "فارس"، أعلنت في الساعات الأولى للعملية، مقتل "3 أو 4 أشخاص من الإرهابيين" خلال تبادل لإطلاق النار بين حراسة فخري زاده ومنفذي الهجوم. لكن الوكالة المقربة، من الحرس الثوري الإيراني، قالت بعد ذلك، إن إطلاق النار على سيارته تم بـ"بشكل آلي، عن طريق التحكم عن بعد في سلاح تم زرعه في مكان الاغتيال، ولم يكن هناك أي وجود بشري". صحيفة جيروزاليم بوست أشارت إلى رواية أخرى تم تداولها وتحدثت عن فرقة اغتيال تضم 12 شخصا تم تدريبهم خارج إيران على القيام بمهام تشبه العمليات الخاصة. وفي هذه العملية، بحسب الرواية، استخدمت سيارة "هيونداي سانتا في جيب" لنقل القناصة وآخرين، و"نيسان بيك أب" تم تفجيرها في الموكب، وأربع دراجات نارية. وتشير هذه الرواية إلى أن فرقة الاغتيال قطعت التيار الكهربائي عن المنطقة وانتظرت وصول موكب العالم، ومع انفجار السيارة "نيسان" لإيقاف الموكب، أطلق عناصر فرقة الاغتيال النار على سيارته. ويشير تقرير الصحيفة إلى أن سواء تم تنفيذ العملية عن بعد أو بواسطة فرق اغتيال، "من المستبعد أن نعرف الحقيقة كاملة". ومن الصعب القيام بعملية تفجير عن بعد بشكل كامل، مع الأخذ في الاعتبار احتمالات فشل العملية بسبب "تشويش للإشارات أو "تعطل" عمل السلاح المستخدم، أي أن المنفذين لن يتركوا الأمر للصدفة. ومن ناحية أخرى، فإن استخدام أربع دراجات نارية ومركبتين تدور حول أجزاء من إيران هو أيضا أمر صعب الحدوث. "مثل العديد من الاغتيالات المعروفة، قد لا تُعرف التفاصيل الكاملة أبدا"، لكن التقرير اعتبر أنه في نهاية المطاف، أن العملية تتعلق بإثبات "مدى سهولة القيام" بمثل هذه الاغتيالات للنظام الإيراني. و"هذا يعني أن الروايات والتفاصيل ليست بالضرورة حقيقية، لكنها رسائل تزيد شعور النظام بالفشل والشعور بأن أكبر أفراده معرضون للخطر". وتشير طهران إلى ضلوع إسرائيل باغتياله، بينما نفت الأخيرة علاقتها بالقضية. وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن وصف فخري زاده بأنه "أب البرنامج النووي العسكري الإيراني". ورفض متحدث باسمه التعليق على الاغتيال. وكان، نتانياهو، قال في 2018: "تذكروا هذا الاسم.. فخري زاده" وهو يعرض صورة نادرة له، حين كان يتحدث عن مخزن لمواد نووية في طهران تستخدم في برنامج إيران النووي العسكري.

اغتيال العالم الإيراني.. كاتب إسرائيلي يستبعد النظريات المتداولة

الحرة / ترجمات – واشنطن.... العالم النووي قتل في هجوم استهدف سيارته في مدينة أبسرد بمقاطعة دماوند شرق طهران

اعتبر الكاتب الإسرائيلي، هيرب كينون، في صحيفة جيروزاليم بوست، أن عملية اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، الجمعة الماضية، ليست محاولة إسرائيلية، بافتراض صحة التقارير بوقوفها وراءها، لإعاقة جهود إدارة أميركية جديدة بقيادة، جو بايدن، لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، ولكنها تأتي في إطار جهود إسرائيلية ممتدة "لما يقرب من ثلاثة عقود لمنع إيران من الحصول على قنبلة". وقتل العالم الإيراني البارز، الذي تتهمه إسرائيل بالوقوف خلف برنامج نووي "عسكري"، في هجوم استهدف سيارته في مدينة أبسرد بمقاطعة دماوند شرق طهران، وفق ما أفادت السلطات المحلية. واتهم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إسرائيل بالوقوف خلف اغتيال العالم، وتوعد بالرد. وجاءت العملية بينما تستعد الولايات المتحدة لانتقال محتمل للرئاسة، في يناير إلى بايدن، الذي أبدى نيته استئناف الحوار مع طهران. ويقول التقرير الإسرائيلي إن شخصيات أميركية محسوبة على فريق بايدن، والرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، أبدت انزعاجا من العملية لاعتبارات أمنية. من بين هؤلاء مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق، جون برينر، الذي اعتبرها عملا "إجراميا ومتهورا". وبن رودس، نائب مستشار أوباما للأمن القومي، الذي كتب على تويتر أنه عمل يهدف إلى "تقويض الدبلوماسية بين الإدارة الأميركية القادمة وإيران". أما الكاتب الإسرائيلي، في مقاله، فاعتبر أن مثل هذه التحليلات "خطأ" لأن "اغتيال فخري زاده لا يتعلق ببايدن. هو يتعلق بجهود إسرائيل منذ ما يقرب من ثلاثة عقود لمنع إيران من الحصول على قنبلة". وأضاف أنه يتعلق أيضا "بهؤلاء الإسرائيليين، إذا كانوا بالفعل وراء العملية، لمنع ما يرون أنه تهديد وجودي ضدهم". وعملية الاغتيال الأخيرة هي "الأحدث في سلسلة من الإجراءات التي اتخذت على مدى العقود الثلاثة الماضية لمنع إيران، التي قالت إنها تريد محو إسرائيل من الخريطة، من الحصول على الوسائل اللازمة للقيام بذلك". ورأى، كينون، في المقال أن مقتله "سيؤثر على جهود إيران للحصول على القنبلة لأنه كان لاعبا أساسيا في برنامجها النووي" و"إيجاد بديل له سوف يستغرق وقتا". ويشير إلى أن عجز إيران عن تحقيق طموحاتها النووية حتى الآن، رغم محاولاتها المستمرة منذ نهاية الحرب الإيرانية العراقية في عام 1988، "ليس بسبب عدم المحاولة، أو لأنهم غير قادرين، لكن بسبب الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل وآخرين في الغرب على مر السنين لعرقلتهم". ويعتبر أن ربط العملية ببايدن هو بمثابة "فشل في تقدير إلى أي مدى تعتبر الحكومة الإسرائيلية أن إيران النووية تشكل تهديدا وجوديا يجب إيقافه بأي ثمن". وعلاوة على ذلك، فإن الكاتب يرى أن هذه العملية لن تقوض الجهود الدبلوماسية لبايدن، إذ أنها نفذت أثناء ولاية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "وإذا كانت إيران تريد بالفعل فتح صفحة جديدة مع الإدارة الجديدة، وهو ما من مصلحتها إلى حد كبير أن تفعله، فعندئذ سيكون من غير المجدي أن تقف العملية في طريق هذه الجهود". لذلك تساءل الكاتب: "ما ستجني إيران باتخاذ إجراءات ضد الولايات المتحدة في هذا الوقت، أو بعدم التعامل مع بايدن، خاصة وأن هذا لم يحدث في عهده؟".

New Challenges for Chad’s Army

 الأحد 24 كانون الثاني 2021 - 6:11 ص

New Challenges for Chad’s Army The Chadian army, while essential to counter-terrorism operations … تتمة »

عدد الزيارات: 54,614,902

عدد الزوار: 1,654,355

المتواجدون الآن: 49