اغتيال زاده.. مصدر غربي "يمدح" العملية وصحيفة إيرانية تدعو لمهاجمة حيفا....

تاريخ الإضافة الأحد 29 تشرين الثاني 2020 - 5:56 م    التعليقات 0

        

اغتيال زاده.. مصدر غربي "يمدح" العملية وصحيفة إيرانية تدعو لمهاجمة حيفا....

الحرة / وكالات – دبي... كان فخري زاده هدفا لعدد من رؤساء الوزراء الإسرائيليين... ذكر التلفزيون الإسرائيلي، السبت، أن اغتيال العقل المدبر للأسلحة النووية الإيرانية محسن فخري زاده كان أهم ما في خطة إسرائيل الاستراتيجية طويلة المدى لتخريب البرنامج النووي الإيراني، وحرمان إيران من مصدر معرفي لا غنى عنه. وحتى الآن لم يصدر تصريح رسمي من إسرائيل التي سارع الرئيس الإيراني حسن روحاني باتهامها بالمسؤولية عن عملية اغتيال العالم النووي. وقال مصدر استخباراتي غربي، لم يذكر اسمه، للقناة 12، إن مقتل العالم النووي، الذي وصف في الماضي بأنه "أبو القنبلة النووية الإيرانية"، كان "أنجح" خطط إسرائيل طويلة المدى، حسبما نقل موقع "تايمز أوف إسرائيل". كما نقل الموقع عن القناة 13 أن فخري زاده كان هدفا لعدد من رؤساء الوزراء الإسرائيليين وكذلك العديد من مديري الموساد مؤخرا. واغتيل الجمعة الماضية فخري زاده، الذي وصفته إسرائيل بأنه عامل رئيس في مسعى إيران لامتلاك أسلحة نووية، عندما نُصب له كمين قرب طهران، حيث تعرضت سيارته لوابل من النيران. وتم نقله إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة. وذكر الموقع أن إسرائيل تستعد لرد إيراني محتمل، كما ذكرت قناة "إن12" الإخبارية الإسرائيلية أمس السبت أن إسرائيل رفعت حالة التأهب القصوى في سفاراتها بجميع أنحاء العالم. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الوزارة لا تعلق على المسائل الأمنية المتعلقة بممثليها في الخارج. وتقول صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن مسألة كيفية رد فعل طهران لاتزال مطروحة للنقاش، حيث اقترح الخبراء سيناريوهات مختلفة. نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تحليلا قالت فيه إن عملية مقتل العالم النووي الإيراني، والذي يعرف بـ"أبو القنبلة النووية الإيرانية"، محسن فخري زاده، ربما تم تنفيذها لتجنب الحرب مع إيران، واصفة ذلك بـ"المفارقة". وتشمل هذه السيناريوهات: تكثيف برنامجها النووي ورفع مستوى تخصيب اليورانيوم مع التخلي عن المعاهدات الدولية، أو شن هجوم كبير على إسرائيل باستخدام الصواريخ أو وسائل أخرى، أو تنفيذ هجمات على السفارات الإسرائيلية أو الأهداف الإسرائيلية واليهودية في جميع أنحاء العالم، أو هجمات على السفن الإسرائيلية، أو هجمات عبر وكلائها على طول حدود إسرائيل في غزة ولبنان وسوريا. ومن المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر، الأحد. بينما لم ترد أنباء حتى الآن عن رفع الجيش الإسرائيلي درجة الاستعداد على طول حدود الدولة.

مهاجمة مدينة حيفا

وفي هذا الإطار، دعا مقال رأي نشرته صحيفة إيرانية متشددة، الأحد، إيران إلى شن هجوم على مدينة حيفا الساحلية الإسرائيلية. رغم أن صحيفة كيهان المتشددة تطلب منذ فترة طويلة بالرد العدواني على العمليات التي تستهدف إيران، ذهب مقال الرأي الذي نشرته إلى أبعد من ذلك، حيث أشار إلى تنفيذ أي هجوم بطريقة تدمر المنشآت و"تتسبب أيضا في خسائر بشرية كبيرة". ونشرت كيهان المقال الذي كتبه المحلل الإيراني سعد الله زارعي، الذي رأى أن ردود فعل إيران السابقة على الغارات الجوية الإسرائيلية المشتبه بها التي قتلت عناصر من الحرس الثوري في سوريا، لم تكن كافية لردع إسرائيل. وكتب زارعي أن ضرب حيفا وقتل عدد كبير من الناس "سيؤدي بالتأكيد إلى الردع، لأن الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي وعملائه ليسوا مستعدين بأي حال للمشاركة في حرب ومواجهة عسكرية". وقال إن الهجوم على حيفا يجب أن يكون أكبر من هجوم إيران بالصواريخ الباليستية على القوات الأميركية في العراق عقب الضربة الأميركية بطائرة مسيرة التي قتلت قاسم سليماني في يناير. وكانت إيران وأحد وكلائها، حزب الله في لبنان، هددا باستهداف حيفا، الواقعة على البحر الأبيض المتوسط. وكان زعيم حزب الله حسن نصر الله هدد منذ مدة بضرب مخازن نترات الأمونيوم في حيفا، وهي سماد شديد الانفجار أدى إلى تفجير ميناء بيروت في أغسطس، والذي أسفر عن مقتل 193 شخصا وإصابة 6500 آخرين.

من سليماني إلى فخري زاده.. قتل رجال إيران "يجنبها الحرب المفتوحة"

الحرة / ترجمات – دبي.... العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده يعرف بـ"أبو القنبلة النووية الإيرانية".... نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تحليلا قالت فيه إن عملية مقتل العالم النووي الإيراني، والذي يعرف بـ"أبو القنبلة النووية الإيرانية"، محسن فخري زاده، ربما تم تنفيذها لتجنب الحرب مع إيران، واصفة ذلك بـ"المفارقة". وقال محلل الاستخبارات بالصحيفة، يونا جيريمي بوب، إنه في نظر مسؤولي الأمن القومي الإسرائيلي، يمكن أن يضاف مقتل العالم النووي الإيراني إلى مقتل القائد العسكري البارز قاسم سليماني في يناير، والحريق الذي شب بأجهزة طرد مركزي متقدمة تستخدم لتخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز النووية في يوليو، كأحداث رئيسية في إطار مواجهة إيران مع الغرب وإسرائيل والدول العربية عام 2020. ويعتقد محلل جيروزاليم بوست أن إسرائيل تحاول إيجاد طريق ثالث بعيدا عن اتفاق نووي جديد والحرب، قائلا إن الاغتيالات والتخريب قد تؤدي في النهاية إلى الحفاظ على سلام غير مستقر أو على الأقل غياب لحرب شاملة. وأضاف "رغم أن حادثتي الاغتيال والعمل التخريبي كان من الممكن أن يؤديا إلى حرب إقليمية، تشير كل الدلائل حتى الآن إلى أنهما نُفذتا لتقليل احتمالات نشوب مثل هذه الحرب"، مشيرا إلى ممارسات طهران "الخطيرة" عامي 2019 و2020. فقد رفضت إيران أن تظهر بمظهر الدولة الضعيفة في مواجهة حملة "الضغط الأقصى" التي يشنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأعلنت رفع مستوى تخصيب اليورانيوم، وبالتالي تقليص فترة إنتاج قنبلة نووية من سنة إلى ما بين ثلاثة أشهر إلى أربعة. وتابع بوب: "وقبل وقت قليل من مقتل سليماني، نفذت إيران مجموعة متنوعة من العمليات العسكرية ضد إسرائيل والسعودية والولايات المتحدة والإمارات وبعض الحلفاء الآخرين". اعتقدت إيران أن ما تفعله سيبقي خطتيها الرئيسيتين على المسار الصحيح: التحرك نحو تطوير سلاح نووي، وتوسيع نفوذها في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وكانت إيران تهدف من هاتين الخطتين أن تكون القوة المهيمنة في المنطقة، وأن تشكل تهديدا مباشرا أكبر لإسرائيل على جبهات متعددة، بما في ذلك سوريا ولبنان وغزة، ومع وجود تهديد نووي، حسبما يقول محلل جيروزاليم بوست. ومضى يقول: "هذا السيناريو لا يمكن أن تقبله إسرائيل. بالطبع يمكن لإيران أن ترد بقوة على مقتل فخري زاده، ويمكن أن ينفجر الأمر برمته في وجه إسرائيل والولايات المتحدة". وأكد أن إسرائيل مستعدة للقيام بعمل عسكري في سوريا ولبنان وغزة لدحر التهديد، لافتا إلى أنها، وفقا لتقارير أجنبية، قامت، أحيانا بمفردها وأحيانا مع الولايات المتحدة، بإجراءات رئيسة لإعاقة الأهداف النووية لإيران. كما أن إسرائيل تشعر بالضغط، للقضاء على أكبر قدر ممكن من برنامج طهران النووي وطموحاتها، قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في 20 يناير المقبل. ونقل بوب عن صحيفة "واشنطن بوست" أن شخصيات بارزة في الأمن القومي تشعر بالقلق من تقييدهم بشكل أكبر في عهد بايدن، رغم أنه لا أحد يعرف على وجه اليقين ما يمكن أن يفعله الرئيس المنتخب تجاه إيران.

"توجيه خاطئ"

وبدلا من ذلك، قد يكون اغتيال فخري زاده، وعدا بمواصلة الهجمات الجريئة والمُنتقاة بعناية ضد إيران، رغم صعود بايدن إلى الرئاسة، وفقا لـ بوب. واستطرد "ربما كانت سلسلة التسريبات الأخيرة بشأن هجوم أميركي واسع النطاق بمثابة توجيه خاطئ لصرف الانتباه عن الهجوم على فخري زاده". ويرى أن اغتيال فخري زاده إلى جانب مقتل سليماني، واغتيال الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أبو محمد المصري، بمثابة رسالة مفادها أنه سيكون هناك ثمن مقابل المضي قدما نحو سلاح نووي. إلا أن السيناريو الذي تريد إسرائيل تجنبه، بحسب تحليل جيروزاليم بوست، هو أن تتجه إيران نحو سلاح نووي من خلال الاتفاق النووي القديم أو اتفاق جديد بدون قيد. وفي هذه الحالة، من المحتمل أن تشعر إسرائيل بالحاجة إلى هجوم جوي واسع النطاق على العديد من المنشآت النووية الإيرانية، وفقا لبوب. فيما سيتجدد النقاش بشأن ما إذا ستكون قدرات إسرائيل كافية لضرب منشأة فوردو النووية المقامة تحت الأرض وموقع نطنز لتخصيب اليورانيوم، الذي يقع الجزء الأكبر منه تحت الأرض. ويشير محلل جيروزاليم بوست إلى أن موقع نطنز الجديد مثير للقلق بشكل خاص لأن أجهزة الطرد المركزي المتطورة به يمكن أن تقلص كثيرا من وقت "إنتاج" قنبلة نووية دون سابق إنذار.

إيران "تزحف عبر سوريا".. على بعد سياج من إسرائيل

الحرة / ترجمات – واشنطن.... إيران تسعى لفتح جبهة ثانية ضد إسرائيل بعد جبهة لبنان... إسرائيل ألقت منشورات فوق القرى السورية للتحذير من إيران وحزب الله.... نجحت إيران في فتح جبهة ثانية ضد إسرائيل، وباتت تزحف عبر سوريا ليصبح ما يفصلها مجرد سياج حدودي لا يبعد كثيرا عن الحدود الإسرائيلية، وفق ما ينقل تقرير تحليلي من صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".... ويشير التقرير إلى أنه في صيف 2018، أقنع الروس إسرائيل أنهم نجحوا في التوصل إلى اتفاق ينص على تراجع قوات إيران وحليفها حزب الله على بعد نحو 70 كيلومتر من الحدود في مرتفعات الجولان، لكن يبدو أن الأمر غير صحيح وفق ما تضيف الصحيفة في تقريرها. وقالت الصحيفة إن القوات الجوية الإسرائيلة ألقت منشورات، الأربعاء، فوق القرى السورية بالقرب من حدود الجولان تحذر السوريين وتطلب منهم الابتعاد عن حزب الله والمنشآت الايرانية في المنطقة حفاظا على سلامتهم. ويشير ذلك، وفق التقرير، إلى أن الوجود الإيراني لم يعد موضع شك. وزادت إيران، من خلال وكيلها حزب الله، من وجودها على طول الحدود الإسرائيلية، إما من خلال مواقع الجيش السوري أو مواقعها الأمامية المستقلة. وهاجمت إسرائيل، صباح الأربعاء، مثل هذه المواقع بالقرب من القنيطرة (وبالقرب من دمشق)، وقبل أسبوع فقط قامت بهجوم أوسع نطاقا داخل سوريا ضد عدد من المنشآت والمواقع الأمامية الإيرانية. وخلصت الصحيفة في تقريرها إن الشعور العام هو أن مهمة إبعاد طهران عن حدود إسرائيل لاتزال أبعد من تحقيق هدفها، بل إن العكس هو ما يحدث، تقول الصحيفة، إذ أن الإيرانيين عبر حزب الله يقتربون أكثر فأكثر، وهدفهم هو خلق جبهة أخرى ضد إسرائيل باستثناء الجبهة اللبنانية. وشنّت إسرائيل ليل الثلاثاء الأربعاء ضربات استهدفت، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مركزاً ومخزن أسلحة تابعا للقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني في منطقة جبل المانع في ريف دمشق الجنوبي. كما طالت مركزاً لمجموعة "المقاومة السورية لتحرير الجولان" في القنيطرة (جنوب) عند الحدود السورية مع الجولان المحتل. ولم يصدر أي تبن إسرائيلي لهذه الضربات. واكتفى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالقول إنّ بلاده "لا تعلق على تقارير في وسائل اعلام أجنبية".

New Challenges for Chad’s Army

 الأحد 24 كانون الثاني 2021 - 6:11 ص

New Challenges for Chad’s Army The Chadian army, while essential to counter-terrorism operations … تتمة »

عدد الزيارات: 54,617,988

عدد الزوار: 1,654,436

المتواجدون الآن: 45