تفجير يودي بحياة عالم نووي إيراني..

تاريخ الإضافة الجمعة 27 تشرين الثاني 2020 - 5:41 م    التعليقات 0

        

وزارة الدفاع الايرانية تزف استشهاد محسن فخري زاده...

وكالة انباء فارس...زفت وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة نبا اغتيال أحد مديريها الملتزمين وذوي الخبرة الى قائد الثورة الاسلامية والشعب الايراني. ويفيد تقرير وكالة انباء فارس ، أن عناصر إرهابية مسلحة هاجمت ظهر اليوم الجمعة سيارة تقل الشهيد محسن فخري زاده رئيس مؤسسة الابحاث والابداع بوزارة الدفاع. وأثناء الاشتباك بين فريقه الأمني ​​والإرهابيين ، أصيب الشهيد محسن فخري زاده بجروح خطيرة ونقل على اثرها إلى المستشفى. وللأسف لم ينجح الفريق الطبي في انقاذ حياته ونال هذا المدير والعالم بعد سنوات من الجهد والنضال وسام الشهادة . وادانت وزارة الدفاع هذا العمل الجبان في اغتيال أحد مديريها الملتزمين وذوي الخبرة وزفت نبا استشهاده الى قائد الثورة الاسلامية والشعب الايراني .

تفجير يودي بحياة عالم نووي إيراني.. ونشر اللقطات الأولى لموقع الاستهداف

الحرة... – واشنطن.... محسن فخري زاده قتل بتفجير وإطلاق نار قرب العاصمة طهران....وسائل إعلام إيرانية نشرت نبأ مقتل العالم المتخصص في الطاقة النووية والصواريخ، محسن فخري زاده، في منطقة قرب طهران.... أكدت وكالة "فارس" الإيرانية، مقتل العالم الإيراني المتخصص في الطاقة النووية والصواريخ، محسن فخري زاده. وأوضحت الوكالة أن فخري زاده "تعرض للاغتيال من خلال تفجير وإطلاق نار في أبسرد بمنطقة دماوند قرب العاصمة طهران"، الجمعة. وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية وفاة فخري زاده، بعد تشكيك وسائل إعلام إيرانية في مصيره. ويأتي التأكيد بعد فترة قصيرة من نشر وكالة "رجاء نيوز" القريبة من المؤسسة الأمنية الإيرانية، خبر مقتل فخري زاده، الذي يترأس "منظمة أبحاث الدفاع الجديدة" والتي تعرف باسم "سبند". ونشرت وسائل إعلام إيرانية صورا ومشاهد فيديو لمكان الاستهداف والطوق الأمني الذي فرضته قوات الأمن في الموقع. يذكر أن المعارضة الإيرانية، قد كشفت في مؤتمر صحافي خلال أكتوبر الماضي، عن بناء "سبند" لموقع جديد في منطقة "سرخة حصار" شرق العاصمة طهران. وقالت منظمة "مجاهدي خلق المعارضة"، أن "سبند" التي تتبع وزارة الدفاع الإيرانية، مسؤولة عن الموقع الجديد الذي يعتبر أكبر مجمع لتصنيع الصواريخ الباليستية لصناعة صواريخ في إيران. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد أعلنت في بداية الشهر، أنها رصدت آثار يورانيوم في موقع لم تعلن عنه السلطات في إيران. وأفاد تقرير الوكالة حول برنامج إيران النووي أن "الوكالة رصدت آثار يورانيوم طبيعي من مصدر بشري في موقع لم تعلن عنه ايران للوكالة". ولم تكشف الوكالة عن اسم الموقع، إلا ان مصادر دبلوماسية ذكرت سابقا ان الوكالة تطرح اسئلة على طهران تتعلق بموقع ذكرت إسرائيل أنه جرت فيه نشاطات ذرية سرية سابقة. وذكرت مصادر أن الوكالة أخذت عينات من الموقع في منطقة "توركز آباد" في طهران في الربيع الماضي، وأن إيران تباطأت في تقديم الأجوبة لتفسير النتائج. وأكد التقرير كذلك أن إيران كثفت عمليات تخصيب اليورانيوم حيث وصل مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب الى ما يعادل 551 كلغم في حين أن السقف المحدد في الاتفاق النووي المبرم مع القوى الدولية في 2015 هو 300 كلغم.

"الرعب مستمر".. احتجاز إيران للرهائن عقبة في العودة للاتفاق النووي

الحرة / ترجمات – دبي.... سياسة إيران في احتجاز الأوربيين مزدوجي الجنسية يشغل غضب الغرب

أثارت قضية إطلاق سراح الأكاديمية البريطانية الأسترالية كايلي مور غيلبرت المحتجزة لديها، مقابل 3 إيرانيين محتجزين في الخارج، قضية عشرات الإيرانيين مزدوجي الجنسية المحتجزين في السجون الإيرانية لأسباب واهية، وبعضهم مهدد بالإعدام، وفقا لصحيفة الإندبندنت. وذكرت الصحيفة البريطانية أنه بالرغم من أنه تم إطلاق سراح غيلبرت، فإن الرعب مستمر بالنسبة لنازانين زاغاري راتكليف، بريطانية إيرانية، لا تزال قيد الإقامة الجبرية في طهران، مهددة بإعادتها إلى السجن أو اتهامها بارتكاب جرائم أخرى، وناهد تقوي، ناشطة ألمانية إيرانية في مجال حقوق المرأة تبلغ من العمر 66 عامًا، تم القبض عليها مؤخرًا بتهم مشكوك فيها للغاية تتعلق بالأمن القومي. هذا بالإضافة إلى الأميركي الإيراني سياماك نمازي، الذي يقضي عقوبة قاسية بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة التجسس المزعوم، كما قضي عالمة الأنثروبولوجيا الفرنسية الإيرانية فاربيا عادل خاه، حكما بالسجن ست سنوات بتهم تتعلق بالأمن القومي. وأشارت الصحيفة إلى أحمد رضا جلالي، الطبيب السويدي الإيراني المسجون منذ أربع سنوات بتهمة التجسس لصالح أعداء إيران، وذكرت أسرته أنه قد يواجه الإعدام قريبا. وقالت زوجته فيدا مهراننيا: "إنهم لا يسمحون للمحامين برؤيته، وأكدت أن أولادها لم يروا أبيهم منذ 4 سنوات، وتابعت: "لم أخبر ابني بعد عن حكم الإعدام. أخبرني أحمد أنه إذا حدث له أي شيء، فأخبر ابني أن هناك حادثًا وليس إعدامًا ".

عثرة كبيرة

وأكدت الصحيفة أنه بالنسبة للإدارة القادمة لرئيس الولايات المتحدة المنتخب جو بايدن، والدول الأوروبية التي تأمل في إحياء الاتفاق النووي الإيراني، وإعادة التعامل مع إيران، فإن عادة طهران في أخذ رهائن مدنيين غربيين تشكل حجر عثرة كبيرة في تحقيق ذلك. من جانبها، حذر تقرير لصحيفة "غارديان" البريطانية، من أن التماهي مع مساومة النظام الإيراني من أجل إطلاق سراح السجناء مزدوجي الجنسية قد يشجع طهران على الاستمرار في "دبلوماسية الرهائن". وذكرت الصحيفة أن هناك تكهنات بأن الإيرانيين مهتمون بمقايضة جلالي في صفقة من أجل الإفراج عن الدبلوماسي الإيراني في بلجيكا، أسد الله أسدي، المحتجز بسبب دوره في خطة تفجير فاشلة، والذي ينتظر المحاكمة. وقالت الصحيفة "إن إطلاق سراح المعتقلين بعد مفاوضات، يطرح قضايا أخلاقية معقدة، لا سيما ما إذا كانت طهران تحقق ربحا من خلال دبلوماسية الرهائن".

كورقة ضغط

كما أكدت الإندبدبندنت أن النظام الإيراني يحتج مزدوجي الجنسية والأجانب، لاستخدامهم كورقة ضغط في المفاوضات، كما حدث عندما تم القبض على جيسون رضائيان، مراسل صحيفة واشنطن بوست في طهران، بتهم تجسس وهمية في عام 2015 وأفرج عنه بعد أكثر من عام في الوقت الذي كان يتم فيه تنفيذ الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة، وأعيدت أصول إيرانية مصادرة سابقًا بقيمة 400 مليون دولار في طائرة محملة بالنقد. في حين أن العلاقات بين إيران وأعضاء مجلس الأمن، الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا كانت مشحونة منذ فترة طويلة، فإن المحللين في حيرة من سبب تحول الإيرانيين الآن ضد دول شمال أوروبا مثل ألمانيا والسويد التي لطالما كانت شركاء دبلوماسيين واقتصاديين. ويعتقد علي فتح الله نجاد، من مركز الشرق الأوسط الأفريقي في جوهانسبرج، بأن إيران تنتقد ضغوطا إضافية بعد إعدامها للمصارع نافيد أفكاري، الأمر الذي أثار إدانة عالمية، وقال "هناك تحرك في ألمانيا لإعادة النظر في العلاقات مع إيران بعد قضية أفكاري. يبدو أن هناك منعطفًا جديدًا". ويشير الاستهداف المتزايد للأجانب ومزدوجي الجنسية إلى أن البعض في النظام الإيراني قد فقد الأمل في استعادة العلاقات الجيدة مع الغرب، وقال فتح الله نجاد: "النظام مهتم بالتأكيد بالدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة. لكن على الأرجح، فقدوا الأمل مع أوروبا".

 

The Arab Spring a decade on

 السبت 16 كانون الثاني 2021 - 7:47 م

The Arab Spring a decade on Ten years ago, in mid-January 2011, Tunisians pushed President Zine e… تتمة »

عدد الزيارات: 54,131,683

عدد الزوار: 1,648,070

المتواجدون الآن: 44