أزمة مياه حادة تحول إيران إلى "برميل بارود"....

تاريخ الإضافة السبت 26 أيلول 2020 - 5:17 ص    عدد الزيارات 297    التعليقات 0

        

أزمة مياه حادة تحول إيران إلى "برميل بارود"....

الحرة / ترجمات – واشنطن.... وفي إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، يضطر الناس إلى حفر خنادق لجمع مياه الأمطار..

يعاني الإيرانيون الذين يعيشون في جنوب ووسط وشرق البلاد من أزمة مياه حادة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تدمير البنية التحتية للمياه من قبل المؤسسات المرتبطة بالنظام. صحيفة "إيران فوكس" المعارضة قالت إن هذا الوضع ناتج عن إعطاء النظام الأولوية لأنشطته غير المشروعة على حساب شعبه، واستغلال الموارد الطبيعية من أجل تكديس الثروة. وفي إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، يضطر الناس إلى حفر خنادق لجمع مياه الأمطار، مما أدى إلى سقوط بعضهم ووفاتهم غرقا في أعماق البحار. ومنهم من يلقى حتفه وهو يحاول جمع المياه من البحيرات، حيث تهاجمهم التماسيح أحيانًا وتقتلهم. رئيس منظمة البيئة في النظام الإيراني، عيسى كلنتاري، قال إنه "حتى الأعداء لم يتمكنوا من تدمير الموارد الطبيعية والبيئة، كما حدث في السنوات القليلة الماضية". مسؤولون آخرون قالوا عن النظام أشياء مماثلة، إذ قال الرئيس التنفيذي لشركة المياه والصرف الصحي في محافظة لورستان، إن نصف القرى هناك فقط مرتبطة بشبكات المياه والصرف الصحي، بينما أشار النائب عن الأهواز، جنوب غرب إيران، إلى أن 800 قرية ليس لديها حتى مياه شرب، مع أنها قريبة من خمسة سدود كبيرة وسبعة أنهار. آخرون قالوا إن إدارة النظام الحالي وطرق بنائه للسدود تمنع وصول المياه إلى حيث يحتاجها السكان، مما يتسبب في حدوث فيضانات في بعض الأماكن وحالات جفاف في مناطق أخرى خلال فترة قصيرة جدًا. ويشتكي المزارعون كذلك من قلة المياه، إذ أصبحوا لا يستطيعون الآن ري المحاصيل، مما أدى إلى نقص الاكتفاء الذاتي. كما أثر ذلك على أفقر الناس في البلاد الذين اضطرهم الوضع إلى شراء مياه الشرب، التي توفرها الشركات المرتبطة بالنظام بأسعار باهظة. ورفض النظام الاستجابة لمطالب تغيير هذا الوضع، بقمع الاحتجاجات تارة وتقديم وعود كاذبة تارة أخرى. "مما يعني أن القضية وجميع الأزمات الأخرى تحول إيران إلى برميل بارود جاهز للانفجار" تقول صحيفة "إيران فوكيس". صحيفة "ابتكار" التي تديرها الدولة، كتبت في 6 سبتمبر "يبدو أن حسن روحاني، لأسباب واضحة وخفية، نأى بنفسه عن المجتمع والناس بقدر استطاعته. ثم تابعت "لا هو ولا مستشاروه لاحظوا أن هذا السلوك هو المسمار الأخير في نعش ثقة الناس في الدولة. الصحيفة كتبت فيما معناه أن النظام لم يفهم بل تجاهل العواقب الوخيمة لهذا الوضع.

"اختفاء" 70 بالمئة من ميزانية مكافحة كورونا في إيران....

الحرة / ترجمات – واشنطن.... السلطات الإيرانية تتعرض لانتقادات واسعة بشأن التعامل مع فيروس كورونا....

اشتكى وزير الصحة في إيران، سعيد نمكي، من أنه لم يتلق سوى "حصة صغيرة" من المبلغ المخصص لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد في البلاد. وكان من المفروض أن تتلقى وزارة الصحة في النظام الإيراني نحو 1.2 مليار يورو يقدمها صندوق التنمية الوطني الإيراني في سبيل دعم جهود الرعاية في مواجهة الجائحة التي قتلت في العالم نحو ربع مليون شخص حتى الآن. في غضون ذلك، قال مسؤول من منظمة الخطة والميزانية (PBO) إن "العملة الصعبة لصندوق التنمية الوطني غير متوفرة" وفق ما نقله موقع راديو فردا. وأشار وزير الصحة، في وقت سابق، "تساءلت لأي غرض أهم من مكافحة فيروس كورونا، تم تخصيص المبلغ الذي من المفروض نتلقاه من صندوق التنمية". وفي إشارة إلى الموجة الجديدة لفيروس كورونا في الخريف، والتأخير في تلبية مطالب القطاع الصحي، وتناقص الإمدادات في مستودعات الوزارة، كشف نمكي أنه تم حتى الآن استلام 27 في المئة فقط من الميزانية المخصصة. ونقلت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري الإيراني عن مسؤول كبير رده بأنه "نظرًا للعواقب المالية المترتبة على تحويل اليورو إلى الريال، فإن البنك المركزي الإيراني لديه بعض التحفظات بشأن هذه القضية، وضد منح العملة الصعبة لمحاربة فيروس كورونا الجديد، لذا فإن العملة الصعبة غير متوفرة في الصندوق". ويعود تخصيص مليار يورو لمكافحة فيروس كورونا إلى 6 أبريل، عندما أُعلن أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنه وافق على طلب الحكومة الطارئ بسحب المبلغ من صندوق التنمية الوطني لمكافحة الفيروس القاتل. في غضون ذلك، وفقًا لإحصاءات وزارة الصحة الرسمية، بعد إحياء أيام الحداد في محرم وافتتاح المدارس، ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا وضحاياها في إيران بشكل كبير. والآن، توجد معظم المحافظات في حالة تأهب قصوى، وبعضها، بما في ذلك أصفهان في وسط إيران، على وشك أزمة صحية غير مسبوقة. نائب وزير الصحة، إيراج حريريشي، أكد في برنامج تلفزيوني، أنه تم دفع حوالي 30 في المئة فقط من الميزانية المخصصة البالغة مليار يورو لوزارة الصحة. كما اشتكى من قلة الأموال لدفع رواتب ومكافآت الأطباء والممرضات.

The International Approach to the Yemen War: Time for a Change

 الإثنين 26 تشرين الأول 2020 - 6:12 ص

The International Approach to the Yemen War: Time for a Change https://www.crisisgroup.org/middle… تتمة »

عدد الزيارات: 48,439,577

عدد الزوار: 1,445,660

المتواجدون الآن: 53