الحكومة الأميركية تحتجز ناقلات نفط إيرانية كانت متجهة إلى فنزويلا

تاريخ الإضافة الجمعة 14 آب 2020 - 5:55 ص    عدد الزيارات 288    التعليقات 0

        

«وول ستريت جورنال»: أميركا صادرت شحنات وقود إيرانية للمرة الأولى...

الراي.... نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الحكومة الأميركية احتجزت للمرة الأولى سفنا قالت إنها تنقل وقودا إيرانيا بما ينتهك العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب. ورفع مدعون أميركيون دعوى قضائية الشهر الماضي لمصادرة البنزين الذي تحمله أربع ناقلات وتحاول إيران شحنه إلى فنزويلا، في أحدث محاولة من قبل إدارة ترامب لزيادة الضغط الاقتصادي على الدولتين. وتهدف الدعوى إلى وقف تدفق عائدات مبيعات النفط على إيران، التي فرضت واشنطن عقوبات عليها بسبب برنامجها النووي وصواريخها الباليستية ونفوذها في أنحاء الشرق الأوسط. وتقول طهران إن برنامجها النووي ذو أغراض سلمية. وقالت وول ستريت جورنال نقلا عن المسؤولين إنه تم إيقاف السفن الأربع، لونا وباندي وبيرينج وبيلا، في أعالي البحار في الأيام الأخيرة وهي في طريقها الآن إلى هيوستن.

الحكومة الأميركية تحتجز ناقلات نفط إيرانية كانت متجهة إلى فنزويلا

واشنطن : «الشرق الأوسط أونلاين».... أكد مسؤولون أميركيون، أن الحكومة الأميركية احتجزت للمرة الأولى سفناً تنقل وقوداً إيرانياً، بما ينتهك العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترمب. وبحسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال"، رفع مدعون أميركيون دعوى قضائية الشهر الماضي لمصادرة النفط الذي تحمله أربع ناقلات وتحاول إيران شحنه إلى فنزويلا، في أحدث محاولة من قبل إدارة ترمب لزيادة الضغط الاقتصادي على الدولتين. وتهدف الدعوى إلى وقف تدفق عائدات مبيعات النفط على إيران، التي فرضت واشنطن عقوبات عليها بسبب برنامجها النووي وصواريخها الباليستية ونفوذها في أنحاء الشرق الأوسط. وقالت وول ستريت جورنال نقلاً عن المسؤولين إنه تم إيقاف السفن الأربع، لونا وباندي وبيرينج وبيلا، في أعالي البحار في الأيام الأخيرة وهي في طريقها الآن إلى هيوستن.

إيران تعتمد القوة في مناورات «الحرس الثوري» البحرية

الجريدة.... كتب الخبر معهد واشنطن .... فرزين نديمي.... في الصباح الباكر من يوم 27 يوليو الماضي، بدأت القوة البحرية لـ"الحرس الثوري" الإيراني و"القوة الجوية الفضائية" مناورات "الرسول الأعظم" البحرية الرابعة عشرة "الرسول الأعظم 14" بإطلاق صواريخ بالستية ومضادة للسفن وشنّ هجوم احتشادي ضد مجسّم "نموذج بالحجم الطبيعي" لحاملة طائرات أميركية. وتم إطلاق بعض الصواريخ البالستية على مياه الخليج العربي في الاتجاه العام لقاعدتين جويتين إقليميتين يتمتع فيهما التحالف الدولي بوجود عسكري كبير، وهما: قاعدة "العُديد" في قطر وقاعدة "الظفرة" في الإمارات العربية المتحدة. وأدى اكتشاف الولايات المتحدة المبكر لعمليات إطلاق الصواريخ المتعمدة على ما يبدو إلى إرسال عناصر التحالف إلى الملاجئ، مما يسلّط الضوء على العقلية الاستراتيجية المتحدّية والمحفوفة بالمخاطر التي اتّصفت بها هذه التمارين بالإجمال.

حسابات الموقع والتوقيت

وفقاً لبيان صادر عن "بحرية الحرس الثوري الإيراني" وأدلة أخرى، اقتصرت المناورات على الخليج العربي والجانب الغربي من مضيق هرمز، متجنّبة المنطقة الخاضعة لـ "القوة البحرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية". وربما تم ذلك جزئياً لتقليل احتمالات وقوع حوادث بالنيران الصديقة بعد المناورات القاتلة التي أجرتها "القوة البحرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية" في 10 مايو عندما ضربت فرقاطة سفينة الدعم "كونارك" بصاروخٍ عن طريق الخطأ في خليج عمان. لكن بخلاف التقارير الأولية، لا يوجد ما يشير إلى أن "القوة البحرية لـ"الحرس الثوري" الإيراني أعطت البحّارة إشعاراً سابقاً بإقامة تدريبات وشيكة بالذخيرة الحية داخل ممرات الشحن المزدحمة للغاية في مضيق هرمز والخليج العربي. وفي الواقع، إن إعطاء القليل من التحذير أو عدم توجيهه هو الممارسة المعتادة لإيران في مثل هذه المناورات، وذلك على ما يبدو من أجل تعزيز تأثيرها المثير وتقويض سلامة الملاحة في المنطقة بصورة متعمّدة. في الفترة التي سبقت مناورات "الرسول الأعظم 14"، لم يُنشر أي إشعارٍ على الموقع الإلكتروني لـ "منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية"، أو قاعدة بيانات "وكالة المخابرات الجغرافية الوطنية الأميركية"، أو "قطاع الملاحة البحرية التاسع" "NAVAREA IX"، أو شركة "خدمات المساعدات الملاحية في الشرق الأوسط"، أو قائمة "الإدارة البحرية الأميركية"، والتي عادةً ما تحذّر البحّارة من زيادة النشاط البحري الإيراني في المنطقة. وتشير تقارير مختلفة إلى أنه لم يتم تعجيل مناورات "الرسول الأعظم 14" أو تأخيرها، ولكن بكافة الأحوال تم إطلاقها بدون دعاية مسبقة تقريباً. ولا يقتصر توقيت هذه المناورات السنوية على أي موسم أو جدول زمني معين - بل يعتمد أكثر على العوامل السياسية والاستراتيجية. وفي هذه الحالة، كان قرار تنفيذ مناورات "الرسول الأعظم 14" وإعادة استخدام مجسّم قديم لحاملة طائرات أميركية والذي تم إصلاحه مرتبطاً على الأرجح بوصول المجموعة الضاربة من حاملات الطائرات الأميركية "نيميتز" إلى شمال بحر العرب في 24 يوليو. "وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن "نيميتز" أبحرت لتعفي حاملة الطائرات "يو إس إس دوايت د. آيزنهاور" من مهمتها التي دامت سبعة أشهر؛ وقد عادت الآن هذه الحاملة والسفن المرافقة لها إلى الولايات المتحدة". وفي 26 يوليو، لاحظت وسائل الإعلام العالمية أن القوات الإيرانية تقوم بنقل مجسّم حاملة الطائرات - وهو عبارة عن نموذج مصغر بقياس 60 في المئة من سفينة "نيمتز" نفسها - من مرساه قَبالة بندر عباس إلى المياه الواقعة جنوب شرق جزيرة هرمز. وتكهّنت التقارير بأن هذه الخطوة قد نُفّذت تحسباً لتمارين جديدة بالذخيرة الحية. وكان قد "طُلب صنع" هذا المجسّم في الأصل في عام 2015 من أجل استهدافه بالصواريخ والطوربيدات خلال مناورات "الرسول الأعظم 9" في فبراير من ذاك العام، ولكنه أبى أن يغرق فتمّ إصلاحه بعد أربعة أعوام، وفي الوقت المناسب تماماً لاحتدام التوترات طوال عام 2020.

اختبار أو استعراض

بمجرد سحب المجسّم لمسافة خمسين كيلومتراً وصولاً إلى موقعه شمال ممرات الشحن في مضيق هرمز، تمّ استهدافه بصاروخ "نصر" مضاد للسفن أُطلق من طائرة هليكوبتر معدّلة من طراز "بيل جيت رينجر". وتشير صعوبات تحميل صاروخ "نصر" وعدم ملاءمة طوافة "جيت رينجر" - المصنّفة ضمن فئة الطوافات المدنية - للعمليات المتطلبة المضادة للسفن، إلى أن هذا الجزء من المناورات كان إما برنامج اختبار أو مجرد استعراض. وعلى أي حال، أظهر مقطع فيديو مصوّر من طائرة بدون طيار أن الصاروخ تسبّب بأضرار محدودة عندما اصطدم ببدن السفينة فوق خط الماء بالقرب من البنية الفوقية. بالإضافة إلى ذلك، أسقطت طائراتٌ بدون طيار ثلاث قنابل صغيرة القطر على سطح حاملة الطائرات مما أدى إلى تدمير ثلاثة مجسّمات لطائرات مقاتلة من طراز "أف-إي-18"، بينما أطلقت زوارق صاروخية ومدفعيات ساحلية بضعة صواريخ إضافية مضادة للسفن قصيرة المدى على السفينة "حاملة الطائرات". وفي النهاية، بدا المجسّم وكأنه يستسلم متأثراً بإصاباته؛ وجرى تصويره لاحقاً وهو يميل إلى جانبه الأيسر ويغرق في مكان ليس بعيداً عن مدخل ميناء بندر عباس، ربما بعد محاولة ليلية فاشلة لجرّه إلى الشاطئ. وبالنظر إلى عمق قاع البحر البالغ خمسة وعشرين متراً في ذلك المكان، وعُرْضْ عارضة مجسّم السفينة أربعين متراً، بقي جزءٌ من الحطام ناتئاً من الماء وسيشكل خطراً ملاحياً خطيراً ما لم يتم اتخاذ مزيد من الإجراءات لإنقاذه. تم تصميم مناورات "الرسول الأعظم 14" بالدرجة الكبرى لإبهار أعداء إيران في المنطقة والخارج، وفي الوقت نفسه لتعزيز قوة الردع الإيرانية التي يَعتبر النظام على ما يبدو أنها لا تزال متضررة بعد مقتل قائد "الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني قاسم سليماني في يناير والموجة الأخيرة من الانفجارات الغامضة في مصنع تجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز ومواقع إيرانية أخرى. وعلى الرغم من هدفها الرمزي/الاستراتيجي، فإن المناورات حملت أيضاً بعض التأثيرات التكتيكية الجديرة بالملاحظة. أولاً، ادّعت إيران أنه تم استخدام نسخة مضادة للإشعاعات من الصاروخ أرض-أرض "فاتح"، وتدعى "هرمز"، من أجل استهداف نسخة مطابقة من الرادار "تي بي واي -2" الأميركي المتطور البعيد المدى والمرتبط بمنظومة "الدفاع في المناطق ذات الارتفاعات العالية الطرفية" "ثاد" والمنتشرة حالياً في عدة مواقع في منطقة الخليج. وبثّت وسائل الإعلام التابعة للدولة مقطع فيديو لإثبات ذلك، على الرغم من أن اللقطات لا تُظهر بشكل قاطع ما إذا كان الهدف هو جهاز محاكاة صالح لمنظومة "ثاد" تم تدميره بواسطة صاروخ حقيقي موجّه مضاد للإشعاعات. ثانياً، أظهرت مقاطع الفيديو والصور الفوتوغرافية التي نُشرت خلال مناورات "الرسول الأعظم 14" ما بدا وكأنه إطلاقٌ مائل لنوع جديد من صواريخ أرض-أرض تم إطلاقه من عبوات أسطوانية محكمة الغلق وموضوعة داخل خنادق ضحلة "قليلة العمق" ومغطاة بطبقة خفيفة من التراب أو مواد التمويه. ولا يوجد مؤشر مرئي على وجود شبكة دعم بالقرب من مواقع الإطلاق. ثالثاً، ادّعى "الحرس الثوري" الإيراني أن المنطقة التي أجريت فيها مناورات "الرسول الأعظم" تمت "مراقبتها" للمرة الأولى بواسطة قمره الصناعي الجديد الخاص بالتصوير "نور"، والذي أُطلق في 22 أبريل. وتم سابقاً تزوير قدرات "نور" - إذ تبين لاحقاً أن الصور التي يُفترض أنه التقطها لـ "قاعدة العديد الجوية" قد تم نسخها من "غوغل إيرث" "Google Earth". ومع ذلك، تشير بعض الصور التي نُشرت خلال مناورات "الرسول الأعظم 14" إلى أن "نور" يتمتع بقدرات متعددة الأطياف مع استخدام محدود للمعلومات الاستخباراتية. رابعاً، قامت طائراتٌ من نوع "سوخوي سو-22" تابعة لـ "القوة الجوية الفضائية لـ "الحرس الثوري" الإيراني" "التي تتمركز عادة في شيراز على بعد 500 كيلومتر شمال غرب مضيق هرمز" بإلقاء قنبلة انزلاقية من طراز "ياسين" تزن 660 كيلوغراماً على أهداف بحرية خلال المناورات. ويُزعم أن نطاق قنبلة "ياسين" الموجّهة بـ "نظام تحديد المواقع العالمي" يتراوح بين 50 و100 كيلومتر، وهي بذلك تستطيع أن تمنح الطائرات الإيرانية نطاقاً معيناً بعيداً عن خط المواجهة عند محاولة مهاجمة السفن التابعة لقوات التحالف خارج نطاق دائرة الطائرة القتالية والبالغة 1100 كيلومتر. وعلى النحو نفسه، استخدم "الحرس الثوري" الإيراني في مايو طائرات "سو-22" لاختبار نسخة تُطلق من الجو من صاروخ "فجر-4" الباليستي الموجّه. وإذا تم توجيه هذا السلاح بنجاح إلى هدفه، فقد يشكل تهديداً لأصول التحالف العالية القيمة في بحر العرب.

واشنطن تتمسك بإعادة فرض العقوبات الأممية على طهران...جددت دعوتها أعضاء مجلس الأمن إلى تبني الخطوة

الشرق الاوسط....واشنطن: هبة القدسي.... تمسكت واشنطن بتفعيل آلية إعادة العقوبات الأممية في الاتفاق النووي ضد رفع حظر السلاح عن إيران، المقرر في أكتوبر (تشرين الأول)، وذلك قبل تصويت مجلس الأمن على مشروع معدل قدّمته الإدارة الأميركية لتمديد حظر السلاح، وسط تلويح روسي - صيني باستخدام الفيتو. وشرح المبعوث الأميركي الخاص بإيران، برايان هوك، أمس، مشروع قرار معدل وزّعته الولايات المتحدة، قائلاً إنه «أكثر بساطة لأعضاء مجلس الأمن، ويحتوي على 4 فقرات فقط (بدلاً من مشروع القانون الأصلي الذي يحتوي على 7 صفحات)، وينص على تمديد (تقني) لحظر الأسلحة على إيران لمدة 13 عاماً حتى يقرر مجلس الأمن خلاف ذلك». وجدّدت الولايات المتحدة في مسودة القرار، دعوتها جميع الدول الأعضاء إلى «وقف جميع مبيعات الأسلحة من إيران وإليها والامتناع عن تقديم أي تدريب تقني أو موارد أو خدمات مالية أو مشورة أو أي خدمات أخرى مساعدة، تتعلق بتوريد الأسلحة أو بيعها أو نقلها أو صيانتها لإيران». وحذّرت البعثة الأميركية في نيويورك من أن انتهاء الحظر سيسمح لإيران بشراء طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ودبابات وغواصات وصواريخ يصل مداها إلى أكثر من 300 كيلومتر. وشدّد هوك، في مؤتمر صحافي عبر الهاتف، أمس، على ضرورة تمديد قرار مجلس الأمن رقم 2231 المتعلق بحظر الأسلحة حتى تغير إيران من تصرفاتها، موضحاً أن مشروع القرار المحدث والنص الوارد فيه جاء توافقياً ويلقي مساندة من بعض أعضاء المجلس ومن الإدارة الأميركية والكونغرس، وأيضاً من دول مجلس التعاون الخليجي التي طلبت في بيان مفصل من مجلس الأمن تمديد حظر الأسلحة على إيران، وهو ليس تمديداً نهائياً، وإنما تمديد وقتي، يضع إجراءات جديدة لمنع انتشار الأسلحة. وقال هوك إن مجلس التعاون الخليجي «أوضح مخاطر وصول السلاح إلى إيران ووكلائها في المنطقة». ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم (الجمعة)، جلسته للتصويت على مسودة مشروع القرار الأميركي المعدل الذي تقدمت به الولايات المتحدة. وتأمل الولايات المتحدة في الحصول على 8 أصوات، وهو الحد الأدنى اللازم لتمرير مشروع القرار من أصل 15 صوتاً. وتواجه الولايات المتحدة اعتراضات روسية وصينية حيث تدعي الدولتان أن تمديد الأسلحة يفتقر إلى الأسس القانونية، ويقوض جهود المحافظة على الاتفاق النووي، بينما تتهم الإدارة الأميركية كلاً من روسيا والصين بالاستفادة تجارياً من انتهاء حظر الأسلحة، ومحاولة إبرام اتفاقات وصفقات سلاح لإيران. وتحدث هوك عن الجهود والمشاورات التي قام بها على مدى أكثر من 19 شهراً مع دول العالم حول تمديد قرار حظر الأسلحة على إيران، المقرر انتهاؤه خلال 66 يوماً بحلول 18 أكتوبر المقبل، وقال: «لقد أمضينا وقتاً طويلاً في النقاشات والتحذير، ولم يعد أمامنا وقت»، محذراً أنه «في حال ما لم يتم التصويت لصالح مشروع القرار المحدث فإن الولايات المتحدة ستلتزم بتنفيذ محتوى القرار 2231، ولن تتوقف عن اتخاذ إجراءاتها لحماية الأمن القومي الأميركي وحماية الأمن والسلام». وأوضح هوك أن الصيغة الجديدة لمشروع القرار جاءت بعد الاستجابة لـ«تحفظات» بعض الدول الأوروبية حول مراقبة تنفيذ القرار، والقلق من مدى الالتزام بتطبيق العقوبات، إضافة إلى صعوبة تمرير مشروع القرار في نصه القديم، مشيراً إلى أن النص المعدل «يحتوي فقط على 4 فقرات، وهو نص واقعي وقوي». وقال: «أوضحنا أنه بانتهاء حظر الأسلحة سيكون هناك خطر وشيك على منطقة الشرق الأوسط، وأيضاً على الدول الأوروبية». ورداً على أسئلة الصحافيين حول الخطوات التي ستتبعها الولايات المتحدة في حال الفشل في الحصول على تصويت مجلس الأمن على مشروع القرار المحدث ومدى السرعة في استخدام آلية «سناب باك» التي تقضي بإعادة فرض العقوبات بشكل تلقائي في حال انتهاك إيران لالتزاماتها الواردة في الاتفاق النووي، قال هوك: «وزّعنا اليوم مسودة من 6 ورقات حول قانونية خطوة تفعيل آلية (سناب باك) صاغها قسم الإدارة القانونية في الخارجية الأميركية، الذي يوضح قانونية وقوة موقف الولايات المتحدة، وحقها في استخدام هذه الآلية التي لا تغير من الحقوق والالتزامات الأميركية وفقاً للقرار 2231، خاصة أن القرار في فقرته الأولى يوضح أن مجلس الأمن يريد الاتفاق النووي الإيراني، لكنه لا يجعله ملزماً قانوناً». ولم يوضح هوك السرعة التي سيتم بها العمل بآلية «سناب باك»، موضحاً أن بلاده ستتعامل مع الملف خطوة خطوة، وتركز حالياً على حشد الجهود لتمرير مشروع القرار المحدث. وعلّق هوك على استقالته المفاجئة الأسبوع الماضي، نافياً أن تكون ذات صلة بالانتقادات التي أطلقها البعض حول «فشل» سياسات الضغط القصوى التي اتبعتها الولايات المتحدة على إيران، مشدداً أن «فريق عمل إيران داخل الإدارة الأميركية أدار بنجاح حملة ضغط قوية». وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد أعرب في حوار مع «راديو أوروبا»، مساء الثلاثاء، عن ثقته بتأييد أوروبي لمشروع الخطة الأميركية، قائلاً إن إيران «تمثل تهديداً حقيقياً لأوروبا، وإيران هي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، والقرار الذي قدمناه هو ببساطة طلب تمديد حظر الأسلحة بشكل واضح ومباشر، ونعلم أن الأوروبيين يشاركوننا مخاوفنا بشأن امتلاك إيران للأسلحة». وشدّد بومبيو أن بلاده لديها الحق في تفعيل آلية «(سناب باك) إذا تم التصويت بالفيتو من قبل روسيا والصين» وقال: «لدينا الحق في ذلك وسنقوم بذلك»....

الرئيس الإيراني يعلن «تحجيم» الموجة الثانية من الفيروس

حصيلة الوفيات تخطت 19 ألفاً... و26 محافظة في «حالة الإنذار»

لندن: «الشرق الأوسط».... تخطت حصيلة وفيات «كورونا» في إيران 19 ألف حالة، وفيما أبقت وزارة الصحة الإيرانية «حالة الإنذار» في 26 محافظة، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده تمكنت من «تحجيم» الموجة الثانية من تفشي وباء «كوفيد19»، مشيراً إلى أن أولوية النظام والحكومة «اتخاذ وتنفيذ سياسات وبرامج لمواجهة فيروس (كورونا)»، وقال: «سلامة وأرواح الناس لا يمكن مقايضتها بأي شيء». ودافع روحاني عن «سياسات وقرارات» حكومته في أزمة «كورونا»، وقال إنها «استندت منذ البداية إلى الحكمة الجماعية وآراء الخبراء». وكان روحاني يشير إلى إطلاق «اللجنة الوطنية لمكافحة (كورونا)» عقب أيام من حسبان تفشي الفيروس «مؤامرة أجنبية» في فبراير (شباط) الماضي. وقال روحاني إن «الجميع ملزم بتنفيذ التوصيات»، واستند على دعم «المرشد» علي خامنئي لـ«اللجنة»، قائلاً إنها «بين أهم أسباب النجاح في تحجيم تفشي فيروس (كورونا) خلال الموجتين الأولى والثانية»، كما لفت إلى دور «مراجع التقليد» في إحالة القرار بشأن المناسبات الدينية إلى «لجنة مكافحة (كورونا)». وكان روحاني يشير ضمناً إلى ضرورة التزام بروتوكول وضعته حكومته للهيئات الدينية لإقامة مناسبة عاشوراء. وبدأت بوادر الموجة الثانية في إيران منذ نهاية أبريل (نيسان) الماضي عندما تحولت محافظات خالية من الفيروس إلى مناطق ذات مخاطر عالية، بعد أسابيع قليلة على إعادة الأنشطة الاقتصادية. واعترف روحاني بوجود موجة ثانية قبل أسبوعين، بعدما أنكر وجودها على مدى أسابيع. وأبلغت وزارة الصحة في مؤتمرها الصحافي أمس عن استمرار تفشي الوباء في 26 من أصل 31 محافظة إيرانية. وتصدرت العاصمة طهران 15 محافظة «حمراء» على غرار الأسبوعين الماضيين، فيما صنفت 11 محافظة في «حالة الإنذار». وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة، سيما سادات لاري، إن عدد «المدن الحمراء» انخفض في الأسبوع الماضي. وأشارت إلى 139 مدينة في «الوضع الأحمر» حالياً و99 مدينة أخرى في «حالة الإنذار». وتخطى عدد الوفيات، أمس، 19 ألفاً بعد تسجيل 174 حالة وفاة إضافية ناجمة عن وباء «كوفيد19» في 24 ساعة، ووصلت الحصيلة إلى 19 ألفاً و162 حالة. وأفادت المتحدثة بأن 2625 حالة جديدة تم تشخيص إصابتها بفيروس «كورونا» المستجد، ما رفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 336 ألفاً و324 شخصاً. وأعلنت دخول 1246 شخصاً إلى المستشفيات، وأشارت إلى 3971 حالة حرجة في غرف العناية المركزة. وشفي في إيران أكثر من 292 ألفاً، حسب الأرقام المعلنة من وزارة الصحة. وأجري في البلاد نحو مليونين و788 ألف فحص تشخيص فيروس «كورونا». وقالت المتحدثة إن عدد حالات الدخول إلى المستشفيات انخفض 25 في المائة خلال الشهر الماضي. وعدّت أن أهم أسباب تراجع الحالات التزام المعايير الصحية واستخدام الكمامات من جانب الناس. ولكنها حذرت من أن إعلان مسار الانخفاض يجب ألا يؤدي إلى التهوين من الأوضاع وتغيير السلوك. ونوهت لاري بأنه «في أبريل الماضي شاهدنا انخفاضاً لافتاً للإصابات وحالات الدخول إلى المستشفيات في غالبية المحافظات، لكنه من المؤسف أن عدم الاهتمام بالتعليمات الصحية تسبب في قفزة جديدة للمرض». ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن نائب حاكم طهران، عيسى فرهادي، قوله للصحافيين إن «حضور مواكب العزاء في الشوارع وإقامة محطات مجانية للأكل والشرب، ممنوع في مناسبة عاشوراء»، داعياً الإيرانيين للعمل بقرارات «اللجنة الوطنية لمكافحة (كورونا)». كما دعا المسؤول الإيراني إلى تجنب استخدام وسائل مشتركة في المناسبة التي تقام نهاية هذا الشهر لفترة 10 أيام. بدوره، قال حاكم طهران، أنوشیروان محسنی بندبی، إن القيود التي أعيد فرضها منذ أسبوعين في العاصمة والعمل من المنازل، مستمرة حتى أسبوع آخر. إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم لجنة الانتخابات التابعة لوزارة الداخلية، إسماعيل موسوي، أن الجولة الثانية للانتخابات التشريعية ستقام في 9 محافظات. وأشار موسوي إلى تدوين بروتوكول صحي لإقامة الجولة الأخيرة من الانتخابات التشريعية، لافتاً إلى أن الحملة الانتخابية ستكون عبر الإنترنت. في غضون ذلك، أعطت «هيئة الامتحانات الإيرانية» فرصة أخيرة لأكثر من 1.3 مليون طالب مشارك في امتحان دخول الجامعات لإرسال بياناتهم الصحية. ومن المقرر أن تشهد إيران الامتحان السنوي في عموم البلاد نهاية الأسبوع المقبل، عقب تأجيله مرتين.

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,616,836

عدد الزوار: 1,337,952

المتواجدون الآن: 41