انفجارات قوية تضرب غرب طهران

تاريخ الإضافة الجمعة 10 تموز 2020 - 4:43 ص    عدد الزيارات 361    التعليقات 0

        

أحدث هزة تشبه الزلزال.. سماع دوي انفجار غربي العاصمة طهران....

الحرة – واشنطن.... أفادت وسائل إعلام إيرانية مساء الخميس، بسماع دوي انفجار مدو غربي العاصمة طهران. وتداول ناشطون على مواقع التواصل الأجتماعي الخبر الذي أكدته وكالة "مهر" للأنباء و"وكالة أنباء التلفزيون الإيراني"، مشيرين إلى أن الانفجار حدث في منطقة مغلقة تحتوي مخازن صواريخ تابعة للحرس الثوري الإيراني. ونقل موقع راديو فاردا عن وكالة مهر الإيرانية، قولها "سمع دوي انفجار في حدود الساعة الواحدة من مساء اليوم" والانفجار هز جزءًا من كرج في منطقة العظمية بإيران، مما تسبب في تحطم النوافذ وأصاب الناس بالذعر". وأفادت وكالة فارس للأنباء أن التقارير الأولية إلى أن الانفجار وقع في مضخة غاز في نواحي طهران، وهو السبب وراء شعور المواطنين بهزة تشبه الزلزال، وفقا لراديو فاردا الذي أشار إلى أنه في بعض المناطق المتاخمة لموقع الانفاج، سمع السكان "صوتا مدويا". وكان صوت الانفجار هائلا لدرجة أن بعض سكان الشمال والشمال الشرقي للعاصمة أصيبوا بالرعب. وقال معلق على المنصات الاجتماعية، إن زجاج بعض المباني قد تهشم بالكامل. فيما كشف آخرون في غرب طهران وكراج أن الانفجار كان شديدًا وأنهم سمعوه جيدًا. ومنذ يونيو الماضي وإيران تشهد حرائق وانفجارات غامضة، بعضها في منشآت صناعية وأخرى بمواقع إنتاج صواريخ، والحدث الأبرز بينها انفجار في منشأة نطنز النووية. خبراء ومسؤولون أمنيون سابقون في وكالة الأمن القومي لم يستبعدوا أن تكون هذه الانفجارات الأخيرة سببها هجمات إلكترونية، ولكنها تظهر ما حصل على أنه حادث، إذ يمكن التلاعب بضوابط الغاز في مصنع صواريخ بارشين لتسبب حريقا هناك. يذكر أن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قال الجمعة إن سبب الحريق في نطنز تم تحديده بدقة، ولكنه لم يذكر أية تفاصيل إضافية. واعترفت إيران الأحد بأن منشأة نطنز تكبدت أضرارا "كبيرة" جراء الحريق رغم سعيها أولا إلى التقليل من حجم الضرر والذي قال محللون إنه دمر على الأرجح مختبرا فوق الأرض يتم استخدامه لإعداد أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، قبل تركيبها تحت الأرض. وقال المتحدث باسم الوكالة الذرية الإيرانية بهروز كمالفندي في وقت سابق من هذا الأسبوع إن المبنى شيد عام 2013 لتطوير أجهزة طرد مركزي متطورة، على الرغم من توقف العمل هناك في عام 2015 بموجب الاتفاق النووي مع القوى العالمية، لكن العمل استؤنف فيه مجددا بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، حسب كمالفندي.

المسلسل مستمر.. انفجارات قوية تضرب غرب طهران

المصدر: دبي - العربية.نت.... أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الجمعة، بأن انفجارات قوية ضربت غرب طهران، وسط أنباء عن أنها وقعت في مستودعات صواريخ تابعة للحرس الثوري جنوب غرب العاصمة. فيما أشارت معلومات أخرى، عن أن الانفجارت استهدفت معسكراً لفيلق القدس التابع للحرس الثوري. وأكد التلفزيون الإيراني الرسمي الخبر، مشيراً إلى أن الانفجارات وقعت غرب طهران في غرمدره وبلدة قدس، دون ذكر تفاصيل أخرى. كما كشف شهود عيان عن انقطاع الكهرباء في بلدتي شهريار وقدس. يشار إلى أن الانفجارات الغريبة كانت تكررت بشكل كبير في إيران بالأونة الأخيرة، فقد وقع انفجار الاثنين الماضي، في منطقة "باقر شهر" جنوب العاصمة طهران. وأشارت المعلومات حينها إلى أن انفجاراً ضخماً ضرب معملاً تابعاً لشركة "سباهان برش"، كما نقلت عن سكان محليين سقوط قتيلين إثر الانفجار، وأكدت مصادر أخرى وقوع عدد من الجرحى.

أوقات عصيبة

وتعيش إيران منذ أيام أوقات عصيبة بعد سلسلة انفجارات غامضة ضربت البلاد، آخرها ما أعلن عنه مسؤولون أن حريقاً اندلع بمنشأة نطنز النووية لتخصيب الوقود وهي واحدة من عدة مرافق إيرانية، تخضع لتفتيش من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة. ونشرت صور أقمار صناعية من "مصنع إنتاج أجهزة الطرد المركزي" في منشأة نطنز، قبل وبعد انفجار الخميس الماضي بالمنشأة الإيرانية. وفق ما أفاد موقع إيران إنترناشيونال. فيما أعلنت هيئة ​الطاقة الذرية​ الإيرانية، الأحد، أن الحادث الذي تعرضت له منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، وقع في وحدة لإنتاج أجهزة الطرد المركزي من الجيل المتطور، وأتلف معدات دقيقة. وأضافت الهيئة على لسان المتحدث باسمها، ​بهروز كمالوندي​، أن الحادث لم يخلف خسائر في الأرواح لكنه تسبب بأضرار مادية كبيرة بالوحدة وأتلف معدات دقيقة تستخدم في صناعة أجهزة الطرد المركزي المتطورة، المستخدمة في تخصيب اليورانيوم، مؤكدا أن المعدات لم تعد قابلة للاستخدام. كما أشار كمالوندي إلى أن الحادث سيعيق وسيبطئ خطط ​طهران​ وعملها على إنتاج أجهزة الطرد المركزي، مشيرا إلى أن العلماء الإيرانيين سيبذلون جهدهم لتعويض الخسائر الناجمة عن الحادث. وكشف عن أن بلاده تعتزم بناء وحدة جديدة أكبر وأكثر تطورا بدلا من تلك التي تعرضت للحادث. ومن المقرر أن يقوم مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة منشأة نطنز الإيرانية التي تعرضت لانفجار، ضمن سلسلة من الانفجارات الغامضة التي هزت إيران خلال الأسبوع الماضي، للتأكد ومعرفة ما حدث في ظل التعتيم في الرواية الرسمية الإيرانية.

إيران تستعد للانتقام من التخريب الإسرائيلي...

كل الخيارات مطروحة... من دون إعطاء ترامب ذريعة يستفيد منها في معركة الرئاسة

الراي....الكاتب:ايليا ج. مغناير .... اللقاء الإيراني - السوري يوجّه رسالة لإسرائيل بعد عملية ناتانز

أرجأت إيران الإعلان عن المسؤولين عن التخريب الذي أصاب منشأة ناتانز للطرد المركزي النووي، وربما عن أعمال مماثلة في مواقع أخرى. ومع ذلك، يقول كبار المسؤولين في طهران إن «التحقيقات انتهت وقد تكون الانفجارات الأخيرة غير مترابطة، الا ان الدلائل تشير إلى أن إسرائيل، متورّطة بالهجوم. ولذلك فإن إيران تدرس الردّ المناسب الذي لا مفر منه». وبحسب مصدر إيراني رفيع المستوى، فإنه «تم التأكد من أن العمل تخريبي من دون أدنى شك»، كاشفاً «أن الانفجار في ناتانز كان مدمّراً، وقد استطاعت قوات الأمن إحباط المزيد من الهجمات قبل وقوعها وقامت باعتقالات عدة». وقال الناطق باسم لجنة الأمن القومي البرلمانية، إن طهران «تحقق في كل السيناريوهات المحتملة المتعلقة بالانفجار»، مؤكداً ان «ضباط الأمن والاستخبارات ينظرون بعناية في الأمر وسيعلنون عن نتائج التحقيق في الوقت المناسب». وتوعّد المصدر المسؤول بـ«بناء أجهزة طرْد مركزي أكثر تقدماً وإنتاجية وبأن الجمهورية الإسلامية ستقوم بالانتقام من المسؤولين عن عمليات التخريب أينما كانوا، حتى يتعلّموا عدم تكرار هجمات مماثلة في المستقبل»، لافتاً إلى أن «الصفقة النووية مع الولايات المتحدة وأوروبا أثبتت أنها غير مُجْدية لأن الأميركيين أبطلوها ولم يفعل الأوروبيون أي شيء للوفاء بالتزامهم خوفاً من انتقام واشنطن، وتالياً لم يعد الغرب يُعتبر شريكاً»، مشيراً إلى أن «إيران قررت اعتماد سياسة إستراتيجية عبر الاتجاه إلى الشرق بدل الغرب». ووقعت في الأسابيع الأخيرة انفجارات عدة في مواقع مختلفة من إيران، أحدها في مركز طبي شمال طهران أدى إلى مقتل 19 شخصاً وإصابة 14 آخَرين. وتم اعتقال المتورطين، علماً أن غالبية الذين قتلوا هم من العاملين الطبيين، واعتُبر الحادث إهمالاً إدارياً. كذلك اشتعلت النيران في محطة كهرباء في مدينة الزركان جنوب غربي إيران السبت الماضي. وحدث تسرُّب لغاز الكلور في وحدةٍ بمصنع كروم للبتروكيماويات بالقرب من ميناء بندر الإمام الخميني، ما أدى إلى إصابة العشرات. أيضاً، وقع انفجار شرق طهران بالقرب من قاعدة بارشين العسكرية المخصصة لتطوير الأسلحة بسبب تسرب في تخزين الغاز، كما ورد في المعلومات الأولية. وإذ أوضح المصدر أن «ليست كل الانفجارات مرتبطة ببعضها البعض»، تحدث عن أن «إيران لن تلتزم الصمت لانتهاك قاعدة الاشتباك. وهذا يعطينا حق الانتقام بضربات مماثلة أو أكبر او الردّ بطرق يفهمها المعتدون. لقد قامت إسرائيل بأعمال إرهابية بموافقة الولايات المتحدة»، موضحاً «هذا تهديد مباشر لأمن إيران القومي، لكننا لسنا في عجلة من أمرنا للرد على الفور. كل الخيارات مطروحة على الطاولة، ونحن بالتأكيد لا نريد دعم (الرئيس دونالد) ترامب من خلال إعطائه ذريعة لأي معركة يمكن أن يستفيد منها عبر تحويل انتباه العالم عن أزماته الداخلية المتعددة، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية». ومَن يعرف إيران الموجودة في أكثر من دولة ومنصة شرق أوسطية يدرك أنها تتمتع بخيارات عدة للانتقام من الذين تحمّلهم طهران المسؤولية عن أعمال التفجير. وهي تعتقد أن الانفجارات الأخرى التي وقعت يمكن أن يكون الهدف منها تحويل الانتباه عن انفجار ناتانز الذي كان الهدف الرئيسي، وسط تأكيدات أن إيران ستأخذ القضية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يمكنها الوصول إلى ناتانز من أجل إثبات أنها عملية تخريب ضد موقع نووي معترَف به رسمياً. وبحسب المسؤول رفيع المستوى، فإن اللقاء الإيراني - السوري في دمشق بين اللواء محمد باقري ونظيره اللواء علي أيوب والاتفاقية الموقّعة لدعم نظام الدفاع الجوي السوري، هو تطوّر يأتي أيضاً في سياق توجيه رسالة لإسرائيل بعد عملية ناتانز. ووفق مسؤولين في إيران، فإن إسرائيل - التي أعلنت مسؤوليتها عن عملية ناتانز من خلال تصريح أفيغدور ليبرمان - تهدف إلى إبطاء مسار إيران النووي من دون أن تستطيع تغيير القدرة النووية السلمية. علاوة على ذلك، تريد إسرائيل - بحسب المسؤولين - أن توقف طهران دعمها لحلفائها في فلسطين ولبنان وسورية والعراق واليمن. ولكن أعمال التخريب والاغتيالات والتفجيرات الداخلية ليست جديدة على إيران التي استطاعت التعامل والتعايش معها. لذلك، فإن الطريق نحو القدرة النووية لن تتوقف، ومن الواضح أن دعم طهران لحلفائها سيزداد. يبدو أن إسرائيل تحاول جاهدة جر الولايات المتحدة إلى «حالة حرب» لأنها لا تستطيع تقبل القوة المتنامية لطهران في الشرق الأوسط، رغم المحاولات المتعددة لعرقلة تطوير إيران خلال 40 عاماً من العقوبات. ومنذ عقود، قامت إسرائيل بعمليات اغتيال عدة ضد علماء إيرانيين وشخصيات رفيعة المستوى من دون جدوى. وقد اضطرت طهران للاعتماد على نفسها وبناء سلسلة من الحلفاء الأقوياء، وإيجاد طرق للتطور باستقلالية عن الدول الغربية بسبب موقفها غير الودود وتَجاهُلها للاتفاقات الموقّعة. ولا تستطيع إسرائيل التنبوء برد الفعل الإيراني الذي من المحتمل ان يأتي من محور المقاومة، ومن المحتمل ان يحصل بطريقة غير متوقعة.

حرس الحدود الإيراني يطلق النار على أتباع طريقة صوفية

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... أطلق حرس الحدود الإيراني النار على أتباع طريقة صوفية أثناء حضورهم جنازة لأحد زعمائهم قرب منطقة مريوان الحدودية مع إقليم كردستان العراق. وأفادت شبكة حقوق الإنسان في كردستان إيران على «تويتر»، بأن قوات من حرس الحدود الإيراني أطلقت النار على مجموعة من الدراويش أثناء توجههم لحضور مراسم دفن، محمد كسنزاني، أحد زعماء الطريقة «القادرية» في المناطق الكردية غرب البلاد. وأشار التقرير إلى جرح عدد من أتباع الطريقة الصوفية بنيران قوات الأمن الإيرانية. ونشرت الشبكة تسجيل فيديو يسمع فيه دوي إطلاق النار في ساحة يظهر فيها شاحنات.

المخابرات الألمانية تحذر من تجسس إيراني لسرقة تكنولوجيا المعلومات

اعتبرت في تقريرها السنوي أن خطر الإرهاب ما زال مرتفعاً

الشرق الاوسط....برلين: راغدة بهنام..... حذر التقرير السنوي للاستخبارات الألمانية الداخلية من استخدام إيران المتزايد للبنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات الألمانية، للوصول لمعلومات حساسة تستخدمها في التحايل على العقوبات المفروضة عليها. وجاء في التقرير الذي يمتد على 388 صفحة، ويعدد التهديدات الداخلية التي تواجهها البلاد، أن هناك «أنشطة متزايدة لإيران في ألمانيا فيما يتعلق بالتحركات السيبريانية». وأشار التقرير إلى قدرة إيران المتزايدة في السنوات الأخيرة على شن هجمات إلكترونية، مشيراً إلى أن هذه الهجمات يبدو أنها مرتبطة بالتوترات في منطقة الخليج. وقال التقرير إن الهدف من هذه الهجمات: «التحايل على العقوبات المفروضة على إيران من ناحية، ومن ناحية ناحية أخرى تزويد صناع القرار بمعلومات أساسية عن المناورات السياسية المخطط لها». وتحدث تقرير الاستخبارات كذلك عن نشاط واسع كذلك للمخابرات الإيرانية وفيلق القدس الإيراني داخل الأراضي الألمانية، مضيفاً أنهم يقومون بعمليات تجسس على أهداف يهودية ومؤيدة لليهود وإسرائيلية. وأضاف: «حتى لو لم يكن هناك خطر محدد ضد أشخاص معينين أو أهداف معينة، فيمكن الافتراض أن هؤلاء الجواسيس موجودون لتنفيذ عمليات واعتداءات ضد أهداف محددة». وأشار التقرير إلى المركز الإسلامي في هامبورغ القيم، الذي يُعدّ: «أهم تمثيل لإيران في ألمانيا»، بالإضافة إلى السفارة الإيرانية. وقال التقرير إن المركز أنشأ شبكة وطنية من الاتصالات داخل كثير من المساجد والجمعيات الشيعية وتمارس تأثيراً كبيراً عليها. وأضاف التقرير أن إيران «تحاول ربط الشيعة من جنسيات مختلفة بنفسها، ونشر القيم الاجتماعية والسياسية والدينية الأساسية للدولة الإيرانية في أوروبا«. وعن الاستخبارات التركية الناشطة في ألمانيا، حذرت هيئة حماية الدستور الألمانية (المخابرات الداخلية) من «سهولة كبيرة» تجدها أجهزة الاستخبارات التركية بتجنيد عملاء لها في ألمانيا «بسبب العدد الكبير للجالية التركية»، التي يبلغ عددها نحو 4 ملايين شخص. وأشار التقرير إلى وجود 9 آلاف جاسوس تركي يعملون لدى الاستخبارات التركية، مضيفاً إلى أن هؤلاء يتعقبون المعارضين من الأكراد ومؤيدي رجل الدين فتح الله غولن في أنحاء العالم. وتحدث التقرير عن عمليات خطف ينفذها هذا الجهاز، لمعارضين في الخارج، من دول مضيفة لهم، وأنه أحياناً «يتم التنسيق مع بعض الدول المضيفة لإعادتهم». وأضاف التقرير أن المخابرات التركية تركز «على البعثات الدبلوماسية في ألمانيا لجمع معلومات عن معارضين»، مشيراً إلى أن «الوضع حساس بالنسبة لحَمَلة الجنسية المزدوجة، التركية والألمانية، والذين يسافرون إلى تركيا ويمكن اعتقالهم هناك». وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، ورئيس هيئة حماية الدستور توماس هالدنفانغ، كشفا في مؤتمر صحافي مشترك على خطر اليمين المتطرف، وأكدا فيه أنه الخطر الأكبر على البلاد. ورغم ذلك حذرا من أن خطر الإسلام الأصولي ما زال مرتفعاً. وقال هالدنفانغ إن التطرف الأصولي «ما زال يشكل خطراً جسيماً ألمانياً، رغم أن البلاد لم تشهد اعتداءً إرهابياً منذ 3 أعوام»، معيداً ذلك إلى إمكانية هزيمة تنظيم «داعش» في سوريا والعراق وأيضاً لتيقظ السلطات الأمنية. وأضاف أنه «بالتعاون من الشركاء الدوليين يمكن منع هجمات إرهابية كما يحصل في العامين الماضيين». وردد زيهوفر الذي شارك مع هالدنفغ في المؤتمر الصحافي، كلاماً شبيهاً، معبراً عن رضاه لـ«حزب الله» في ألمانيا في أبريل (نيسان) الماضي «لأنه لا يمكن القبول بأن تكون هناك أحزاب ناشطة على أراضينا تهدد بلدانا أخرى». وقال إن ألمانيا ما زالت تتعامل حاليا مع نحو «650 متطرفاً أصولياً خطراً». وبحسب التقرير، فإن هناك 1050 عنصراً ينتمون لـ«حزب الله» في ألمانيا، وهو العدد نفسه الذي تحدث عنه التقرير في العام الذي سبق. ويقيم التقرير الأخطار عام 2019. أي قبل حظر جماعة «حزب الله» في ألمانيا. وحول تهديدات «حزب الله»، أشار التقرير إلى أنه «يجب أن نتوقع أن يواصل الحزب التخطيط للأعمال الإرهابية». ولكن مقابل هذا، رصد المخابرات الداخلية زيادة في أعداد المنتمين لـ«الإخوان» بنحو 300 عنصر، إذا سجل عام 2019 وجود 1350 عنصراً داخل ألمانيا مقارنة بـ1040 عنصراً عام 2018». وتصنف هيئة حماية الدستور «الجماعة الإسلامية الألمانية» ومركزها مدينة كولن، على أنها أهم منظمة لمؤيدي الإخوان في ألمانيا. عدد المنتمين لها 400 شخص، وقد غيرت اسمها عام 2018 إلى «المجتمع الإسلامي في ألمانيا». وبحسب التقرير، ففي العلن يتجنب المنتمون للجماعة إعلان التزامهم بآيديولوجية «الإخوان» المناهضة للدستور الألماني، تقوم بتنسق أنشطتها مع أكثر من 100 تجمع إسلامي آخر في أنحاء ألمانيا. وبشكل عام، استخلص التقرير الذي يقيم عام 2019، بأن المتطرفين إن كانوا من اليمين أو اليسار أو الإسلام، قد ارتفعت أعدادهم في ألمانيا، وارتفع مع ذلك عدد الجرائم التي نفذها اليمين المتطرف كذلك. وأحصت المخابرات الداخلية أكثر من 22 ألف اعتداء نفذه اليمين المتطرف عام 2019، بزيادة 10 في المائة عن العام الذي سبق. كذلك أحصى نحو 6 آلاف جريمة نفذها اليسار المتطرف، بزيادة بنسبة 40 في المائة عن عام 2018.

إيران تحاول تهدئة «استياء» كييف في مأساة طائرة الركاب

لندن: «الشرق الأوسط».... غداة تهديد كييف بتقديم شكوى إلى المحاكم الدولية، دفعت إيران، أمس، باتجاه التهدئة وسط «استياء» أوكراني في قضية طائرة الركاب التي أسقطت في جنوب طهران بصاروخين من دفاعات «الحرس الثوري» أثناء تأهب عسكري، ما أسفر عن مأساة راح ضحيتها 176 كانوا على متن الطائرة في الثامن من يناير (كانون الثاني) الماضي. وأصدرت السفارة الإيرانية لدى كييف أمس بيانا قالت فيه إنها أبلغت السلطات الأوكرانية استعداد إيران لـ«استئناف المفاوضات» بعد 20 من يوليو (تموز) المقبل. وجاء البيان غداة إعلان نائب وزير الخارجية الأوكراني استعداد بلاده لتقديم شكوى في المحاكم الدولية ضد إيران، موجها انتقادات لاذعة إلى طريقة التعاون الإيراني حول طائرة الركاب التي أسقطت بعد إصابتها بصاروخين. وأجبرت الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» إعلان مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة بعدما قالت إيران في أول رواية رسمية إن الطائرة تحطمت بسبب خلل فني. وتزامن إسقاط الطائرة مع تأهب عسكري على إثر إطلاق إيران صواريخ باليستية على قاعدتين عراقيتين تضمان القوات الأميركية، دون أن تبلغ شركات الطيران بإغلاق المجال الجوي. ومنذ ذلك الحين، طلبت خمس دول فقدت مواطنين لها على الطائرة، تحقيقا دوليا يبدأ بفحص بيانات الصندوقين الأسودين. وفي بداية الأمر، طلبت إيران معدات من شركات مصنعة للطيران، لتحليل البيانات، لكن بعد ذلك، أعلنت عدة مرات استعدادها لنقل الصندوقين الأسودين إلى خارج إيران. وبعد تأكيد «الحرس الثوري» إسقاط الطائرة، نزل الإيرانيون في احتجاجات غاضبة إلى شوارع طهران والمدن الكبرى، مرددين هتافات تندد بـ«كذب المسؤولين»، وأحرقت فيها صور لـ«المرشد» علي خامنئي وقائد «فيلق (القدس)»، قاسم سليماني الذي قتل بضربة جوية أميركية في بغداد، قبل خمسة أيام من استهداف الطائرة. وتبادلت كييف وطهران وفودا في الشهر الأول من إسقاط الطائرة لكن تفشي جائحة كورونا منع الأطراف المعنية من مواصلة التحرك في طلب التحقيق. وقال نائب وزير الخارجية الأوكراني، إيفين ينين، في حوار مع «إذاعة فردا» الأميركية، إن بلاده «غير مقتنعة» بعد بتعاون إيران على مدى 180 يوما على إسقاط الطائرة. وردت السفارة الإيرانية على الدبلوماسي الأوكراني أنها «لا يوجد لدينا موضوع يستدعي إخفاءه ولا دليل لعدم التعاون مع أوكرانيا». ونوهت أن «الطرف الإيراني لم يترك رسائل الطرف الأوكراني من دون رد» وذكرت أنها قدمت ردودا «سواء عبر لقاء المسؤولين أو عبر رسائل رسمية». وقالت إيران الشهر الماضي إنها مستعدة لنقل الصندوقين الأسودين إلى فرنسا، لكنها استبعدت أن يسفر تحليل الصندوقين عن نتائج بسبب أضرار جسيمة. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني محسن بهاورند، «إذا لم يحدث شيء غير متوقع، سيتم نقل الصندوقين الأسودين إلى فرنسا… وسيبدأ تحليل المعلومات في 20 من يوليو». وبعد مضي أكثر من ستة أشهر، تتزايد تفاصيل الساعات الأولى من إسقاط الطائرة. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت خدمة «بي بي سي» إنها حصلت على تسجيل صوتي، يظهر أن منظمة الطيران الإيراني علمت من «الحرس الثوري»، في اللحظات الأولى من إسقاط الطائرة، تنفيذ «هجوم صاروخي»، لكنها لم تعلن لأسباب أمنية. والتسجيل هو عبارة عن مكالمة هاتفية بين مسؤول شؤون أحداث الطيران، في منظمة الطيران الإيراني، حسن رضايي فر وبين جواد سليماني وهو زوج إحدى ضحايا الطائرة. ويبرر المسؤول الإيراني عدم إبلاغ شركات الطيران بمخاوف إيرانية من تسريب الهجوم الصاروخي على الأراضي العراقية. وكانت قناة «سي إن إن» نقلت عن مسؤول أميركي بعد ساعات من الهجوم الباليستي الإيراني أن الجيش الأميركي تلقى تحذيرا مبكرا من الهجوم الصاروخي الإيراني. وأفادت وكالة «رويترز» حينذاك، نقلاً عن مصادر حكومية أميركية وأوروبية مطلعة على تقديرات المخابرات، بأن من المعتقد أن إيران سعت عمداً إلى تجنب وقوع أي خسائر في صفوف الجنود الأميركيين. وهذه المرة الثانية، التي يظهر فيها دليل على علم منظمة الطيران الإيراني بإصابة الطائرة الأوكرانية منذ اللحظات الأولى. وفي مطلع فبراير (شباط)، كشفت محطة «1+1» التلفزيونية الأوكرانية عن تسجيل صوتي جرى بين مراقب للحركة الجوية الإيرانية وقائد طائرة كانت تحلق بالقرب من الطائرة الأوكرانية، أن السلطات الإيرانية عملت منذ اللحظة الأولى بإطلاق الصاروخ. وكان طيار يقود طائرة «فوكر 100» تابعة لـ«شركة طيران أسمان» الإيرانية، وكان متوجهاً من مدينة شيراز جنوب إيران إلى طهران، يبلغ برج المراقبة بما رأته عيناه.

إيران: وفيات يومية قياسية بـ«كورونا» والإصابات تتخطى ربع مليون

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت إيران، اليوم الخميس، تسجيل عدد قياسي جديد من الوفيات جراء فيروس «كورونا» المستجد، في ظل طفرة للوباء في البلد منذ عدة أسابيع. وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة، سيما سادات لاري، خلال مؤتمر صحافي متلفز، إنه «للأسف، خسرنا 221 من مواطنينا بسبب مرض (كوفيد- 19) خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وارتفع بذلك عدد الوفيات إلى 12305». وذكرت الوزارة أن إجمالي عدد حالات الإصابة بفيروس «كورونا» في البلاد بلغ 250458 إصابة. وشهدت إيران ارتفاعاً حاداً في عدد الإصابات والوفيات اليومية في الأسابيع الماضية، مع تخفيف إجراءات العزل العام. وأغلقت إيران المدارس، وألغت فعاليات عامة، وحظرت السفر بين المحافظات الـ31 في مارس (آذار)؛ لكن الحكومة رفعت القيود تدريجياً منذ أبريل (نيسان) لإنعاش اقتصادها. وكان رئيس فريق العمل المكلف مكافحة الفيروس علي رضا زالي، قد صرح في وقت سابق، بأن «طهران تواجه وضعاً حساساً جداً». ونقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية (إيسنا) قوله إن «عدد الإصابات والوفيات والمرضى في المستشفيات في منحى تصاعدي حاد في الأيام العشرة الماضية». وقال زالي إن طهران بحاجة «لفرض قيود مشددة» لاحتواء الفيروس، وستناقش إعادة فرضها في اجتماع عاجل مع وزير الصحة. فيما قال نائبه علي ماهر لوكالة «إيسنا» إن التدابير يمكن أن يعاد فرضها اعتباراً من السبت. وبعض المحافظات المصنفة باللون الأحمر أعادت بالفعل فرض قيود في الأسابيع الماضية، بعد أن تلقت الضوء الأخضر من الحكومة.

وفيات «كورونا» تتخطى 12 ألفاً في إيران وتحذير من الأسوأ..... وزير الصحة يلقي باللوم على استئناف الأنشطة الاقتصادية

لندن - طهران: «الشرق الأوسط».... غداة «يوم أسود» في إيران، تخطى عدد الوفيات الناجمة عن فيروس «كورونا» 12 ألفا، وألقى وزير الصحة باللوم على استئناف الأنشطة الاقتصادية وحذر من كشف خفايا إذا ما تعرض لمزيد من القيود، فيما دقت وسائل إعلام جرس الإنذار من أوضاع أسوأ، حذر حاكم طهران، من صعوبة السيطرة على الأوضاع إذا ما بلغت العاصمة الوضع الأحمر، وأصر مسؤول مكافحة «كورونا» في العاصمة على إعادة ضرورة فرض القيود وإلغاء جميع الفعاليات في طهران. وأبلغت المتحدثة باسم وزارة الصحة، سيما سادات لاري عن وفاة 153 شخصا وإصابة 2691 آخرين بفيروس «كورونا». في غضون 24 ساعة، وارتفعت بذلك حصيلة الوفيات في أنحاء إيران إلى 12084 حالة وفاة فيما بلغ العدد الإجمالي للإصابات 248 ألفا و379 شخصا. ومن بين الحالات الجديدة، أكدت وزارة الصحة دخول 1625 شخصا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في وقت أشارت البيانات الرسمية إلى 3309 حالة حرجة في غرف العناية المركزة. وبموازاة ذلك، ارتفعت حالات الشفاء إلى 209 آلاف و463 شخصا من بين أكثر من مليون حالة و872 حالة اختبار تشخيص فيروس «كورونا»، جرت في المراكز المخصصة للوباء، حسب الأرقام الرسمية. ونوهت وزارة الصحة إلى تصنيف تسع محافظات في الوضع الأحمر، فيما عشر محافظات بقيت ضمن وضع الإنذار أو البرتقالي، حسب تصنيف السلطات الإيرانية للمناطق الأكثر تأثرا بالفيروس. ودعت إلى تجنب السفر غير الضروري لمحافظتي خرسان رضوي، شمال شرقي البلاد، ومازنداران الشمالية، وبقيت محافظات الغرب والجنوب بؤرة للوباء، بينما تصدرت طهران قائمة المحافظات الموزعة على الشمال والوسط وشرق البلاد. في حالة الإنذار. وأجمعت وسائل الإعلام الإيراني على وصف أول من أمس، بـ«اليوم الأسود» لفيروس «كورونا»، بسبب تسجيل أعلى حصيلة وفاة يومية، وارتفاع ملحوظ في عدد المحافظات التي تصنفها السلطات في الوضعين الأحمر والإنذار، تزامنا مع إعلان وزير الصحة سعيد نمكي بداية «موجة جديدة» لتفشي الفيروس، دون أن يصفها بـ«الموجة الثانية» وذلك بعدما استبعد مسؤولون إيرانيون حدوثها في البلاد خلال الأسابيع الأخيرة. وقالت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» في إشارة إلى عناوين الصحف الإيرانية إن «الإحصاءات غير المسبوقة… والأخبار المريرة تشير إلى تصاعد جديد لـ(كورونا)، بعد مضي أربعة أشهر فقد 200 شخص أرواحهم في 24 ساعة فقط وهو جرس إنذار من تصاعد تفشي الوباء في أنحاء البلاد». وقال الرئيس حسن روحاني في اجتماع الحكومة، أمس، ‌‌إنه منح صلاحيات لوزارة الصحة بإغلاق المراكز المكتظة التي لا تلتزم بالبروتوكولات الصحية. وأعلن حظر مراسم الزواج والعزاء حتى إشعار آخر. وشدد على ضرورة استخدام الكمامات ومنع غير الملتزمين من الخدمات. وصرح روحاني أن «استخدام الكمامات في الأماكن المكتظة مثل الدوائر ومترو الأنفاق والحافلات إجباري، ونتوقع أن ندخل أياما أكثر هدوءا بتعاون الجميع». ورغم أن وزارة الصحة لم تصنف طهران في الوضع الأحمر، قال حاكم محافظة طهران، أنوشيروان محسني بندبي إن «وضعية الإنذار تعني لنا الوضع الأحمر لأن لطهران تعقيداتها الخاصة»، وأضاف «إذا وصلت طهران للوضع الأحمر، فمن الصعب التحكم بالأوضاع»، داعيا إلى ضرورة تكثيف العمل هناك. وأصر رئيس لجنة مكافحة «كورونا» في طهران، علي رضا زالي على فرض القيود أمس، وطلب من سكان العاصمة الإيرانية، خفض التنقل على مستوى المدينة، وخفض نشاط الدوائر الحكومية إلى 50 في المائة، كما دعا إلى إلغاء جميع الامتحانات الأسبوع المقبل. وإلغاء جميع البرامج والأنشطة. وقال زالي في تصريحات بثها التلفزيون الإيراني إن «القيود لم تكن كافية، يجب إغلاق طهران لفترة أسبوع»، لافتا إلى أن عدد الإصابات شهد ارتفاعا قياسيا في طهران خلال 48 ساعة. وأشار إلى تأزم الوضع في أربعة أحياء تعد الأكثر كثافة سكانية في العاصمة، حسبما أوردت وكالة «إيسنا» الحكومية. وكان زالي يتحدث خلال جلسة طارئة للمسؤولين في طهران لبحث التطورات الأخيرة. ومنذ أيام أعلن مسؤولون صحيون وحكوميون إمكانية إعادة فرض القيود في طهران بعد ارتفاع حالات الإصابة والوفيات. في الأثناء، وجه نائب لوزير الصحة قاسم جان بابايي رسالة إلى رؤساء الجامعات الطبية الثلاث في طهران، تلزم كافة المستشفيات باستقبال المصابين بفيروس «كورونا»، حسب مرسوم إداري نشرته صحيفة «إيران» الناطقة باسم الحكومة. تزامنا مع ذلك، دافع وزير الصحة سعيد نمكي، أمس، عن أدائه وقال إن «إيران كانت بين الدول المتقدمة في احتواء فيروس (كورونا)»، وقال إن «الأوضاع الحالية لم نتوصل إليها ببساطة». وابتعد نمكي عن موقفه، أول من أمس، الذي وجه فيه لوما لأطراف تجاهلت تحذيرات الوزارة، معلنا أن بلاده تشهد بداية موجة «جديدة» لتفشي فيروس «كورونا». وقال نمكي إن وزارة الصحة: «لم تحصل سوى على 30 في المائة من الموازنة المخصصة للوزارة» في مكافحة «كورونا». وهدد نمكي بكشف الخفايا إذا تعرض لضغوط وقال: «كنا نعلم أن استئناف الأنشطة، سيرفع الإحصاءات، لم يكن جهلنا، إنما ضعف الاقتصاد». وقال: «إذا تعرضنا لضغوط أكثر فسنكون مجبرين أن نقول ما لم يدور في خلد البعض». واستأنفت إيران الأنشطة الاقتصادية في 11 أبريل (نيسان) بقرار من الحكومة التي عارضت رفض الحجر الصحي بشكل تام، وانضمت طهران إلى المحافظات الأخرى بعد أسبوع من استئناف الأنشطة. ومع رفض التنقل بين المحافظات تحولت محافظات شبه خالية من الفيروس إلى بؤرة للوباء. ودفع الجدل الداخلي والشكوك بأرقام، وسائل إعلام خارجية ومراكز أبحاث داخلية إلى التحقق من صحة الأرقام الرسمية. في أحدث دراسة ذكرت خدمة «بي بي سي» باللغة الفارسية، أن تحرياتها أظهرت أن عدد الضحايا في إيران حتى نهاية الربيع «بإمكانه أن يكون أكثر من 26 ألفا» ما يعني ضعف الأرقام الرسمية المعلنة. وكانت وزارة الصحة الإيرانية قد أعلنت 8339 حالة وفاة في الشهور الثلاثة الأولى من تفشي فيروس «كورونا»، لكن «بي بي سي» لاحظت أن إحصائية منظمة سجل الأحوال المدنية الإيرانية سجلت أكثر من 19 ألف حالة وفاة إضافية، خلال هذه الفترة، مقارنة بالأعوام الأخيرة. ومضاعفة أرقام الوفيات ليست جديدة، ففي مايو (أيار) الماضي، نشر موقع البرلمان الإيراني دراسة تتوقع أن يكون العدد الحقيقي للإصابات بين ثمانية إلى عشرة أضعاف الرقم الرسمي، وأشارت الدراسة التي حذفت لاحقا إلى أن عدد الوفيات ضعف الرقم الرسمي.

 

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,098,071

عدد الزوار: 1,240,173

المتواجدون الآن: 33