إشتداد صراع الأجنحة داخل نظام إيران.. تهديد بعزل روحاني

تاريخ الإضافة الأحد 28 حزيران 2020 - 5:11 ص    التعليقات 0

        

خامنئي يحذر من تفاقم المشاكل الاقتصادية في حال تفشى كورونا...

الراي.... الكاتب:(أ ف ب).... حذر المرشد الأعلى في إيران، اليوم السبت، من أن المشاكل الاقتصادية في البلاد يمكن أن تزداد سوءا في حال تفشي فيروس كورونا المستجد بشكل واسع، معتبرا أن الزخم السابق لاحتوائه قد «تضاءل». وبذلت الجمهورية الإسلامية جهودا مضنية لاحتواء جائحة كوفيد-19 منذ الإعلان عن أولى الإصابات في مدينة قم المقدسة في فبراير. وأغلقت أنشطة تجارية غير أساسية ومدارس وألغت فعاليات عامة في مارس، لكن الحكومة رفعت تدريجا القيود اعتبارا من أبريل سعيا لإعادة فتح الاقتصاد الذي يرزح تحت عقوبات. وقال آية الله علي خامنئي «من الصائب القول إنه يجب القيام بشيء لمنع مشاكل اقتصادية ناجمة عن فيروس كورونا». وأضاف «لكن في حالة الاهمال والانتشار الكبير للمرض، فإن المشاكل الاقتصاد ستتفاقم أيضا». وكان يتحدث خلال لقاء مع مسؤولين في القضاء، بحسب ما أعلن موقعه الرسمي على الانترنت.

محافظ البنك المركزي الإيراني يتعهد بمحاربة المضاربة في العملة المحلية

الراي.... الكاتب:(رويترز) .... قال محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي إنه سيدافع عن الريال الإيراني المتعثر في وجه المضاربات وبدون ضخ عملة صعبة في السوق وذلك ردا على تراجع العملة إلى مستويات منخفضة تاريخية هذا الأسبوع. وهوى الريال إلى أدنى مستوى على الإطلاق يوم الثلاثاء قبل أن يتعافى قليلا بعد أيام من ازياد الضغوط الديبلوماسية للوكالة الدولية للطاقة الذرية على طهران بمطالبتها بالسماح للوكالة بدخول موقع نوويين سابقين مشتبه بهما. وقال همتي في منشور على انستغرام في وقت متأخر الجمعة «لا يقوم أي بنك مركزي ملتزم ومطلع»ببعثرة«موارده في السوق في الفترات التي نرى فيها الاقتصاد يتعرض لصدمات قصيرة الأجل». ويقول مسؤولون إيرانيون إن الحكومة تخلت إلى حد كبير عن سياسة ضخ كميات كبيرة من العملة الصعبة بهدف دعم الريال منذ عام 2018 عندما خسر الريال زهاء 75 في المئة من قيمته عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الدولي وقرارها التالي بإعادة فرض عقوبات على طهران. وأضاف همتي «البنك المركزي سيتعامل بالتأكيد مع التقلبات القائمة على المضاربات وأظهر الاتجاه خلال الأيام الثلاثة الماضية أن الإدارة القوية للسوق ستحول دون حدوث اضطرابات». وذكرت مواقع متخصصة في أسعار الصرف ومنها بونباست دوت كوم أن الريال ارتفع بشكل طفيف أمام الدولار وسجل في السوق غير الرسمية نحو 192 ألفا أمس الجمعة بعدما تراجع إلى مستوى منخفض تاريخي عند 205 آلاف يوم الثلاثاء.

جديد الانفجار الغامض في إيران.. صور أقمار صناعية تكشف

المصدر: دبي - العربية.نت.... في المنطقة العامة أم في الموقع العسكري، جراء تسرب غاز أم نشاط مشبوه، لا يزال الغموض يحيط بالانفجار الذي وقع أمس في منطقة تضم موقعا عسكريا حساسا قرب العاصمة طهران. فعلى الرغم من أن متحدثاً باسم وزارة الدفاع الإيرانية قال للتلفزيون الحكومي أمس إن الانفجار وقع في منشأة لتخزين الغاز "بالمنطقة العامة" في بارشين، وليس في الموقع العسكري، الذي تعتقد أجهزة الأمن الغربية أن طهران أجرت تجارب تتعلق بتفجيرات قنابل نووية فيه قبل أكثر من عقد، أظهرت صور التقطت عبر الأقمار الصناعية السبت، بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس، أن الانفجار جاء من منطقة قرب خوجير حيث يعتقد محللون أنها تخفي شبكة أنفاق تحت الأرض ومواقع لإنتاج الصواريخ. وجاء الرد غير المعتاد للحكومة الإيرانية في أعقاب الانفجار، ليؤكد الطبيعة الحساسة لتلك المنطقة. فقد بث التلفزيون الحكومي مقطعًا لما وصفه بموقع الانفجار، حيث وقف أحد صحفييه أمام ما بدا وكأنه أسطوانات غاز كبيرة مسودة، على الرغم من أن الكاميرا ظلت مركزة بإحكام ولم تظهر أي شيء آخر حول الموقع. وألقى المتحدث باسم وزارة الدفاع داوود عبدي باللوم في الانفجار على غاز مسرب، دون مزيد من التفاصيل. إلا أن عبدي وصف الموقع بأنه "منطقة عامة"، ما أثار تساؤلاً عن سبب تولي مسؤولين عسكريين وليس رجال إطفاء مدنيين مسؤولية التعامل مع الحادث

مئات الأمتار من الأراضي المحترقة

في حين أظهرت صور الأقمار الصناعية للمنطقة، على بعد حوالي 20 كيلومترًا (12.5 ميلًا) شرق وسط مدينة طهران، مئات الأمتار من الأراضي المحترقة، التي لم تظهر في صور سابقة للمنطقة تم التقاطها قبل أسابيع من الحادث. كما أظهرت مبنى يقع بالقرب من علامات الحريق يشبه المنشأة التي شوهدت في لقطات التلفزيون الحكومية. وتقع منطقة تخزين الغاز هذه بالقرب مما يصفه محللون بمنشأة صواريخ خوجير الإيرانية.

صواريخ تعمل بالوقود الصلب

وفي هذا السياق، قال فابيان هينز، الباحث في مركز جيمس مارتن لدراسات عدم الانتشار في معهد ميدلبري للدراسات الدولية في مونتيري، كاليفورنيا، يبدو أن الانفجار أصاب منشأة تابعة لمجموعة شهيد بيكري الصناعية، التي تصنع صواريخ تعمل بالوقود الصلب. وحدد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقره واشنطن خوجير بأنه "موقع لأنفاق عديدة يشتبه في أنها تستخدم في تجميع أسلحة". كما تشير المباني الصناعية الكبيرة في المواقع المرئية من صور الأقمار الصناعية إلى تجميع صواريخ هناك.

إشتداد صراع الأجنحة داخل نظام إيران.. تهديد بعزل روحاني

المصدر: العربية.نت - صالح حميد.... في أحدث تطورات اشتداد صراع الأجنحة داخل النظام، يستمر المتشددون بالبرلمان الإيراني في التصعيد ضد الرئيس حسن روحاني منذ تشكيل مجلس الشورى الجديد، حيث هددوا بعزله. وهدد عضو مجلس رئاسة البرلمان وعضو اللجنة الاقتصادية، أحمد أمير آبادي فراهاني، في تغريدة، السبت، بعزل روحاني "لتركه المشاكل الاقتصادية وأزمات غلاء الأسعار والسكن والمعيشة والدعوة إلى التفاوض مع الولايات المتحدة"، وفق تعبيره. في غضون ذلك، وجه رؤساء 12 لجنة تابعة للبرلمان رسالة إلى روحاني دعوه فيها إلى "تغيير سياسات إدارته وتحسين فعاليتها قبل فوات الأوان". وذكّر رؤساء اللجان روحاني، في الرسالة التي نشرتها وكالة "فارس" الجمعة، بأنه أقسم "على حراسة وتنفيذ الدستور الذي يدعو إلى سكن لائق وفرصة عمل لكل مواطن"، وذكّروه بـ"الفجوة بين الأهداف الوطنية وما استطاع الرئيس القيام به خلال السنوات السبع الماضية". كما طالبوه "بالنظر في وجه الأطفال الذين يبحثون عن القمامة بحثاً عن الطعام، وأولئك الذين يعملون وهم طاعنون في السن، عندما يكون في طريقه إلى مكتبه". وسألوا روحاني إن كان يعرف أسعار المواد الغذائية، وانتقدوه على الرد بتوزيع الابتسامات على كل الأسئلة التي تتعلق بالأزمات المعيشية والاقتصادية. يشار إلى أنه بخطوة المتشددين على اختطاف قضية الأزمات الاقتصادية في محاولة لتصوير أنفسهم كمدافعين عن المواطنين الفقراء، غضوا الطرف عن القمع الدموي ضد الإيرانيين الذين خرجوا في نوفمبر الماضي للاحتجاج على الفساد والفقر.

تأثير العقوبات

وتكثفت الهجمات التي يشنها المتشددون على روحاني بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وتدهور الوضع الاقتصادي للبلاد. كما يأتي الهجوم الذي وجهه البرلمان المتشدد المنتخب حديثاً بعد استبعاد منافسيهم في "المعسكر الإصلاحي" من الترشح. وقال بعض المشرعين الجدد، الذين ينتمون إلى مجموعات متشددة والعديد من المقربين من الحرس الثوري خلال حملاتهم الانتخابية، إنهم سوف يستجوبون روحاني أو يعزلونه بسبب إخفاقاته. إلى ذلك ذهب البعض منهم إلى أبعد من ذلك وهددوا بأنهم سيقدمون روحاني إلى المحاكمة، غير أن المحللين يشكون فيما إذا كان المرشد علي خامنئي سيسمح بذلك.

الاحتجاجات وأجنحة النظام

يأتي هذا في حين يلقي المواطنون الإيرانيون في احتجاجاتهم المتكررة باللوم على كل النظام بجناحيه الحاكمين (الإصلاحي والمتشدد)، وعلى السياسة الخارجية التي يمليها خامنئي. إلى ذلك يقول العديد من المحللين الإيرانيين إن "روحاني كان يتظاهر بأنه إلى جانب الشعب عندما احتاج إلى أصواتهم، لكن بعد انتخابه الثاني كرئيس عام 2017، لم يعد بحاجة إلى أصواتهم ورأى مستقبله في المناصب المعينة بدلاً من المناصب المنتخبة، لذلك تظاهر بأنه ثوري من أجل استرضاء خامنئي". وبينما أمام روحاني أقل من عام قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة وحوالي 14 شهراً قبل مغادرته القصر الرئاسي بسعد آباد في طهران، يتهيأ المتشددون لترشيح شخصية منهم للرئاسة بعد ما لوح خامنئي في خطبة له الشهر الماضي، أنه يريد "حكومة ثورية وفتية"، وفق تعبيره.

السجن 7 سنوات لجاسوس إيراني في مؤامرة اغتيالات بالدنمارك

لندن - كوبنهاغن: «الشرق الأوسط».... أصدرت محكمة في الدنمارك، أمس، حكماً بالسجن سبع سنوات على نرويجي من أصل إيراني بعد إدانته بالتواطؤ في مؤامرة لاغتيال شخصيات أحوازية معارضة للنظام الإيراني، والتجسس لصالح جهاز مخابرات إيراني في الدنمارك. وقالت محكمة روسكيلد الجزئية، في بيان نقلته وكالة «رويترز»، أمس، إن المتهم النرويجي من أصل إيراني «راقب لعدة أيام في شهر سبتمبر (أيلول) 2018 منزل معارض لإيران مقيم في الدنمارك والتقط صوراً للمنزل وللشوارع والطرق المحيطة به... وخلصت المحكمة إلى حدوث عملية جمع معلومات وإرسالها لشخص يعمل لصالح جهاز مخابرات إيراني ليستخدمها ذلك الجهاز في التخطيط لقتل المعارض المنفي». وذكرت محطة «دي آر» العامة، أن المدان تلقى حكماً بالسجن سبع سنوات والطرد الدائم من البلاد. ولم يتضح بعد إن كان المتهم سيقضي أولاً فترة العقوبة كاملة أو جزءاً منها قبل طرده. وأضافت أن المتهم الذي نفى كل الاتهامات الموجهة إليه قدم على الفور طعناً على الحكم الصادر بحقه. ولم يذكر البيان اسم الشخص المستهدف بمحاولة الاغتيال، وهو رئيس المكتب السياسي في «حركة النضال العربي لتحرير الأحواز» حبيب جبر. وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2018، أحطبت الدنمارك مخططاً لاغتيال ثلاثة معارضين أحوازيين على أراضيها. ووجه جهاز الأمن الدنماركي تهماً إلى الاستخبارات الإيرانية بالوقوف وراء مخطط الاغتيالات. وفي العام نفسه، أحبطت دول أوروبية عدة ما يقارب 10 محاولات اغتيال ضد شخصيات سياسية معارضة، إضافة إلى إحباط تفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية «مجاهدي خلق» في ضواحي باريس. وكشف مدير جهاز الأمن الدنماركي فين بورك أندرسن، حينذاك، أن ضباط جهاز الاستخبارات اعتقلوا نرويجياً من أصول إيرانية، أثناء التقاطه صوراً لمقرات إقامة أعضاء في «حركة النضال العربي لتحرير الأحواز»، على بعد 60 كيلو متراً إلى جنوب غربي كوبنهاغن. وجاء اعتقال المتهم بعد عملية كبرى نفذتها الشرطة الدنماركية، وأغلقت خلالها البلاد حدودها الدولية. وفي مارس (آذار) الماضي، قال المدعي العام الدنماركي إن الرجل البالغ من العمر 40 عاماً يواجه الآن اتهاماً بجمع ونقل معلومات لجهاز مخابرات إيراني لاستخدامها في تنفيذ عملية الاغتيال في الدنمارك. وأضاف أن المشتبه به متهم أيضاً بمحاولة القتل. ولم تفصح المحكمة حتى أمس عن اسم الرجل. لكن معلومات سابقة كشفت أنه مهندس كومبيوتر تربطه علاقات مباشرة مع السفارة الإيرانية في النرويج بموجب عقد عمل. وتنشط «حركة النضال العربي لتحرير الأحواز» ضد ما تعتبره «احتلالاً إيرانياً» للمنطقة العربية الواقعة جنوب وجنوب غربي إيران. والحركة تعد أحد أكبر الأحزاب العربية المعارضة التي توجه تهماً إلى المؤسسة الإيرانية الحاكمة بارتكاب جرائم ضد العرب وممارسة التمييز العنصري في إيران. وخلال العامين الماضيين، عملت إيران والدنمارك على احتواء التوتر وتنشيط الاتصالات الدبلوماسية في محاولة لتسوية الخلافات مع الدنمارك، من بوابة الشراكة الاقتصادية التي تأثرت بشكل كبير بعد إعادة العقوبات الأميركية في أغسطس (آب) 2018. وفيما عدته الوكالات الإيرانية تحدياً للعقوبات الأميركية، التي لا تشمل الأدوية والغذاء، قال السفير الدنماركي دني أنان، في فبراير (شباط) الماضي، إن بلاده حصلت على ترخيص لبناء أكبر مصنع لإنتاج الأدوية في إيران.

 

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,765,827

عدد الزوار: 1,177,517

المتواجدون الآن: 39