ممثل لخامنئي يحذر ترمب من «اتخاذ كورونا ذريعة لضرب قم»...

تاريخ الإضافة الأحد 23 شباط 2020 - 4:53 م    التعليقات 0

        

ممثل لخامنئي يحذر ترمب من «اتخاذ كورونا ذريعة لضرب قم»...

لندن: «الشرق الأوسط».... حذر محمد سعيدي، ممثل المرشد الإيراني بمحافظة قم، الرئيس الأميركي دونالد ترمب من «السعي وراء توجيه ضربة ثقافية ومعنوية» لمدينة قم «تحت ذريعة فيروس كورونا». وخاطب سعيدي الرئيس الأميركي، قائلاً إنه «لا يوجد شخص يسمح للأعداء بأن يظهر المدينة غير آمنة». وأضاف: «ترمب الخائن والمرتزقة الداخليون سيأخذون أمنية هزيمة قم معهم إلى القبر»، بحسب ما نقل عنه موقع «جماران» التابع لمؤسسة الخميني. واستند المسؤول الإيراني في اتهاماته إلى تهديدات سابقة وردت على لسان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربات إلى 52 هدفاً إيرانياً من المواقع التي وصفها بالثقافية، وذلك بعد تهديدات إيرانية بالرد على مقتل قائد الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» قاسم سليماني. واعتبر سعيدي انتشار فيروس كورونا «طريقة للترهيب لإظهار مدينة قم غير آمنة، والثأر من كل هزائمه من مدينة قم». جاء ذلك في وقت أعلنت فيه السلطات في إيران السبت، رصد 10 حالات إصابة جديدة على الأقل بفيروس كورونا ووفاة اثنين، ما عمق من شعور القلق العام بشأن معالجة انتشار المرض. وبالإعلان عن حالات الإصابة الجديدة في إيران، يرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس فيها إلى 29، كما ارتفع عدد الوفيات بسببه إلى 6. وأعلن كيانوش جهان بور المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية وحاكم إقليم مركزي في وسط إيران أنباء الحالات الجديدة، وفقاً لما نقله التلفزيون الرسمي. ومعظم حالات الإصابة، بما في ذلك 8 من حالات الإصابة الجديدة، في مدينة قم التي تبعد 120 كيلومتراً إلى الجنوب من العاصمة طهران. ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن مقر إدارة الأزمات في إقليم قم إعلانه أمس (السبت) إغلاق المدارس والجامعات وإلغاء التجمعات في قم يومي الأحد والاثنين، في إطار جهود منع انتشار الفيروس. ودعا مسؤولو الصحة يوم الخميس، إلى تعليق كل التجمعات الدينية في قم معقل المحافظين بإيران. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي رده على إشاعات تتعلق بتستر مسؤولين على حقيقة انتشار المرض. وقال أمس (السبت)، إن أي حالات مصابة بكورونا سيتم الكشف عنها علناً بأسرع وقت ممكن، وفق ما نقلت «رويترز». كذلك، أعلنت الحكومة أنه تم إلغاء «كل المظاهرات الفنية» و«عرض الأفلام في الصالات في مختلف أنحاء البلاد حتى نهاية الأسبوع». وأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها إزاء السرعة التي يسجلها انتشار «كوفيد - 19» في إيران، وأيضاً إزاء انتقاله من إيران إلى غيرها من الدول، بينها لبنان، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت رئيسة إدارة مكافحة الأمراض الوبائية في المنظمة سيلفي بريان: «ما يبعث على القلق (...) أننا رأينا ارتفاعاً في عدد الإصابات، وهو ارتفاع سريع جداً في غضون بضعة أيام». وأضافت: «إننا نتساءل أيضاً حول احتمال انتقال حالات إضافية (لبلدان أخرى) في الأيام المقبلة». وبدأ الفيروس بالتفشي في إيران قبل أيام من الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد الجمعة.

إيران: نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية 42.57 %...

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، اليوم (الأحد)، أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت الجمعة الماضي في إيران بلغت 42.57 في المائة. وكانت وزارة الداخلية أعلنت قبل التصويت أن نسب المشاركة في كلٍ من 10 انتخابات تشريعية أُجريت قبل ذلك، تجاوزت الـ50 في المائة، وذلك حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وتأتي الانتخابات التشريعية، وهي الحادية عشرة في البلاد منذ إعلان «ولاية الفقيه» في عام 1979، في أعقاب توتر شديد بين إيران والولايات المتحدة وإسقاط طائرة مدنية أوكرانية بصاروخ دفاعات «الحرس الثوري» أثار احتجاجات واسعة شهدتها طهران ضد الحكومة. وقال المرشد الإيراني علي خامنئي اليوم إن «أعداء إيران سعوا لإثناء الناس عن التصويت في الانتخابات البرلمانية» التي جرت يوم الجمعة بتضخيم خطر فيروس «كورونا» المستجد، لكنه أكد أن المشاركة كانت جيدة. وأعلنت وزارة الداخلية النتائج النهائية للانتخابات في طهران على التلفزيون الرسمي، والتي أظهرت فوز المحافظين الذين يدينون بالولاء لخامنئي؛ بـ30 مقعداً للعاصمة بقائمة يتصدّرها محمد باقر قاليباف، الذي كان قائداً للقوات الجوية في «الحرس الثوري» الإيراني. وسِجلّ قاليباف، الذي عمل أيضاً من قبل رئيساً للشرطة الوطنية وهو من قدامى المحاربين، هو ما جعله مفضلاً لدى الزعيم الأعلى وعزز فرصه في شغل منصب رئيس البرلمان المقبل. وأدلى الناخبون الإيرانيون بأصواتهم (الجمعة) وسط قلة الحماسة بسبب الركود الاقتصادي والأزمات الكثيرة ورفض «مجلس صيانة الدستور» مئات المرشحين المؤيدين للرئيس حسن روحاني. ويتوقّع أن تعزز الانتخابات التشريعية مقاعد الأغلبية المحافظة في البرلمان الحالي. وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد أفادت بأن المرشد الإيراني علي خامنئي دعا، لدى الإدلاء بصوته، الإيرانيين إلى المشاركة في التصويت، قائلاً إن ذلك «سيضمن مصلحة البلاد الوطنية». وكان خامنئي منذ مقتل القيادي في «الحرس الثوري» قاسم سليماني، بضربة أميركية في العراق، قد كرر الدعوة مرات عدة لمن «حتى إن كانوا من غير الراغبين به شخصياً» للمشاركة في الانتخابات، وربط بين الانتخابات واستراتيجية «الضغط الأقصى» التي تمارسها الولايات المتحدة، وتعدّها المؤسسة الحاكمة في إيران محاولة لإسقاط النظام. ومع ازدياد التكهنات حول المقاطعة؛ اتخذ خامنئي خطوة أكبر من الدعوات الأسبوع الماضي، وعدّ المشاركة في الانتخابات «واجباً دينياً».

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,294,495

عدد الزوار: 932,104

المتواجدون الآن: 0