تقرير: طهران تحتجز باحثاً فرنسياً ثانياً..

تاريخ الإضافة الخميس 17 تشرين الأول 2019 - 11:04 م    التعليقات 0

        

تقرير: طهران تحتجز باحثاً فرنسياً ثانياً..

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»... ذكرت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن إيران تحتجز مواطناً فرنسياً ثانياً منذ الصيف، الأمر الذي من المرجح أن يعقد جهود فرنسا لنزع فتيل التوتر بين الولايات المتحدة وطهران. وأكد مصدران مطلعان على الأمر لوكالة «رويترز» أن رولان مارشال وهو باحث كبير في جامعة سيانس بو محتجز في إيران لكنهما أحجما عن ذكر المزيد من التفاصيل نظراً لحساسية المسألة. ولم يتسن الحصول على تعليق من المسؤولين بوزارة الخارجية الفرنسية. ومارشال هو زميل للباحثة الفرنسية فاريبا عادلخاه التي تحمل الجنسيتين الفرنسية والإيرانية وتحتجزها إيران منذ يونيو (حزيران). وفي الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) قالت إيران إن دعوة فرنسا للإفراج عن فاريبا عادلخاه (60 عاماً) يعد تدخلاً في شؤونها الداخلية ولن يسهم في حل المسألة. ويقبع عدد كبير من الإيرانيين مزدوجي الجنسية حالياً داخل السجون في إيران التي لا تعترف بالجنسية الثانية. ويمثل سجن إيفين سيئ السمعة والواقع في شمال طهران كابوساً للسفارات الغربية؛ إذ يسجن فيه الإيرانيون من مزدوجي الجنسية ويحتجزون، بوصفه وسيلة ضغط في لعبة دبلوماسية بلا رحمة في أغلب الأحيان. وفي إيفين، انضمت فاريبا عادلخاه إلى نازانين زاغاري راتكليف الإيرانية - البريطانية المسجونة منذ أبريل (نيسان) 2016 وصدر بحقها حكم بالسجن 5 سنوات بعد إدانتها بـ«التحريض على الفتنة». ونقلت زاغاري راتكليف التي تؤكد براءتها وتعمل في مؤسسة «تومسون رويترز»؛ «فرع العمل الإنساني» لوكالة الأنباء الكندية - البريطانية التي تحمل الاسم نفسه، من سجنها إلى جناح للأمراض النفسية في أحد مستشفيات طهران، كما ذكرت عائلتها. وأكد زوجها ريتشارد راتكليف في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 لوكالة الصحافة الفرنسية أن زوجته «تستخدم وسيلة للمقايضة من قبل (الحرس الثوري) الذي يريد الحصول على شيء ما من الحكومة البريطانية». ورأت الصحف البريطانية بعد ذلك علاقة بين خطة تسوية دين قديم تبلغ قيمته 450 مليون يورو لإيران وقرار الإفراج عن زاغاري راتكليف، لكن لندن وطهران نفتا ذلك. ونفت إيران باستمرار استخدام مواطنين مزدوجي الجنسية وسيلة للضغط من أجل التوصل إلى اتفاقات دولية، لكنها اعترفت في الوقت نفسه بأن هؤلاء يمكن مبادلتهم في قضايا آنية. وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف طرح علناً في أبريل (نيسان) الماضي اقتراحاً بمبادلة إيرانيين مسجونين أو مهددين بتسليمهم إلى الولايات المتحدة، بأميركيين إيرانيين مسجونين في إيران. ويسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للتوسط بين إيران والولايات المتحدة وسط تزايد حدة التوتر بين الجانبين في الشهور الماضية.

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 31,055,803

عدد الزوار: 756,064

المتواجدون الآن: 0