طهران تعتقل رابع إيراني – بريطاني

تاريخ الإضافة الخميس 15 آب 2019 - 5:40 ص    التعليقات 0

        

عائلة زوجة رئيس بلدية طهران السابق تعفيه من الإعدام بعد إدانته بقتلها..

الراي....الكاتب:(أ ف ب) ... أعفي رئيس بلدية طهران السابق محمد علي نجفي من عقوبة الإعدام بعد ادانته بقتل زوجته وذلك بطلب من عائلتها، وفق ما أكد شقيقها الأربعاء على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي 30 يوليو حُكم على نجفي (67 عاماً) بالإعدام بعدما دين بقتل زوجته الثانية ميترا استاد التي تصغره بأكثر من ثلاثين عاما، بالرصاص في منزلهما في العاصمة في 28 مايو. وفي إيران، يمكن للعائلات أن تطلب عقوبة الإعدام كـ«جزاء» على قتل أحد أفرادها بموجب مبدأ «القصاص» (أي العين بالعين)، وهو ما قامت به عائلة ميترا أستاد. لكن شقيقها مسعود أستاد أكد الأربعاء في منشور على موقع إنستغرام أن العائلة قررت العفو عن نجفي. وقالت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء إيرنا إن محامي العائلة محمود حجي لوي قد أكد قرار العائلة. وفي منشوره، أكد أستاد «أبي وأمي ومهيار (ابن ميترا استاد) يعفون عن محمد علي نجفي» بعد وساطة ضمت عدة أشخاص. وأضاف «نحن سعداء بالتوصل لاتفاق بدون (إراقة) دماء هذا الشخص المحترم»، معربا عن أمله في أن «يكفر» نجفي «عن ذنوبه». ولا يزال رئيس بلدية طهران السابق مسجونا إذ حكم عليه بالسجن لعامين لحيازته سلاحا بطريقة غير قانونية. ولم يتضح على الفور ما إذا كانت عقوبة الإعدام بحقه ستخفف إلى عقوبة بالسجن.

روحاني: دول الخليج قادرة على تأمين المنطقة ولا حاجة لقوات أجنبية..

أكد أن بلاده ستبدأ المرحلة الثالثة من تخفيف التزاماتها النووية

الراي...الكاتب:(رويترز) .. نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن الرئيس حسن روحاني قوله اليوم إن بمقدور إيران ودول الخليج الأخرى حماية أمن المنطقة وإنه لا توجد حاجة لقوات أجنبية، مكررا رفض مهمة بحرية أمنية أميركية في المنطقة. من جهة ثانية، أكد روحاني عزم بلاده البدء في المرحلة الثالثة من تخفيف التزاماتها النووية إذا لم تصل الى «نتيجة» في نهاية المهلة التي حددتها للدول الأوروبية. ونقلت وكالة أنباء الإذاعة والتلفزيون الحكومي الإيراني عن روحاني في اجتماع مجلس الوزراء "إذا لم نصل إلى نتيجة في نهاية الـ60 يوما الثانية فسنبدأ المرحلة الثالثة من تخفيف التزاماتنا في إطار الاتفاق النووي". وأضاف "سنواصل المفاوضات الى جانب عملية تخفيف الالتزامات وسنمنحهم فرصة 60 يوما ثالثة للتوصل إلى حل عقلاني وعادل ومتوازن". وأوضح قائلا "بدأنا تخفيف التزاماتنا وفي نفس الوقت مواصلة المفاوضات واعتقدنا دائما بالحوار والمفاوضات وإذا كانت كل الشروط مناسبة فسنسعى دائما إلى التعاطي مع العالم والتفاوض من أجل تحقيق أهدافنا". وفي السياق ذاته، قال مدير مكتب الرئاسة الإيرانية محمود واعظي في تصريح للصحافيين على هامش اجتماع مجلس الوزراء إن "المفاوضات مع أوروبا باتت أكثر جدية" والى جانب هذه المفاوضات جرى الحديث حول امكانية التوصل الى بعض التفاهمات. وأضاف "نأمل الاستفادة من منافع الاتفاق النووي وإذا لم نصل الى نتيجة مع الجانب الآخر فإننا سننجز الخطوة الثالثة من تقليص تعهداتنا دون شك".

طهران تعتقل رابع إيراني – بريطاني

الحياة....طهران – أ ف ب ... أعلنت شفق رحماني، زوجة عالِم الاجتماع الإيراني - البريطاني كاميل أحمدي، اعتقاله في طهران الأحد الماضي. وذكرت رحماني أن السلطات لم توجّه بعد اتهاماً رسمياً إلى زوجها، مستدركة أن النيابة العامة في سجن إيفين في طهران أعلنت أن أحمدي يواجه اتهامات مرتبطة بنشاطاته، وتحقق السلطات في شأنها الآن. وأضافت: "مُنح زوجي الجنسية البريطانية قبل 25 سنة، لكنه مقيم في إيران في السنوات الـ 15 الماضية". وأعدّ أحمدي بحوثاً ودراسات عن الأقليات العرقية، وزواج الأطفال وإساءة معاملتهم، والتعددية الثقافية، والحداثة في الشرق الأوسط. كذلك أعدّ كتباً وأنتج أفلاماً وثائقية وجيزة، من إيران والشرق الأوسط. وباعتقال أحمدي، يصل إلى أربعة عدد الإيرانيين - البريطانيين الذين تحتجزهم طهران. والآخرون هم نازنين زاغري راتكليف وكمال فُروغي وأرس أميري. كذلك تعتقل طهران آخرين مزدوجي الجنسية، بينهم أحمد رضا جلالي المقيم في السويد، والأميركيان – الإيرانيان سيامك ومحمد باقر نمازي، والباحثة الفرنسية - الإيرانية فريبا عادل خاه، والنمسوي – الإيراني مسعود مصاحب. يأتي ذلك في ظلّ أزمة بين طهران ولندن، بعدما احتجز جبل طارق ناقلة نفط إيرانية، يُشتبه في تهريبها نفطاً إلى سورية، منتهكة عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي على دمشق. وردّت إيران بمصادرة ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز. على صعيد آخر، أُعفي الرئيس السابق لبلدية طهران محمد علي نجفي من عقوبة الإعدام، بعد إدانته بقتل زوجته، وذلك بطلب من عائلتها. وحُكم الشهر الماضي بإعدام نجفي (67 سنة)، بعدما دين بقتل زوجته الثانية ميترا أستاد التي تصغره بأكثر من 30 سنة، بالرصاص في منزلهما في العاصمة الإيرانية في 28 أيار (مايو) الماضي. وكتب مسعود أستاد، شقيق المغدورة، على موقع "إنستغرام": "أبي وأمي ومهيار (نجل ميترا أستاد) يعفون عن محمد علي نجفي بعد وساطة. نحن سعداء بالتوصل الى اتفاق من دون (إراقة) دماء هذا الشخص المحترم". وأعرب عن أمله بأن "يكفّر" نجفي "عن ذنوبه". ولا يزال نجفي، وهو مستشار سابق للرئيس حسن روحاني، محتجزاً إذ حُكم بسجنه سنتين لامتلاكه سلاحاً في شكل غير شرعي.

 

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,674,368

عدد الزوار: 691,771

المتواجدون الآن: 0