مضيق هرمز... حل ديبلوماسي أم عسكري؟..

تاريخ الإضافة الأحد 21 تموز 2019 - 4:02 ص    التعليقات 0

        

مضيق هرمز... حل ديبلوماسي أم عسكري؟..

الحرس الثوري يحتجز ناقلة نفط بريطانية... ويفرج عن جزائرية...

الراي....الكاتب: محرر الشؤون الدولية ... هانت: إيران ربما تكون على «طريق خطير» ... الحرس الثوري: سفينة حربية بريطانية حاولت منع احتجاز الناقلة .. الاستخبارات العسكرية الأميركية تشكك بجنوح إيران للحرب ...

تجاهلت طهران الدعوات التي تطالبها بالإفراج عن ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني احتجزتها في مضيق هرمز، في خطوة وصفتها لندن بأنها «خطيرة» و«عملاً عدائياً»، واستدعت على خلفيتها القائم بالأعمال الإيراني ونصحت على إثرها سفنها بتجنب المضيق. وأعلن الحرس الثوري إنه احتجز ناقلة «ستينا إيمبيرو» الجمعة، إثر خرقها «القواعد البحرية الدولية» في المضيق الذي تمرّ من خلاله ثلث كميات النفط المنقولة بحراً في العالم. واحتُجزت الناقلة قبالة مرفأ بندر عباس في خطوة بررتها السلطات الإيرانية بأن السفينة، التي لا تحمل أي شحنة، لم تستجب لنداءات استغاثة وأطفأت أجهزة إرسالها بعد اصطدامها بسفينة صيد. وأعلنت لندن من جهتها، أن إيران احتجزت ناقلتين في الخليج، لكن الشركة المالكة لناقلة النفط الثانية «مصدر» التي ترفع علم ليبيريا، ذكرت إنه تم الإفراج عن السفينة بعدما دخلها مسلحون لبعض الوقت. وفي الجزائر، قال مصدر في الشركة الوطنية للمحروقات في الجزائر (سوناطراك)، أمس، إن إيران أفرجت عن ناقلة للنفط تابعة للشركة. وكانت طهران اجبرت السفينة التي كانت متجهة إلى مصفاة رأس تنورة في السعودية لشحن النفط الخام لحساب الشركة الصينية «أونيباك»، على دخول مياهها الاقليمية. ياتي ذلك، بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لـ30 يوماً بعد أسبوعين من ضبطها في عملية شاركت بها البحرية الملكية البريطانية، للاشتباه بأنّها كانت متوجّهة إلى سورية لتسليم حمولة من النفط في انتهاك لعقوبات أميركية وأوروبية. ونفت طهران وجود خلفية سياسية لحادث الاحتجاز. وقال قائد القوات البحرية في الجيش الأميرال حسين خانزادي، إن احتجاز الناقلة لم يكن للرد بالمثل بل تم بطلب من منظمة الملاحة الإيرانية، بسبب مخالفة الناقلة قوانين الملاحة، واصطدامها بسفينة صيد في مضيق هرمز، كما أن الناقلة متهمة بتلويث مياه الخليج كونها تحمل نفايات النفط في مخازنها. لكن طهران لا تمانع على ما يبدو، أن تفسر لندن وحليفتها واشنطن ما جرى على أنه تطبيق لمبدأ «العين بالعين»، وهو ما لا يخفيه كثيراً البعض في طهران، حيث اعتبر الناطق باسم مجلس صيانة الدستور أن «الرد بالمثل على احتجاز ناقلة النفط الإيرانية خطوة صحيحة وتتطابق مع القانون الدولي». وعلى «تويتر»، دافع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن احتجاز السفينة، مؤكداً أنه «على العكس من القرصنة في مضيق جبل طارق، ما قمنا به هو فرض احترام القانون البحري». وأضاف أن «إيران هي الضامن للأمن في الخليج وفي مضيق هرمز. على بريطانيا التوقف عن مساعدة الإرهاب الاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة». واستدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني، ونصحت لندن السفن البريطانية بالبقاء خارج منطقة مضيق هرمز لفترة موقتة. واعرب الاتحاد الاوروبي، عن «قلقه العميق»، محذراً من أي «تصعيد جديد»، في حين طالبت البحرين، إيران بوقف «الأعمال غير المسؤولة». وكانت «ستينا إيمبيرو» متوجهة إلى السعودية الجمعة، عندما اصطدمت بسفينة صيد، بحسب سلطات ميناء بندر عباس (جنوب) حيث ترسو الناقلة حالياً. وأعلن المدير العام للموانئ والملاحة البحرية في محافظة هرمزكان الله مراد عفيفي بور، أن خبراء سوف يحققون في «الحادثة». وقال إن «عدد أفراد طاقم هذه الناقلة» التي يملكها طرف سويدي «هو 23 شخصاً وجميعهم على متنها»، وفق ما نقلت عنه «وكالة أنباء فارس». و18 من أفراد طاقم الناقلة بينهم القبطان هنود، بالإضافة إلى ثلاثة روس ولاتفي وفيليبيني. وبحسب موقع «مارين ترافيك» المتخصص بتتبع حركة ناقلات النفط، فقد أشارت «ستينا إيمبيرو» إلى موقعها آخر مرة عند الساعة 21,00 (16,30 ت غ) قرب جزيرة لارك. وأكدت الشركة المالكة أن الناقلة كانت تعبر مضيق هرمز وفي «المياه الدولية» حين هاجمتها قوارب صغيرة غير محددة الهوية ومروحية. ونشر الحرس الثوري لقطات مصورة تظهر زوارق سريعة تتوقف بجانب الناقلة وأفرادا من الحرس ينزلون عليها من مروحية. ونقلت «وكالة فارس للأنباء» عن البريغادير جنرال رمضان شريف، الناطق باسم الحرس الثوري، ان سفينة حربية كانت ترافق الناقلة وحاولت منع إيران من احتجازها. وحذر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت من «عواقب خطيرة ما لم يتم حل المسألة بسرعة». وأضاف لقناة «سكاي نيوز»، أمس، «نحن لا نبحث في الخيارات العسكرية، بل في الخيارات الديبلوماسية لحل المسألة». وكتب في تغريدة: «تحدثت للتو مع ظريف وعبرت عن خيبة الأمل البالغة لأنه أكد لي السبت الماضي أن إيران تريد وقف تصعيد الموقف. لقد تصرفوا بشكل مخالف». وأبلغ ظريف نظيره البريطاني، بضرورة أن تمر قضية احتجاز الناقلة عبر عملية قانونية. وإثر اجتماع أزمة حكومي خصص لبحث احتجاز طهران ناقلة النفط بريطانية، قال هانت إن لندن ترغب في «خفض» التوتر مع إيران. وجاء الحادث الأخير فيما يؤكد ترامب ومسؤولون أميركيون، رغم نفي طهران، أن الجيش الأميركي أسقط طائرة مسيرة إيرانية كانت تهدد سفينة تابعة للبحرية الأميركية في مضيق هرمز. وأكد ترامب أن الطائرة كانت تهدد سفينة «يو اس اس بوكستر» الهجومية للإنزال. وأظهر فيديو نشره الحرس الثوري الجمعة، يبدو أنه صور من ارتفاعٍ عالٍ، مجموعة سفن أعلن الحرس إنه كان يتعقبها خلال مرورها في مضيق هرمز. ولم يكن من الممكن تحديد ماهية السفن الظاهرة في الشريط المصور، لكن إحداها تبدو مشابهة لسفينة «بوكستر». وفي هذا السياق، أعلنت إيران انها اصدرت تحذيراً لطائرتين مسيرتين أميركيتين دخلتا مجالها الجوي في مايو ويونيو الماضيين. وفي واشنطن، اعتبر رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية، أن إيران لا تريد الحرب. ويعتقد اللفتنانت جنرال روبرت آشلي، أن إيران وروسيا والصين لا تريد الحرب لأنها تعلم أن النتيجة ستكون «مروعة للجميع». وأضاف:«أرى إيران عند نقطة انعطاف».

Iran Briefing Note #10

 السبت 24 آب 2019 - 6:26 ص

Iran Briefing Note #10 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-peni… تتمة »

عدد الزيارات: 27,478,785

عدد الزوار: 666,832

المتواجدون الآن: 0