تفجيرات الناقلات تحاصر إيران حشدت كل أسلحتها الدبلوماسية والإعلامية للرد على الاتهامات..

تاريخ الإضافة الجمعة 14 حزيران 2019 - 6:39 م    التعليقات 0

        

تفجيرات الناقلات تحاصر إيران حشدت كل أسلحتها الدبلوماسية والإعلامية للرد على الاتهامات..

ايلاف.....نصر المجالي... حشدت إيران كل أسلحتها الدبلوماسية والإعلامية والدعائية لمواجهة الاتهامات الموجّهة إليها بوقوفها وراء الهجمات الإرهابية على ناقلتي النفط في خليج عُمان، يوم الخميس. قالت إيران إن مزاعم تورطها في الهجمات التفجيرية غير صحيحة، بينما نشر الجيش الأميركي مقطع فيديو يقول إنه يُظهر الحرس الثوري الإيراني يُزيل لغمًا غير منفجر من جانب إحدى ناقلتي النفط، اللتين تعرّضتا لهجوم الخميس، فضلًا عن صور فوتوغرافية تُظهر ما يبدو لغمًا بحريًا قبل إزالته. وأعلنت إيران، اليوم الجمعة، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي بأنها مسؤولة عن أمن مضيق هرمز، وأن اتهامها بشن هجمات على ناقلتي نفط في خليج عُمان مثير للقلق. أكد المتحدث أن إيران تتولى مسؤولية ضمان أمن مضيق هرمز؛ وأنَّ هذا مثبتٌ بإغاثة بحارة ناقلتي النفط. ردَّ موسوي على تصريحاتِ وزيرِ الخارجيةِ الأميركية مايك بومبيو التي يحمّلُ فيها إيران مسؤولية الهجوم على السفينتين؛ معتبرًا أن اتهام إيران في الحادثِ المريب والمؤسف للناقلتين هو العمل الأسهل والأبسط بالنسبةِ إلى بومبيو وحكامِ أميركا. وتساءلَ موسوي عن أهدافِ ونوايا هذه الحوادثِ، التي تتزامن مع زيارةِ رئيسِ الوزراء الياباني إلى طهران. أضافَ أن تصريحاتِ بومبيو ليست فقط مثيرةً للسخريةِ، بل أيضًا مزعجةٌ ومثيرة للقلق.

تغريدة ظريف

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن المزاعم والاتهامات الأميركية بحق إيران تظهر أن فريق بولتون وبن زايد وبن سلمان ونتانياهو قد انتقلوا إلى مرحلة الديبلوماسية التخريبية. وادّعى ظريف كعادته في الآونة الأخيرة بأن "اتهامات أميركا ضد إيران من دون دليل بشأن هجمات خليج عُمان تظهر أن فريق ب، الذي يضم بولتون ومحمد بن زايد ومحمد بن سلمان ونتانياهو ينتقل إلى الخطة البديلة، وهي دبلوماسية التخريب". أوضحَ ظريف أنه حذّر قبلَ أشهر عدة من السيناريو والمخططاتِ التي يخططُ لها ما يسميه "فريق ب". وأضافَ ظريف أن تسرعَ واشنطن لتقديمِ الإدّعاءاتِ ضد إيران من دون إثباتِ الأدلةِ الواقعية، يجعلُ من الواضحِ تمامًا أنَّ هذا الفريق ينتقل إلى دبلوماسيةِ التخريب، وقد يدفعون الرئيسَ الأميركي دونالد ترمب إلى صراعٍ مع طهران. وقال ظريف أمس الخميس إن تزامن الهجومين على الناقلتين مع زيارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى طهران "مثير للشبهات".

ممثلية إيران

من ناحيتها، رفضت ممثلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في منظمة الأمم المتحدة الاتهامات الأميركية، التي قالت إنه لا أساس لها في اتهام إيران باستهداف ناقلتي النفط في بحر عُمان يوم أمس الخميس، وأدانت ذلك بأشد العبارات. جاء في بيان الممثلية، الذي صدر فجر اليوم الجمعة، إن التصريحات المثيرة للفتنة التي أطلقها مندوب أميركا في اجتماع مجلس الأمن الدولي الخميس مؤشر آخر إلى الحرب النفسية الرامية إلى التخويف من إيران. أضاف إن دعوة إيران إلى الدبلوماسية وإلى العودة إلى طاولة المفاوضات من قبل أميركا التي خرجت هي نفسها من الاتفاق النووي بصورة غير قانونية، مجرد مزحة.

إرهاب اقتصادي

وتابع البيان، إن الحرب والإرهاب الاقتصادي الأميركي ضد الشعب الإيراني، والتواجد العسكري الأميركي واسع النطاق في المنطقة، تشكل السبب الأساس دومًا لزعزعة الأمن وعدم الاستقرار في منطقة الخليج الفارسي، والتهديد الأكثر جدية للأمن والسلام فيها. أكد البيان أنه لا الأخبار المفبركة ولا نشر المعلومات الخاطئة يمكنهما تغيير الحقائق ولا اتهام الآخرين بوقاحة. وأضاف إنه على أميركا وحلفائها الإقليميين الكفّ عن اللهاث وراء الحرب وإنهاء مؤامراتهم المثيرة للفتنة والعمليات السرية التي تهدف إلى اتهام الآخرين في المنطقة. تابع البيان إن "إيران إذ تحذر من جديد من سياسة الغطرسة والترهيب والتهديد والسلوكيات الشريرة الأميركية، فهي تعرب عن قلقها بشأن الحوادث المشبوهة التي وقعت يوم أمس لناقلتي النفط".

مسؤولية المجتمع الدولي

وطالبت الممثلية الإيرانية في الأمم المتحدة المجتمع الدولي بالعمل وبتحمل مسؤولياته للحيلولة دون تنفيذ هذه السياسات والإجراءات اللامسؤولة والخطيرة من قبل أميركا وحلفائها الإقليميين والرامية إلى تصعيد التوتر في المنطقة. أضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد من جديد أن السبيل الوحيد لخفض التوتر في المنطقة هو التعاطي النشط والبناء من قبل جميع دول المنطقة في إطار حوار حقيقي وشامل ومبني على الاحترام المتبادل والمبادئ الأساسية للقوانين الدولية، وإن الأحداث الأخيرة وأوضاع المنطقة تستوجب مثل هذا الحوار الإقليمي بالتأكيد. وجدد البيان تأكيد إيران على موقفها الثابت بضرورة تعزيز السلام والأمن في منطقة الخليج (الفارسي)، واستعدادها لأداء دور فاعل وبناء في توفير الأمن للمضائق البحرية الاستراتيجية وترسيخ الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 30,821,943

عدد الزوار: 748,177

المتواجدون الآن: 0