شورى إيران ينصب نفسه حارسًا لحقوق الإنسان الأميركي شكل لجانًا لمراقبة الانتهاكات كرد على اعتبار الحرس منظمة إرهابية..

تاريخ الإضافة الإثنين 15 نيسان 2019 - 6:47 م    التعليقات 0

        

شورى إيران ينصب نفسه حارسًا لحقوق الإنسان الأميركي شكل لجانًا لمراقبة الانتهاكات كرد على اعتبار الحرس منظمة إرهابية..

نصر المجالي: أعلن مجلس الشورى الإيراني (البرلمان) عن تنصيب نفسه حارسا لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة وتشكيل لجان لمراقبة انتهاكات تلك الحقوق من جانب السلطات الحكومية. وقال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني، يوم الاثنين، إنه من الآن فصاعدًا تتولى هذه اللجنة إعداد التقرير السنوي عن انتهاك حقوق الانسان في أميركا، وتكلف الاجهزة المعنية بمتابعته. وأضاف حشمت الله فلاحت بيشه لوكالة (فارس): يتم اليوم الانتهاء من تقرير انتهاك حقوق الانسان في اميركا خلال العام الماضي، وسيتم تقديمه الى الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى، من اجل قراءته، ونأمل ان يوضع على جدول اعمال النواب للاسبوع القادم. وأضاف انه تم تشكيل مجموعة عمل تضم عددا من النواب برئاسة الرئيس السابق للجنة الامن القومي والسياسة الخارجية، علاء الدين بروجردي، لتقوية حرس الثورة الاسلامية، ومن المقرر ان تقوم هذه المجموعة بالتعاون مع دائرة القوانين بالبرلمان، بتنقيح لائحة تقوية الحرس الثوري، وبعد وضع اللمسات الاخيرة، يتم وضعها على جدول اعمال البرلمان. وتابع أنه من الآن فصاعدا ستتولى لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي مهمة إعداد التقارير السنوية عن انتهاك حقوق الانسان في اميركا، وتكلف الاجهزة المعنية بمتابعتها. وأوضح فلاحت بيشه أن الموضوع الثاني الذي كان على جدول اعمال اليوم، هو بحث المشروع بصفة عاجل جدا لتعامل الجمهورية الاسلامية الايرانية بالمثل في مقابل إدراج اميركا اسم حرس الثورة الاسلامية على قائمة المنظمات الارهابية (مشروع تكليف الحكومة بتقوية الحرس الثوري)، وأوضح ان هذا المشروع أجريت عليه بعض التغييرات في لجنة الامن القومي. ولفت الى ان هناك كذلك 15 مشروعا مقترحا في مواجهة اميركا، أدرجت على جدول اعمال اللجنة، ويتم بناء عليها تكليف الحكومة بمتابعتها في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع هي اكثر من كونها تعاملا بالمثل مع اميركا، مبينا ان هذه هي المرة الاولى التي يتم فيها القيام باجراء موثق وشامل، وهو يشير الى ان الدولة الاكثر تشدقا في مجال حقوق الانسان، هي اكبر منتهك لها.

طهران تستدعي السفير الفرنسي الجديد احتجاجًا على تغريدة زميله بواشنطن حول تخصيب اليورانيوم..

ايلاف....نصر المجالي: ما إن وضع قدمه في سفارة بلاده بعد قطيعة دبلوماسية استمرت ستة أشهر، حتى استدعت وزارة الخارجية الايرانية السفير الفرنسي الجديد في طهران فيليب تيبو، على خلفية تغريدة على موقع "تويتر" للسفير الفرنسي في واشنطن حول تخصيب ايران لليورانيوم. وفي اللقاء الذي تم يوم الأحد، اشار رئيس امانة لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق النووي في الخارجية الايرانية حسين سادات ميداني الى التغريدة المنسوبة للسفير الفرنسي في واشنطن التي يعتبر مضمونها مرفوضا تماما من قبل ايران، داعيا الحكومة الفرنسية الى تقديم ايضاح حول هذا الموضوع. وأعلن المسؤول في الخارجية الايرانية انه في حال كانت الحكومة الفرنسية موافقة على التصريحات المشار اليها وتمثل موقفا رسميا لها، فإنه سيكون في تناقض صارخ مع اهداف ونصوص الاتفاق النووي.

لا حسم

واضاف انه لو لم يتم البت في هذه القضية بصورة مرضية ولم يجرِ حسمها، فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية ستتابع القضية على اساس الآليات الواردة في الاتفاق النووي وتحتفظ لنفسها بحق الرد على ذلك بما يقتضي الحال. من جانبه، قال السفير الفرنسي الجديد في طهران إنه لم يطلع على التغريدة المنسوبة لسفير بلاده في واشنطن، مؤكدا ارادة بلاده السياسية في التنفيذ الكامل لنص الاتفاق النووي، واعلن بأنه سيرفع تقريرا الى مسؤولي بلاده بهذا الصدد. وكان السفير الفرنسي الجديد في طهران قد قدم بعد ظهر اليوم الاحد اوراق اعتماده الى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف.

تغريدة السفير

يذكر ان السفير الفرنسي في واشنطن جيرارد ارود قد ادلى بتصريحات في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حول البرنامج النووي الايراني بعد العام 2025. واورد ارود في تغريدته: "ان من الخطأ القول بأن ايران مسموح لها بتخصيب اليورانيوم بعد انتهاء فترة الاتفاق النووي. عليها (ايران) وفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي والبروتوكول الاضافي واجراءات المراقبة الصارمة ان تثبت سلمية انشطتها النووية". واضاف، ان روسيا توفر اليورانيوم المخصب لمحطة بوشهر النووية لذا سوف لن يكون هنالك اي دليل مبرر لتبادر ايران الى تخصيب اليورانيوم على نطاق واسع بعد (انتهاء فترة) الاتفاق النووي. يذكر أن ايران عينت المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي سفيراً في باريس بعد قرار اعادة السفراء اثر التوتر الدبلوماسي بين البلدين، بعد ان اتهمت السلطات الفرنسية الاستخبارات الإيرانية بالتخطيط لاعتداء قرب باريس تم إحباطه، كان يستهدف في يونيو 2018 تجمعا لمعارضين إيرانيين، وقررت فرض عقوبات على مصالح إيرانية في فرنسا.

Sri Lanka’s Easter Bombings: Peaceful Coexistence Under Attack

 الأربعاء 24 نيسان 2019 - 6:20 ص

Sri Lanka’s Easter Bombings: Peaceful Coexistence Under Attack     https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 21,833,428

عدد الزوار: 549,776

المتواجدون الآن: 0