إدانة برلماني إيراني بتهمة التحرش..

تاريخ الإضافة السبت 16 آذار 2019 - 5:01 ص    التعليقات 0

        

إدانة برلماني إيراني بتهمة التحرش.. القرار غير نهائي ويصدر بعد ثلاثة أشهر من وفاة امرأة تقدمت بدعوى ضده...

لندن: «الشرق الأوسط».. كشفت تقارير إعلامية عن إدانة برلماني إيراني بتهمة «التحرش الجنسي»، وقال رئيس الجهاز القضائي في طهران غلام حسين إسماعيلي إن «الرأي الصادر جديد وغير مؤكد». جاء ذلك غداة تقرير بصحيفة «إيران» الناطقة باسم الحكومة عن براءة النائب في البرلمان الإيراني من تهمة الاغتصاب، غير أنها أشارت إلى أنه أدين بـ99 جلدة والنفي والفصل من المناصب الحكومية لفترة عامين بتهمة «علاقة غير مشروعة». ورغم تأكيده إدانة برلماني، رفض رئيس محكمة طهران الكشف عن هوية النائب المدان قبل إصدار القرار النهائي من المحكمة ولكن وكالة «فارس» الناطقة باسم «الحرس الثوري» قالت إن متابعتها تشير إلى إدانة النائب المتهم بالاغتصاب والتحرش. ونفى متحدث باسم البرلمان الإيراني أن يكون القضاء أبلغ هيئة الإشراف على سلوك النواب بإصدار القرار. وعثرت السلطات الإيرانية على جثة زهرا نويدبور في بداية يناير (كانون الثاني) الماضي بعدما رفعت دعوى قضائية ضد خدادادي تتهمه بالاغتصاب والتحرش. وقبل الوفاة كانت نويدبور أعلنت عن تلقيها تهديدات بالقتل من قبل مقربين من النائب بمن فيهم مسؤول في الاستخبارات كما قدمت تسجيلات صوتية للنائب يهددها بالقتل. واتهمت نويدبور جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات ومجلس صيانة الدستور الذي يبت بأهلية نواب البرلمان، بتجاهل قضيتها عقب تقديمها مستندات. وقال القضاء الإيراني إنه يشتبه بانتحار نويدبور بمدينة ملكان في محافظة أذربيجان. وبحسب نويدبور فإنها تعرضت للتحرش من البرلماني الإيراني في مكتبه بعدما طلب منها تقديم وثائق للحصول على وظيفة. وواجه النائب قبل سنوات تهما مشابهة من امرأتين، إحداهما سكرتيرة مكتبه في البرلمان. وفي المقابل، ينفي النائب التهم الموجهة إليه ويوجه أصابع الاتهام إلى خصومه ومنافسيه. وحصل خدادادي على عضوية البرلمان الإيراني في الدورة الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والعاشرة، وكان من النواب المقربين للرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني وحصل على عضوية لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني. وبعيدا عن البرلمان شغل منصب قائد «الحرس الثوري»، إضافة إلى منصب قائد جهاز الاستخبارات في محافظة أردبيل ونائب قائد الاستخبارات في محافظة أذربيجان. وكان مستشارا لوزير الخارجية محمد جواد ظريف قبل فوزه بالانتخابات البرلمانية للدورة العاشرة بعدما رفض مجلس صيانة الدستور ترشحه للدخول إلى البرلمان في الدورة التاسعة.

خامنئي يحذر من مناوشات داخلية حول اتفاقيات دولية وانتقد الازدواجية في القرار الإيراني

لندن: «الشرق الأوسط».. هدد المرشد الإيراني علي خامنئي بإلحاق أكبر هزيمة بالولايات المتحدة في تاريخها، بينما نصح الأطراف الداخلية بتجنب المناوشات حول «الاتفاقيات الدولية»، غداة بيان من مجلس خبراء القيادة يصف مشروع الحكومة للانضمام إلى اتفاقيتي تمويل الإرهاب و«بالرمو» للجريمة المنظمة بـ«الخطأ الاستراتيجي». وقال بشأن الخلاف حول الاتفاقيتين: «عندما يثار النقاش حول فلان أو قضية، ويطرح الموافقون والمعارضون أدلتهم ووجهات النظر، ينبغي ألا يتهم الطرفان بمسايرة الأعداء، وألا تؤدي إلى مناوشات». وكان خامنئي يدلي بتصريحاته، أمس، خلال لقائه أعضاء مجلس خبراء القيادة، وذلك في لقاء تقليدي يجري بعد نهاية اجتماع المجلس النصف السنوي. وقبل لقاء خامنئي بيوم، أصدر مجلس خبراء القيادة بياناً يحذر فيه من ارتكاب خطأ استراتيجي بشأن اتفاقيتي مكافحة تمويل الإرهاب «CFT» واتفاقية «بالرمو» لمكافحة الجريمة المنظمة. وحاول خامنئي أن يطالب الأطراف الداخلية بالتركيز على مواجهة الإدارة الأميركية، وقال إن «الولايات المتحدة تستخدم كل القوة لمهاجمة إيران، لكننا لو حشدنا كل إمكاناتنا وقدراتنا سنلحق أكبر الهزائم في تاريخ الولايات المتحدة»، مشدداً على أن «عدوّنا الحقيقي هو أميركا، ولن نخطئ في معرفة عدوّنا». قبل ذلك، لجأ خامنئي إلى أسلوبه التقليدي في اختيار المفردات الغامضة لشرح موقفه من الخلافات الداخلية والانقسام حول القضايا الأساسية بين دوائر صنع القرار الإيراني، وعلى رأسها السياسة الخارجية، لافتاً إلى أهمية التوصل إلى «خطاب واحد وإدراك عميق وعام» حول «نوعية وكيفية مواجهة إيران والأشخاص المؤثرين مع التحديات والأحداث». وأقرّ خامنئي بوجود الانقسام، عندما تطرق إلى «الازدواجية» في 11 محوراً أساسياً بالبلاد، مطالباً المسؤولين الإيرانيين بـ«رسم حدود واضحة مع العدو من أجل صون الذات أمام الهجمات الناعمة»، بحسب موقعه الرسمي. وعاد خامنئي للتحذير مرة ثانية من التعامل مع الأوروبيين والأميركيين، وأشار في هذا الصدد إلى الازدواجية، نظراً للتجارب، وحذّر من «أن يُلدغ الإنسان من جحرٍ مرّتين». وقال: «تجاربنا فيما يخصّ أسلوب تعامل الأميركيين والأوروبيين كثيرة جدّاً، لكنّ التجربة الأخيرة المرتبطة بالاتفاق النووي والتعهدات التي كان ينبغي أن يلتزم بها الأميركيّون، لكنّهم نقضوها، ماثلة أمام أنظارنا، ويجب أن نستفيد من هذه التجارب في التعامل مع أميركا». وتأتي تحذيرات خامنئي، في حين نفت الحكومة الأسبوع الماضي مفاوضات سرية، بوساطة عمانية، مع الولايات المتحدة. ووصف خامنئي الازدواجية في إيران بقوله: «في بعض الأحيان يكون تعاملنا خلال التصدي للأحداث فعالاً، وفي موضع البحث عن الحلول، وفي أحيانٍ أخرى أيضاً، تكون ردّة فعلنا انفعالية ومبنية على التذمّر وعدم التحرّك». ومفردة «الانفعالية» تعدّ من بين كلمات دلالية في الانتقادات الموجهة إلى السياسة الخارجية الإيرانية من قبل التيار المقرب من «الحرس الثوري» والمحافظين الموالين للمرشد الإيراني. وفي هذا الصدد، أشار خامنئي إلى أن «التصدّي الإبداعي» و«التصدّي الانفعالي» يشكلان معياراً آخر من المعايير المزدوجة، موضحاً أنه «في المواجهة الانفعالية تتبع حركتنا حراك العدو، لكننا في المواجهة الإبداعية نأخذ بأيدينا زمام المبادرة ونوجه للعدو ضربة من حيث لا يحتسب». وعلى هذا المنوال، أشار خامنئي إلى الازدواجية بين «التصدي المتشائم» و«التصدي المتفائل» كأحد المعايير المطروحة، وفي مواجهة التحديات والأحداث، قبل أن يتطرق إلى الازدواجية في «التصدي القائم على الخوف» ويقابله «التصدي القائم على الشجاعة». كما تطرق خامنئي إلى ازدواجية «الحزم والتدبير» و«التصدي القائم على التساهل والتبسيط»، وتطرق في هذا الخصوص إلى الخلافات التي تشهدها البلاد بين الحكومة ومنتقديها بشأن إدارة الإنترنت. وقال إنه «في موضوع الإنترنت يمكن أن تكون مواجهتان، واحدة قائم على التدبير والدقة، والأخرى قائمة على التبسيط وتعقيدات الأمر والتساهل واللامبالاة». بعد ذلك، توقف خامنئي عند الازدواجية حول «النظرة الشاملة إلى التهديدات والفرص»، و«النظرة الأحادية إلى التهديدات والفرص»، شارحاً نموذج هذه الازدواجية بقوله: «في قضية التصدي للعدو الأميركي يمكن أن نرى التهديدات والفرص معاً، أو أن نرى التهديدات وحدها، أو الفرص وحدها، وكل منها من المؤكد أن لها تبعات ونتائج». انطلاقاً من ذلك، توقف خامنئي عند الازدواجية الأساسية، وهي ما اعتبره «معرفة واقع الميدان» و«عدم معرفة الواقع» في «القضايا الداخلية والأعداء وعناصره (الداخليين) الذين يحاولون إظهار الخواصّ في الموقع الضعيف، وإظهار العدو في الموقف القوي، وتقديم انطباع في نهاية المطاف على أن مشكلات البلاد الكثيرة غير قابلة للحل، وأنه تعذر اتخاذ أي خطوة». ومع ذلك، خامنئي لم يكتفِ بنموذج واحد لشرح هذه الازدواجية في إيران، واعتبر الخلافات الداخلية حول القضايا الإقليمية من تبعات هذه الازدواجية، وقال: «إن لم نعرف موقعنا ومكانتنا في المنطقة وجهلنا الواقع، الذي هو أن الأعداء يحسبون لنا ألف حساب، فسنتصرف بطريقة، لكن لو عرفنا هذا الواقع فسنتصرف بطريقة أخرى». وأشار خامنئي بوضوح إلى وجود خلافات حول الدور الإيراني الإقليمي، وقال إن «الذين يثيرون قضايا في غير محلها حول حضور إيران الإقليمي، يقدمون في الواقع الدعم لمخطط الأعداء». وتأتي تصريحات خامنئي بعد أسابيع من تقديم وزير الخارجية محمد جواد ظريف استقالة بعد ساعات قليلة من زيارة بشار الأسد لطهران. وكانت الاستقالة رداً على غياب ظريف من لقائي الأسد مع خامنئي وروحاني، وقالت الخارجية لاحقاً إنها «لم تكن على علم بالزيارة»، لكن ظريف نفى أن تكون لها علاقة مباشرة بزيارة الأسد، وقال إنها من أجل مكانة الخارجية. وقالت وسائل إعلام إيرانية، بعد يومين من استقالة ظريف، إن مسؤولاً كبيراً في البلاد وجّه رسالة مكتوبة إلى ظريف، يبلغه برفض استقالته، معتبراً إياها ضد مصلحة البلاد في الوقت الحالي، كما أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني رفضه استقالة ظريف. وسلط خامنئي الضوء أيضاً على ازدواجية «التصدي القائم على الإدارة وضبط المشاعر» و«التصدي القائم على انفلات المشاعر»...

بومبيو لغوتيريش: نشاطات إيران التخريبية تقوض الجهود الدولية لتسوية النزاعات

الشرق الاوسط...نيويورك: علي بردى.. أبلغ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الولايات المتحدة «قلقة» لأن «النشاطات التدميرية والتخريبية» التي تقوم بها إيران في أنحاء الشرق الأوسط «تقوض جهود تسوية النزاعات» التي تسعى إليها المنظمة الدولية. وجاء هذا الموقف الأميركي على أثر اجتماعات عقدها غوتيريش مع العديد من المسؤولين الأميركيين في واشنطن، وبينهم بومبيو. وأفاد نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو أن وزير الخارجية «قدم تعازيه حيال الخسائر المأساوية بالأرواح لموظفين يعملون مع الأمم المتحدة في رحلة 302 للخطوط الجوية الإثيوبية» التي تحطمت في بداية الأسبوع. وأضاف أن بومبيو وغوتيريش ناقشا نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، والأحداث الجارية في فنزويلا، والأزمة الإنسانية في اليمن، بالإضافة إلى قضايا أخرى. وأفاد أن «وزير الخارجية عبر عن القلق لأن نشاطات إيران التدميرية والتخريبية عبر الشرق الأوسط تقوض جهود الأمم المتحدة لحل النزاعات» في المنطقة. وسألت «الشرق الأوسط» الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عما دار بين غوتيريش وبومبيو، فأوضح أنهما «ناقشا الحاجة إلى التعاون القوي بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة»، كما أنهما تطرقا إلى «قضايا ذات اهتمام مشترك، مثل اليمن وفنزويلا». وأضاف أنهما «أثارا مسألة الجهود الجارية لجهة الوقاية من النزاعات وحلها في العديد من الحالات الشرق الأوسطية والأفريقية». وأكد أن الأمين العام «قدم تحديثاً للجهد القائم بخصوص إصلاح الأمم المتحدة وشجع على استمرار الانخراط والدعم من الولايات المتحدة». ورداً على سؤال عما قاله الناطق باسم الخارجية الأميركية في شأن إيران ودورها في المنطقة، قال: «نحن لا نعترض على ما أورده بيان وزارة الخارجية. هناك قضايا عديدة جرى بحثها. ولكن قررنا التركيز الآن على الوضعين في كل من فنزويلا واليمن». والى ذلك، عقد غوتيريش أيضاً اجتماعات مع مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون ومسؤولين من لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس وعدد آخر من المسؤولين الأميركيين.

معلومات عن اختراق الإيرانيين هاتف غانتس

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. كشفت أوساط سياسية في تل أبيب، أمس، عن أن المخابرات الإيرانية تمكنت من اختراق الهاتف الخلوي الخاص برئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق رئيس حزب الجنرالات في تحالف «كاحول لافان» بيني غانتس، المنافس الأبرز لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في انتخابات الكنيست المقبلة. وقال المصدر الذي سرب النبأ إلى صحافي مستوطن معروف بانتمائه إلى اليمين المتطرف، ويعمل مراسلاً سياسياً في القناة 12 للتلفزيون الإسرائيلي: إن الإيرانيين تمكنوا من الحصول على معلومات حساسة في هاتف غانتس. وإن مسؤولين في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، التقوا قبل نحو أسبوعين غانتس، وأخبروه بأن أجهزة المخابرات الإيرانية اخترقت هاتفه الخلوي و«حصلت على معلومات حساسة يمكنها أن تشكل شبهة ضده في القضاء في حال انتخابه لمنصب كبير في الحكومة القادمة». وأبلغ المسؤولون الأمنيون غانتس، بأنهم يتركون له حرية التصرف إزاء مستقبله السياسي. وأفاد مراسل القناة عميت سيجال، بأن «المخابرات الإيرانية تمكنت من الوصول إلى جميع محتويات الهاتف الخاص بغانتس، بما في ذلك المعلومات الشخصية والمراسلات الخاصة والمرسلات التي تتعلق بطبيعة دوره السياسي»، وأكد أن «جميع هذه المعلومات أصبحت الآن في أيدي المخابرات الإيرانية». وانشغلت وسائل الإعلام الإسرائيلية بهذا النبأ والهدف من تسريبه، فأجمعت على أنه مقصود من منافسي غانتس. ولمح إيهود باراك، رئيس الحكومة ووزير الدفاع الأسبق، إلى أن نتنياهو هو الذي يقف وراء هذا التسريب، مؤكداً أن الهدف هو تحطيم شخصية غانتس أمام الناخبين وليس الحرص على أمن إسرائيل في مواجهة المخابرات الإيرانية. وقال باراك: «إيران لا تحتاج إلى قدرات خارقة لكي تقتحم هاتفي أو هاتف غانتس أو هاتف نتنياهو. أي هاكرز صغير في الصومال يستطيع فعل ذلك. وغانتس ترك رئاسة أركان الجيش قبل أربع سنوات ولا يحتوي هاتفه على معلومات حساسة. لذلك؛ هذه قضية أمنية محدودة لا يوجد ما يمكن محاسبة غانتس عليها». وأضاف باراك: «من يهتم فعلاً بأمن إسرائيل كان يجب أن يخفي هذه المعلومة حتى يفشل الخطط الإيرانية، وليس أن ينشره حتى يمس بغانتس ولو على حساب الأمن الإسرائيلي». وأصدر حزب غانتس بياناً قال فيه: إن الحادثة وقعت قبل شهر، أي بعد أن كان غانتس بعيداً عن مصادر المعلومات في رئاسة الأركان 4 سنوات. وليس هناك ما يثير في القضية، سوى ذلك المستوى المتدني الذي ينزل إليه منافسونا».

 

 

Facing the Challenge of the Islamic State in West Africa Province

 الإثنين 20 أيار 2019 - 6:44 ص

Facing the Challenge of the Islamic State in West Africa Province https://www.crisisgroup.org/afr… تتمة »

عدد الزيارات: 22,955,697

عدد الزوار: 569,942

المتواجدون الآن: 0