أكبر اختلاس بتاريخ البشرية... في إيران..

تاريخ الإضافة الإثنين 11 آذار 2019 - 6:33 ص    عدد الزيارات 279    التعليقات 0

        

أكبر اختلاس بتاريخ البشرية... في إيران..

امرأة ومدير مصرف سابق المتهمان الأساسيان بالاستيلاء على 7 مليارات يورو ..

• 38 ملياراً أخرى ضائعة... وتحقيقات في تورط ضباط كبار بـ «الحرس الثوري»...

الجريدة...كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... في فضيحة مالية تعد الأكبر بتاريخ البشرية، شكّل اختلاس نحو سبعة مليارات يورو، أحد أكثر المواضيع جدلاً في الأوساط الاجتماعية الإيرانية، لاسيما أن الشعب الإيراني يخضع لأشد أنواع العقوبات والضغوطات الاقتصادية. وانتشرت تلك الفضيحة بعدما وجه قاضي المحكمة الاقتصادية أمس الأول اتهامات إلى 14 شخصاً من مصرف «سرمايه» الإيراني الخاص وشركة تجارة البتروكيماويات باختلاس ما يزيد على 6 مليارات و700 مليون يورو. وكشف أحد موظفي المحكمة، لـ «الجريدة»، طالباً عدم ذكر اسمه، أن الرئيس السابق للمصرف وسيدة تدعى مرجان شيخ الإسلامي، هما المتهمان الأساسيان في القضية، وأن الأخيرة لاذت بالفرار إلى خارج البلاد، في حين أوقف الرئيس السابق لـ «سرمايه»، إلى جانب رئيس الشركة وتسعة متهمين آخرين. وحسب المصدر، فإن التحقيقات أشارت إلى أن مرجان كانت زورت هويات مختلفة لأكثر من عشرين دولة، بينها بريطانيا وكندا، وكانت على علاقة بشخصيات سياسية عالية المستوى، واستطاعت إقناعهم بأنها يمكنها تبييض أموال النفط الإيراني في الأسواق الدولية. ولفت إلى أن مرجان فتحت عشرات الحسابات في مصارف ودول مختلفة بأسماء مغايرة، وكانت تقوم بنقل الأموال إلى إيران عبر هذه المصارف، أو تسلمها بشكل نقدي، أو في حسابات مبيضة خارج البلاد. وذكر أن هذه السيدة كانت ترتدي العباءة الإيرانية (التشادور) داخل البلاد، وتخلع حجابها في الخارج وتغير مظهرها وتسافر بجوازات سفر مختلفة، دون أن يشك فيها أحد، لكنها بدأت أخيراً شراء ممتلكات بملايين اليوروهات في عدد من البلدان الأوروبية وكندا، مما جعل البعض يشكون فيها، وهو ما دفعها إلى عدم العودة إلى إيران منذ نحو 6 أشهر، وعدم تسليم الأموال التي كان يفترض أن تسلمها، لتتراكم ديونها. وقال المصدر إن الأجهزة الأمنية والسلطات القضائية بدأت مراقبة رئيس «سرمايه» وجرى اعتقاله خلال محاولته الهرب من البلاد، موضحاً أن تحقيقات النيابة العامة وأجهزة الاستخبارات كشفت أن هناك، إضافة إلى الـ 7 مليارت يورو، ما يزيد على 38 ملياراً، مازالت عالقة لدى أشخاص اعتمدتهم الحكومة الإيرانية ووزارة البترول لبيع المنتجات وتبييض الأموال وإعادتها إلى البلاد. وأضاف أن هؤلاء الأشخاص لا يزالون خارج البلاد، وأن مقر خاتم الأنبياء، التابع للحرس الثوري والذي يقوم بتنفيذ مشاريع الحرس في داخل إيران وخارجها، متورط كذلك في هذه الصفقات، وهو الذي قدم هذه السيدة على أنها من عناصره، مؤكداً أن هناك تحقيقات جارية عن مدى تورط بعض ضباط هذا المركز في هذه العملية.

يعد من ابرز السجناء السياسيين في ايران.. ناقدٌ لاذعٌ لخامنئي يدفع ثمن مساواته بترمب ووزير هتلر..

..ايلاف..جواد الصايغ.. نشر نجل معارض إيراني بارز، حكما أصدرته محكمة إيرانية وقضى بسجن والده لثلاثة أعوام على خلفية اتهامه بالتحريض على النظام واهانة المرشد علي خامنئي. وقال مرتضى قدياني، "ان محكمة الثورة في طهران أصدرت حكما غيابيا بحق أبو الفضل قدياني الذي لم يتمكن من المثول امامها، وقضى بسجنه لمدة عامين بتهمة إهانة القيادة، وعام ثالث لاتهامه بالدعاية والتحريض على النظام". ودأب أبو الفضل قدياني الذي يعد من اقدم السجناء السياسيين في ايران، على توجيه انتقادات عنيفة الى مرشد الثورة الإيراني، علي خامنئي، متهما إياه بالفساد وافقار الشعب الإيراني.

هجوم بلغ ذروته

وخلال العام الفائت، بلغ هجوم قدياني على خامنئي وولاية الفقيه ذروته بعد نشره لعدة مقالات على مواقع إصلاحية، شبه خلالها المرشد الأعلى بوزير اعلام هتلر جوزف غوبلز لناحية الكذب المتواصل والاعتقاد، بأن "كل ما كذب بشكل أكبر ستبدو الأكاذيب أكثر واقعية". وقال "إن البلاد أصبحت في عهد خامنئي، تنتهك فيها حرية التعبير والعقيدة ويسود القمع، بينما يزعم المرشد بأن هناك حرية وحق الاختيار ولا يتم التعرض للمنتقدين من قبل نظامه"، مضيفا، "إذا كان خامنئي وأجهزة الأمن والقضاء التي يسيطر عليها يدعون عدم وجود قمع، فمن أين جاءت القائمة الطويلة من السجناء بتهمة الدعاية ضد الدولة لمجرد انتقاداتهم لأداء النظام؟". وقال قدياني، "لو كان خامنئي صادقا في ادعاءاته فليطرح الاستفتاء حول منصبه أو يسمح بانتخابات حرة لاختيار أعضاء مجلس خبراء القيادة يعكس التنوع السياسي في البلاد"، متابعا، "بطبيعة الحال، فإن الطاغية لن يفعل ذلك... هذه الأكاذيب من فم الطاغية تشير فقط إلى عدم وجود إمكانية لإصلاح النظام وعقم المشروع الإصلاحي الاستسلامي في البلاد". وفي رسالة سابقة له، وصف خامنئي بـ"المستبد"، معتبرا أن "جذور ومنبع الفساد والكوارث التي حلت بإيران طيلة العقود الأربعة الماضية هي ولاية الفقيه المطلقة التي "استعبدت الشعب وتحكمت بمصيره"، مشيرا "إلى أنه في عهد خامنئي، أصبحت أجهزة الاستبداد تتطاول على حقوق الشعب، والمؤسسات الفاسدة قد تسمنت، والأجهزة القمعية أصبحت منتشرة في كل مكان، وأبواق الدعاية زادت من ترويج الخرافات والأكاذيب". وأدلى قدياني باراء مثيرة أيضا عقب اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع ايران، اذ رأى "انه وعلى الرغم من أن دونالد ترمب وآية الله خامنئي يقفان في مواجهة بعضهما، إلا إن أفعالهما عمليًا شفرتان لمقص واحد ضد الشعب الإيراني". وأضاف أن "أحد عوامل انهيار الاتفاق النووي وقرار ترمب الانسحاب منه هو تصرفات خامنئي الذي كان على علم ودراية بمسار الاتفاق والمفاوضات التي جرت في عهد الإدارة الأمريكية السابقة"، وذكر خامنئي بالسماح للمسؤولين الإيرانيين بالتفاوض مع واشنطن حيث قال، "أنت أول من أيدت المفاوضات مع الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة وقبل وصول الرئيس حسن روحاني إلى رئاسة الجمهورية في الولاية الأولى عام 2013".

Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute

 الخميس 21 آذار 2019 - 6:00 ص

    Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute https://www.crisisgroup.org/africa/horn-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 20,190,218

عدد الزوار: 520,037

المتواجدون الآن: 0