ظريف: مستعد لزيارة السعودية وأدعم حوارًا اقليميًا يضمها

تاريخ الإضافة الأحد 10 آذار 2019 - 6:08 م    التعليقات 0

        

ظريف: مستعد لزيارة السعودية وأدعم حوارًا اقليميًا يضمها وقال إن واشنطن تضغط على بغداد لقطع علاقاتها مع طهران...

د أسامة مهدي... إيلاف من لندن: فيما يبحث وزيرا خارجيتي العراق وإيران في بغداد اليوم ترتيبات زيارة الرئيس روحاني إلى بغداد غدا والموضوعات التي سيناقشها مع القادة العراقيين، فقد اكد ظريف استعداده لزيارة السعودية مشددا على دعمه لدعوة العراق لتكون ضمن حوار أمني اقليمي. ووصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مساء امس إلى بغداد للتمهيد لزيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق غدا الاثنين، حيث سيبحث مع نظيره العراقي محمد علي الحكيم اليوم ترتيبات الزيارة والقضايا التي ستتم مناقشتها بين العراقيين والإيرانيين خلالها. وأعلن برويز اسماعيلي المساعد الاعلامي لمدير مكتب الرئاسة الإيرانية أن زيارة روحاني إلى العراق تستغرق 3 ايام، تلبية لدعوة رسمية من نظيره العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

إيران والسعودية

وأكد ظريف استعداده لزيارة السعودية مؤكدًا دعمه لدعوة العراق إلى حلف اقليمي يضمها، وقال في مقابلة مع قناة "الفرات" العراقية وتابعتها "إيلاف"، إن إيران تدعم مقترح العراق الداعي إلى حوار أمني اقليمي يضم العراق وتركيا وإيران ومصر والسعودية. واوضح "نحن مع كل الدعوات والمقترحات للتعاون الإقليمي وندعم ذلك".. منوها إلى ان التعاون الإقليمي يجب ان يكون شاملاً ولا يكون ضد طرف وان يكون الحوار مع الجميع ومن ضمنه دول مجلس التعاون الخليجي وسائر دول المنطقة القريبة مثل العراق ومصر وسوريا والأردن".. واصفا دعوة العراق لهذا الحوار بأنها بداية جيدة لامن اقليمي.

إتفاقية الجزائر

وعن الجدل حول اتفاقية الجزائر الموقعة بين العراق وإيران عام 1975، اشار ظريف إلى ان هذه الاتفاقية دولية وصدام ارتكب خطأ بالخروج منها ولكن عاد وقبل بالاتفاقية، ولكن موضوعنا اليوم سيكون بحث ترتيبات للاستفادة من شط العرب خاصة وان البصرة وخرم شاه على ضفتي الشط، ستكونان اكثر ازدهارا في حال تم الامر. واضاف ان هناك توافقات عديدة لنا مع العراق وخاصة حول الحدود وتم تنفيذها وحددت الحدود التي ازيلت في زمن صدام وتم الاتفاق مع الجانب العراقي على تحديد الحدود، ولكن زيارة الرئيس روحاني ستكون لايجاد الإمكانيات المشتركة في مجالات الاقتصاد وفي النقل، حيث يمكن لإيران ان توجد ربطا جيدا بين بحر عمان والعراق منوها إلى ان هناك 32 كم من خطوط السكك الحديدية بين شلامجة الإيرانية والبصرة العراقية ستكون متصلة مع هذا الخط وهذا سيحدث تطورا مهما جدا في مجال نقل الطاقة والنفط والصناعات. وقال ان اتفاقية الجزائر تحدد العلاقات بين العراق وإيران وخاصة في ما يتعلق بالحدود "ونحن نحتاج إلى تحديد هذا الاطار وخاصة بشط العرب". يشار إلى ان الرئيس العراقي السابق صدام حسينكان قد الغى هذه الاتفاقية التي وقعها مع شاه إيران الراحل، وذلك قبل بدء الحرب الإيرانية العراقية بثلاثة أيام في 17 سبتمبر عام 1980 وذلك إثر تأزم العلاقات الثنائية بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران في فبراير عام 1979.

واشنطن تضغط على بغداد لقطع علاقاتها مع طهران

واشار ظريف قائلا ان" ما يهمنا هو تحسين أوضاع العراق وإيران وتطوير الامن في المنطقة، فالعراق عامل مهم في المنطقة ومن دون العراق لا امان في المنطقة ". واكد ان الاميركيين يضغطون على العراق لقطع العلاقات مع جارته إيران.. موضحا انه عندما زار العراق الشهر الماضي شعر ان المسؤولين والشعب العراقي والتجار وأصحاب المصانع كلهم لا يؤيدون الحظر الاميركي على إيران ويعتقدون انها مضرة بالشعبين العراقي والإيراني. وشدد بالقول "نحن نريد علاقات شاملة مع العراق نحن بلدان لدينا مشتركات كثيرة، لذلك ممكن ان تكون لدينا علاقات ستراتيجية واقتصادية ودولية. وبين ان سياسة إيران في المنطقة ثابتة ولم تتغير و"نحن دائما مع شعوب المنطقة ولن نقبل بأن الأجانب يحكمون المنطقة، ولن نتفاوض معهم حول مستقبل المنطقة رغم انه كان هناك استعداد اجنبي كبير في هذا الاتجاه ولكن رفضناه.

إيران تضغط لالغاء تأشيرة الدخول مع العراق

وكان السفير الإيراني في العراق إیرج مسجدي قد كشف امس ان زيارة روحاني إلى العراق تتضمن التوقیع على عدد من الاتفاقیات التي تتعلق بخط السكك الحدیدية بین مدینة خرمشهر والبصرة، و كذلك إتفاقیة انشاء و تطویر مدن صناعیة وتأشیرات الدخول للبلدین والقضایا الجمركیة والتعاون في المجالات الصحیة والطبیة. وتوقع مسجدي بلوغ حجم التبادل التجاري بین البلدین خلال السنوات القلیلة المقبلة 20 ملیار دولار سنویاً، حيث حجم هذا التبادل يبلغ 13 ملیار دولار حالیاً.. موضحا انه ستتم اقامة ما یزید عن من 40 معرضا ایرانیا في مختلف المجالات في العراق، حتي نهایة مارس عام 2020. .. وكشف السفير الإيراني عن أن بلاده تطالب بإلغاء تأشيرة الدخول بين البلدين لكن الجانب العراقي لا يرى ذلك ممكنا في الوقت الراهن لأسباب فنية وأمنية.. مضيفا أن العمل جارٍ لإعطاء تسهيلات للتجار ورجال الأعمال ونشطاء القطاع الاقتصادي، وليس وارداً حصول اتفاق على إلغاء التأشيرة بين البلدين خلال هذه الزيارة. وتأمل طهران بإنجاز مشروع سكة حديد خرمشهر بصرة الذي من المقرر أن يناقش روحاني استكماله مع الجانب العراقي خلال الزيارة، تعتبره المصادر الإيرانية مشروعا استراتيجيا يربط إيران بمدينة اللاذقية السورية على البحر الأبيض المتوسط عبر العراق. يذكر أن إيران تعوّل على زيارة روحاني إلى بغداد بسبب معاناتها من العقوبات الاميركية التي فرضها عليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على مرحلتين في أغسطس ونوفمبر عام 2018، بعد انسحاب الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي في مايو من العام نفسه. ت واشنطن منحت بغداد اعفاءً من عقوباتها المفروضة على طهران لمدة 90 يوماً جرى تجديدها أخيرًا لمواصلة دفع المستحقات المالية للكهرباء المستوردة من إيران. ويرتبط العراق مع إيران بحدود برية تمتد إلى 1458 كلم من الجنوب العراقي، حيث الممر المائي (شط العرب) الاستراتيجي للعراق إلى المثلث الحدودي شمالاً في كردستان العراق الذي يربط بين تركيا وإيران والعراق.

Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute

 الخميس 21 آذار 2019 - 6:00 ص

    Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute https://www.crisisgroup.org/africa/horn-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 20,188,259

عدد الزوار: 520,022

المتواجدون الآن: 0