إيران جندت قراصنة لأهداف بأميركا وأوروبا..

تاريخ الإضافة الجمعة 11 كانون الثاني 2019 - 6:45 م    التعليقات 0

        

إيران جندت قراصنة لأهداف بأميركا وأوروبا..

المصدر: العربية.نت - صالح حميد.. ذكرت شركة "فاير آي FireEye" للأمن السيبراني أن إيران جندت قراصنة (هاكرز) شنوا موجة من الهجمات والاختراقات ضد البنية التحتية الحكومية الأميركية وشبكات الاتصالات في الولايات المتحدة ودول أوروبية. ووفقا لموقع "بلومبيرغ"، فقد أكدت شركة "فاير آي" في تقرير لها نشر يوم الخميس، أن الباحثين الذين يعملون لديها حددوا هجمات على عشرات المواقع على الإنترنت التابعة لمؤسسات حكومية وأهلية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وأميركا الشمالية. وقال الباحثون إن القراصنة لديهم "صلة قوية بإيران"، وقاموا بسرقة خوادم وعناوين إلكترونية من خلال الاختراق والتحكم بالمواقع واستغلال نقاط الضعف في مساحات المواقع. وأوضحت الشركة أنه عندما يقوم القراصنة بسرقة البيانات من المواقع المخترقة يجمعون كل المعلومات التي أدخلها المستخدم إلى الموقع والتي من شأنها أن تعطي المهاجم إمكانية الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني الخاصة، كما قال أليستر شيفرد، مدير الشرق الأوسط وإفريقيا في الشرق الأوسط وإفريقيا في شركة FireEye. .. وأكد شبرد أن "هذا يمنح المهاجمين موطئ قدم أولي"، وأضاف: "ثم يجمعون معلومات توفر فوائد تجسسية فورية، ويحتمل أن تستخدم لأجل طويل، فهي تعطي موطئ قدم يمكن أن يكون مقدمة أو منافذ مسبقة لأنواع أخرى من الهجمات، سواء كانت تخريبية أو مدمرة". وقال شيفرد: "لدى FireEye ثقة" متحفظة "إن المهاجمين هم من إيران، حيث يرى باحثوها أنهم يتداخلون مع الهجمات السيبرانية السابقة". وأضاف: "هذا التداخل ليس عبثاً". وتابع: "لقد رأينا نشاطًا للمهاجمين من مساحة IP هذه على مدار فترة زمنية من شأنها أن تشير إلى أن مجموعات الهجوم الإيراني تستخدمه باستمرار". وكانت وسائل إعلام أميركية قد أفادت الشهر الماضي، أن مجموعة من القراصنة الإيرانيين تلقب بـ "القطة المشاكسة"، حاولوا من خلال هجمات قرصنة، الوصول إلى رسائل البريد الإلكتروني الشخصية لعدد من مسؤولي وزارة الخزانة الأميركية، بمن فيهم مسؤولو تنفيذ العقوبات الأميركية ضد إيران وكذلك حسابات معارضين إيرانيين. كما شملت قائمة المستهدفين أسماء خبراء في مراكز الأبحاث الأميركية من واشنطن وأسماء نشطاء إيرانيين معارضين للنظام في طهران. وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) قد فرض عقوبات أواخر نوفمبر الماضي ضد إيرانيين اثنين، هما علي خراشادي زاده ومحمد قربانيان، لتورطهما ضمن الجيش السايبري التابع لأجهزة الاستخبارات الإيرانية، بأخذ فديات بالعملة الرقمية (بيتكوين) وتحولها إلى الريال الإيراني. ووفقا لبيان وزارة الخزانة الأميركية الذي نشر الأربعاء، عبر موقعها الرسمي، فإن العمليات تمت تحت خطة تسمى "صمصام SamSam"، واستهدفت أكثر من 200 من الضحايا داخل الولايات المتحدة. كما اتهمت هيئة محلفين كبرى فيدرالية أميركية، إيرانيين آخرين بالتورط في خطة القرصنة الدولية لاستهداف مؤسسات حكومية وأهلية وكذلك ابتزاز الضحايا للحصول على فدية. ووفق ما أعلنت وزارة العدل الأميركية، فإن فرامارز شاهي سافاندي، ومحمد مهدي شاه منصوري، اشتركا في حملة القرصنة التي دامت 34 شهرًا والتي تسببت في أضرار بأكثر من 30 مليون دولار باستخدام فدية ضمن عملية "صمصام"، وفقًا للائحة الاتهام. وقام القراصنة بحسب وزارة العدل، بتنفيذ الهجمات من داخل إيران، حيث استهدفوا المستشفيات والوكالات الحكومية وحكومات المدن والبلديات وغيرها من المؤسسات العامة في هجماتهم باختراق أنظمة الكمبيوتر.

فاطمة رفسنجاني تشكك في وفاة والدها بشكل طبيعي تهمة "التسمم الإشعاعي" تخيّم مجددًا في الذكرى الثانية لرحيله..

ايلاف....نصر المجالي.. مع احتفال إيران بالذكرى السنویة الثانیة لرحیل الرئيس الإيراني علي أكبر هاشمي رفسنجاني، قالت ابنته الكبرى فاطمة رفسنجاني إنها لا تصدّق قط أن والدها توفي بشكل طبيعي. إيلاف: قالت فاطمة رفسنجاني إنها أجرت حوالى 3 أو 4 اتصالات هاتفية مع والدها في اليوم الذي توفي فيه، مبيّنة أنه كان في صحة جيدة للغاية، وأنهما تباحثا حينها في بعض الموضوعات. وأوضحت في تصريحات نقلتها وكالة (الأناضول) التركية أنه لا يزال لديها بعض الشكوك حول وفاة والدها، وأنها لم تصدق قط أنه توفي بشكل طبيعي. وأشارت إلى أنها تابعت الأمر منذ البداية، وتواصلت مع المجلس الأعلى للأمن القومي.

الرئيس الإيراني الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني

كان الموت غيّب مساء 8 يناير 2017 رفسنجاني، أحد أبرز شخصيات ثورة 1979 والسياسة في إيران، عن عمر ناهز الثالثة والثمانين، وقيل حينها إنه توفي إثر جلطة قلبية حادة، فيما تحدثت تقارير بعد ذلك عن تعرّضه إلى "تسمم إشعاعي". واحتفلت طهران يوم الخميس بالذكرى السنویة الثانیة لرحیل رفسنجاني، بحضور رئیس الجمهوریة حسن روحاني، وسدانة مرقد الخمیني، حسن الخمیني، وعائلتي الخميني ورفسنجاني، إلى جانب كبار الشخصیات السیاسیة والعسكریة وسفراء الدول الأجنبیة.

تسمم إشعاعي

وذكرت فاطمة رفسنجاني أن النتيجة النهائية (لم تذكر الجهة التي أعلنتها) التي أُعلنت في الصيف الماضي، تشير إلى أن سبب وفاة والدها هو "التسمم الإشعاعي"، وأن العيّنات التي تم العثور عليها في منشفته وبوله تؤكد ذلك. تابعت قائلة: "إثر ذلك سألنا عن المنطقة التي تسرّبت منها الأشعة إلى جسده، فلم نحصل على إجابات، وقالوا لنا إنهم لا يعرفون ما الذي حصل بالضبط". وأكملت: "لا شك أن أي شخص ذي عقل سليم، عندما يسمع مثل هذه الإجابات، ولا يرى تقرير الوفاة، تزداد الشكوك لديه". ولفتت فاطمة إلى أن غياب رفسنجاني شكل فراغًا كبيرًا في البلاد، وهذا ما لاحظه الجميع خلال التطورات الأخيرة التي شهدتها إيران. وشددت على أن والدها كان عنصر توازن في البلاد، وذلك عبر مساهمته في حل المشاكل والأزمات عبر شخصيته المعتدلة، وبالتعاون مع رجال ومؤسسات الدولة والأحزاب.

اقتحام

يذكر أن ابنة الرئيس الإيراني السابق، فاطمة رفسنجاني، التي كانت اعتقلتها السلطات الإيرانية قبل سنوات، بتهمة نشاطها الإصلاحي، كانت قالت في تصريحات لصحيفة "جهان صنعت"، إن "عناصر الأمن الإيراني اقتحمت بيت والدها في اليوم نفسه الذي توفي فيه في يناير 2017"، مؤكدة أنهم استولوا على جميع مقتنيات والدها، بما فيها وصيته التي كتبها قبل وفاته. أضافت فاطمة: "لم نجد أي أثر لوصية والدي الجديدة، لا في مكتبه في مجلس تشخيص مصلحة النظام، ولا في المنزل"، مشيرة إلى أن والدها كتب وصية قبل وفاته بأربعة أعوام، وأن العائلة لم تعثر عليها حتى الآن. وأوضحت أن الوصية التي تم نشرها عن طريق الإعلام الرسمي تعود إلى قبل 17 عامًا، وليست وصية والدها الأخيرة، التي كتبها بحضور والدتها.

Crisis Group Yemen Update #9

 السبت 20 نيسان 2019 - 6:39 ص

Crisis Group Yemen Update #9   https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-a… تتمة »

عدد الزيارات: 21,746,905

عدد الزوار: 548,348

المتواجدون الآن: 0