ترسانة أسلحة وسط عاصمة بلغاريا.. وإيران في الصورة..

تاريخ الإضافة الأربعاء 5 كانون الأول 2018 - 8:41 م    التعليقات 0

        

ترسانة أسلحة وسط عاصمة بلغاريا.. وإيران في الصورة..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.... أعلنت السلطات البلغارية، الأربعاء، العثور على ترسانة تتألف من أكثر من 100 سلاح أوتوماتيكي، بينها رشاشات كلاشنيكوف، وذلك إثر حملة أمنية نفذت الجمعة. وأوقف خمسة مواطنين من بلغاريا أحدهم رجل يعتقد أنه زعيم الشبكة، بالإضافة إلى إيرانيين خلال هذه العملية، التي سمحت أيضا بالعثور على مطبعة للوثائق المزورة. واكتشفت الترسانة في مرآب تحت الأرض لمبنى في العاصمة، وتضم 67 رشاش كلاشنيكوف و37 مسدسا رشاشا من نوع "سكوربيون"، و43 مسدسا آخر و8 كيلوغرامات من البارود، وحوالى 50 ألف رصاصة. وقال رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف للصحفيين: "لم أر من قبل مثل هذه الكمية من الأسلحة. ومن نوعية تشبه تلك التي تملكها وحداتنا الخاصة". وصرح مدير مكتب مكافحة الجريمة المنظمة إيفايلو سبيريدونوف، أن هذه الأسلحة "كانت معدة للتصدير على الأرجح وأقرب وجهة هي أوروبا". وكان زعيم الشبكة المفترض يمتلك رخصة لبيع الأسلحة، وحكم عليه في مارس بالسجن 3 سنوات لبيعه بطريقة غير مشروعة 50 رشاشا، لكن أفرج عنه بانتظار حكم الاستئناف، وقد أوقف بينما كان يدخل إلى المرآب الجمعة. وقال نائب المدعي العام إيفان غيشيف: "لو انفجرت الكيلوغرامات الثمانية من البارود، لما بقي سوى حفرة في مكان المبنى". وأوقف اثنان من أعضاء الشبكة الثلاثاء في كازانلاك (وسط) خلال بيعهم 17 رشاش كلاشنيكوف و15 مسدسا مزودا بكاتم للصوت، سرقت من مصنع محلي. أما الخمسة الآخرون، وبينهم إيرانيان، فقد أوقفوا في المطبعة التي كانت تصدر وثائق مزورة لمصلحة الشبكة. ويشكل إنتاج الأسلحة الخفيفة والذخائر الذي حفزته النزاعات في الشرق الأوسط، حوالى 3 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي لبلغاريا، ويعمل فيه حوالى 30 ألف شخص.

صور جوية تكشف الخطر الكبير.. طهران تغرق

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... توصلت دراسة حديثة حللت بيانات أقمار صناعية فوق العاصمة الإيرانية إلى "غرق طهران "، بعدما وجدت أن بعض أراض المدينة تهبط بمعدل يصل إلى ربع متر في السنة. وذكرت الدراسة أن مناطق الهبوط تتمدد، ويمكن أن تصل إلى مطار طهران الدولي. وقبلت المجلة العلمية البيئية "الاستشعار عن بُعد" نشر البحث الذي أجراه عالمان من مركز "جي إف زد" الألماني للأبحاث الجيولوجية في بوتسدام، كما نشر موقع مجلة "نيتشر" النتائج. واستخدم الباحثان بيانات جمعتها أقمار صناعية من عام 2003 إلى 2017، لتتبع معدل هبوط الأرض في طهران. وربطت دراسة سابقة هذا الهبوط باستنزاف مستودعات المياه الجوفية في المدينة، حيث يجري ضخها لري الحقول المحيطة بالعاصمة ولإمداد السكان، البالغ عددهم 13 مليون نسمة، بالمياه. وتصف الدراسة الجديدة حجم المشكلة، فأرض غرب طهران، التي تضم مناطق حضرية وأراض زراعية وبعض الضواحي، تهبط بمعدل 25 سنتيمترا في السنة، كما تهبط منطقة "فرمن" الزراعية، الواقعة جنوب شرقي المدينة، بوتيرة مماثلة. أما المطار الدولي جنوب غربي طهران، فهو يهبط أيضا، لكن بمعدل أبطأ من 5 سنتيمترات في السنة. وبشكل عام، يقدر الباحثون أن نحو 10 بالمئة من المناطق الحضرية في طهران تتأثر بالهبوط الأرضي. وحسبما نشرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، فإن معدل الهبوط في طهران يعد من بين أعلى المعدلات الموثقة في المناطق الحضرية في العالم. وقد أظهرت دراسات سابقة أن جاكرتا، عاصمة إندونيسيا، تهبط بمعدل 20 سنتيمترا في السنة، بينما يهبط وادي سان جواكين في ولاية كاليفورنيا الأميركية بمعدل يصل إلى 60 سنتيمترا سنويا. وإلى جانب هبوط الأرض، ظهرت شقوق ضخمة وعميقة يصل طولها لأربعة أمتار جنوب شرقي طهران، الأمر الذي يهدد بإسقاط خطوط الكهرباء، وإلحاق الضرر بالسكك الحديدية. وتشكل هذه الشقوق خطرا على السلامة العامة، كما أنها تجعل الزراعة غير ممكنة، حيث تتسرب مياه الري عبرها، مما يسفر عن جفاف التربة. وفي محاولة لإبطاء عملية الهبوط، تحاول السلطات الحد من استنزاف المياه الجوفية. وتشير التقديرات إلى إغلاق حوالي 100 ألف بئر غير قانوني في أنحاء إيران، في السنوات الأخيرة. لكن الدراسة البحثية تقول إن الهبوط قد يكون غير قابل للمقاومة، حيث تظهر قياسات المياه الجوفية أن الأرض لا ترتفع مرة أخرى عندما يرتفع منسوب المياه الجوفية، بعد هطول الأمطار الغزيرة على سبيل المثال. كما تظهر النتائج أن هذا الهبوط يمكن أن يؤدي إلى ظاهرة مقلقة أخرى، متمثلة في المزيد من الفيضانات الشديدة لأن مياه الأمطار لا تتسرب إلى الأرض.

روحاني: الاتفاق النووي كـ"صلح الحديبية"!؟ ..قال: أميركا طلبت الحوار معنا مباشرًا وغير مباشر 12 مرة..؟؟؟

ايلاف....نصر المجالي: قارن الرئيس الايراني حسن روحاني الاتفاق النووي مع القوى الغربية بـ"صلح الحديبية مع كفار مكة" وأنه يمكن ان نبرم اتفاقا مع الاجانب لكنهم يقومون بنقضه، ونحن بدورنا لدينا مسؤولية اخرى في هذا الخصوص. وقال روحاني انه قبيل التوصل الى الاتفاق النووي كان العالم يدين ايران، واليوم يدين اميركا، مشيرا إلى أن أميركا طلبت الحوار المباشر مع ايران 8 مرات العام الماضي والحوار غير المباشر 3 مرات العام الجاري، ولكننا رفضنا ذلك من منطلق العزة والشموخ. وأضاف الرئيس الإيراني خلال مراسم يوم الجامعي في جامعة سمنان للعلوم الطبية اليوم الثلاثاء: ان النبي الأكرم (صلي الله عليه واله وسلم) ايضا وقع اتفاقا مع كفار مكّة لأنه رأى بأن هذا الاتفاق يخدم مصالح المجتمع الاسلامي آنذاك، لكن اولئك الذين وقعوا الاتفاقية مع النبي (ص) انفسهم اقدموا على نقضه. وتابع: اذن يمكن ان نبرم اتفاقا مع الاجانب لكنهم يقومون بنقضه، ونحن بدورنا لدينا مسؤولية اخرى في هذا الخصوص. وأكد روحاني: لقد خضنا مفاوضات سليمة تماما وقد اجمع عليها جميع المسؤولين بما يشمل القيادة والحكومة والبرلمان ومجلس صيانة الدستور؛ حيث اعتقاد الجميع بصحة هذا الاجراء.

فرص

واشار الى الفرص المتاحة في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي قبل الانسحاب الاميركي، بما فيها زيادة صادرات النفط الايراني من مليون برميل الى مليونين ونصف المليون برميل، وشراء الطائرات واتاحة الفرص الإعمارية في البلاد. واستطرد ان الاتفاق النووي فسح مجالات عديدة للتجار والبنوك والملاحة البحرية ومبيعات النفط والمنتجات البتروكيميائية والصلب؛ كما اتّجهت رؤوس الاموال ومليارات الدولارات لينعم البلاد على مدى عامين بالرخاء؛ مشيرا الى ان انسحاب احد الاطراف، ادى الى تغيير مسار الاتفاق النووي.

هزيمة ترمب

واكد روحاني ان ترمب يعدّ مهزوما في مجلس الامن الدولي، وقال: اذا كان القرار ان نقف بوجه اميركا فإن تحمل المشاكل والصعاب هو جزء من المواجه ولو كنتم تتصورون ان اميركا منتصرة فعليكم ان تعلموا ان ايران اليوم هي المنتصرة وترمب هو المهزوم. وقال إن العالم أجمع أعرب اليوم عن تنديده لانسحاب اميركا من الاتفاق النووي، وذلك في الوقت الذي كانت فيه الامم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية ومحكمة لاهاي تندد بنا، مضيفا ان ايران حققت نصرا سياسيا يدعو للفخر والاعتزاز. واشار روحاني الى ان ألدّ اعداء ايران تسلموا زمام الحكم في اميركا؛ مضيفا انه لم يسبق لهؤلاء ان جمعتهم علاقات ودية مع الشعب الايراني ونحن ايضا لم نعقد الثقة مائة بالمئة باميركا وغيرها.

اتفاق توتال

وتطرق روحاني الى الاتفاقية النفطية بين ايران وشركة توتال الفرنسية وانسحاب الاخيرة منها عقب الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي؛ مؤكدا ان وزير النفط الايراني اتقن العمل في هذا الخصوص، حيث كانت هناك شركة صينية الى جانب توتال لتتسلم الامور بعد انسحاب الشركة الفرنسية من الاتفاقية. وأعلن الرئيس الايراني ان معاهدة "فاتف" الدولية المعنية بمكافحة غسيل الاموال من مستلزمات التواصل المالي مع البنوك الدولية سواء كانت جيدة او سيئة، وقال إن رؤساء السلطات الثلاث اجمعوا على تأييد اللوائح الاربع المتعلقة بغسيل الاموال وان السبيل لتسوية المشاكل يكمن في الشفافية وليس الضجيج. واوضح انه حتى لو لم يكن هناك عدو غادر مثل اميركا والكيان الصهيوني، فإن ادارة الاوضاع ومشاريع مثل التطور الصحي وتوفير فرص العمل لم تكن بالأمر الهين. وقال إن الاتفاق النووي فتح الباب امام النفط والتجار والمصارف واستقطبت البلاد الكثير من رؤوس الاموال.

 

Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan

 الأحد 16 كانون الأول 2018 - 9:10 ص

  Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan   https://www.crisisgroup.org/eur… تتمة »

عدد الزيارات: 15,989,349

عدد الزوار: 431,284

المتواجدون الآن: 0