نقابات عمالية دولية تدعم احتجاجات الأحواز المتصاعدة..

تاريخ الإضافة الأربعاء 5 كانون الأول 2018 - 4:44 ص    التعليقات 0

        

نقابات عمالية دولية تدعم احتجاجات الأحواز المتصاعدة..

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.. أعلنت اكثر من 80 نقابة عمالية في أنحاء العالم دعمها لاحتجاجات عمال الأحواز التي دخلت يومها الخامس والعشرون بسبب تردي الأوضاع المعيشية وعدم صرف الرواتب. ودعت عشرات النقابات في فرنسا وإيطاليا والبرازيل وإسبانيا وإندونيسيا وهايتي والسنغال ومصر وباراغواي والسلطة الفلسطينية وعدة بلدان أخرى، المرشد الإيراني علي خامنئي بتلبية مطالب العمال وإطلاق سراح عمال قصب السكر لمدينة السوس في محافظة خوزستان بالأحواز التي اعتقلتهم السلطات الإيرانية خلال الأيام والأسابيع الماضية. وقال بيان مشترك: "تصل باستمرار أنباء مقلقة من إيران في الأسابيع الأخيرة بشأن المضايقات التي يتعرض لها العمال النقابيين والمعلمين في احتجاجاتهم السلمية المستمرة ضد الغلاء وعدم دفع الرواتب". وتواصلت الاحتجاجات العمالية لمصنع الصلب في الأحواز، إعتراضا على عدم دفع رواتبهم ومستحقاتهم منذ عدة شهور. وهتف العمال ضد المسؤولين الإيرانيين واتهموهم باللامبالاة تجاه وضعهم المعيشي المتردي، وأوعز المحتجون سبب تردي الأوضاع المعيشية في إيران إلى تدخلات إيران في المنطقة خاصة في فلسطين وسوريا. وصب المحتجون جام غضبهم على حكومة "حسن روحاني" ووصفوه بالكذاب والمخادع، حيث هتف المتظاهرون "نصر من الله وفتح قريب، والموت لهذه الحكومة المخادعة"، وذلك بسبب عدم وفاء روحاني بوعوده التي قطعها في حملته الانتخابية في معالجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية ومحاربة الفقر الواسع والفساد المتفشي في الدوائر الحكومية. وانضمت إلى الاحتجاجات مدن جديدة في الأحواز مثل الفلاحية والقنيطرة (دزفول)، وشرائح أخرى تطالب باسترجاع أموالهم التي نهبتها بعض البنوك والمؤسسات الاستثمارية الحكومية، خاصة التابعة للحرس الثوري الإيراني. و اشتبكت مليشيات الباسيج مع طلاب جامعة "بلي تكنيك" في طهران، بعد أن نظم الطلاب مظاهرات تضامنية مع المعلمين والعمال المعتقلين في السجون الايرانية. كما خرجت مظاهرات إحتجاجية لعمال وموظفي مستشفى الخميني في مدينة "كرج"، للمطالبة بدفع رواتبهم المتأخرة منذ عدة شهور، فيما نظم محتجون مظاهرات أخرى في طهران أمام مؤسسة "كاسبين" المصرفية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي إحدى أكبر الشركات المتهمة بنهب أموال المواطنين خلال السنوات الماضية. ويتهم الإيرانيون تلك المؤسسات بإنفاق أموال الشعب على المليشيات التابعة للحرس الثوري في المنطقة العربية، خاصة الحوثيين في اليمن، وحزب الله الإيراني في لبنان، في إطار سياسة طهران التوسعية.

تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز.. جعجعة جديدة بلا طحين

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.. عادت إيران، مؤخرا، إلى التهديد بإرباك الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره قرابة ثلث إجمالي صادرات النفط المنقولة بحرا. وهدد روحاني في كلمة أدلى بها في محافظة سمنان ونقلها التلفزيون بإغلاق المضيق وقال إنه "على أميركا أن تعلم ...أنها غير قادرة على منع تصدير النفط الإيراني". ويلعب المضيق، الذي يقع عند جنوب الخليج، دورا حيويا في إمدادات الطاقة العالمية. وكان روحاني أدلى بتهديدات مشابهة في السابق، خاصة بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقليص صادرات إيران من النفط لصفر. ويرى الباحث في الشؤون الإيرانية، محمد الزغول، أن تهديدات روحاني ليست إلا محاولة من طهران لرفع أسعار النفط عبر إثارة القلق والإيحاء بوجود توتر محدق بالأسواق. ويوضح الزغول في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية" أن إيران تراهن على هذه التهديدات في الوقت الذي تواجه فيه عقوبات شديدة من الإدارة الأميركية منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي في مايو الماضي. ويضيف أن إيران تواجه مصاعب نفطية على مستويين اثنين خلال الوقت الحالي، فالأسعار تسجل انخفاضا، والعقوبات الأميركية تمنع أغلب دول العالم من شراء النفط الإيراني. ويشير الباحث إلى أن إيران تريد أن تؤدي هذه التهديدات إلى زيادة سعر النفط، لأن من شأن هذا الانتعاش أن يعود بالنفع على خزينتها التي تواجه أزمة غير مسبوقة. ويستبعد الباحث أن تترجم إيران وعيدها إلى أفعال، فهي لا تنوي ذلك أساسا، وكل ما تعتزم القيام به هو التأزيم السياسي والأمني في الحدود القصوى أما المواجهة فهي غير واردة. ويورد الزغول أن إيران مقبلة على سيناريو اقتصادي قاتم، ففي الوقت الذي تراهن موازنة السنة المالية الحالية في إيران على صادرات نفطية بمعدل 2.5 مليون برميل يوميا، لا ترجح موازنة السنة المقبلة سوى 1.5 مليون برميل، وهذا الرهان في غير محله أيضا. ويوضح الباحث أن تقديرات موضوعية ترجح ألا تتجاوز صادرات إيران النفطية 700 ألف برميل في اليوم خلال العام المقبل وهو ما يعني أن الخزينة الإيرانية ستكابد مزيدا من الشح. ويخشى النظام الإيراني أن تؤدي الظروف الاقتصادية الكارثية إلى انتفاض الشارع مجددا، لاسيما أن شركات غربية كبرى غادرت البلاد أو أوقفت التعاون مع طهران بسبب التهديدات الأميركية. ويرجح الزغول أن توصل إيران سلوكها العدائي، فضلا عن الإيعاز لوكلائها في المنطقة بإشعال المزيد من الأزمات، لكن هذا السلوك لن يحقق عائدا مفيدا لطهران. ولا يستبعد الباحث أن تضطر إيران إلى الخضوع والجلوس مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات إذا صمدت العقوبات الأميركية على إيران خلال العام المقبل.

Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan

 الأحد 16 كانون الأول 2018 - 9:10 ص

  Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan   https://www.crisisgroup.org/eur… تتمة »

عدد الزيارات: 15,988,960

عدد الزوار: 431,282

المتواجدون الآن: 0