أمريكا ترفض مطالب إيرانية باستعادة أصول مجمدة بقيمة 1.75 مليار دولار

تاريخ الإضافة الثلاثاء 9 تشرين الأول 2018 - 6:11 ص    التعليقات 0

        

أمريكا ترفض مطالب إيرانية باستعادة أصول مجمدة بقيمة 1.75 مليار دولار..

محرر القبس الإلكتروني .. رويترز – طلبت الولايات المتحدة اليوم الاثنين من محكمة العدل الدولية رفض مطالبة من إيران باستعادة أصول جمدتها محاكم أمريكية بقيمة 1.75 مليار دولار. وقضت المحكمة العليا الأمريكية في عام 2016 بتحويل الأصول إلى أسر أمريكية لضحايا تفجير في عام 1983 لثكنة لقوات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت وغيرهم. وهذه القضية غير متصلة بدعوى رفعتها إيران تتعلق بالعقوبات الأمريكية الراهنة عليها. وتستند مطالبة إيران في القضيتين إلى اتفاقية صداقة وقعت عام 1955 أي قبل 24 عاما من قيام الثورة الإسلامية في إيران التي حولت البلدين إلى عدوين لدودين. وقال ريتشارد فيسيك المستشار القانوني لوزارة الخارجية الأمريكية اليوم الاثنين “الإجراءات المتعلقة بهذه القضية تتمركز حول دعم إيران للإرهاب الدولي”، وطالب المحكمة برفض المطالبة الإيرانية. وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها ستنسحب من اتفاقية الصداقة بعد أن أمرت المحكمة الولايات المتحدة بضمان ألا تؤثر العقوبات المفروضة على إيران على المساعدات الإنسانية أو على سلامة الطيران المدني. ويتطلب الخروج من اتفاقية الصداقة عاما ليصبح ساريا ودعوى إيران بشأن الأصول المجمدة التي رفعت في عام 2016 ستستمر بصرف النظر. وسيستمر نظر القضية في لاهاي حتى يوم الجمعة وتتركز على اعتراض الولايات المتحدة على اختصاص المحكمة التابعة للأمم المتحدة. ولم [حدد موعد للنطق بالحكم.

نجاد يطلب ترخيصاً بالتظاهر ضد الأوضاع الاقتصادية

محرر القبس الإلكتروني...(العربية.نت) .. طالب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد بترخيص لإقامة تجمع احتجاجي ضد الأوضاع الاقتصادية، وما سماه التدخل البريطاني في بلاده، وذلك تزامناً مع تهديده من جانب القضاء باتخاذ إجراءات صارمة ضده. وطالب نجاد، في رسالة نشرها موقع بهار التابع لتياره، بإقامة هذا التجمع الاحتجاجي يوم 21 أكتوبر الجاري، مضيفاً أن التجمع الاحتجاجي، في حال سماح وزارة الداخلية، سيكون ضد «سوء الأوضاع الاقتصادية، وسوء الإدارة، والضعف الإداري الواضح، والأخطاء المتكررة في القرارات، خاصة في مجال الاقتصاد، والاحتجاج على تصرفات وتهديدات الحكومة الأميركية والعقوبات القاسية». وأضاف في رسالته التي وجهها إلى وزارة الداخلية، وينتظر الرد عليها، أن إقامة التجمع أيضاً تهدف إلى الاحتجاج على التدخل الصريح والخفي لبريطانيا في الشؤون الإيرانية. وكان نجاد قد عزا صدور الأحكام بالسجن ضد مساعديه: إسفنديار رحيم مشائي، وحميد بقائي، وغيرهما من مقربيه، إلى التدخل البريطاني في الشؤون الإيرانية. في غضون ذلك، رد المتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين محسني أجهئي، على تساؤل حول عدم اتّخاذ القضاء أي إجراءات ضد نجاد، قائلاً: «نعم، السلطة القضائية تتساهل مع بعض الأشخاص لأسباب ما، لكن کونوا على ثقة بأن السلطة القضائية ستتخذ إجراءات حاسمة تجاه أي شخص يرتكب أي جريمة، صحيح أن اتخاذ الإجراءات قد يعتريه تعجيل أو تأخير، لكنها ستتخذ دون أدنى شك».

ظريف يعلن استعداد إيران للتفاوض مجدداً مع أميركا..

العربية.نت – صالح حميد.. أعلن وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، استعداد بلاده حول التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، لإبرام اتفاق جديد، رغم إعلان المرشد الإيراني، علي خامنئي، رفضه لأية مفاوضات جديدة مع واشنطن. ووفقاً لموقع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أكد ظريف خلال مقابلة مع قناة "بي. بي. سي" البريطانية في نيويورك أن "الأبواب مفتوحة، شرط أن يكون مثل هذا اللقاء جديراً بالثقة". وأضاف أن "شرط إيران للبدء في مفاوضات مع الولايات المتحدة هو ضمان تنفيذ الاتفاق بمجرد التوصل إلى اتفاق". في سياق متصل، اعتبر ظريف أن دعم أوروبا للحفاظ على الاتفاق_النووي المبرم عام 2015 في مواجهة الضغوط الأميركية "كان أفضل من المتوقع". وكان خامنئي قد رفض، في كلمة له أمام حشود من ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري، الخميس الماضي، أية مفاوضات جديدة مع واشنطن. ونعت خامنئي الشخصيات الإيرانية التي تدعو للحوار بأنهم "عملاء وليسوا برجال دولة"، قائلاً إن "مَن يروّج في الداخل الإيراني للتفاوض مع الأعداء هم الخونة". رغم تصريحات خامنئي، يرى العديد من المراقبين أن تصريحات المرشد تأتي في إطار الاستهلاك المحلي وأنه عندما يواجه ضغوطا تهدد بقاءه واستمرار النظام، يوعز للحكومة بالتفاوض كما حدث فيما يتعلق بالاتفاق النووي. في المقابل، تشترط أميركا تنفيذ 12 شرطا لبدء أي مفاوضات لإبرام أي اتفاق جديد مع طهران، تتضمن بالدرجة الأولى سحب إيران قواتها وميليشياتها من دول المنطقة والكف عن دعم الإرهاب وتجميد البرنامجين الصاروخي والنووي، الأمر الذي يراه المتشددون بأنه سيؤدي الى إضعاف النظام تدريجيا وبالتالي إسقاطه.

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 14,013,013

عدد الزوار: 387,361

المتواجدون الآن: 0