إضراب عام يشلّ كردستان إيران

تاريخ الإضافة الخميس 13 أيلول 2018 - 6:01 ص    التعليقات 0

        

إيران تمتلك ما بين 3000 و4000 جهاز طرد عامل..

محرر القبس الإلكتروني..(رويترز، الأناضول، فارس) .. بعد أيام من إعلان طهران الانتهاء من منشأة لتصنيع أجهزة طرد مركزي متطورة، وتهديدها بزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم إذا انهار اتفاقها النووي مع القوى العالمية، كشف رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، أمس، أن طهران لديها ما بين 3000 و4000 جهاز طرد مركزي يعمل بالفعل. ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن لاريجاني قوله «لدى أميركا وإسرائيل برنامج ضد إيران، وهؤلاء تخلوا عن اتفاق طالبوا به»، مضيفاً «وبعدما انسحبت أميركا، طلب الزعماء الأوروبيون من إيران ألا تصدر رداً سريعاً على هذا التصرف، وطلبوا وقتاً، والوقت يمر». من جهة أخرى، أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه ليس هنالك اليوم سوى عدد ضئيل من الدول تقف إلى جانب أميركا من الناحية السياسية، وأن الكثير من حلفائها حتى التقليديون منهم، قد ابتعدوا عنها، معتبراً أن أميركا اليوم تمر بواحدة من أسوأ مراحلها التاريخية. وقال روحاني، خلال اجتماع الحكومة، إننا نقف اليوم في حرب مكشوفة أمام قوى عدوانية متغطرسة لا مؤيدين لها من الناحية السیاسیة والفكرية، ويعانون من أسوأ الأوضاع في بلدانهم. ومع اقتراب موعد تطبيق الحزمة الثانية من العقوبات الأميركية التي تطال القطاع النفطي في نوفمبر المقبل، أفادت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية الأميركية بأن إيران عادت إلى تخزين النفط في أسطول الناقلات التابعة لها في الخليج العربي. ورصدت «بلومبيرغ» استقرار 5 ناقلات نفط على الأقل قبالة السواحل الإيرانية خلال الأسبوعين الماضيين، مشيرة إلى أن حمولة الناقلات الإيرانية لا تستوعب سوى كميات تكفي لأسابيع، كما كان عليه الوضع بين عامي 2012 و2016، عندما كانت إيران ترسل ملايين البراميل من النفط إلى منطقة التخزين العائمة.

إضراب عام يشلّ كردستان إيران

محرر القبس الإلكتروني .. مسعود محمد ... نفّذت المدن الكردية في إيران، أمس، إضرابا عاما، احتجاجا على إعدام ناشطين سياسيين، وقصف مقرات الأحزاب الكردية المعارضة. وشهدت مدينة سنندج، مركز محافظة كردستان، إضرابا عاما أغلقت فيه الأسواق أبوابها، بينما قام عناصر من الأمن بوضع علامات على المحال التي بدأت تغلق أبوابها. وبث ناشطون وحسابات لمنظمات حقوقية إيرانية انضمام مختلف المدن الكردية غربي إيران إلى الإضراب العام. كما تجاوبت مع الإضراب مدن كرمنشاه، سقز، مريوان، بانه، باوه، مهاباد، بوكتن، شنو. وكانت السلطات الإيرانية أعدمت ما لايقل عن 9 سجناء سياسيين، 6 منهم أكراد. كما قام الحرس الثوري بقصف مقرات الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة لطهران في إقليم كردستان العراق، ما أدى إلى مقتل 11 شخصا وجرح العشرات. وهددت طهران بتجديد القصف إذا ما لم تقم سلطات كردستان أو الحكومة المركزية في بغداد بتسليم أعضاء الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني والأحزاب الأخرى مثل كوملة وبيجاك وغيرها. من جهته، قال عبدالله مهتدي سكرتير كوملة لـ القبس عن الإضراب «إن تجاوب شعبنا معنا يضعنا أمام مسؤولية كبيرة، ويتطلب منا توحيد صفوفنا، النظام الإيراني لن يرهبنا، فقرابة 400 من قياديي وبيشمركة وكوادر الأحزاب الكردستانية الإيرانية اغتيلوا في إقليم كردستان من قبل الجمهورية الإسلامية، منذ عام 1991، ومع ذلك لم نتراجع، هذا الانتصار نهديه الى كل إيران، الى أهلنا الأهواز والبلوش والتركمان والفرس الرافضين لولاية الفقيه، إن تحركنا هو لحرية كل الشعب الإيراني وليس كردستان إيران فقط، فهذا الشعب يستحق العيش بحرية، اليوم انتصرت كردستان لرامين حسين بناهي، ولكل الذين أعدموا بلا محاكمات عادلة». بدوره، نفى آسو حسن زاده نائب الأمين العام للحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني أن تكون لدى حزبه النية لإخلاء قلعة الديموقراطيين، وهو مقرهم العام قرب أربيل الذي قصفته إيران، مؤكدا مواصلة الكفاح المسلح والعمليات داخل أراضي كردستان إيران. مصطفى هجري أمين عام الحزب الديموقراطي الكردستاني إيران، قال: «يقولون إن شعبنا لا يتجاوب معنا وان عملياتنا هزيلة، فليدخل التلفزيون الإيراني الى كردستان إيران اليوم ويصور مشهد الإضراب العام، لقد انتصرت إرادة التحرر من نير ولاية الفقيه».

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,133,290

عدد الزوار: 411,048

المتواجدون الآن: 0