مبعوثو ترمب يجولون العالم لخنق إيران اقتصاديًا .

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 تموز 2018 - 5:10 م    التعليقات 0

        

مبعوثو ترمب يجولون العالم لخنق إيران اقتصاديًا ..الرئيس الأميركي يضغط على أوروبا وآسيا لتنضم إليه..

ايلاف...عادل الثقيل من واشنطن.... سيتسغل الرئيس الأميركي دونالد ترمب زيارته إلى أوروبا الخميس المقبل لإنجاح "استراتجيته الصارمة لخنق إيران اقتصاديًا، ومنعها من تصدير حتى برميل نفط واحد، حيث سيضغط على القادة الأوروبيين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليتحدوا خلف واشنطن في فرض عقوبات اقتصادية قاسية ضد طهران".

إيلاف من واشنطن: قالت مجلة التايمز في تقرير مطوّل نشرته في عددها الأخير الذي صدر في الأسبوع الماضي إن مسؤولين أميركيين يجولون العالم لحشد الدعم، خصوصًا في آسيا وأوروبا، لإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران. وتهدد واشنطن بفرض إجراءات قاسية على الشركات التي لا تتوقف عن التعاون مع طهران، وتحديدًا الأوروبية منها.

ردع خامنئي داخليًا وخارجيًا

تصدر إيران حاليًا 2.7 مليون برميل نفط، منها مليون، والمتبقي يذهب إلى دول في آسيا، مثل اليابان وكوريا الجنوبية والهند والصين. وكانت واشنطن أعلنت في الأسبوع الماضي عن هدفها المتمثل في منع طهران من تصدير السلعة التي يعتمد عليها اقتصادها تمامًا، وهو ما رد عليه الرئيس الإيراني حسن روحاني بالتهديد بإغلاق مضيق هرمز. وأشارت التايمز إلى أن مبعوثي ترمب، وهم فرق من وزارة الخارجية والأجهزة المالية، يمارسون "أقصى ضغط اقتصادي ودبلوماسي" من أجل عزل إيران اقتصاديًا، بهدف ردع الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي "عن مواصلة تطوير المنشآت النووية والصواريخ البالستية، ودعم الجماعات الشيعية المسلحة في اليمن وسوريا ولبنان". ستبدأ العقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن بعد انسحابها من الاتفاق النووي في مايو على طهران في الرابع من شهر أغسطس المقبل، وستركز في البداية على قطاع السيارات، وستكون أكثر صرامة في السادس من نوفمبر المقبل، وستشمل المعاملات المالية للبنك المركزي والمصارف وصناعة النفط، ومحاولة عرقلة إيران الحصول على العملات الأجنبية من خلال بيع البترول.

شركات أوروبية تصفي أعمالها

بدأت بالفعل الشركات الأوروبية، التي لديها استثمارات في إيران، في إنهاء أعمالها هناك قبل دخول العقوبات حيز التنفيذ، خشية من أن تشملها العقوبات الأميركية. ونقلت "التايم" عن ريتشارد غولدبرغ، الذي كان يقود المفاوضات نيابة عن الجمهوريين في الكونغرس لفرض العقوبات على إيران قوله "هناك رهانات كبيرة، وسيكون الضغط هائلًا من الولايات المتحدة على حلفائها للامتثال والتعاون على فرض العقوبات على إيران". وكان بريان هوك رئيس التخطيط في وزارة الخارجية أبلغ الصحافيين في مطلع الشهر الجاري أن "50 شركة دولية ألتزمت مغادرة السوق الإيرانية، وكانت غالبيتها تعمل في مجالي النفط والمال"، مضيفًا إن "مسؤوليين من وزارتي الخارجية والخزانة زاروا 13 بلدًا في أوروبا وشرق آسيا لثني حكوماتها عن التعامل التجاري مع إيران".

بعد اسبوع من تهديدات روحاني بغلق مضيق هرمز إيران تغرق بردات الفعل الكلامية !...

ايلاف...نصر المجالي: تواصلت ردات فعل وتعليقات المسؤولين في طهران من برلمانيين وسياسيين وعسكريين وحرس ثوري داعمة ومادحة لتصريحات الرئيس الإيراني بإغلاق مضيق هرمز في حال تنفيذ الولايات المتحدة لوعودها بمنع الصادرات النفطية الإيرانية، محذرة واشنطن أن لا قدرة لها على المواجهة. وعبر نائب رئيس البرلمان الإيراني على مطهري، اليوم الثلاثاء، عن دعمه لتهديدات روحاني بإغلاق مضيق هرمز في حال تنفيذ الولايات المتحدة الأميركية لوعودها بمنع الصادرات النفطية الإيرانية، وذلك وفقاً لوكالة أنباء "فارس". وقال مطهري: "إذا وصلت صادرتنا النفطية إلى الصفر سنغلق مضيق هرمز"، مضيفا: "تهديد الرئيس الإيراني حسن روحاني بذلك، كان تهديدا جيدا، وسيكون رادعًا بوجه منع صادرات إيران النفطية". وتابع نائب رئيس البرلمان الإيراني، حسب ما نقلته وكالة (فارس): "أميركا ليست لديها القدرة لخوض حرب في المنطقة".

تهديد روحاني

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني هدد، يوم الثلاثاء الماضي، خلال تصريحات له على هامش زيارته لسويسرا، بمنع شحنات النفط من الدول المجاورة إذا ما استجابت الدول لطلب الولايات المتحدة بعدم شراء نفط إيران. وردت القيادة المركزية الأميركية على تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز، مؤكدة أنها وشركاءها يوفرون الأمن للمنطقة. وقال متحدث باسم القيادة المركزية إن البحرية الأميركية مستعدة لضمان حرية الملاحة وتدفق التجارة الحرة، وذلك بعد أن هددت إيران بمنع مرور شحنات النفط عبر مضيق هرمز إذا حظرت واشنطن مبيعاتها النفطية. وقال المتحدث باسم القيادة الوسطى في الجيش بيل أوربان، إنّ القوات البحرية الأميركية والحلفاء الإقليميين جاهزون لضمان حرية الملاحة والتدفق الحر للبضائع، حيثما يتيح القانون الدولي في الخليج العربي، بحسب قناة "الحرة" الأميركية.

الحرس الثوري

ومن جهته، اشاد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بتصريحات روحاني حول تهديد صادرات نفط المنطقة إذا ما تم تطبيق العقوبات حول حظر صادرات النفط الإيراني. وقال سليماني إن الحرس مستعد لتطبيق سياسة تعرقل صادرات النفط الإقليمية، حال حظر أميركا مبيعات النفط الإيرانية. وندد قائد في الحرس الثوري الإيراني بأن طهران ستمنع مرور شحنات النفط في مضيق هرمز بالخليج إذا حظرت الولايات المتحدة مبيعات النفط الإيراني. ونقل الموقع الإلكتروني لنادي الصحافيين الشبان عن إسماعيل كوثري قوله "إذا كانوا يريدون وقف صادرات النفط الإيراني، فإننا لن نسمح بمرور أي شحنة نفط في مضيق هرمز"، بحسب ما ذكرته رويترز. وكان الحرس الثوري الإيراني وجه رسالة إلى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، عقب تهديداته بعرقلة صادرات النفط في المنطقة، حال صدور قرار بمبيعات النفط الإيرانية.

Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government

 الإثنين 15 تشرين الأول 2018 - 11:46 ص

  Building Peace in Mexico: Dilemmas Facing the López Obrador Government   https://www.cris… تتمة »

عدد الزيارات: 13,972,086

عدد الزوار: 386,562

المتواجدون الآن: 0