ترامب يحاول خفض صادرات النفط الإيراني...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 15 أيار 2018 - 5:41 ص    التعليقات 0

        

ترامب يحاول خفض صادرات النفط الإيراني...

بروكسيل – نورالدين فريضي , طهران، موسكو – «الحياة»، رويترز، أ ف ب ..

تعهدت فرنسا وبريطانيا «صون جوهر» الاتفاق النووي المُبرم بين طهران والدول الست، عشية استضافة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بروكسيل اجتماعين يركّزان على البحث عن مخرج ممّا اعتبره وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف «أزمة» يواجهها الاتفاق. ودعا الوزير الى دفاع «مشترك» عن «مصالح مشروعة» للموقعين عليه. وأعلنت الخارجية الأميركية ان الوزير مايك بومبيو تحدث هاتفياً الى نظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني، عن منع طهران من تطوير سلاح نووي. أتى ذلك بعدما وجّه البيت الأبيض مذكرة الى وزارة الخارجية تفيد بأن إمدادات النفط العالمية وفيرة بما يكفي لتحمّل «انخفاض كبير» في صادرات النفط الإيرانية. ووَرَدَ في المذكرة أن هناك «إمدادات كافية من البترول والمنتجات النفطية من دول أخرى غير إيران، تتيح انخفاضاً كبيراً في حجم البترول والمنتجات النفطية التي تُشترى من إيران، بواسطة مؤسسات مالية أجنبية». وشــــنّت الحكــــومة الإيرانية هجوماً مضاداً على منتقديها من خصوم الرئيس حسن روحاني. ووَرَدَ في بيان أصدرته الحكومة أن المفاوضات بين طهران والدول الست والاتفاق الذي نجم عنها «جاءت في إطار الدستور الإيراني وصلاحيات رئيس الجمهورية وقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي» الإيراني. وأضاف ان «الفريق التفاوضي الإيراني وظّف جلّ مساعيه لنيل أكبر عدد من المكاسب، ومنح الطرف الآخر أقل امتيازات ممكنة». وتساءل البيان عن «أسبابٍ أو مصالح جعلت بعضهم يستهدف باستعلاء مكتسبات البلاد ويحاول تدميرها، على رغم ما تشهده ايران من قوة دفاعية وتعزيزٍ لمكانتها الإقليمية». إلى ذلك، نبّه لافروف الى ان انسحاب واشنطن من الاتفاق «قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة». وأضاف خلال لقائه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف: «نتأكد مرة أخرى أن واشنطن تسعى الى مراجعة اتفاقات دولية رئيسة. نقدّر هذه الفرصة للاجتماع في موسكو وتبادل وجهات النظر حول الاتفاق الذي يعاني الوضع المحيط به، أزمة». وحضّ روسيا والأوروبيين على «الدفاع في شكل مشترك عن مصالحهم المشروعة في الاتفاق». أما ظريف فلفت الى أن «هدف المحادثات هو الاطمئنان الى مصالح الشعب الإيراني، كما يكفلها» الاتفاق، مشيداً بـ «تعاون ممتاز» بين موسكو وطهران، ومؤكداً أن لافروف وعده بـ»الدفاع عن الاتفاق وإبقائه». ونشر الوزير الإيراني رسالة وجهّها الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، شكا فيها من أن الولايات المتحدة تمارس «انتقاصاً تاماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة» بعد انسحابها من الاتفاق النووي. في لندن، جدد وزيرا الخارجية البريطاني بوريس جونسون والفرنسي جان إيف لودريان تمسك بلادهما بالاتفاق. وقال جونسون ان «المملكة المتحدة وفرنسا عازمتان على صون جوهر الاتفاق، وسنبحث في بروكسيل ما يمكننا فعله لمساعدة الشركات البريطانية والأوروبية، بحيث تكون واثقة من أنها تستطيع الاستمرار في أعمالها» في ايران. أما لودريان فقال: «موقفنا يعبّر عن عزم ووحدة وتصميم على استمرار الاتفاق. إن اتفاقاً دولياً لا يصبح لاغياً لمجرد انسحاب الولايات المتحدة منه. نحن باقون في الاتفاق ونريد ان يستمر، ما دامت ايران تحترمه». وتستضيف موغيريني اليوم اجتماعاً لنظرائها البريطاني والفرنسي والألماني، من أجل تنسيق الموقف الأوروبي من التهديدات الأميركية بمزيد من العقوبات على إيران وعلى الشركات التي تتعامل معها، والوسائل الكفيلة بإقناع ايران بمعالجة قلق من تدخلاتها الإقليمية وبرنامجها الصاروخي. كما يجري الوزراء الأوروبيون الثلاثة مساءً محادثات مع ظريف. وقالت مايا كوسيانشيتش، الناطقة باسم موغيريني، رداً على سؤال لـ «الحياة»، إن الجهود تركّز على «حفظ الاتفاق النووي»، معتبرة أنه «قد يشكّل أساساً لمحادثات».

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade

 السبت 26 أيار 2018 - 7:58 ص

Abkhazia and South Ossetia: Time to Talk Trade https://www.crisisgroup.org/europe-central-asia/ca… تتمة »

عدد الزيارات: 10,870,462

عدد الزوار: 293,184

المتواجدون الآن: 3