إيران.. الجمر تحت الرماد والمعارضة تحدد ساعة الصفر...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 13 آذار 2018 - 4:44 ص    التعليقات 0

        

من هو المعتقل المتسبب بأزمة بين إيران والتيار الشيرازي؟...

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... شهدت الأيام الماضية موجة احتجاجات ضد النظام الإيراني في الكويت والعراق وبريطانيا، وذلك بعد اعتقال السيد حسين الشيرازي من جانب الاستخبارات الإيرانية مما خلق أزمة بين النظام وأنصار المرجعية الشيرازية، فما هو سبب الأزمة؟

- من هو السيد حسين الشيرازي؟

هو نجل المرجع الديني السيد صادق الحسيني الشيرازي، ويمثل الأب التيار الشيرازي المختلف مع النظام الإيراني، وسبق وضع رموزه تحت الإقامة الجبرية في مدينة "قم" الإيرانية، كما تم القبض على بعض أفراده وتعذيبهم.

- ما هي خلفية الاعتقال؟

السيد حسين الشيرازي سبق له قبل أكثر من أسبوعين إلقاء درس أمام طلابه عن ولاية الفقيه في إيران وهاجم خلال الدرس المرشد الإيراني علي خامنئي ووصفه بـ"فرعون" العصر، فردت عليه السلطات الإيرانية باعتقاله والتحقيق معه ثم أفرجت عنه لاحقا.

- كيف حدث الاعتقال؟

بعد الإفراج عن السيد حسين الشيرازي تم إلقاء القبض عليه مجددا الأسبوع الماضي بطريقة مهينة، بحسب مكتب والده، وأوضح مكتب السيد صادق الشيرازي أن دورية اعتقلت الأب والابن في أثناء عودتهما من أحد الدروس في مدينة "قم" واعتقلت الابن بعد تصويب عصا كهربائية نحوه وجرته من ملابسه أمام المارة.

- ما هو رد الفعل؟

انطلقت عدة مظاهرات ضد النظام الإيراني في الكويت والعراق بين الشيعة وخصوصا في مدينة كربلاء العراقية التي تعتبر مسقط رأس الأسرة الشيرازية.

وفي العاصمة البريطانية لندن حاول محتجون اقتحام السفارة الإيرانية وبلغوا إحدى شرفاتها، ولكنهم فشلوا في الدخول؛ وهو ما أغضب السلطات الإيرانية.

من ناحيتها، احتجزت السلطات البريطانية الأشخاص الذين اعتلوا الشرفة للاشتباه بتورطهم في أضرار جنائية.

- كيف ردت إيران؟

نددت إيران بمحاولة الاقتحام وهاجمت بريطانيا عن طريق وسائل إعلامها الرسمية وشبه الرسمية، وأشارت إلى تعمد تقاعس البريطانيين عن حماية سفارتها، رغم اقتحام السفارة البريطانية في إيران سابقا عام 2011.

حفيد الخميني: النظام سيسقط إذا لم يصغ لمطالب الناس

إيران: مخاوف رسمية من عودة وشيكة للاحتجاجات الشعبية

الانباء...عواصم – وكالات... مقتل نمساوي حاول مهاجمة مقر إقامة سفير طهران في فيينا

حذر وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي، من عودة وشيكة للاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام، مشيرا إلى أن «شرارة واحدة تكفي لاندلاع الاحتجاجات من جديد». ورفض فضلي في مقابلة مع صحيفة «إيران» الحكومية ربط الاحتجاجات الشعبية بالخارج، قائلا إن التحقيقات التي أجرتها الحكومة حول الاحتجاجات لم تحركها جهات خارجية. وأكد وزير الداخلية الإيراني أن أسباب الاحتجاجات لاتزال قائمة وتتمثل في عدم وجود رضا شعبي عن النظام في الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية. وأشار إلى أن أكثر من 60% من المحتجين كانوا من الطبقة العاملة، حيث بلغت جموع المحتجين نحو 100 ألف، بينما يشكك ناشطون في صحة هذه الأرقام ويقولون إن الحكومة تقلل منها بهدف تحجيم أعداد المتظاهرين. ودعا الوزير الإيراني إلى أخذ العبرة من الاحتجاجات التي اندلعت مؤخرا واحترام مطالب الناس، كاشفا عن جرح 900 عنصر من قوى الأمن الداخلي خلال تلك المظاهرات حيث حدثت مواجهات في 42 مدينة، حسب قوله. وأضاف أن هذه الاحتجاجات امتدت إلى مدن ونواح ربما لم يسمع كثيرون بأسمائها قبل تلك الأحداث. وفي سياق متصل، انتقد حسن الخميني حفيد المرشد الأول لنظام الجمهورية الإسلامية في إيران قمع الاحتجاجات الشعبية في البلاد، محذرا من سقوط النظام إذا لم يصغ إلى مطالب الشعب. واعتبر حسن الخميني في مقابلة مع صحيفة «آرمان» أمس الأول، أن الاحتجاجات الأخيرة اندلعت لأسباب اقتصادية وقال إن عدم تلبية مطالب الشعب ستكون لها تبعات خطيرة ستؤدي إلى سقوط النظام. ورأى أن هذه الاحتجاجات ظاهرة صحية وبدلا من قمعها يجب الإصغاء إلى مطالب الشعب، مذكرا بما حدث في فترات سابقة خلال التسعينيات أو خلال احتجاجات عام 2009 أو عند قمع احتجاجات الطلاب 1999. وقال حسن الخميني إن «المطالب الاقتصادية، وهي غير سياسية، إذا لم تتم الاستجابة لها فإنها ستتحول إلى حالة شعور بالإحباط وخيبة الأمل في المجتمع، الأمر الذي سيمهد لانهيار النظام أو سيطرة حكومة شعبوية واستبدادية وقمعية ومراوغة تستخدم العنف المفرط لكنها لن تستطيع الصمود طويلا». على صعيد آخر، أعلن الحرس الثوري إحباط هجوم إرهابي بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي ايران. ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن القوة البرية للحرس الثوري قولها انه «مساء أمس الأول حاول أفراد الزمر الإرهابية والمسلحون تنفيد عملية انتحارية بواسطة سيارة تحمل ذخيرة ومواد متفجرة ضد أحد المخافر الحدودية للقوة البرية للحرس الثوري في منطقة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان». وأوضحت أن مسلحا قتل بينما كان يفجر سترة ناسفة، فيما قتل آخران وأصيب اثنان من قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري. في غضون ذلك أعلنت الشرطة النمساوية، أن مواطنا قام بمهاجمة أحد حراس مقر إقامة السفير الإيراني في العاصمة فيينا بسكين، ما دفع الأخير إلى إطلاق النار عليه وقتله. وأوضح هارلد سوروس الناطق باسم شرطة فيينا في تصريح للصحافيين امس، أن الحادثة وقعت في وقت متأخر أمس الأول. وأضاف سوروس أن الشخص الذي هاجم مبنى اقامة السفير مواطن نمساوي ويبلغ من العمر 26 عاما وكان يحمل بيده سكينا. وأشار إلى ان السفير الإيراني كان متواجدا مع عائلته في مقر إقامته عندما وقع الهجوم. من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع النمساوية ميشيل باوير ان الجندي الذي كان يحرس المبنى استخدم لإيقاف الشخص الغاز المسيل للدموع، واضطر بعدها لاستخدام مسدسه بعد أن رفض التوقف. وأشار باوير إلى أن الجندي جرح في الحادثة، فيما لم تتمكن السلطات بعد من معرفة الأسباب التي دفعت الشخص المقتول إلى مهاجمة مبنى السفارة الإيرانية. وأعلنت الشرطة النمساوية تعزيز إجراءاتها الأمنية حول جميع مقرات البعثات الديبلوماسية الأجنبية في فيينا عقب هذا الحادث.

حفيد الخميني: النظام آيل للسقوط.. و«الداخلية» تحذر من تجدد الانتفاضة

إيران تغلي.. شرارة واحدة تكفي

«عكاظ» (جدة) .... رغم حجم الأكاذيب لإخفاء النتائج المزلزلة للانتفاضة الشعبية ضد «ولاية الفقيه»، فقد كشف النظام الإيراني على لسان وزير الداخلية فضلي رحماني مخاوفه من تجدد الاحتجاجات المناهضة لمشروعه الإرهابي، محذراً من أن «شرارة واحدة تكفي لاندلاع الاحتجاجات من جديد». وكذب فضلي، في مقابلة مع صحيفة «إيران» الحكومية (الأحد)، ادعاءات النظام الذي ربط الاحتجاجات بجهات أجنبية، قائلاً: إن التحقيقات التي أجريت لم تتوصل إلى أن المظاهرات تحركها أياد خارجية. وأكد أن أسباب الانتفاضة لا تزال قائمة وتتمثل في عدم وجود رضا شعبي عن النظام في الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية. ودعا رحماني إلى أخذ العبرة من الاحتجاجات واحترام مطالب الناس، كاشفاً للمرة الأولى عن جرح 900 رجل أمن خلال المظاهرات التي اندلعت في أكثر من 100 مدينة. وفي إطار تفاقم الخلافات بين أجنحة النظام للهروب من استحقاقات الجماهير الغاضبة، هاجم حفيد المرشد الإيراني الأول حسن الخميني قمع المحتجين، وحذر من سقوط النظام إذا لم يصغ إلى مطالب الشعب. وقال لصحيفة «آرمان» (الأحد) إن الاحتجاجات الأخيرة ظاهرة صحية، وإذا لم تتم الاستجابة لها فإنها ستتحول إلى حالة شعور بالإحباط وخيبة أمل في المجتمع، الأمر الذي سيمهد لانهيار النظام أو سيطرة حكومة شعبوية وقمعية تستخدم العنف المفرط، لكنها لن تستطيع الصمود طويلاً.

إيران.. الجمر تحت الرماد

عكاظ..فهيم الحامد (الرياض )... جاءت تحذيرات وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي، من عودة وشيكة للاحتجاجات الشعبية المناهضة ضد نظام ولاية الفقيه، وإشارته إلى أن «شرارة واحدة تكفي لاندلاع الاحتجاجات من جديد» كدليل واضح أن النظام الإيراني أصبح لديه هاجس انقلاب الشعب الإيراني على النظام الإرهابي الإيراني، إذ سئم الشعب الإيراني طغيان ملالي ولاية الفقيه وأكبر دليل على ذلك الاحتجاجات العارمة التي شهدتها إيران أخيرا، وأدت إلى اهتزاز عرش الملالي التي استخدمت القوة العسكرية الشديدة لوقفها إلا أنها لم تنجح، لأن الجمر تحت الرماد وإيران تغلي من الداخل، الشرارة التي تحدث عنها وزير داخلية النظام قد انطلقت في الماضي. لقد ردد الشعب الإيراني بصوت واحد: خامنئي ارحل.. المظاهرات العارمة التي اجتاحت إيران أرسلت رسالة واضحة للنظام عن تذمر الشعب جراء سياساته ودعمه وتصديره للإرهاب إلى الشرق الأوسط؛ الاحتجاجات ضد النظام هي السبيل الوحيد لنهاية حكم المرشد الأعلى في إيران، بعد أن سفك النظام الإيراني دماء الشعب العراقي والسوري بدأ يقتل شعبه. لقد سجل 4 عقود من حكم الملالي في التعذيب والإعدام والقتل، وإشعال الحروب، والقمع، وتصدير الإرهاب، وإثارة القلاقل والحروب، لا مستقبل لنظام الملالي، والرهان عليه محكوم بالفشل، وحان الوقت لكيلا يربط المجتمع الدولي مصيره بهذا النظام، وأن يعترف بمقاومة الشعب الإيراني التي تعمل على إسقاطه. وعندما يعترف وزير داخلية النظام أن أسباب الاحتجاجات لا تزال قائمة وتتمثل في عدم وجود رضا شعبي عن النظام في الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية فهو يعترف علنا أن الشعب الإيراني انقلب على النظام الإرهابي الذي يدفع النظام الإيراني اليوم ثمن قمعه وفساده ومصه دماء شعبه لعقود طويلة.. إيران أنفقت المليارات من الدولارات على السلاح والميليشيات الطائفية لبسط نفوذها في المنطقة بتمويل الجماعات الإرهابية والطائفية. واليوم ينقلب الشعب على النظام الاستبدادي، هذا الشعب الذي ذاق الأمرين من نظام ولاية الفقيه. لقد أنفق المفسد الأعلى للنظام خامنئي، المليارات من الدولارات من الأرصدة المفرج عنها بموجب الاتفاق النووي، لمصلحة دعم الميليشيات الطائفية في سورية واليمن ولبنان، على حساب شعبه. خامنئي أنفق الأموال لشن الحروب ودعم الإرهاب حتى أصبح النظام الإيراني الراعي الأول للإرهاب في العالم. لقد قال الشعب الإيراني كلمته «الموت لروحاني والموت للديكتاتور»، و«انسحبوا من سورية وفكروا بنا»، تعبيرا عن رفض تدخل نظامهم وحرسه الثوري في البلدان العربية. الاحتجاجات مؤشر على تغيير حقيقي في الشارع الإيراني الذي يعكس استياء واسعا من نظامه. إيران تغلي.. والجمر تحت الرماد.

حملات اعتقال جماعي في طهران.. والمعارضة تحدد ساعة الصفر

عكاظ...نادر العنزي (تبوك) ... سخر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مما وصفه بهلع نظام الملالي من الانتفاضة الجديدة المقرر إطلاقها غدا (الثلاثاء). ووفقا لبيان المجلس «فإن أجهزة الأمن تقوم بحملات اعتقال جماعية لإفشال هذه المظاهرات، كما تحذر من استخدام الألعاب النارية». وقال بيان عن قائد شرطة محافظة همدان، بخش علي كامراني، إن الشرطة ستكون حازمة في التعامل مع من وصفهم بـ «منتهكي الأعراف العامة» وبرغم هذه الإجراءات والتحذيرات، فقد أكدت المعارضة الإيرانية أن الشباب والنساء سيلقنون النظام درساً لا ينساه، وأن الإرادة الراسخة للشعب الإيراني ستمحو نظام ولاية الفقيه الذي لا ينسجم مع الشعب والحضارة الإيرانية وثقافتها ولو بالحد الأدنى، بشكل دائم من تاريخ إيران. وأطلقت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل إيران دعوة بعنوان «اليوم الوطني لجهار شنبه سوري، انتفاضة أخرى ضد ديكتاتورية الملالي»، ومهرجان «جهار شنبه سوري» هو احتفال قومي إيراني قديم، يقوم فيه المحتفلون بإشعال النيران، ويوافق الثلاثاء الأخير من السنة الإيرانية. ونقلت المعارضة الإيرانية أن بعض الملالي يسعى لإلغاء الاحتفال بحجة أنه محرم كونه يعيد للأذهان عبادة النار، غير أن المعارضين قالوا إنه لا علاقة بين الاحتفال وعبادة النار، ولكن حكومة خامنئي تسعى لإلغائه كي لا يتم استغلاله في تجديد الانتفاضة. ويعتزم المعارضون تجديد الدماء في انتفاضة 28 ديسمبر التي اندلعت في ذلك اليوم من العام الماضي واستمرت عدة أيام، واجتاحت فيها المظاهرات معظم المدن الإيرانية، بما فيها معاقل فكر الثورة الخمينية مثل قم ومشهد، وتفاجأ خلالها الملالي بشعارات شقت آذانهم لأول مرة داخل إيران، مثل «الموت لخامنئي» و«يسقط الديكتاتور»، وأحرق المتظاهرون صور المرشد السابق الخميني وخليفته علي خامنئي.

 

Xi Jinping's Path for China

 الإثنين 13 آب 2018 - 6:50 ص

Xi Jinping's Path for China https://worldview.stratfor.com/article/xi-jinpings-path-china?utm_cam… تتمة »

عدد الزيارات: 12,488,387

عدد الزوار: 347,385

المتواجدون الآن: 0