روسيا تدافع عن «الحرس الثوري» وبوتين يزور طهران مطلع نوفمبر

تاريخ الإضافة الجمعة 13 تشرين الأول 2017 - 6:31 ص    التعليقات 0

        

روسيا تدافع عن «الحرس الثوري» وبوتين يزور طهران مطلع نوفمبر وحاتمي: ترامب يجرّ العالم نحو الحرب وإراقة الدماء...

الراي...لندن، موسكو - وكالات - اعتبر مصدر في وزارة الخارجية الروسية أن الاتهامات الأميركية الموجهة ضد «الحرس الثوري» الإيراني تعيق العمل في مكافحة التنظيمات الإرهابية. وقال في تصريحات أوردتها أمس وكالة «نوفوستي»: «حسبما فهمنا، فإن الاتهامات ضد (الحرس الثوري) في الظروف الحالية السائدة في سورية، تندرج في سياق المنطق الأميركي الخاطئ، الذي لا يسهم في هزيمة الإرهابيين، بل على العكس من ذلك يعرقل تحقيق هذا الهدف. ما يعني أنه يستهدف في نهاية المطاف، التخفيف من الضغط العسكري على الإرهابيين بالدرجة الأولى». وأشار المصدر إلى أن هذه الوحدات الإيرانية تعتبر «طرفا نشطا ومدربا وفعالا في مكافحة الإرهابيين، وذلك بخلاف كثير من الآخرين، بما في ذلك المشاركون في التحالف المعادي لـ(داعش) الذي تقوده الولايات المتحدة». وأضاف: «إنهم جديرون فعلاً بأن يكونوا جزءا من الجبهة المعادية للإرهاب التي تقترح روسيا تشكيلها، حيث يجري القضاء على الإرهابيين عبر جهود مشتركة وشراكة حقيقية لكل من يستطيع المساهمة في ذلك على الأرض». في غضون ذلك، أعلنت الرئاسة الروسية أن الرئيس فلاديمير بوتين سيقوم بزيارة لايران مطلع نوفمبر المقبل لاجراء محادثات ثلاثية مع نظيريه الايراني حسن روحاني والاذري الهام علييف. في سياق متصل، اعتبر وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي أن الطريق الذي اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترامب «سيقود العالم إلى حرب تزيد من مساحة الإرهاب»، معتبرا أن وصف «الحرس الثوري» بالإرهابي هو «عمل إرهابي بحد ذاته». وقال في بيان: «إن الطريق الذي اختاره ترامب سيجر العالم نحو الحرب وإراقة الدماء وذلك لا يليق بدولة تروّج لنفسها بالدعوة السلام والدفاع عن حقوق الإنسان». وهدد حاتمي بالرد بشكل «مباشر وحازم وكاسح» على أي تطاول يمس النظام الإيراني بما في ذلك «الحرس الثوري». من جهته، اعتبر رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أن فرض الولايات المتحدة عقوبات على «الحرس الثوري»، هو بمثابة «إعلان حرب» على إيران. وقال عقب لقائه في لندن، مساء أول من أمس، وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون: «إن اللجنة الإيرانية للإشراف على تطبيق الاتفاق النووي درست جميع الخيارات مقابل قرار ترامب المحتمل، وستتخذ الخيار الأنسب بما یتناسب مع الظروف والتطورات». وأضاف: «قلنا إن هناك خيارين لا ثالث لهما، إما أن ينسحب الجميع من الاتفاق، وإما أن يبقى الجميع ملتزمين به... نرغب بالبقاء في الاتفاق النووي لكن ليس بأي ثمن».

Saving the Iran Nuclear Deal, Despite Trump's Decertification

 الأحد 15 تشرين الأول 2017 - 7:47 ص

  Saving the Iran Nuclear Deal, Despite Trump's Decertification https://www.crisisgroup.org/mi… تتمة »

عدد الزيارات: 3,918,639

عدد الزوار: 142,028

المتواجدون الآن: 17