بيان الاتحاد الماروني العالمي..الامانة العامة...أمام حزب الله خياران: أما بتسليم سلاحه بتنفيذ القرار 1559 او بحل عسكري..

تاريخ الإضافة الإثنين 10 حزيران 2024 - 2:42 م    التعليقات 0

        

بيان الاتحاد الماروني العالمي..الامانة العامة...

أمام حزب الله خياران: أما بتسليم سلاحه بتنفيذ القرار 1559 او بحل عسكري

واشنطن في 10 حزيران 2024

الوضع السيء الذي يمر به بلدنا لبنان اليوم يعتبر أخطر مرحلة في تاريخه الحديث فقد تمكن الحرس الثوري الإيراني من خلق جيش من المرتزقة سيطر على واحدة من كبريات الطوائف اللبنانية والتي تشكل مع رفيقاتها دعائم الاستقلال والسيادة، وتمكن من فرض سياسته وفلسفه التبعية المطلقة وغرزها في النفوس، ثم انقض على كل ما يثبّت ركائز دولة المؤسسات وأفرغها من محتواها فأسقط البلد وسيطر بسلاحه عليه وها هو يخلق كل يوم مشكل جديد يلهي فيه اللبنانيين ويشغلهم عن محاربته ووقفه عند حده.

اليوم وبعد أن أفرغ الرئاسات من محتواها وحطم الاقتصاد وأفقر اللبنانيين لكي يسهل شراءهم بأبخس الأثمان ها هو يجرهم إلى حرب مدمرة تقضي على كل شيء وتضع اللوم في آخر مراحل التهديم على غيره وذلك تحت شعار مساندة غزة. وقد هاجم اسرائيل بكل قوة وهو يقودها إلى المواجهة والحرب وبالتالي الهدم والتدمير.

أمام هذا الواقع المرير يرى الاتحاد الماروني العالمي، الذي يعتبر لبنان درة التاج في ما بناه اللبنانيون وخاصة الموارنة منهم بالجهد الشخصي والانفتاح والتعاون مع شعوب الأرض قاطبة ومركز الحج حيث تتوجه العيون والصلوات والآمال إلى وادي القديسين الذي شكل نواة الحرية وبذرة الانسانية والاستقلال خلال تاريخ شعبنا الطويل، بأن الوضع الراهن لا يمكن السكوت عنه لا بل يعتبر بأن عدم المواجهة هو الخطيئة الكبرى التي لا تغتفر والتي ستدخلنا إلى زمن الذل وهو ما لم نقبله سابقا خلال تاريخنا ولا بد أن نرفضه اليوم.

إن ما يسمى بحزب الله (والله جل جلاله بعيد كل البعد عنه) هو أداة إيرانية سعت لسيطرة دولة الملالي على الشرق الأوسط بكل شعوبه ودوله وهي تتلطى خلف شعارات دمرت لبنان منذ اتفاق القاهرة المشؤوم ولا تزال تسعى لزجه في حروب لا ناقة له فيها ولا جمل لا بل تقاتل بشعبه ومؤسساته وتدمر بيوته العامرة من أجل أن يجلس ممثلي دولة الملالي على طاولة المفاوضات.

إن الاتحاد الماروني العالمي يحذر هذا الحزب وكل من يلف لفه من اللبنانيين وغير اللبنانيين برفع يدهم عن لبنان ووقف عملية جره إلى معركة تقضي على الأخضر واليابس وتقتل أبناءه بدون سبب. ويدعوه لآخر مرة إلى تسليم سلاحه بدون قيد أو شرط إلى الدولة اللبنانية بحسب القرار الدولي 1559 وتحت اشراف الأمم المتحدة وقواتها المتمركزة في لبنان. وإلا فإنه لا مفر له من مواجهة المصير المحتوم وتحمل عبئ خياراته ونتائجها ولا بد للعالم من الذهاب نحو الحلول العسكرية التي ستكون قاضية عليه وعلى كل من يقف بجانبه.

A Gaza Ceasefire..

 الأحد 9 حزيران 2024 - 6:33 م

A Gaza Ceasefire... The ceasefire deal the U.S. has tabled represents the best – and perhaps last… تتمة »

عدد الزيارات: 160,448,189

عدد الزوار: 7,166,512

المتواجدون الآن: 130