الصراعات في الجمهوريات السوفيتية السابقة.. "فشل" روسي و"استغلال" صيني تركي....

تاريخ الإضافة الخميس 15 تشرين الأول 2020 - 5:50 ص    التعليقات 0

        

الصراعات في الجمهوريات السوفيتية السابقة.. "فشل" روسي و"استغلال" صيني تركي....

الحرة / ترجمات – واشنطن.... كشفت الصراعات والاحتجاجات الأخيرة في خمس جمهوريات كانت تتبع للاتحاد السوفيتي عن تراجع نفوذ روسيا في محيطها ودخول قوى أخرى، مثل الصين وتركيا، حلبة المنافسة، ما ينبئ، بحسب دبلوماسي أميركي سابق، بـ"استمرار انقسام" الإمبراطوية السوفيتية السابقة. وفي مقال رأي للكاتب، غاي تايلور، على موقع صحيفة واشنطن تايمز، أصبحت روسيا في موقع دفاعي ضد الصين وتركيا بعد تزايد الصراعات في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق. ويقول الكاتب إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "المشهور بإحداث الأذى بعيدا عن أرضه"، يكافح من أجل إبقاء سيطرته على "الفناء الخلفي" لروسيا، بعد الاحتجاجات والنزاعات الأخيرة في خمس جمهوريات سوفيتية سابقة، ما يشكل "تحديات استراتيجية للكرملين على حدود روسيا الغربية والجنوبية والوسطى". ويقول بعض الخبراء الإقليميين إن الكرملين لطالما نجح في احتواء عدم الاستقرار في الجمهوريات السوفيتية السابقة، وفي بعض الأحيان كان يقبل بحركات الإصلاح الديمقراطي طالما أنها لا تتحدى المصالح الروسية، لكن سلسلة الأحداث الأخيرة، في قيرغيزستان وبيلاروسيا وأرمينيا وأذربيجان وأوكرانيا، جعلت كثيرين يتساءلون عما إذا كان تأثير موسكو على "خارجها القريب قد بدأ يتضاءل". دونالد جنسن، الدبلوماسي الأميركي السابق، والخبير في السياسة الداخلية الروسية قال: "يُظهر عدم الاستقرار حول محيط روسيا أن نهج حكومة بوتين الدقيق في التعامل مع النزاعات في الجمهوريات السابقة قد فشل في السنوات القليلة الماضية". ويشير التقرير إلى أن قوى إقليمية أخرى "استغلت" هذه الظروف، خاصة الصين وتركيا، والأولى تعمل على تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع العديد من دول آسيا الوسطى السوفيتية السابقة، فيما تدعم تركيا علنا حليفها القديم، أذربيجان، في حربها الساخنة مع أرمينيا، المدعومة من موسكو. ويرى، جنسن، أن فشل السياسة الروسية "خلق فرصة للصين وتركيا". وتتنافس كل من روسيا والصين، على فرض نفوذهما على اقتصادات آسيا الوسطى وأسواق الطاقة، وعلى سبيل المثال، قيرغيزستان، التي لطالما ظلت تحت سيطرة روسيا لعقود ثم أصبحت حلبة تنافس بين بكين وموسكو. وفشلت موسكو في فرض وقف دائم لإطلاق النار بين، أرمينيا وأذربيجان، في إقليم ناغورنو قره باغ، فيما يهدد الصدام هناك بجر تركيا إلى مواجهة مباشرة مع روسيا. ويقول محللون إن الوضع في الإقليم أصبح أكثر تعقيدا وخطورة، مع تصاعد التوتر بين أنقرة وموسكو على جبهات أخرى، بما في ذلك سوريا وليبيا، فضلا عن الصراع بينهما على موارد الغاز والنفط في آسيا. وسيكون التدخل العسكري الروسي المباشر في الصراع مرهقا لحكومة بوتين، بعد أن زادت موسكو من نشر قواتها في الخارج، على مدى العقد الماضي، في عدة جبهات، مثل سوريا وأوكرانيا وليبيا. جنسن، قال في التقرير إن الأحداث الأخيرة تؤكد "استمرار الانقسام البطيء للإمبراطورية السوفيتية وتبعاته".

 

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq

 الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020 - 6:04 ص

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 47,809,551

عدد الزوار: 1,423,721

المتواجدون الآن: 45