حزب الله» يرفض تشكيلة «أمر واقع» و«أمل» تتهم أميركا ودولاً عربية بالتدخل

تاريخ الإضافة الإثنين 7 أيلول 2009 - 7:14 ص    عدد الزيارات 1743    التعليقات 0    القسم عربية

        


تركزت مواقف فريق المعارضة اللبنانية على ضرورة مشاركة الافرقاء كافة في حكومة الوحدة الوطنية. واعتبر وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش خلال إفطار أول من أمس، أن «أي تشكيلة حكومية مفروضة كأمر واقع هي وصفة لإعادة إنتاج الخلاف بين اللبنانيين وبين الفئات السياسية، وهي محاولة لن تنجح في تشكيل حكومة تحظى بالمقبولة والمشروعية السياسية وتؤمن التوازن للمشروعية الميثاقية والدستورية».

وأشار إلى «أن الطريق الوحيد هو التمسك بمنطق حكومة شراكة تحظى بموافقة جميع الأطراف إن كان هناك من وقت أو حاجة لمزيد من الحوار ينبغي أن لا نكون محكومين لهذه الاستشارة من هنا أو لهذه النصيحة من هناك».

وقال رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النيابية محمد رعد أن «قرار المعارضة أن لا تشارك إلا مجتمعة في حكومة الوحدة»، معتبراً أن «العقبات ليست عقبات داخلية في المطلق وانما هناك تريث خارجي يمنع من التدخل مع المعنيين بتشكيل الحكومة من اجل تجاوز بعض الاشكاليات المفتعلة التي طرحت في بداية الأمر». ورأى أن «الخلاف ليس على وزارة الاتصالات وليس على توزير الراسبين، الخلاف ان الضوء الأخضر لم ينطلق بعد من اجل تجاوز هذه الاشكاليات التي وضعت كسباً للوقت وتضييعاً له، بانتظار أمر ما، عل الخارج هو الذي سيضع الإطار لانطلاقته»، مؤكداً أن «المعادلة السياسية القائمة لا يستطيع أحد أن يبدلها بعد في لبنان والمعارضة قوية بما فيه الكفاية ومنفتحة استناداً إلى قوتها».

ودعا عضو الكتلة نفسها حسن فضل الله خلال إفطار الى أن يكون «مفتاح الحل بيد لبنانية مع الاستفادة من كل تقارب عربي ـ عربي ومن المناخات الإقليمية المساعدة»، لكنه لفت الى أنه «إذا كانت هناك انشغالات خارجية بملفات إقليمية ساخنة تؤجل مقاربة الملف اللبناني فان هذا لا يعفينا من البحث عن الحلول لأوضاعنا الداخلية بعيداً من سياسة تقطيع الوقت بانتظار ما سترسو عليه الأوضاع في المنطقة». ورأى أن «أي بحث خارج هذا الإطار يعيدنا إلى أجواء التشنج والانقسامات».

وأكد عضو كتلة «التحرير والتنمية» النيابية علي خريس خلال رعايته إفطاراً لحركة «أمل» أنه كان لرئيس المجلس النيابي نبيه بري «الدور الكبير في تأمين المخارج للأزمة الحكومية المتمادية، غير ان السؤال المطروح هو من له مصلحة في تمديد الأزمة أو في إفشال الرئيس المكلف»، سائلا: «هل ان دولاً عربية تريد إبقاء لبنان في دائرة التأزيم ولا ترغب في التقارب السوري- السعودي الذي له الدور المفتاحي في الدفع باتجاه الوصول الى الصيغة الحكومية المرجوة»؟ ورأى أن «التحركات الأميركية عبر السفراء والموفدين واضحة لجهة تأليب اللبنانيين على بعضهم بعضاً والتدخل في بديهيات السياسة الداخلية».

واستغرب عضو الكتلة نفسها علي بزي «الإمعان من قبل البعض في سياسة هدر الوقت وتضييع الفرص»، سائلاً خلال إلقائه كلمة حركة «أمل» في احتفال تأبيني في بنت جبيل: «إذا كانت الأزمات التي تعصف بلبنان على مختلف الصعد والمستويات لم ترفع منسوب الاحساس بالمسؤولية الوطنية والإنسانية من اجل الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية، فأي شيء يمكن أن يدفع بالمعنيين في الشأن الحكومي الى الإسراع في التشكيل».

وأكد عضو «تكتل التغيير والإصلاح» النيابي يوسف خليل في حديث الى إذاعة «لبنان الحر»، أن رئيس التكتل ميشال عون «يبدي كل إيجابية وحرص لإنتاج حكومة تستأهل انتظار اللبنانيين، وشروطه ليست تعجيزية».

ورأى أن «الدستور اللبناني تحدث عن التوافقية العددية». ونفى أن «تكون هناك علاقة لسلاح «حزب الله» بما يسميه البعض ابتزازاً من قبل المعارضة للرئيس المكلف».


المصدر: جريدة الحياة

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq

 الثلاثاء 20 تشرين الأول 2020 - 6:04 ص

Exiles in Their Own Country: Dealing with Displacement in Post-ISIS Iraq https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 47,757,559

عدد الزوار: 1,421,712

المتواجدون الآن: 50