"المطالبة بصيغة حكومية جديدة غير المتفق عليها سيعدنا إلى نقطة الصفر.. وستعود المطالب والمطالب مضادة"

قاسم: أي حرب مقبلة ستكون فيها إسرائيل أكثر قسوة.. والمقاومة أعنف وأشرس

تاريخ الإضافة الثلاثاء 11 آب 2009 - 5:42 ص    عدد الزيارات 822    التعليقات 0    القسم محلية

        


أكد نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ان "حزب الله" يأخذ التهديدات الاسرائيلية على محمل الجد، ملاحظا "ان هناك منهجية اسرائيلية جديدة في التعامل مع نتائج حرب تموز، وهي ان كل الوسائل الاعلامية في اسرائيل تركز حاليا على ان عدوان تموز كان انتصارا لاسرائيل لرفع المعنويات، على خلاف الاعوام الثلاثة الماضية والحديث عن اخذ العبر من هذه الحرب".

وفي حديث على محطة "المنار" اعتبر قاسم "ان التهديدات الاسرائيلية لها اتجاهان الاول داخلي، وهو لرفع المعنويات، والثاني خارجي، وهو للتهويل ولفت النظر الى ان هناك تطور لا يمكن السكوت عنه، خصوصا وان استمرار قوة "حزب الله" هو امر لا يمكن ان تطيقه اسرائيل".

وقال قاسم "نحن لا نعتبر هذه التهديدات جدية، ولا يبدو ان المرحلة الحالية مرحلة حرب قادمة، ولكن في الوقت نفسه، نتعامل معها على انها قد تكون جدية في يوم من الايام". وأضاف "نحن لا نأخذ التهديدات بشكل جدي، لكن استعداداتنا جدية ونأخذ الامور على انها حاصلة". وتابع: "اليوم خرجت اسرائيل من حرب خاسرة، وصورتها اهتزت في الداخل وفي العالم، هذه العناويين ستكون حاضرة عندما تقدم اسرائيل على اي فعل".

وشدد على ان "لدى "حزب الله" قوة ردع جيدة وفعالة، ويستطيع معها ان يثبت حضوره ويمنع اسرائيل من ان تحقق اهدافها، واي حرب ستأتي ستكون نموذج آخر عير نموذج حرب تموز. وهم يعملون اننا الآن في موقع افضل، واننا مستمرون بفاعلية. ولدينا ما لا يعجبهم اذا شنوا حربا، وسنكون في حالة حزم".

وتوقع قاسم ان تكون "اسرائيل اكثر قسوة في اي حرب مقبلة"، مشددا على ان "المقاومة ستكون ايضا اكثر قسوة في رد الفعل". واضاف "اي حرب قادمة ستكون اعنف واشرس، وعلى العدو ان ينتظر ذلك منا ايضا".

وأكد "ان "حزب الله" ملتزم بالقرار 1701، وفي المقابل تخرق اسرائيل هذا القرار"، مشددا على ان "مسألة ان جوهزية المقاومة، لا دخل لها بالقرار 1701". واضاف "نحن وعلى الرغم من الاشكال الذي حصل في خربة سلم، لم نعتبر ان هذا الامر يخل بالعلاقة مع قوات الطوارئ، فما زلنا ملتزمين بالقرار الدولي".

وأستبعد قاسم "اي تغيير في قواعد الاشتباك، لان هذا الامر يتطلب موافقة جميع الاطراف، ونحن طرف"، لافتا الى ان اي تحرك في هذا الاتجاه "يعني اننا سنكون اما قرار دولي جديد، وتغيير قواعد الاشتباك يعني تغيير القرار 1701".

وتطرق قاسم الى الشأن المحلي، فأكد تمسك المعارضة و"حزب الله" بصيغة (15 ـ 10 ـ 5)، محذرا من "ان اي عودة الى الوراء ستستهلك الوقت، وستعيدنا الى نقطة الصفر"، وقال "لا اعتقد ان هناك صيغة افضل من الصيغة التي اتفقنا عليها وهي صيغة فعالة بالتالي لا مبرر لاي تعديل في الصيغة".

وقال "لا نعلم الخطوات التي سيسلكها الرئيس المكلف سعد الحريري، ونأمل ان يُسرع في تشكيل الحكومة، لان البلد بحاجة الى حكومة تديره"، مشيرا الى ان "العقبات القائمة قابلة للحل، ولا يحتاج الامر الا الى حركة بسيطة وشجاعة من قبل الرئيس المكلف".

وإذ لفت الى ان "البعض يريد تغيير نمط الحكومة وايجاد صيغة جديدة غير التي تم الاتفاق عليها"، حذر قاسم في المقابل من ان "هذا يعني اننا سنعود الى نقطة الصفر، وسيعود كل فريق لطرح مطالب ومطالب مضادة"، مشددا على "ان صيغة حكومة تكنوقراط غير قابلة للبحث، وهذا الطرح يعود الى شعور فريق 14 آذار وخصوصا لدي مسيحيي الموالاة بالاهتزاز الذي حصل في ساحتهم".

وأعتبر "ان خروج رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، الذي احدث ارباكا لدى فريق "14 آذار" لا يغير في الصيغة التي تم التوصل اليها"، مرجحا ان

"ان ينطلق الرئيس المكلف من الصيغة التي تم الاتفاق عليها، لانه كان هناك مشقة للوصول اليها". وتوقع ان يتأخر تشكيل الحكومة اكثر من اسبوع، وان يستمر الرئيس المكلف بمهته ولن ينسحب، مشيرا الى ان حصة المعارضة في الحكومة ستكون 5 وزراء للشيعة و5 لـ"التيار الوطني الحر".

وأكد قاسم ان "ليس هناك وصاية على لبنان بل مؤثرات على اطراف"، وقال "هناك معادلة داخلية اساسية فرضت نفسها، ولا احد يستطيع ان يتخطى هذه المعادلة على المستوى الاقليمي". واضاف "هناك خطوط حمراء في البلد، ولا يستطيع احد تخطيها، ولبنان لا يقبل هيمنة خارجية ولا يقبل سيطرة فريق على آخر، ونحن اليوم نشهد لبنان الحاسم لخياره السياسي".


المصدر: موقع لبنان الأن

Iran Briefing Note #14

 الأحد 22 أيلول 2019 - 7:32 ص

Iran Briefing Note #14 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-peni… تتمة »

عدد الزيارات: 28,819,757

عدد الزوار: 694,702

المتواجدون الآن: 1