في رد "مزلزل" على قمع مناصريهم ومنع موسوي من الوصول إلى قبر سلطاني

الإصلاحيون يتجاوزون "الخط الأحمر" ويرددون: نموت ولا يصبح مجتبى خامنئي الولي الفقيه

تاريخ الإضافة السبت 1 آب 2009 - 8:09 ص    عدد الزيارات 480    التعليقات 0    القسم دولية

        


التظاهرات الصاخبة امتدت من طهران إلى مشهد وأصفهان والأحواز
طهران - وكالات: في ما يبدو رداً سريعاً و"مزلزلاً" على قمع الشرطة الآلاف من أنصارهم الذين تجمعوا في أماكن عدة بطهران لإحياء ذكرى الاضطرابات, ومنعها زعيمهم مير حسين موسوي من الوصول إلى قبر "شهيدة الثورة الخضراء" ندا آغا سلطاني في مقبرة "بهشت زهراء", اتهم الإصلاحيون, مساء امس, مجتبى خامنئي نجل المرشد الأعلى علي خامنئي بالوقوف وراء تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية, فيما ردد المئات من أنصارهم هتافات مناهضة له أمام المصلى الكبير وسط العاصمة, ما يؤشر على دخول الأزمة الإيرانية مرحلة جديدة, مفتوحة على الاحتمالات كافة.
فبعد أن كان "مجهولاً" لسنوات عديدة إذ اتسم عمله بالغموض التام لدرجة أن غالبية الإيرانيين لم يروا صورته, خرج مجتبى خامنئي إلى العلن, كلاعب أساسي في الأزمة, وسط أنباء تحدثت في الأسابيع الماضية عن أنه "الحاكم الفعلي" في النظام, حيث كسرت المعارضة الإصلاحية "المحظور", وأكدت ما تردد عن "دعمه المطلق" للرئيس محمود أحمدي نجاد, متهمة إياه بالوقوف وراء تزوير الانتخابات الرئاسية التي أعادت الأخير رئيساً لولاية ثانية, تطعن في شرعيتها غالبية رجال الدين في قم والنخب الإيرانية.
وذكرت قناة "العربية" الفضائية أن اتهام المعارضة الذي سيؤدي إلى تصعيد الأزمة المتفاقمة كون المس بالمرشد كان محرماً حتى الأمس القريب, تزامن مع إطلاق مئات المؤيدين للإصلاح, في خطوة غير مسبوقة, هتافات مناهضة لنجل الولي الفقيه, أمام المصلى الكبير وسط العاصمة, حيث تجمع نحو 3 آلاف شخص, مساء امس, هتف بعضهم "مجتبى .. نموت ولن تصبح خليفة الولي الفقيه".
وفي حين خرجت تظاهرت صاخبة مناهضة للنظام في مدن مشهد وأصفهان والأحواز, نجح أنصار الإصلاحيين, بعد مواجهات عنيفة في الشوارع الرئيسية مع قوات الأمن, في الوصول, مساء أمس, إلى باحة المصلى الكبير وسط طهران, والذي كان مقرراً أن يشهد إحياء ذكرى ضحايا التظاهرات, لو لم ترفض السلطات طلب المعارضة إقامة التأبين بمناسبة أربعينية القتلى الذين سقطوا خلال تظاهرة العشرين من يونيو الماضي الأكثر دموية, ومن بينهم الشابة ندا آغا سلطاني, التي قتلت بالرصاص, وتحولت رمزاً للحركة الإصلاحية, بعد نشر فيديو يظهرها وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة ومضرجة بدمائها.
وعمد المتظاهرون إلى إشعال النيران في صناديق القمامة بشارع تخت تافوس وسط طهران, حين حاولت الشرطة منعهم من الوصول إلى المصلى, فيما تعرض مئات آخرون للضرب بهراوات كهربائية على يد عناصر ميليشيا "الباسيج" أثناء تجمعهم في جادة والي عصر, أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة.
وبعد رفض السلطات منح الترخيص للتجمع, تم تعديل التحرك ليصبح زيارة إلى مقبرة "بهشت الزهراء" جنوب العاصمة, إلا أن نحو 150 شرطياً من رجال مكافحة الشغب انتشروا في داخلها, وأغلقوا ثلاثة ممرات مؤدية إلى قبور الضحايا.
ولدى وصول "شيخ الإصلاحيين" مهدي كروبي إلى المنطقة, عمدت قوى الأمن إلى تطويقه وهاجمت سيارته, إلا أنه نجح بالوصول إلى المقبرة, بعدما دافع عنه المئات من مؤيديه ورشقوا رجال الشرطة بالحجارة, فيما فشل زعيم المعارضة مير حسين موسوي بالوصول إلى قبر سلطاني, إذ أنه وبعد أن نجح في الخروج من سيارته وسلوك الممر المؤدي إليه, طلبت منه القوى الأمنية مغادرة المكان فوراً, بعدما طوقته وردته إلى سيارته, ومنعته من تلاوة الآيات القرآنية كما هي العادة في هذه المناسبة.
كذلك, منعت الشرطة والدة سلطاني من الوصول إلى قبر ابنتها, وأوقفت عدداً كبيراً من مئات المتظاهرين الذين تجمعوا حوله, واستخدمت الهراوات لتفريقهم بالقوة.


المصدر: جريدة السياسة الكويتية

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi

 الأربعاء 18 تموز 2018 - 7:57 ص

Philippines: Addressing Islamist Militancy after the Battle for Marawi   https://www.crisisgro… تتمة »

عدد الزيارات: 11,891,900

عدد الزوار: 330,950

المتواجدون الآن: 10