تدريب عسكري للجبهة الداخلية في إسرائيل...هيغ: حل الدولتين يتلاشى وفرصة المفاوضات ربما تكون الأخيرة

كيري: على الإسرائيليين والفلسطينيين اتخاذ قرارات صعبة....عشرات حالات الاختناق خلال مواجهات بين الاحتلال والمسيرات المناهضة للجدار والاستيطان....خريشة: رجل أمن لكل 50 فلسطينياً... وجيش من الوزراء

تاريخ الإضافة الأحد 26 أيار 2013 - 7:40 ص    عدد الزيارات 1633    التعليقات 0    القسم عربية

        


 

كيري: على الإسرائيليين والفلسطينيين اتخاذ قرارات صعبة
المستقبل...(أ ف ب، رويترز، وام)                  
حث وزير الخارجية الاميركي جون كيري أمس الجمعة الاسرائيليين والفلسطينيين على اتخاذ "قرارات صعبة" لاستئناف المفاوضات وذلك في ختام رابع زيارة يقوم بها الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية منذ توليه مهماته.
وقال كيري الذي التقى في اليومين الماضيين أبرز القادة الاسرائيليين والفلسطينيين: "نقترب من الوقت الذي سيتعين فيه اتخاذ قرارات صعبة". وأضاف: "من الواضح أن الوضع القائم لا يمكن أن يستمر على المدى البعيد (...) وفي النهاية سيتعين على الجانبين ابداء روح الزعامة" للتوصل الى السلام.
وذكّر كيري في مؤتمر صحافي عقده قبيل سفره في مطار تل ابيب، بأن الرئيس باراك أوباما "قال بوضوح" خلال زيارته إلى المنطقة في آذار الماضي إنه سيمنح الاسرائيليين والفلسطينيين "فسحة من الوقت لبضعة أشهر يجري بعدها استعراضاً للوضع لتحديد ما وصلنا اليه وما اذا كان الطرفان جادين في الرغبة بالعودة الى طاولة المفاوضات". وتابع: "لا يمكن للاسرائيليين والفلسطينيين معالجة قضايا الوضع النهائي (اقامة دولة فلسطينية ...) والتوصل الى السلام الذي يستحقونه الا من خلال مفاوضات مباشرة".
وكان مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون أعربوا في أحاديث خاصة عن شكوك في احتمالات العودة سريعاً الى المحادثات التي انهارت عام 2010 بسبب قضية التوسع في البناء الاستيطاني بالضفة الغربية المحتلة.
وخلال تصريحاته للصحافيين بعد يومين من المحادثات في اسرائيل والاراضي الفلسطينية، حث كيري الجانبين على الامتناع عن اتخاذ "اي تصرفات استفزازية تعيدنا الى الوراء"، وقال: "يجب أن يركزا بدلاً من ذلك على التقدم نحو محادثات السلام".
ورداً على سؤال بشأن سياسة الاستيطان الاسرائيلية، انتقد كيري عزم الحكومة الاسرائيلية منح الوضع القانوني لأربع مستوطنات عشوائية في الضفة الغربية كانت قد تعهدت بإزالتها، لكنه اعتبر أن ذلك لا ينبغي أن يحول دون استئناف المفاوضات.
وكان الفلسطينيون أكدوا مراراً إنهم لن يستأنفوا المحادثات، إلا إذا أوقفت اسرائيل البناء على الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967. فيما أعلنت الحكومة الاسرائيلية أنه يجب ألا تكون هناك شروط مسبقة، وأثارت موجة من الغضب في وقت سابق الشهر الحالي حين اتجهت لتقنين اوضاع أربعة مواقع استيطانية في الضفة الغربية لم تكن مرخصة.
وأشار كيري إلى أنه أثار هذه القضية مع نتنياهو. وأضاف: "أوضحت في نقاشاتي أن على الأطراف التركيز على إحراز تقدم نحو... المفاوضات المباشرة"، مشدداً على ضرورة ان "يكف كل من الجانبين عن التصريحات او التصرفات الاستفزازية... التي تعود بنا الى الوراء".
وتمنى كيري على حكومة إسرائيل أن "تعمل خلال الاشهر المقبلة في موضوع الاستيطان"، مشيراً إلى أن "موقف الولايات المتحدة واضح برفض شرعنة البؤر الاستيطانية".
وأكد كيري على موقف الرئيس بارك أوباما الذي أعطى مهلة لعدة أشهر للطرفين الفلسطيني والاسرائيلي لاتخاذ الخطوات الكفيلة للعودة الى المفاوضات، لأنه سيقوم بعد ذلك بالتصريح عن الطرف الجاد للسلام والطرف الذي يعطل العملية السلمية في المنطقة.
وأشاد مسؤول حكومي اسرائيلي بتصريحات وزير الخارجية الاميركي مؤكداً لـ"فرانس برس" أن محادثاته كانت "بناءة"، مشيراً الى أن رئيس الوزراء بنيامين "نتنياهو شكر لوزير الخارجية الاميركي جهوده لاطلاق المفاوضات التي تعتبر اسرائيل نفسها مستعدة لاستئنافها فوراً".
وخلال زيارته، التي لم تسفر كما يبدو عن أي اختراق، سعى كيري الى تبديد مشاعر الريبة السائدة بالعمل على إعادة إطلاق المفاوضات المجمدة كلياً منذ نحو ثلاث سنوات.
وفي اسرائيل اجتمع كيري مرتين مع نتنياهو كما التقى الرئيس شمعون بيريس ووزيرة العدل المكلفة الملف الفلسطيني تسيبي ليفني. وفي الاراضي الفلسطينية التقى الرئيس محمود عباس وفريق مفاوضيه وأيضاً رئيس الوزراء المستقيل سلام فياض.
وأقر كيري أول من أمس الخميس بوجود شكوك في محاولته التوسط لبدء محادثات جديدة. وقال: "أعرف هذه المنطقة بما يكفي لأدرك أن هناك شكوكاً، وأن هناك أيضاً في بعض الأوساط نوعاً من السخرية... وذلك بعد سنوات من المرارة والاحباط". وأضاف: "لكننا نأمل في ان نتمكن، بما أننا منهجيون وحذرون وصبورون وواضحون وعنيدون، من التقدم".
وأعلن في هذه المناسبة أن الجنرال الاميركي جون آلن القائد السابق لقوات التحالف الدولي في افغانستان والذي أصبح مستشاراً خاصاً للأمن في الشرق الأوسط في وزارة الدفاع "موجود هنا للعمل مع زملائه بشأن القضايا الأمنية".
وتطالب القيادة الفلسطينية بوقف الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين قبل استئناف المفاوضات. إلا أن نتانياهو رفض ذلك معتبراً هذا المطلب "شرطاً مسبقاً" للمفاوضات لكنه أوقف مؤخراً استدراجات عروض لبناء وحدات سكنية جديدة في المستوطنات.
من جانبها علقت القيادة الفلسطينية كل تحركات للانضمام الى المنظمات الدولية بما فيها الهيئات القضائية التي يمكنها ملاحقة اسرائيل، وهو ما أصبح من حقها بعد حصولها على وضع الدولة المراقب في الأمم المتحدة، وذلك لإعطاء الوقت لكيري للتوصل الى نتائج. وقد وافق الرئيس عباس على الانتظار حتى 7 حزيران المقبل.
ومن المقرر أن يلتقي جون كيري من جديد مع الرئيس الفلسطيني والرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي سيعقد في الاردن من 24 الى 26 حزيران المقبل. الا أنه لا يوجد لقاء مقرر بين الثلاثة والعاهل الأردني عبد الله الثاني.
 
عشرات حالات الاختناق خلال مواجهات بين الاحتلال والمسيرات المناهضة للجدار والاستيطان
المستققبل...                    
أصيب العشرات من المشاركين في المسيرات السلمية الاسبوعية المناهضة لجدار الفصل والاستيطان بحالات اختناق في عدد من مناطق الضفة الغربية، عندما اطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
ففي بلعين، أصيب مواطنان بجروح والعشرات بحالات اختناق، أمس، إثر قمع الاحتلال للمسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان والجدار.
وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية إن جنود الاحتلال الإسرائيلي أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت باتجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة المواطنين أشرف محمد جمال الخطيب (32 عاماً) بقنبلة غاز بقدمه، ومعاوية غازي الخطيب (18عاماً) بقنبلة غاز في يده.
وأضافت اللجنة أن استخدام قوات الاحتلال لقنابل الغاز وقنابل الصوت بكثافة تسبب باحتراق مساحات واسعة من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون. وأكدت ضرورة توسيع المشاركة الشعبية المناهضة لسياسة الاحتلال والاستيطان الرامية لنهب المزيد من الأرض، وطالبت بتكثيف الوقفات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال.
وفي النبي صالح، شمال غرب رام الله، أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب والإسرائيليين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، امس إثر قمع الاحتلال المسيرة قرية المناهضة للاستيطان وسياسة مصادرة الأراضي.
وقالت حركة المقاومة الشعبية في القرية، في بيان لها، إن قوات الاحتلال فرضت إغلاقاً مشدداً على النبي صالح وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، في محاولة لقمع المشاركين في المسيرة، واستخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والمياه العادمة لتفريقهم، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق.
وأضافت أن جنود الاحتلال لاحقوا المتظاهرين بين المنازل وفي شوارع القرية، وأطلقوا تجاههم المياه العادمة وقنابل الغاز، ما أدى لإلحاق أضرار بعدة منازل.
في المعصرة، في محافظة بيت لحم، قمعت قوات الاحتلال المسيرة المنددة بجدار الضم والتوسع الاستيطاني.
وأفاد الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم محمد بريجية وكالة "وفا"، أن قوات الاحتلال اعترضت المسيرة واعتدت على المشاركين فيها بالضرب، ومنعتهم من الوصول إلى مكان إقامة الجدار.
وأضاف بريجية أن المشاركين في المسيرة أغلقوا الطريق الرئيس الموصل إلى مستوطنة "افرات" جنوب بيت لحم، كما نظموا اعتصاماً ألقيت فيه كلمات أكدت ضرورة توسيع المشاركة الشعبية المناهضة لسياسة الاحتلال الرامية لنهب المزيد من الأرض، إضافة لتكثيف الوقفات التضامنية مع أسرانا في سجون الاحتلال.
وفي كفر قدوم، أصيب المواطن الفلسطيني أيمن نزال من مدينة قلقيلية بقنبلة غاز برأسه، والعشرات بحالات اختناق، أمس، خلال قمع الاحتلال المسيرة الأسبوعية السلمية.
وأفاد المنسق الإعلامي لمسيرات كفر قدوم مراد اشتيوي، بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة وأطلقت باتجاههم قنابل الغاز والصوت، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق عرف منهم الطفل يزن منتصر برهم (10 سنوات)، إضافة لاحتراق 20 شجرة زيتون تعود للمواطن ناصر رشدي.
وأضاف اشتيوي أن المواطن نزال، الذي يعمل سائقاً لدى مكتب هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، أصيب بقنبلة غاز برأسه أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه من مسافة قصيرة، حيث جرى نقله إلى مستشفى درويش نزال بقلقيلية ومن ثم إلى أحد مستشفيات مدينة نابلس.
وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق، في مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر أحمد صلاح "وفا"، بأن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز والصوت باتجاه الشبان المتظاهرين في منطقة المقبرة شرق البلدة، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق.
إلى ذلك، افاد سكان أن آليات عسكرية إسرائيلية عدة توغلت شرق بلدة القرارة إلى الشمال الشرقي من خان يونس، في جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق نار متقطع تجاه الحقول الزراعية.
وأضافوا أن القوات الإسرائيلية كانت توغلت في المنطقة أول من أمس الخميس لساعات عدة تخللها أعمال تجريف، حيث شرعت في استكمالها أمس.
إلى ذلك، أطلقت دبابات إسرائيلية قذائف مدفعية عدة تجاه الحقول الزراعية، شمال غرب بلدة بيت لاهيا إلى الشمال من قطاع غزة من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
ويعتبر الفلسطينيون عمليات التوغل والقصف خرقاً لاتفاق التهدئة المبرم برعاية مصرية في تشرين الثاني الماضي، في أعقاب عملية "عمود السحاب" التي نفذها الجيش الاسرائيلي ضد قطاع غزة، وسقط فيها مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين. (وفا، يو بي اي)
 
مقتل نجل برلماني من "حماس" في أميركا
المستقبل..
نقلت وكالة "صفا" الفلسطينية أمس الجمعة، عن عائلة النائب عن حركة "حماس" في المجلس التشريعي الفلسطيني، عن مدينة رام الله، أحمد مبارك، تأكيدها مقتل نجله معتصم (24 عاماً) ليل الخميس الجمعة، برصاص مسلّح داخل مكان عمله في الولايات المتحدة.
وذكرت العائلة أن معتصم قتل عندما دخل عليه مسلّح بينما كان في مقر عمله في مخزن لبيع الأجهزة الإلكترونية، وأطلق النار عليه مباشرة وأرداه قتيلاً.
ونسبت الى أبناء عمومة القتيل في أميركا، تأكيدهم أن السلطات الأميركية ألقت القبض على القاتل، في ما لم تعرف إلى الآن خلفية الحادث.
ويعمل معتصم منذ 7 سنوات في مخزن لبيع الأدوات الإلكترونية، بالتزامن مع استكمال دراسته في مجال التجارة الدولية في إحدى الجامعات الأميركية.
وانتخب النائب مبارك، عن حركة حماس، وأمضى أكثر من 11 عاماً في السجون الإسرائيلية، وأُبعد إلى مرج الزهور جنوب لبنان مطلع التسعينيات. (يو بي أي)
 
هيغ: حل الدولتين يتلاشى وفرصة المفاوضات ربما تكون الأخيرة
الحياة....القدس المحتلة - محمد يونس
حذر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس من ضياع «الفرصة الأخيرة» لاستئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، معتبرا أن حل الدولتين آخذ في التلاشي.
وحض هيغ في ايجاز لعدد من الصحافيين، بينهم مراسل «الحياة»، في مقر القنصلية البريطانية العامة في القدس، الطرفين على تقديم التنازلات المطلوبة من أجل العودة إلى المفاوضات، محذراً من أن النتائج المترتبة على عدم حدوث ذلك ستكون وخيمة على الجانبين، وان حالة الشرق الأوسط ستكون «قاتمة». وقال: «الولايات المتحدة توظف جهوداً هائلة من أجل إعادة إطلاق المفاوضات، ومن المهم جداً لهذه الفرصة أن تلتقط من جميع الأطراف لأنه ليس من السهل أن تعود». وأضاف: «أقدر العمل الكبير الذي يقوم به وزير الخارجية الأميركي، وهذه زيارته الرابعة للمنطقة خلال أربعة أشهر، وهو يعرف المنطقة جيداً، يعرف القادة الإسرائيليين والفلسطينيين جيداً».
وتابع: «من المهم أن لدينا الآن قيادة (أميركية) جريئة مصممة على النجاح، وأعتقد أن النتائج المترتبة على عدم نجاح هذه الجهود على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ستكون وخيمة». وزاد: «هناك إلحاحية خاصة، لان حل الدولتين يتلاشى، لم يعد هناك متسع من الوقت، وربما تكون الفرصة الأخيرة».
وكان هيغ عقد لقاءين منفصلين مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال إنه بحث مع الزعيمين «مسألة المفاوضات، والحوافز الممكن تقديمها للطرفين من اجل استئنافها». وأضاف: «موقف بريطانيا والاتحاد الأوروبي واضح، ويقوم على تأييد حل الدولتين من أجل إسرائيل دولة ذات حدود آمنة، ودولة فلسطينية إلى جانبها على حدود عام 1967، مع تبادل أراض متفق عليه، والقدس عاصمة مشتركة للدولتين، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين».
وأضاف: «نريد أن نرى حلاً قائماً على هذه المبادئ. ومن الضروري لكلا الطرفين تقديم التنازلات اللازمة للبدء في المفاوضات، ومن دون تقديم التنازلات المطلوبة، سنواجه حالة قاتمة في الشرق الأوسط».
وفي شأن آخر، قال هيغ إنه سيسافر إلى الأردن الأربعاء المقبل من أجل إجراء محدثات متعددة في شأن سورية. وقال: «آخذاً في عين الاعتبار الوضع في سورية، فإننا مهتمون بالاستقرار في الأردن وتأثير الأزمة عليه». وأضاف: «نقدم للأردن 26 مليون جنية إسترليني من إجمالي مساعداتنا الإنسانية للاجئين للسورين»، مضيفاً أن بريطانيا أقرت قبل أيام تقديم مساعدات عسكرية للأردن، مثل سيارات للحدود لنقل اللاجئين، وتعد لتقديم مساعدات إضافية للمملكة».
 
خريشة: رجل أمن لكل 50 فلسطينياً... وجيش من الوزراء
رام الله - سما
انتقد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور حسن خريشة وجود جيش من الوزراء في الأراضي الفلسطينية بسبب قيام السلطة منذ إنشائها عام 1994 بتشكيل 14 حكومة، آخرها حكومة الدكتور سلام فياض التي قدمت استقالتها قبل أسابيع لإفساح المجال أمام تشكيل الحكومة الرقم 15 «ليصبح عندنا جيش من الوزراء ندفع رواتبهم مدى الحياة من الأموال التي ينبغي أن تذهب لأسر الشهداء والجرحى والفقراء»، مشيراً إلى أنه «بات لكل 10 آلاف فلسطيني وزير، ولكل 50 مواطناً رجل أمن».
وقال: «إذا قسمت عدد الذين أصبحوا وزراء من الفلسطينيين نتيجة تشكيل الحكومات في عهد السلطة، ستجد أنه أصبح لكل عشرة آلاف فلسطيني وزير، علماً أن عدد الفلسطينيين نحو 3.5 مليون مواطن، ونحن والحمد لله لدينا نحو 350 وزيراً لغاية الآن، واذا تواصل تشكيل الحكومات، سيصبح الشعب الفلسطيني شعب معالي الوزير».
وهاجم حكومتي رام الله وغزة ، متسائلاً: «هل الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة بحاجة إلى 48 وزيراً لإدارة شؤون حياته؟»، وذلك في إشارة إلى عدد الوزراء في الحكومتين. وأضاف: «هم الآن 48 وزيراً غير الوزراء الذين هم برتبة وزير، ماذا يعمل هؤلاء؟ وتابع: «هذا هدر للمال العام وشكل من أشكال الفساد والإفساد الذي يتعرض إليه المجتمع الفلسطيني والنخب الفلسطينية»، مضيفاً: «هذه أزمة قيادة كما هي أزمة قوى سياسية».
كما أشار خريشة إلى كثرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وعدد منتسبيها مقارنة مع عدد أفراد الشعب الفلسطيني وحاجته لتلك الأجهزة الأمنية التي تستحوذ على جزء كبير من الموازنة العامة، منوهاً إلى أن المال العام ذاهب للأمن من جهة ولجيش الوزراء والمسؤولين من جهة ثانية، وذلك كله على حساب أبناء الشعب الذين هم بحاجة إلى تلك الأموال للتنمية والتعليم «بدلاً من دفع رواتب الأمن وجيش الوزراء والمرافقين».
 
تدريب عسكري للجبهة الداخلية في إسرائيل
الناصرة – «الحياة»
يبدأ في إسرائيل غداً تدريب عسكري واسع يحمل عنوان «أسبوع الجبهة الداخلية – جبهة متينة»، ويستمر حتى الخميس، وذلك بهدف فحص جاهزية السلطات المحلية لحرب شاملة تشمل تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي من جبهات عدة، واحتمال أن تحمل الصواريخ رؤوساً غير تقليدية. ويجري هذا التدريب للسنة السابعة على التوالي، إذ بدأ عام 2007 لاستخلاص العبر من الحرب الأخيرة على لبنان عام 2006، وكان يحمل في الماضي عنوان «نقطة تحول».
وستطلق صفارات الإنذار الاثنين المقبل مرتين، في الصباح لفحص جاهزية المدارس لحماية الطلاب، وفي ساعات المساء لفحص الجاهزية في المنازل. وسيتم تركيز فحص الجاهزية وسط إسرائيل، ومنطقة تل أبيب.
وكان مفروضاً أن يجري التدريب قبل ثلاثة أسابيع، لكن تم تأجيله في أعقاب النشر عن هجمات نفذها سلاح الطيران الإسرائيلي على مواقع في سورية. وارتأت إسرائيل التأجيل لتفادي بث رسالة بأنها تستعد لحرب.
ويتزامن التدريب مع تواتر تصريحات مسؤولين إسرائيليين كبار بأن إسرائيل تتأهب لحرب مفاجئة، وبأنها لن تسمح بوصول أسلحة من سورية إلى «حزب الله». وأعلن وزير الجبهة الداخلية يغآل إردان أن تدريب هذا العام «يحمل معاني مهمة وفورية أكثر من اي وقت مضى»، مضيفاً أن إسرائيل تدرك أن أعداء إسرائيل سيحاولون دب الرعب واستنزاف مواطنيها، وأن السؤال لم يعد هل تتعرض إسرائيل الى صواريخ من حدودها مع لبنان وسورية وقطاع غزة «إنما متى يحصل ذلك».
وسيتمحور التدريب في فحص جاهزية السلطات المحلية لتوفير الأمان لسكانها في المجالات المختلفة. وسيتم التدرب للمرة الاولى على إرسال بلاغات للمواطنين عن سبل الحماية والسلوك الصحيح عبر أجهزة الهاتف الخلوي. وقال قائد «الجبهة الداخلية في الجيش العقيد ايال آينزنبرغ إن من شأن تحضير السكان لمواجهة حرب «أن يعزز المناعة، والواقع الأمني الحالي يستوجب منا أن نكون في تأهب متواصل».
 

المصدر: مصادر مختلفة

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,286,806

عدد الزوار: 3,560,571

المتواجدون الآن: 54