ممثّل خامنئي في الحرس الثوري يحذّر رفسنجاني من مصير منتظري

السلطات الإيرانية ترفض إقامة تأبين للضحايا المرشد أقفل سجناً وإطلاق 140 موقوفاً

تاريخ الإضافة الأربعاء 29 تموز 2009 - 11:19 ص    عدد الزيارات 2268    التعليقات 0    القسم دولية

        


مع رفض السلطات الإيرانية السماح للمعارضة باقامة احتفال تأبيبي لضحايا قمع التظاهرات، أفاد نائب ان نحو 30 شخصاً قتلوا في أعمال العنف التي تلت الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران. وأمر المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي باقفال سجن كهريزك الذي اعتقل فيه متظاهرون اوقفوا بعد التظاهرات وأُطلق 140 من هؤلاء، وطالب الرئيس محمود احمدي نجاد بالإفراج عن الآخرين قبل 7 آب.
وقال عضو لجنة العدل في مجلس الشورى فرهد تجاري إن30 شخصا على الاكثر قتلوا في المواجهات الدامية التي اعقبت انتخاب" احمدي نجاد.
 

لا تأبين

وأفاد المدير السياسي لوزارة الداخلية محمود عباس زاده مسكيني ان السلطات "لم تعط اي اذن لأفراد او مجموعات سياسية لتنظيم تجمع او تظاهرة".


وقال ان اجهزته تلقت "مذكرة تحمل توقيع مرشحين للرئاسة لم يتم اختيارهما من غالبية الناخبين (الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي) لتنظيم حفل تأبيني في ذكرى القتلى"... "لم يطلب احد يوما من وزارة الداخلية ترخيصاً لتنظيم مثل هذا الحدث ان لم تكن وراءه دوافع سياسية. لم يعط اي اذن لهذه المجموعات والافراد الذين يخلون بالقانون ولا يعترفون بهزيمتهم ويطالبون بترخيص للتجمع".



تحذير لرفسنجاني

وفي موقف استرعى الانتباه، حذر ممثل مرشد الثورة في الحرس الثوري علي سعيدي، الرئيس السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني من الاستمرار في مواقفه الاخيرة. وخاطبه قائلا: "عليك بتذكر نصائح آية الله الخميني لنائبه منتظري قبيل إقالته من منصبه" ووضعه في الإقامة الجبرية خمس سنوات. وأضاف: "إن الإمام قد أقال نائبه الذي كان يخاطبه بأنه خلاصة عمره".


وعن المستقبل السياسي لرفسنجاني، قال: "إنه إنسان ذكي، ويعلم أن الطريق الوحيد المتبقي أمامه أن يحافظ على ماضيه المشرف"، فهو "كان من دعائم النظام الإسلامي"، غير أنه "تعرض لانتكاسات أخيراً، بعضها بسبب الأفكار التي يحملها والبعض الآخر كان نتيجة لمواقف أقاربه وحاشيته". وخلص الى انه "في اعتقادي ان الاسلام والثورة أهم من الأفراد، ونقترف خطأ كبيرا عندما نولي بعض الأشخاص اهتماماً ونضعهم في مرتبة أعلى من الدين".



إقفال سجن وإطلاق موقوفين

في غضون ذلك، أمر خامنئي باقفال معتقل كهريزك بجنوب طهران حيث يعتقد ان بعض الإصلاحيين محتجزون، افتقاره الى الإمكانات والظروف المطلوبة لـ"الحفاظ على حقوق المعتقلين"، على ما اوضح الناطق باسم اللجنة الخاصة لمتابعة أوضاع المعتقلين النائب كاظم جلالي.


وقال ان "النواب الأعضاء في اللجنة الخاصة لمتابعة أوضاع المعتقلين في الفترة الاخيرة سيتفقدون اليوم سجن ايوين. ومن غير المرجح أن نزور كهريزك لانه اقفل".


ولم يتضح ما إذا كان الموقوفون في كهريزك أطلقوا، أم أنهم نقلوا إلى مركز احتجاز آخر. غير ان جلالي تحدث عن إطلاق 140 شخصاً "أوقفوا في الأحداث الأخيرة" وقد كانوا محتجزين في سجن ايوين. ويبقى نحو 200 شخص معتقلين، بينهم 50 "من رجال السياسة واعضاء في مجموعات مناهضة للثورة واجانب".


ودعا احمدي نجاد رئيس السلطة القضائية آية الله هاشمي شهرودي الى إطلاق المعتقلين الذين كانوا يحتجون على فوزه بولاية ثانية الذين لا يواجهون تهما خطرة، قبل السابع من آب، عيد مولد الامام المهدي.


كذلك نقلت محطة "برس تي في" الرسمية للتلفزيون التي تبث بالإنكليزية عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي ان "المرشد الاعلى اصدر امرا صارما بضمان الا يلحق اي ظلم بأي شخص بعد الاحداث التي وقعت أخيراً".


ودعا رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني الى إطلاق المعتقلين، وخصوصاً من الطلاب والاكاديميين، الذين "يجب أن يعاملوا بعدالة ورحمة اسلامية".


ونفى رئيس السجون في طهران سهراب سليماني ان يكون المتظاهران المسجونان محسن روح الامين ومحمد كرماني توفيا بسبب تعرضهما للضرب في السجن، واكد انهما اصيبا بالتهاب السحايا.


وأوردت صحيفة "سرمايه" الاصلاحية ان حياة المعتقل الإصلاحي سعيد هجاريان، مستشار الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي، معرضة للخطر. وأكدت زوجته فاجيهه ماروسي انها التقته في سجن ايوين، و"قد أُجلس امام كاميرا، ولم يكن يمكنه الحديث عما يجري له نظرا إلى وجود امنيين. بدا شاحباً وضعيفا للغاية ومكتئباً للغاية، وقد بكى طوال الاجتماع. وكانت رائحة جسمه كريهة، وقال إنه كان يوضع تحت الشمس كأسلوب للضغط عليه".



الوضع الحكومي

وعين أحمدي نجاد وکيلا لوزارة الاستخبارات هو مجيد علوي بعد إقالة الوزير غلام حسين محسني ايجائي. وأصدر 210 نائباً بيانا اعربوا فيه عن إشادتهم بجهود وزير الاستخبارات طوال السنوات الاربع من توليه مهمات هذه الوزارة وتقديرهم وشكرهم له.


وقالوا: "لقد شهدنا في هذه الايام اختبارا كبيرا لحجة الاسلام محسني ايجائي، حيث اختار الطريق الصحيح في الدفاع عن كيان ولاية الفقيه وقيادة النظام الاسلامي، وأثبت مرة اخرى انه لن يستبدل الدفاع عن سماحة آية الله العظمى الخامنئي وقيم النظام، بأي شيء آخر". وشكروه لـ"الدفاع عن قيم الثورة والحفاظ عليها في مواجهة العناصر المعادية للثورة في الداخل والخارج، وخصوصاً من خلال دوره المتميز في الاحداث التي سبقت الانتخابات وتلتها".



مناورات

وتبدأ ايران اليوم الأربعاء مناورات بحرية مع روسيا في ميناء أنزلي بشمال البلاد لتعزيز الأمن الملاحي ومكافحة التلوث البحري.


و ص ف، رويترز، ي ب أ، أ ب

المصدر: جريدة النهار

A Tale of Two Islamic State Insurgencies in Syria

 السبت 18 أيلول 2021 - 6:44 ص

A Tale of Two Islamic State Insurgencies in Syria by Ido Levy ABOUT THE AUTHORS Ido Levy is… تتمة »

عدد الزيارات: 73,119,737

عدد الزوار: 1,928,122

المتواجدون الآن: 55