الجميل استقبل فرنجية في بكفيا وأكدّا العمل لتثبيت الوجود المسيحي ومنع التوطين وبثّ الألفة

تاريخ الإضافة الأحد 26 تموز 2009 - 3:01 م    عدد الزيارات 2623    التعليقات 0    القسم محلية

        


زار رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية ترافقه عقيلته ونجله طوني، رئيس الجمهورية الأسبق الشيخ أمين الجميل في دارته في بكفيا حيث استقبله ونجله النائب سامي الجميل بحضور أركان من حزب "الكتائب اللبنانية" ضمّ نائبي رئيس الحزب شاكر عون وسليم الصايغ، والنائب سامر سعاده، وجورج جريج والمستشار السياسي للرئيس الجميل سجعان قزي.

ووفق بيان صادر عن "الكتائب"، فإنّه وقبل تناول الغداء إلى مائدة الرئيس الجميل وعقيلته، عقد الجانبان اجتماعاً تركز البحث فيه على تعزيز العلاقة بين حزب "الكتائب" وتيار "المردة" حول إطار "سيادة لبنان واستقلاله وقراره الحر"، وإطار "السعي إلى تثبيت الوجود المسيحي الحر في لبنان والشرق، وتظهير دور المسيحيين في الدولة اللبنانية من خلال سلوكية أخلاقية ينتهجها المسؤولون المسيحيون فيكونوا قدوة ومثالاً، وعبر تحمل المسؤوليات الوطنية وشغل المناصب الرسمية والمشاركة في القرارات، لاسيما المصيرية منها، فتنتهي مرحلة الإحباط والتهميش والتبعية، وهنا أبدى الجانبان إرادتهما على دعم مشروع بناء الدولة الراعية للوحدة الوطنية، والتعددية المجتمعية، والعاملة على تطوير علاقات لبنان بمحيطه العربي، وأكدا حرصهما على رئاسة الجمهورية واستنهاض دورها وصلاحياتها من وحي تجربة تطبيق اتفاق الطائف "، وفي إطار "العمل معاً لمنع التوطين الفلسطيني، ووضع معايير موضوعية بحدها الأقصى لعملية تملّك الأجانب، وإرساء قواعد اللامركزية الادارية الموسعة وإقامة مجتمع مدني عصري".

وقد أكد الجانبان "طي صفحة الحرب نهائياً بكل أشكالها وآثارها والحفاظ على قدسية شهدائهما الذين سقطوا في سبيل لبنان، وهذا ما ثُبت من خلال ممارساتهما المتسمة بالنوايا الصادقة رغم وجود اختلافات سياسية أساسية"، وارتأى الجانبان "تأليف لجنة مشتركة لمتابعة هذه العلاقة وترجمتها، وبث أجواء الألفة والوحدة في مناطق انتشار حزب الكتائب وتيار المردة، ذلك أن مستقبل كل علاقة يبقى رهن الممارسة".

كما عبّر الجانبان عن "تصميمهما على أن تكون علاقاتهما منطلقاً ليشمل الحوار مختلف الأطراف المسيحيين ضمن خصوصية كل حزب أو تيار أو تكتل، وفي ظل مرجعياتهم التاريخية، خصوصاً وأن اللقاء الذي جمع في بنشعي في الرابع من تموز الجاري النائبين سليمان فرنجية وسامي الجميل ترك ارتياحاً وترحيباً في الأوساط المسيحية واللبنانية، فالمسيحيون هم بحاجة إلى التفاهم ضمن اطار تعدديتهم السياسية، لاسيما في هذه المرحلة، ليكونوا، كما كانوا دائماً، حجر الأساس للوحدة الوطنية".


المصدر: موقع لبنان الأن

العنف يهدد بتمزيق سيادة القانون في لبنان...

 الخميس 21 تشرين الأول 2021 - 7:02 ص

العنف يهدد بتمزيق سيادة القانون في لبنان... استحضرت صدامات وقعت في 14 تشرين الأول/أكتوبر بشأن تحق… تتمة »

عدد الزيارات: 75,793,428

عدد الزوار: 1,964,598

المتواجدون الآن: 42