بيان من المؤتمرات الثلاثة استنكاراً لتوقيع الاتفاقية الأمنية

تاريخ الإضافة الجمعة 21 تشرين الثاني 2008 - 4:28 م    عدد الزيارات 2267    التعليقات 0    القسم عربية

        


تلقت مؤتمراتنا الثلاثة: المؤتمر القومي- الإسلامي والمؤتمر القومي العربي- والمؤتمر العام للأحزاب العربية  بالغضب والاستنكار إذعان أدوات الاحتلال بتوقيع الاتفاقية الأمنية التي تستهدف إطالة عمر الاحتلال وإنقاذه من هزيمته المحققة وإعفائه من دفع الثمن بسبب ما ارتكبه من عدوان واحتلال وجرائم بحق العراق وشعبه.فالشهداء تجاوزوا المليون والجرحى والمعوقون والمهجرون أكثر من سبعة ملايين إلى جانب ما لا يحصى من المآسي الإنسانية والخسائر المادية.
لقد وقعت هذه الاتفاقية في الوقت الذي تدهورت فيه أوضاع أمريكا داخلياً وعالمياً وإقليمياً وعراقياً بسبب سياستها العدوانية والانفرادية ومغامراتها العسكرية وتماهيها مع الكيان الصهيوني ، وفي الوقت الذي تحرك فيه العالم كله للاحتجاج عليها ووضعها في الزاوية لما سببه نظامها العولمي الوحشي النهبي من أزمة مالية كارثية مما ألحق الخسائر الفادحة بعشرات الملايين من المساهمين الصغار والمتوسطين وأفقر مئات الملايين وأدخل الاقتصاد العالمي في الركود والانكماش وراح يوسع بالبطالة إلى مستويات غير مسبوقة.
هذه المعادلة الدولية تراكمت على رأس إدارة بوش فوق مأزقها الخانق في العراق مما وضع الاحتلال على شفا الانهيار والهروب بلا قيد أو شرط، فبدلاً من أن تُذعن أمريكا في هذه الظروف للشعب العراقي بالانسحاب الفوري والتعويض على ما ألحقته به من كوارث إنسانية وخسائر مادية  خضع المالكي ومن معه ووقعوا الاتفاقية بشروط إدارة بوش الآفلة المتهاوية المهزومة، وهو ما لا تفسير له إلا التبعية "ورد  الجميل" لمن جاء بهم إلى السلطة على ظهر دباباته وفي ظل احتلاله.
من هنا لا يحق لأحد أن يُسوغ هذه الاتفاقية بالقول انها أفضل الممكن أو لا بديل لها. ويخطئ من يسميها اتفاقية انسحاب قوات الاحتلال في حين أطالت عمره لثلاث سنوات قادمة وهي كافية للتمديد لها بعد ذلك، فضلاً عن جريمة الاتفاقية باعتبارها مقاومة الاحتلال إرهاباً ، في مخالفة صريحة للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية ولإرادة الشعب العراقي الذي ما انفك يمارس حقه في مقاومة الاحتلال فهذه الاتفاقية المفروضة والمرفوضة والمفبركة لن يُكتب لها النجاح وسيكون مصيرها الفشل في أقرب الآجال.
إن مؤتمراتنا الثلاثة: القومي العربي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية والمؤتمر القومي- الإسلامي إذ  تضم صوتها إلى كل القوى العراقية المقاومة والممانعة والشجاعة التي ترفض هذه الاتفاقية وتعمل على إسقاطها، تؤكد أن الظروف الراهنة وموازين القوى العالمية والإقليمية والعراقية في مصلحة تمزيق هذه الاتفاقية التي لا يُمكن أن تُكتب لها الحياة.
 

خالـد السـفياني                              منيـر شـفيق                              عبد العزيز السـيد
الأمين العام للمؤتمر القومي العربي    المنسق العام للمؤتمر القومي-الإسلامي     الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية
 

The Beirut Blast: An Accident in Name Only

 الثلاثاء 11 آب 2020 - 10:29 ص

The Beirut Blast: An Accident in Name Only https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/e… تتمة »

عدد الزيارات: 43,577,911

عدد الزوار: 1,257,159

المتواجدون الآن: 35