دراسة تفصيلية لاتجاهات الناخبين وتصويتهم الطائفي خلاصات عن اقتراع المسيحيين من جزين إلى المتن الشمالي

تاريخ الإضافة الإثنين 29 حزيران 2009 - 5:36 م    عدد الزيارات 1221    التعليقات 0    القسم محلية

        


كتبت هيام القصيفي:
تختم "النهار" اليوم نشر الدراسة التي أعدها لها الباحث يوسف شهيد الدويهي حول اتجاهات التصويت الطائفية في عدد من الاقضية التي تحمل معنى سياسي لافتا.
لكن قبل الدخول في تفاصيل الحلقة الاخيرة عن دائرتي المتن الشمالي وجزين، لا بد من نشر أهم خلاصات تتعلق بالناخبين المسيحيين. ففي "دراسة مقارنة" بين انتخابات 2005 وانتخابات 2009 لنسب الاقتراع لدى الناخبين المسيحيّين واتجاهات تصويتهم في أقضية زغرتا-الزاوية والكورة والبترون وجبيل وكسروان والمتن الشمالي وبعبدا وزحلة، تبين الآتي:
• ارتفعت نسبة الاقتراع عند الناخبين المسيحيّين من 52,02 في المئة إلى 56,40 في المئة. عند الأرثوذكس من 45,67 إلى 48,43 في المئة وعند الأرمن الأرثوذكس من 30,78 إلى 39,09 في المئة وعند الأرمن الكاثوليك من 24,03 إلى 29,58 في المئة وعند الكاثوليك من 47,87 إلى 53,66 في المئة وعند الموارنة من 57,91 إلى 60,69 في المئة وفي أقلام "مختلف مسيحيّين" من 46,12 إلى 53,01 في المئة.
• تراجعت نسبة التصويت لتحالف مرشحي "التيار الوطني الحر" و"تكتل التغيير والإصلاح" و"الكتلة الشعبية" والطاشناق و"المردة" والحزب السوري القومي الاجتماعي عند الناخبين المسيحيّين من 62,55 إلى 49,25 في المئة وعند الأرثوذكس من 60,37 إلى 50,80 وعند الأرمن الأرثوذكس من 88,58 إلى 77,78 في المئة وعند الأرمن الكاثوليك من 87,24 إلى 71,88 في المئة وعند الكاثوليك من 69,36 إلى 48,24 في المئة وعند الموارنة من 59,89 في المئة إلى 48,32 في المئة وفي أقلام "مختلف مسيحيّين" من 66,68 إلى 46,73 في المئة.
• فازت المعارضة أي التحالف المذكور أعلاه مع "حزب الله" وحركة "امل" والوزير طلال ارسلان بـ23 مقعداً (أرثوذكس 1، أرمن أرثوذكس 1، دروز 1، شيعة 3، كاثوليك 1، مورانة 16) من اصل 37 مقعداً للدوائر المذكورة أي 62 في المئة من المقاعد في حين حصلت الأكثرية على 14 مقعداً (أرثوذكس 5، أرمن أرثوذكس 1، سنّة 1، شيعة 1، كاثوليك 2، مورانة 4).

 

المتن الشمالي

ثلاث مفارقات طبعت انتخابات المتن عام 2009 مقارنة بعام 2005. اولا، انتقل النائب ميشال المر من لائحة إلى اخرى وخاض المعركة متحالفا مع قوى 14 آذار في وجه حليفه السابق العماد ميشال عون.
والمفارقة الثانية ان عون جاهر بضم المرشح السوري القومي الاجتماعي غسان الاشقر إلى لائحته.
والمفارقة الثالثة ان حزب الطاشناق الذي ربح مرشحه الارمني بالتزكية، لم يأت تصويته للمر مطابقا لكل ما كان يصرح به عشية الانتخابات، وهذا ما يظهره الجدول رقم 1.
خاض المتن المعركة بلائحتين مكتملتين: الاولى "التغيير والاصلاح" وتضم غسان مخيبر وغسان الرحباني وادغار معلوف وابرهيم كنعان وسليم سلهب ونبيل نقولا وغسان الاشقر. اما اللائحة الثانية فضمت ميشال المر والياس مخيبر والياس كرامة وسامي الجميل وإدي ابي اللمع واميل كنعان وسركيس سركيس.
بلغ عدد المقترعين عام 2009 في المتن الشمالي 96299 مقترعا بنسبة 56,70 في المئة من الناخبين المسجلين البالغ عددهم 169846 ناخبا، بزيادة 12797 مقترعا عن عام 2005 ونسبة الزيادة 15,33 في المئة. مع العلم ان زيادة عدد الناخبين على لوائح الشطب بلغت 6777 ناخبا اي ما نسبته 4,16 في المئة.
فازت لائحة "التغيير والاصلاح" بخمسة مقاعد من سبعة، ونالت متوسط اصوات 47572 اي ما نسبته 49,40 في المئة، في مقابل مقعدين للمرشحين ميشال المر وسامي الجميل في لائحة "الانقاذ المتنية" التي نالت متوسط اصوات 45643، اي ما نسبته 47,40 في المئة. وبلغ الفارق بين متوسط اللائحتين 1929 صوتا اي ما نسبته 2 في المئة.
لم تتفوق لائحة "التغيير والاصلاح" سوى لدى المقترعين الارمن الارثوذكس 75,41 في المئة، والارمن الكاثوليك 71,88 في المئة، والانجيليين 69,19 في المئة، والشيعة 95,05 في المئة، وفي اقلام "مختلف مسلمين" 76,48 في المئة والموظفين 51,91 في المئة.
في حين تفوقت لائحة " الانقاذ المتنية" عند الارثوذكس 51,69 في المئة، وعند الدروز 71,81 في المئة، وعند الكاثوليك 50,12 في المئة، وعند الموارنة 51,94 في المئة، وفي اقلام "مختلف الطوائف" 48,80 في المئة، وفي اقلام "مختلف مسيحيين" 52,82 في المئة (الجدول رقم 1)
ويظهر الجدول بوضوح ان الطاشناق حسم النتائج لمصلحة لائحة "التغيير والاصلاح" اذ اعطاها فائض اصوات بلغ 5420 صوتا.
اما بالنسبة إلى المر فانه لم ينل في الاقلام الارمنية الصرف سوى 1672 صوتا زيادة عن متوسط زملائه في اللائحة نفسها. ونال تحديدا عند الطاشناق 1174 صوتا، واعطاه مؤيدوه الارمن 498 صوتا.
 

جزين

تميزت جزين عن غيرها من الدوائر المسيحية بأن قوى 14 آذار انكفأت عنها ولم تشكل لائحة فيها. وبدا كأنها استسلمت لأرجحية الصوت الشيعي في هذه الدائرة. اضافة الى اشارات وكلام من النائب وليد جنبلاط انه لا يريد الدخول في مواجهة مع الرئيس نبيه بري.
وتميزت جزين ايضا عن غيرها من الدوائر بان المعارضة انقسمت فيها، فشكل العماد ميشال عون لائحة " التغيير والاصلاح" المؤلفة من زياد اسود وميشال الحلو وعصام صوايا، في وجه " لائحة جزين" المدعومة من بري والمؤلفة من سمير عازار وانطوان خوري وكميل سرحال. اما المستقلون فخاضوا لائحة مكتملة "جزين المستقلة" من ادمون رزق وفوزي الاسمر وعجاج حداد.
بلغ عدد الناخبين في جزين 54503 اقترع منهم 29225، أي بنسبة 53,62 في المئة. وكانت لافتة نسبة اقتراع الموارنة اذ وصلت الى 56,34 في المئة.
فازت لائحة " التغيير والاصلاح" بثلاثة مقاعد من ثلاثة، وحصلت على متوسط اصوات بلغ 14613 صوتا ونسبته 50 في المئة تماما.
في حين تقاسمت اللائحتان الاخريان نسبة الخمسين في المئة الباقية.
واللافت في هذه النتائج هو حصول لائحة " التغيير والاصلاح" على 55,51 في المئة من اصوات الموارنة، في حين لم تستطع "لائحة جزين" الحصول الا على 2094 صوتا، أي ما نسبته 18,06 في المئة. والمفارقة الاخرى ان المرشحين سمير عازار وادمون رزق حصلا على عدد اصوات شبه متعادل عند الموارنة، في حين تقدمت لائحة رزق في اقلام "مختلف مسيحيين" على لائحة عازار في شكل لافت 30,74 في المئة للاولى، و12,27 في المئة للثانية.
اما في ما يتعلق بالتصويت الشيعي فكان واضحا الآتي:
اعطت حركة "امل" لائحة عازار في الاقلام الشيعية الصرف ما متوسطه 1998 صوتا، في حين اعطى "حزب الله" كلاً من عازار لوحده و"لائحة جزين" 1913 صوتا".


المصدر: جريدة النهار

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,705,819

عدد الزوار: 715,807

المتواجدون الآن: 0