قائد فيلق القدس: العراق وجنوب لبنان يخضعان لإيران...ديمبسي في إسرائيل لبحث نووي إيران..

خبراء: إغلاق المضيق ورقة بيد طهران لا يمكنها استخدامها...مسؤول أميركي: لا مواجهة عسكرية بين طهران وواشنطن

تاريخ الإضافة السبت 21 كانون الثاني 2012 - 5:59 ص    عدد الزيارات 941    التعليقات 0    القسم دولية

        


 

           
بانيتا: واشنطن «مستعدة تماما» على الصعيد العسكري
أكبر صالحي: إيران لم تحاول أبدا إغلاق مضيق هرمز إنما نريد السلام والاستقرار
الرأي..انقرة - ا ف ب - اعلن وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي امس، ان بلاده لم تحاول يوما في تاريخها اغلاق مضيق هرمز الذي يعبر من خلاله قسم كبير من النفط العالمي.
وقال صالحي في مقابلة مع شبكة «ان تي في» التركية خلال زيارته لأنقرة «بتاريخها، لم تحاول ايران يوما وضع عراقيل امام هذه الطريق البحرية المهمة».
وفي نهاية ديسمبر هددت طهران باغلاق مضيق هرمز في حال تشديد العقوبات الغربية عليها لمنع صادراتها النفطية من اجل دفعها الى التخلي عن برنامجها النووي المثير للجدل.
وقال صالحي: «نريد السلام والاستقرار في المنطقة (...) لكن الاميركيين الذين ينتشرون على بعد 12 الف ميل من هذه المنطقة يريدون ادارة بعض الدول من منطقتنا».
واضاف: «ادعو كل دول المنطقة الى عدم الانجرار الى موقف خطر». واكد صالحي ردا على سؤال عن رسالة وجهتها الادارة الاميركية الى طهران في شأن الوضع في مضيق هرمز، ان على الولايات المتحدة ان تكون مستعدة «لمفاوضات من دون شروط مسبقة مع ايران».
وفي وقت أعلن الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني، إن الطريق لا يزال مفتوحاً أمام إيران لتصحيح علاقاتها مع المجتمع الدولي وتطبيق التزاماتها الدولية، رافضاً التأكيد بأن الرئيس باراك أوباما بعث برسالة مباشرة إلى مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي بضرورة إجراء محادثات أميركية إيرانية، اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الحملة التي تقوم بها الولايات المتحدة عبر العالم لتشديد العقوبات على ايران المتهمة بالسعي الى امتلاك السلاح النووي «تؤتي بثمارها».
في المقابل، اعلن وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا ان الولايات المتحدة لم تتخذ أي اجراءات لتعزيز وسائلها العسكرية في منطقة مضيق هرمز لانها «مستعدة تماما لمواجهة» اي احتمال لاغلاق المضيق من قبل ايران.
وقال خلال مؤتمر صحافي «حافظنا دائما على وجود مهم في هذه المنطقة كي نكون واضحين تماما باننا سنقوم بكل ما يمكننا القيام به للحفاظ على السلام في هذا الجزء من العالم».
واضاف: «نواصل استعداداتنا لكل الاحتمالات ولكن لم نتخذ أي اجراء محدد في هذه المرحلة لمواجهة الوضع. لماذا؟ لاننا مستعدون تماما حاليا لمواجهة الوضع».
وكرر بانيتا ان واشنطن تفضل حل الخلافات مع طهران عن طريق الديبلوماسية بدل الاسلحة، لكنه ذكر بان الامر يتطلب «اثنين للحوار».
واكد مع ذلك وجود «اقنية اتصال» مع طهران، لكنه لم يوضح هوية هذه الاقنية التي لجأت اليها واشنطن.
وفي الدوحة، اكد رئيس الوزراء الصيني وين جياباو في مؤتمر صحافي عقده في وقت متقدّم، ليل أول من أمس، ان بلاده ستواصل شراء النفط الايراني وقلل من اهمية التهديد باغلاق مضيق هرمز..
           
تقرير / «إيران ستحاول خوض مواجهة بالواسطة ردا على نجاح المجتمع الدولي في حشرها في الزاوية»
مسؤول أميركي: لا مواجهة عسكرية بين طهران وواشنطن
الرأي..واشنطن من حسين عبدالحسين
لم يسبق ان شعر المسؤولون الاميركيون بارتياح اكبر لمسار الاحداث في مواجهتهم مع ايران في السنوات القليلة الاخيرة.
ويقول احد كبار المسؤولين في مجلس خاص ان «من يلوح بالخيار العسكري هو في الموقف الاضعف، كنا نحن من يهدد ايران عسكريا قبل سنوات، والآن انقلبت الصورة وصارت هي من يهددنا».
في الحديث العسكري، لا يبدو ان هناك اي خوف اميركي من القوة العسكرية الايرانية او اي قوة عسكرية اخرى في العالم. فالارقام تشير الى ان كل السفن الحربية الروسية، على سبيل المثال، لديها «قوة نارية تعادل القوة النارية للاسطول الاميركي السادس وحده، والمتمركز في حوض المتوسط». اما التهديد الايراني باغلاق مضيق هرمز، فـ «هو كلام اعلامي على طراز من يكبر الحجر لا يرميه»، اذ لا شك لدى المسؤولين الاميركيين انه في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع ايران، يمكن للقوة الاميركية «انهاء» نظيرتها الايرانية عن بكرة ابيها، وفي ايام قليلة.
«لطالما كانت المواجهة سياسية»، يقول المسؤول الاميركي مخاطبا ضيوفه من الديبلوماسيين الاوروبيين، مضيفا: «لم تكن السياسة نقطة قوة لدى الحكومات السابقة فتقدمت علينا طهران، اما اليوم، فعدنا نحن اصحاب اليد الطولى في المواجهة مع الايرانيين».
الديبلوماسية تحتاج الى صبر واناة. يمرر المسؤول الاميركي تقرير حول الاقتصاد الايراني ومرفق بخبر صحافي عن منع الحكومة الايرانية عمليات الصيرفة خارج البنوك في محاولة للمحافظة على مخزون البلاد من العملات الاجنبية. «قلنا قبل عام ان العقوبات على ايران لديها انياب وستعض».
الحاضرون، وبينهم صحافيون يبادرون الى القول انه في العام 2008، وقبل اشهر من نهاية ولاية الرئيس السابق جورج بوش، كانوا في قاعدة جزيرة غوام الجوية، ورأوا طياري قاذفات «بي 52» الاستراتيجية يعملون على تلميع الصواريخ وتجهيز طائراتهم لشن غارات على المواقع الايرانية. يعلق المسؤول: «صحيح، في ذلك الوقت، كنا على وشك توجيه ضربة، لكن اصرار الرئيس المنتخب (باراك اوباما) على عدم توريطه وفريقه في حرب جديدة، فرض على الادارة المنتهية ولايتها التريث».
منذ ذلك الحين، يقول المسؤول، تعمل واشنطن بدأب على بناء تحالف دولي يفرض عقوبات «ويجعل ثمن النووي مكلفا جدا على طهران». ويضيف المسؤول ان جزءا اساسيا خلف التغيير في السياسة الاميركية تجاه ايران، مع حلول العام 2009، يتعلق بشخصية الرئيس الجديد: «علينا الا ننسى ان الرئيس (اوباما) هو رجل قانون قبل كل شيء، وهو يخوض معركة كسب المحلفين، وهم في هذه الحالة الدول الفاعلة دوليا، في المواجهة مع الايرانيين».
ويقول المسؤول ان اوباما «يستغرب كيف كانت واشنطن تعتقد ان الحلول الوحيدة لديها في مواجهة ايران هي حلول عسكرية». ويضيف: «الرئيس يعتقد انه اذا لم يكن بمقدور صاحبة اكبر اقتصاد في العالم (اي الولايات المتحدة)، وصاحبة اكبر عدد حلفاء وعلاقات دولية، في ان تنجح في تعديل مسار الايرانيين النووي، فلا يمكن لأي أحد غيرنا أن ينجح في أي معركة ديبلوماسية من أي نوع كانت».
ثم يعدد المسؤول ما يعتبره «اشارات» على تراجع الايرانيين عن موقفهم المتصلب الرافض لتعليق التخصيب النووي. في الماضي، ويتابع: «كانت طهران ترفض أي حديث عما كانت تمسيه حقها في التخصيب، اليوم، تدعو مجموعة دول الخمس زائد واحد للدخول في نقاش حول هذا الموضوع، كما وعدت بفتح ابوابها امام المفتشين الدوليين».
طبعا يعتقد المسؤول الاميركي ان طهران تحاول «شراء الوقت»، لكن الولايات المتحدة في وضع مريح نسبيا، «اذ لم يعد بمقدور روسيا والصين القاء اللائمة علينا لتصعيد لهجتنا ضد الايرانيين... نحن اعلنّا امام الروس والصينيين والعالم اننا مستعدون لفتح حوار مباشر ومن دون شروط، وهم (الايرانيون) من رفض العرض وتمسّك بالكلام التصعيدي، ربما بسبب غرور ما او شيء من هذا القبيل».
يستنتج احد الديبلوماسيين الحاضرين ان «الهدوء في الخطاب الاميركي تجاه ايران مقصود»، ليجيب نظيره الاميركي: «طبعا مقصود، حتى اننا قلنا للاسرائيليين اذا كان لدينا عندكم اي حظوة، فنرجو منكم الا تقوموا بأي تصعيد عسكري او سياسي ضد ايران».
لماذا هذا الهدوء غير المعهود؟
يعتبر المسؤول الاميركي ان «اقصر الطرق امام الايرانيين للتوصل الى القنبلة (النووية) هو ذر الرماد في العيون وهذا لا يتم الا بالصراخ الخطابي». ويضيف: «عندما يسود الهدوء، لا يعد لديهم ما يختبئون خلفه».
وعن فرض المزيد من العقوبات، يعلق المسؤول بالقول: «نأمل ان يتوصل الاوروبيون الى النتيجة ذاتها فيفرضون عقوبات على نفط ايران في اجتماعهم يوم الاثنين المقبل».
وماذا ان قامت الصين بشراء العقود الاوروبية؟ يجيب المسؤول: «ايران تنتج ما يقارب مليوني برميل نفط يوميا وتصدر نصفها... مليون برميل لا تكفي الاستهلاك اليومي الصين، وعليها البحث عن بائعي نفط آخرين، وهؤلاء يزعجهم ان تقوم الصين بانقاذ ايران من العقوبات، لذا تبقي بكين عينها على موقف الدول الاخرى التي تزودها بالنفط، ولذا أيضاً، رأيناهم (الصينيين) يذهبون الى طهران ويطلبون النفط بأسعار مخفضة جدا، وهم يعرفون ان ايران لا يمكنها بيع نفطها بأسعار بخسة بسبب حاجتها الماسة للنقد الاجنبي».
لا يعتقد المسؤول الاميركي ان مواجهة عسكرية مع ايران ستنشب في المستقبل القريب، بل يعتقد ان ايران ستحاول خوض مواجهة بالواسطة ردا على نجاح المجتمع الدولي في «حشرها في الزاوية». يختم المسؤول: «انظروا الى عملاء الحرس الثوري يحاولون القيام بهجمات في جنوب شرق آسيا... قبل اشهر كانوا يهاجمون قواتنا في العراق، والآن حتى هذا الباب نجحنا في اغلاقه، وهناك ابواب كثيرة سنغلقها في المستقبل، ولن يبقى امام الايرانيين الا مواجهة شعبهم باقتصاد متهالك وخطاب بالٍ»..
 
أكدوا قدرتها على تعقيد الأمور للأميركيين بأشكال أخرى    
خبراء: إغلاق المضيق ورقة بيد طهران لا يمكنها استخدامها
السياسة..واشنطن - ا ف ب: يرى خبراء أن تهديد طهران بإغلاق مضيق هرمز الستراتيجي يعد سلاحاً رادعاً في مواجهة العقوبات الغربية, لكن ليس لديها لا الرغبة ولا المصلحة بحرمان نفسها من طريق إمدادات حيوي للبلاد.
وفي هذا الاتجاه, اعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي, أمس, ان بلاده لم تحاول يوماً في تاريخها إغلاق مضيق هرمز, الذي يعبر من خلاله قسم كبير من النفط العالمي, ويبلغ عرضه فقط 28 ميلاً بحرياً (58 كلم) في النقطة الأضيق فيه.
وقال الخبير في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى مايكل ايسنستات ان "ايران تشعر أن الولايات المتحدة وحلفاءها اعلنوا حرباً اقتصادية عليها وان النظام في خطر", وان "قدرة ايران على تصدير النفط شكلت على الدوام خطاً أحمر بالنسبة إليها".
وأشار الخبير, خلال مؤتمر في مجلس الأطلسي, إلى أن طهران صعدت من مواقفها وهددت بالرد على اغتيال احد علمائها الضالع في برنامجها النووي, لافتاً في الوقت نفسه إلى أنها "من جهة اخرى أبدت استعدادها لاستئناف المفاوضات مع مجموعة 5+1" ما يعني بالنسبة للخبير "انها لا تريد تصعيداً كما يبدو".
من جهته, رأى الخبير في معهد بروكينغز الموظف السابق في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) بروس ريدل ان شبح اغلاق مضيق هرمز تلوح به طهران بطريقة "متعمدة" لتوجيه رسالة الى الغربيين.
وذكر أن الايرانيين يمكنهم توجيه ضربات بشكل آخر, عبر اطلاق صواريخ على مدن أو مراكز تكرير نفط على الجانب الاخر من الخليج, أو عبر دعم مجموعات ارهابية يمكن ان تضرب في تايلند او لبنان او حتى في الولايات المتحدة.
واعتبر انه من السهل أيضاً للايرانيين تعقيد الامور بالنسبة للاميركيين في افغانستان, الدولة المجاورة, محذراً من أنه "إذا كان هناك دولة ثانية (بعد باكستان) توفر ملاذاً آمناً للمتمردين (من طالبان), فإن فرص النجاح (للقوات الدولية في أفغانستان) معدومة عملياً".
وبالنسبة إليه, فإن الامور واضحة: "هم ليسوا بحاجة لاغلاق مضيق هرمز ليتأكدوا من ان سعر الوقود في الولايات المتحدة سيسجل ارتفاعا كبيرا", رغم ان دولا اخرى مثل السعودية أبدت استعدادا لتعويض النقص في العرض في حال فرض حظر.
ورأى مايكل ايسنستات ان "هناك أسباباً عدة لكي لا تقوم طهران بإغلاق مضيق هرمز طالما يمكنها مواصلة تصدير النفط, وطالما أن البلاد تستورد كل منتجاتها عبر الخليج".
وايران, ثاني منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" لا تملك قدرات تكرير النفط, وبالتالي مرغمة على استيراد الوقود والمنتجات النفطية.
وقال ايسنستات ان الايرانيين "سيضرون بأنفسهم في حال قرروا" اغلاق المضيق.
ويشاطره هذا الرأي مارك غونزيغر من مركز تقييم الستراتيجية والموازنة, حيث لفت إلى أن "إغلاق المضيق سيقطع الامدادات في الاتجاهين".
واضاف "أنا شخصيا لا اخذ على محمل الجد (التهديدات بالإغلاق) لكن يجب ان نأخذ على محمل الجد طموحهم لامتلاك وسائل جديدة" لمنع الجيش الاميركي من السيطرة على المضيق في المستقبل.
 
البيت الأبيض يرفض تأكيد إرسال أوباما رسالة إلى خامنئي
السياسة..واشنطن - يو بي اي: أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن الطريق لا تزال مفتوحة أمام إيران لتصحيح علاقاتها مع المجتمع الدولي وتطبيق التزاماتها الدولية, رافضاً تأكيد أن الرئيس باراك أوباما بعث رسالة مباشرة إلى مرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي بضرورة إجراء محادثات أميركية - إيرانية.
وقال كارني في مؤتمر صحافي, مساء اول من أمس, "أوضحنا منذ البداية منذ استلام الرئيس (أوباما) السلطة, أن الطريق مفتوحة أمام إيران لتصحيح المسار مع المجتمع الدولي والوفاء بالتزاماتها الدولية, وان المجتمع الدولي, بما فيه الولايات المتحدة, سيكون مستعداً للعمل مع إيران, اذا كانت راغبة, لضمان, مثلاً, ان تحوز على تكنولوجيا نووية لغايات غير عسكرية".
ورفض كارني الإجابة بشكل مباشر على سؤال حول صحة ما ورد بأن اوباما بعث رسالة مباشرة إلى خامنئي يقول فيها انه ينبغي إجراء محادثات أميركية- إيرانية.
وقال كارني إن "موقفنا لم يتغير. كل اتصالاتنا التي قد نكون أجريناها أو قد نجريها مع الإيرانيين هي نفسها في السر كما في العلن.. إن دول الخمس زائد واحداً لا تزال موجودة. إن كان الإيرانيون جديين بشأن المحادثات, عليهم الرد على تلك الرسالة (رسالة المجموعة)".
 
تفاصيل مخطط أميركا العسكري لإعادة فتح مضيق هرمز في حال أغلقته طهران
المصدر : إيلاف
تبين دراسة جديدة الطريقة التي قد يسلكها الجيش الأميركي لإعادة فتح مضيق هرمز في حال نفذت إيران تهديداته بإغلاقه، ويشمل المخطط تأمين مواقع تمركز على الساحل الإيراني لتطهير المناطق التي قد تستتغلها طهران لشن هجمات ضد السفن في خليج عمان ومضيق هرمز.
توصيات مركز التقييمات الاستراتيجية والميزانية التي أعلن عنها تظهر أن الجيش الأميركي يجب أن يكون على استعداد لتنفيذ خطوات عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز في حال قررت إيران أن تغلقه.
ونشرت صحيفة الـ"تايم" الاميركية الدراسة التي يمكن تسميتها بـ "تحذير مهم"، لا يهدف للإيحاء بأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران أمر لا مفر منه، انما يقدم شرحاً حول كيفية إعادة فتح المضيق بالقوة.
تنفيذ هجوم برمائي مشترك
تشير الدراسة إلى أنه يمكن أن تعمل قوة من مشاة البحرية، بدعم من قوات العمليات الخاصة، وربما وحدات الجيش المحمولة والدفاع الجوي، على الاستيلاء على موقع معين، وفقاً للتوقيت الذي تختاره القيادة المركزية.
يجب أن تكون المنطقة المحددة لانزال القوات البرمائية في موقع يمكن فيه قمع تهديدات العدو، وربما لا تكون بالقرب من "الموانئ القائمة، والمطارات والبنى التحتية اللوجستية".
فور هبوطها، تعمل قوات العمليات الخاصة، ومشاة البحرية وقوات الجيش على توسيع محيط تشغيلها ومنع العدو من إغلاق المضيق ضمن نطاق استخدام مجموعة الصواريخ والمدفعية والهاون.
الأسلحة غير القاتلة وأسلحة الليزر المحمولة ذات الطاقة العالية تساعد على منع القوى المعادية من الوصول إلى المناطق الرئيسية وإنشاء حواجز دفاعية ضد مجموعة الهجمات التي ستنفذها القوات الأميركية.
بعد أن التأكد من أن المنطقة التي تتمركز فيها القوات الاميركية باتت آمنة، يمكن أن تستخدمها كنقطة انطلاق لمتابعة الاعتداءات حتى ساحل إيران لتطهير المناطق التي قد تستتغلها إيران لشن هجمات ضد السفن في خليج عمان ومضيق هرمز.
وأشارت الدراسة إلى أن تمركز القوات الجوية والبحرية المراقبة، جنباً إلى جنب مع الجيش وأنظمة الصواريخ التكتيكية، في الإمارات أو عمان، يمكن أن تساعد على منع إيران من شن صواريخها البالستية البعيدة المدى والصواريخ المضادة للسفن، وتوفير دعم جوي قريب لقوات التدخل السريع، ومنع العدو من تنفيذ الهجمات المضادة.
الاستيلاء على جزر في مواقع استراتيجية
إضافة إلى تأمين مواقع تمركز على الساحل الايراني، يجب أن تستهدف القوات الأميركية الجزر داخل منطقة الخليج، بما في ذلك أبو موسى، سري، طنب الكبرى وطنب الصغرى، من قبل ضربات دقيقة لتحتلها قوات التدخل السريع على النحو المطلوب.
والهدف من الاستيلاء على هذه الجزر، وفقاً للدراسة، هو انها يمكن أن تشكل تهديداً على القوات الاميركية في حال بقيت تحت قيادة فيلق البحرية في الحرس الثوري الإيراني، وتستخدم كمواقع انطلاق لشن عمليات ضد القوات الاميركية والمدنيين والشحن العابرة للمضيق.
تمهيد الطريق إلى الخليج العربي
الانتهاء من عمليات إزالة الألغام من المرجح أن تكون إحدى المهام الرئيسية للسفن القتالية الحديثة المجهزة بالطائرات وأجهزة الاستشعار والوحدات المائية. ومن أجل منع إيران من تجديد دفاعاتها البحرية، تحتاج القوات الجوية التابعة للولايات المتحدة إلى مواصلة الهجمات ضد أعمال تخزين الألغام الايرانية، واعتراض أو تدمير زوارق صغيرة ومروحيات وغواصات، والسفن التجارية القادرة على تجنب الألغام.
على الرغم من أنه غير معروف إلى أي مدى سوف توسع ايران مخزونها من القنابل الذكية في المستقبل، فقد أثبت التاريخ أن عدداً صغيراً من الألغام التي تم وضعها في الممرات الملاحية "تمكنت من وقف حركة الملاحة عندما كانت السفن تعرف وجودها.
وبناء على عمليات مكافحة الألغام في عام 1991 و2003، فإن تطهير مناطق واسعة في مضيق هرمز والخليج العربي من الألغام، يتطلب مدة شهر أو أكثر.
ديمبسي في إسرائيل لبحث نووي إيران..
عقوبات أوروبية الإثنين.. وطهران تخفف لهجتها بشأن هرمز
جريدة اللواء..حذر وزير الخارجية الإيراني في أنقره دول الجوار من مخاطرة اتباع سياسات دول تحاول استدراجها، بينما أعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني وقطاع النفط الاثنين المقبل.
وقال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس إن طهران لم تحاول قط إغلاق مضيق هرمز، لكنها حذرت الدول المجاورة من أن تضع نفسها في «وضع خطير».
وصرح صالحي الذي يقوم بزيارة لتركيا لقناة «أن تي في» التركية «نريد السلام والهدوء في المنطقة، لكن بعض الدول تريد توجيه دول أخرى وجهة تبعد 12 ألف ميل عن هذه المنطقة. أكرر أن إيران لم تحاول قط إعاقة هذا المسار المهم».
وأضاف «أناشد كل دول المنطقة، أرجوكم لا تدعوا أحدا يستدرجكم إلى وضع خطير».
وقال إن الولايات المتحدة يجب أن تعلن استعدادها للتفاوض مع طهران دون شروط، مشيرا إلى خطاب تقول إيران إنها تلقته من الحكومة الأميركية بشأن الوضع في مضيق هرمز.
من جهة أخرى أقر الاتحاد الاوروبي عقوبات مشددة على البنك المركزي الايراني وقطاع النفط.
وقال دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي إن حكومات الاتحاد اتفقت من حيث المبدأ على تجميد أصول البنك المركزي الإيراني وحظرٍ لواردات النفط الخام من إيران، لكنها لم تتفق بعد على كيفية حماية التجارة غير النفطية من العقوبات. في حين أعلنت الولايات المتحدة أن الحملة التي تقوم بها عبر العالم لتشديد العقوبات ناجعة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إن الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني وقطاع النفط الاثنين.
من جهة ثانية قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أمس إن جميع الأطراف ترغب في استئناف المحادثات الرامية إلى نزع فتيل أزمة البرنامج النووي الإيراني، غير أن الموعد والمكان لم يتقررا بعد.
وأضاف داود أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي بالعاصمة التركية أنقرة، «يجب أن نفهم أن كلا الطرفين يرغبان في استئناف المفاوضات».
وأشار إلى أن بلاده مستعدة لاستضافة المحادثات والمساهمة في أي جهد للجمع بين إيران والدول الست، وهي: الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.
في غضون ذلك وصل رئيس الاركان المشتركة للجيوش الاميركية مارتين ديمبسي اسرائيل مساء أمس لاجراء محادثات مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس الاركان والتي من المتوقع ان تتركز على البرنامج النووي الايراني.
ومن المتوقع ان يصل ديمبسي في وقت متاخر الخميس في اول زيارة لاسرائيل منذ توليه منصبه في اواخر تشرين أول.
وتتضمن رحلته القصيرة محادثات مع رئيس الاركان الاسرائيلي الجنرال بني غانتز ووزير الدفاع ايهود باراك ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
كما سيلتقي ديمبسي ايضا الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز ويزور متحف ياد فاشيم لذكرى ضحايا محرقة اليهود في المانيا النازية قبل ان يغادر مساء اليوم.
ومن المتوقع ان تتركز محادثات ديمبسي على البرنامج النووي الايراني التي تقول كل من واشنطن واسرائيل انه يهدف لتطوير سلاح نووي تحت غطاء برنامج نووي مدني الامر الذي تنفيه طهران.
وتقول اسرائيل، التي يعتقد انها الدولة الشرق اوسطية الوحيدة التي تمتلك ترسانة نووية، ان امتلاك ايران السلاح النووي سيمثل خطرا على وجودها. ولم تستبعد اسرائيل اللجوء الى الحل العسكري لمنع ايران من الحصول على تلك الاسلحة.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك صرح الاربعاء ان اي قرار اسرائيلي حول مهاجمة ايران من اجل وقف برنامجها النووي لا يزال «بعيدا جدا».
ونفى باراك ان تكون زيارة ديمبسي تاتي بهدف الضغط على اسرائيل «رئيس الاركان ليس اتيا بهدف الضغط على اسرائيل(...) الولايات المتحدة تعرف ان اسرائيل تاخذ في الحسبان الاعتبارات الاميركية الا ان الحكومة الاسرائيلية(...) مسؤولة عن امن دولة اسرائيل ولا نستطيع ان نضع هذه المسؤولية على الجانب لاي احد حتى اصدقائنا الاميركيين».
(أ ف ب)
 
 
قائد فيلق القدس: العراق وجنوب لبنان يخضعان لإيران
جريدة اللواء..
أكد قائد فيلق القدس الإيراني، العميد قاسم سليماني، أن بلاده حاضرة في الجنوب اللبناني والعراق، وأن هذين البلدين يخضعان بشكل أو آخر لإرادة طهران وأفكارها، زاعما إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإمكانها تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية هناك بغية مكافحة الاستكبار، حسب تعبيره.
هذا ونقلت وكالة «إيسنا» للأنباء، شبه الرسمية، تصريحات هذا المسؤول العسكري الإيراني الرفيع المستوى والتي أدلى بها أمس في ندوة تحت عنوان «الشباب والوعي الإسلامي» بحضور بعض الشباب من البلدان العربية، التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم.
أكد سليماني في كلمته تواجد الإيرانيين في الجنوب اللبناني والعراق مضيفا :«إن هذه المناطق تخضع بشكل أو آخر لإرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأفكارها».
وحول أحداث سوريا، أعرب سليماني الذي يتلقى أوامره مباشرة من المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، عن دعم بلاده الكامل لنظام الأسد قائلا: «الشعب السوري موالٍ للحكومة بالكامل، ومؤيدو المعارضة لم يستطعوا تنظيم تجمع مليوني واحد ضد الحكومة».
وحول الثورات العربية، زعم سليماني أنها تأخذ طابعا إسلاميا رويدا رويدا وتتبلور مع مرور الزمان على شاكلة الثورة الإسلامية الإيرانية، مشيرا إلى إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإمكانها التحكم في هذه الثورات لتوجهها نحو العدو، وإن هذه الإمكانية متوافرة في الاردن».
واستطرد قائلا: «إن الأعداء يحاولون تضييق الساحة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفرض تكلفة باهظة الثمن عليها، ولكن هذه الندوة فرصة لكي يسافر الآلاف من الشباب الذين لهم دور مؤثر في حراك الوعي الإسلامي إلى إيران بغية التقلص من الحساسية الناجمة عن «ايرانوفوبيا» حيث سيتمكن هؤلاء الشباب من مشاهدة حكومة اسلامية أنشئت على أسس دينية في إيران».
وفي إشارة لأحداث سوريا، قال سليماني إن «الشعب السوري بكافة قومياته يؤيد الحكومة بالكامل، وإن اهل السنة الذين يشكلون قسما مهما من الشعب ينظرون بقلق إلى التدخل الغربي هناك».
وحول دور الإخوان المسلمين في سوريا، قال إن الإخوان منتشرون في كافة بقاع العالم الإسلامي، وتشكلوا حسب ظروف ومقتضيات البلدان التي ظهروا فيها، وهم يحملون ثقافات مختلفة، والإخوان في سوريا يختلفون عن الإخوان في مصر».
وأضاف: «حركة الإخوان شهدت صعودا وهبوطا مستمرا خلال عملها وتجنبت خلال تطورات الوعي الإسلامي (الربيع العربي) الاصطدام بالغرب، ونرى بأنها حذرة في التعامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضا لأنها تتخوف من هجوم الغرب عليها بتهمة الارتباط بإيران».
 
 
واشنطن: إيران تحاول مساعدة سورية على التهرب من العقوبات
السياسة..واشنطن - يو بي اي: أعلن مسؤولون أميركيون أنهم كشفوا جهوداً إيرانية لمساعدة سورية على إخفاء صادراتها النفطية والتهرب من الحظر الأميركي والأوروبي عبر تصديرها سراً إلى طهران لبيعها هناك.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية الصادرة أمس عن المسؤولين الذين يحققون بالقضية توضيحهم ان الخطة الإيرانية تهدف إلى نقل النفط الخام السوري بشكل سري إلى إيران حيث يمكن بيعه في السوق الدولية على أن تعود عائدات المبيعات إلى دمشق, كاشفين أن إحدى الشحنات نقلت الشهر الماضي وبلغت 91 ألف طن مكعب من النفط الخام.
وقال مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية, رفض الكشف عن اسمه, ان "شحن النفط إلى إيران يهدف إلى التهرب من العقوبات التي فرضت على سورية". ورداً على الجهود الإيرانية, بدأت وزارة الخزانة الأميركية تستهدف شركات تأمين وتسجيل الناقلات التي تشحن النفط السوري عبر البحار. وأشارت الصحيفة إلى أن المخاوف من مثل هذه العمليات وحدها لا تقتصر على إيران, فقد شددت واشنطن وحلفاؤها الرقابة على حركة الملاحة البحرية والجوية القادمة إلى سورية من روسيا بعدما أعلنت موسكو التزامها مواصلة تسليح نظام الأسد. وكانت قبرص اعترضت الشهر الجاري سفينة مسجلة في سان بطرسبرغ كانت تنقل أربع حاويات من الذخائر متجهة إلى ميناء طرطوس السوري, قبل أن تفرج عنها بعد ضمانات من مالكيها الروس بعدم تسليم الشحنة. وأكدت موسكو قبل أيام إرسال شحنة الأسلحة إلا أن شركة "بالتشارت" المالكة للسفينة رفضت التعليق.
 
حسين عتريس الموقوف في تايلند
حديث حبّوش... و"حزب الله" ينفي علاقته به
جريدة النهار...النبطية – سمير صباغ:
ما ان اعلنت السلطات التايلندية اعتقال لبناني بشبهة الانتماء الى "حزب الله" حتى كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية ان المعتقل هو "حسين عتريس (47 عاماً) من مواليد النبطية ومتزوج من اسوجية، وعاد الى لبنان منذ 10 سنوات، علما ان وجوده في تايلند سببه تنفيذ تفجيرات انتقاماً للقيادي في الحزب عماد مغنية".
عائلة عتريس من العائلات المتحدرة من القرى السبع، ومنحها الجنسية اللبنانية لم يتم سوى عام 1996 ابان تولي بشارة مرهج وزارة الداخلية. ولهذا "قد لا تجد غالبية المسجلين في دائرة نفوس النبطية، لكن اكبر تمركز لهم هو في حبوش، علما ان معظمهم سار على درب الهجرة وتحديداً الى المانيا، وفق ما اكده مصدر في الدائرة لـ"النهار". وبعد البحث في سجلات النفوس تبين وجود اكثر من 12 شخصا يحملون اسم حسين عتريس مسجلاً فيها، لكن اقربهم الى العمر المذكور (47 عاماً) كان حسين ع. عتريس (مواليد حبوش 1960) وحسين ر. عتريس (مواليد النبطية 1969). عندها توجهنا الى بلدة حبوش قاصدين آل عتريس وسألنا عما اذا كان ابنهم هو المقصود في الحادثة التايلندية. فأجابنا اكبرهم محمد موسى عتريس بأن "اياً من اولادهم او اولاد القاطنين في الحي لم يقصد اسوج للعمل، مؤكدا ان لا علم له باعتقال السلطات التايلندية أحدا من أقربائهم".
وهكذا بدأت رحلة البحث عن حسين ر. عتريس (مواليد النبطية 1969) الى ان وجدنا منزل والده سائق التاكسي في النبطية الفوقا، فسألناه عن مكان ابنه حسين فأجاب: "ابني يعيش في ألمانيا مع عائلته"، ثم اتصل به لنحدثه وليؤكد لنا ان ابنه ليس هو الموقوف في تايلند. وكررت مصادر مقربة من "حزب الله" في اتصال بـ"النهار" ما قاله عضو المجلس السياسي غالب ابو زينب الذي اكد في بيان "ان لا احد من عناصر الحزب معتقل في تايلند". وفي المقابل، لمّحت مصادر عائلية الى ان "الموقوف تنطبق مواصفاته الذي ذكرها الاعلام على حسين ي. عتريس (مواليد 1964) الذي سكن وأهله في الجناح".

المصدر: مصادر مختلفة

The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria

 الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 7:48 ص

  The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria https://www.crisisgroup.or… تتمة »

عدد الزيارات: 50,716,123

عدد الزوار: 1,530,377

المتواجدون الآن: 48