الأمين العام لـ «الإخوان» لـ «الراي»: سنحتفل بـ 25 يناير ونرفض جعله ثورة ثانية

مفكرون أقباط: وثيقة «الحريات الأساسية» أعادت للأزهر دوره التاريخي

تاريخ الإضافة السبت 14 كانون الثاني 2012 - 8:36 ص    عدد الزيارات 2045    التعليقات 0    القسم عربية

        


 

مفكرون أقباط: وثيقة «الحريات الأساسية» أعادت للأزهر دوره التاريخي
القاهرة - «الراى»
أشاد عدد من المفكرين الأقباط ورجال الدين المسيحي بوثيقة الحريات الأساسية التي صاغها الأزهر بمعاونة عدد من المثقفين وتم الإعلان عنها اخيرا، حيث أجمع المفكرون على أن تلك الوثيقة أعادت الدور التاريخي للأزهر وعمقت أواصر العلاقات بين المسلمين والأقباط، وكانت خير رد على تصريحات بعض التيارات الإسلامية المتشددة.
ووصف المفكر جمال أسعد، وثيقة الحريات الأساسية بـ «الرائعة لأنها أعادت للأزهر دوره التاريخي بعد طمس معالمه منذ سنوات، إضافة إلى أن إجماع القوى الوطنية على تلك الوثيقة واتفاقهم عليها دليل على قناعة الجميع بها».
وأضاف أسعد إن «أجمل ما في هذه الوثيقة هو التوقيت الذي صدرت فيه ذلك، لأنها جاءت لترد على التصريحات التي تدلي بها بعض التيارات الإسلامية المتشددة، كما أنها جاءت أيضا لإحباط ومواجهة مؤامرة حرق مصر في 25 يناير المقبل من خلال التصدي لأي أعمال تخريب قد تحدث في هذا اليوم».
واتفق معه المفكر كمال زاخر قائلا: إن «الوثيقة مثلت مدنية الدولة وجمعت بين الحداثة والتراث وأقامت جسورا عديدة بين الشباب والمؤسسات الدينية من ناحية وبين الأقباط والمسلمين من ناحية أخرى».
وأضاف زاخر إن «الوثيقة أعادت الاعتبار للفكر والأدب والبحث العلمي أمام التيارات الإسلامية المتشددة التي سرقت دور الأزهر الأساسي»، موضحا أن «ما ينقص هذه الوثيقة هو فقط أن تجد آليات تفعيلها لنبدأ في بناء البلد.
وأكد زاخر أن «أي حزب سياسي سيرفض هذه الوثيقة أو يعترض عليها سيكون هذا دليلا على أنه لا يرتضي المصلحة العامة ويعمل وفقا لأجندات خارجية، ذلك لأن الوثيقة وطنية في المقام الأول وليست سياسية».
وقال القمص صليب متي ساويرس كاهن كنيسة مارجرجس إن الوثيقة أظهرت سماحة الإسلام وعكست وسطيته، وأكدت على دور مؤسسة الأزهر الريادي في مصر والعالم أجمع، وأشاد ساويرس بالوثيقة قائلا إن أفضل ما فيها أنها جمعت بين مختلف القوى والتيارات السياسية والدينية، لتمثل بذلك رغبة شعب مصر بأكمله...
           
لقاء بين «الإخوان» و«الوفد» يدعو لوضع دستور بالتوافق
الرأي .. القاهرة - من فريدة موسى
عقد رئيس حزب الوفد السيد البدوي اجتماعا مع رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي ناقشا فيه آليات اختيار الجمعية التأسيسية التي ستضع الدستور الجديد والأجندة التشريعية في المرحلة المقبلة، والتي اتفقا على ضرورة أن تضع في أولوياتها مشاريع القوانين التي تحقق العدالة الاجتماعية والتي تؤسس لدولة ديموقراطية.
وشدد الطرفان في بيان بعد اللقاء على ضرورة التوافق بين القوى السياسية على شكل الدستور الجديد للبلاد وجاء في البيان ان «الدستور لايجب أن تضعه الأغلبية فقط لأن الأغلبية بطبيعتها متغيرة، أما الدستور فإنه يدوم لعقود طويلة».
وتوالت ردود الأفعال الوفدية حول الاجتماع الذي لم تعلم عنه قيادات الهيئة العليا شيئا ولا حتى نواب البرلمان داخل الحزب، حيث رفض المستشار مصطفى الطويل الرئيس الشرفي للحزب التحالف مع جماعة الإخوان داعيا الى أن يظل الوفد في صفوف المعارضة وألا ينضم للهيئة البرلمانية للتحالف الديموقراطي لاختلاف الأفكار والبرامج واتفق معه في الرأي صفوت عبدالحميد عضو الهيئة العليا.
وفي سياق متصل، أعلنت الجماعة الإسلامية وذراعها السياسية حزب البناء والتنمية أنها لم تحسم موقفها بعد من التحالفات البرلمانية.
وأعلن مجلس شورى الجماعة الإسلامية في بيان أصدره أن قيادات الجماعة ستعقد لقاءات مع كل من هذه التكتلات للاستماع إليها وعرض رؤية الجماعة لإنجاز دستور توافقي يحافظ على هوية الدولة ومكانة الشريعة وحرية العمل السياسي وعدم استبعاد أي فصيل سياسي من العمل العام و إتمام الانتقال السلمي للسلطة والتأكيد على رفض استمرار حكم العسكر.
وفي شأن ذي صلة، شدد حزب المصريين على أنه لن يدخل في أي تحالف إلا إذا تطابق مع مبادئه الأساسية،نافيا أن يكون قد بدأ أي اتصالات للتحالف مع حزب النور السلفي لافتا لاكتفائه بالاتصال بالقوى الليبرالية واليسارية.
بعد موافقة القوات المسلحة سلطات مطار القاهرة تسمح بسفر نجل ساويرس
القاهرة - «الراي»: سمحت سلطات مطار القاهرة أمس، بسفر نجل رجل الأعمال نجيب ساويرس، بعد الحصول على تصريح من القوات المسلحة للسفر. وصرحت مصادر مسؤولة في المطار، أنه «أثناء إنهاء إجراءات سفر رجل الأعمال الشهير نجيب ساويرس، مواليد 1954 رئيس مجلس إدارة شركة (أوراسكوم) ونجله أنسي، مواليد 1992 على طائرته الخاصة إلى باريس، تبين أن ابنه في سن التجنيد ويستلزم موافقة من القوات المسلحة للسفر». وتابعت المصادر انه «تم إبلاغ رجل الأعمال بالتعليمات فقام بإجراء اتصالات مع عدد من كبار المسؤولين أسفرت عن الحصول على موافقة على سفر نجله وتم إنهاء إجراءات سفره بعد تأخر أربع ساعات»..
الأحزاب تستعد لاحيائه كل على طريقته
الأمين العام لـ «الإخوان» لـ «الراي»: سنحتفل بـ 25 يناير ونرفض جعله ثورة ثانية
الرأي..القاهرة - من مجاهد علي
اعلن الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمود حسين إن الإخوان يستعدون للمشاركة في احتفال بذكرى مرور عام على تفجر ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك وأوشكت أن تطيح بما تبقى من نظامه بعد الانتهاء من إجراء أنزه وأفضل انتخابات في تاريخ الأمة المصرية.
وأضاف حسين في تصريحات لـ «الراي» إن 25 يناير المقبل «سوف يكون يوما احتفاليا وأن مجيئه سوف يبهج كل المصريين، والإخوان يرتبون للاحتفال به في كل محافظة على طريقتها ومكتب الإرشاد لن يتأخر عن مشاركة جميع القوى السياسية والأحزاب الحريصة على جعل هذا اليوم يوما احتفاليا»، مثمنا قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي جعل يوم 25 ينايرعيدا قوميا مثل يوم السادس من أكتوبر ويوم 23 يوليو، باعتباره علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث.
واشار حسين إلى أن الإخوان لبوا دعوة شيخ الأزهر أحمد الطيب عندما دعاهم للاجتماع الاربعاء الماضي من أجل التأكيد على أن القوى السياسية العاملة في مصر كلها يد واحدة، رافضا أن يكون 25 يناير يوم ثورة جديدة وتخريب وحرق ودمار كما يسعى البعض لذلك.
في هذا الوقت كثفت الأحزاب والقوى السياسية تحركاتها استعدادا للاحتفال بيوم 25 يناير، حيث تقود الحركات اتصالات للحشد وللحوار حول تأمين الميدان وأجندة المطالب المطروحة.
وطالبت الجبهة الحرة للتغيير السلمي الأحزاب والقوى السياسية بالتنسيق من أجل تنظيم مسيرات متنوعة في هذا اليوم تحت شعار «تسليم السلطة».
وأعلنت الجبهة أن المسيرات ستتجه نحو كورنيش النيل وستنتهي بقراءة الفاتحة على ضحايا الثورة، ثم تتجه إلى ميدان التحرير حيث يقام عرض تاريخي لضحايا الثورة من خلال شاشة عرض كبيرة.
ودعت الجبهة كل أهالي الضحايا والمصابين والقوى الوطنية للمشاركة في ما أطلقت عليه اسم جمعة «حلم الشهداء» التي اعتبرتها يوما للحداد العام على أرواح الضحايا.
ولم تحسم أحزاب المصريين الأحرار والمصري الديموقراطي والتيارات الإسلامية موقفها النهائي من برنامج الاحتفال.
إلى ذلك حذرت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح مما أسمته المخططات الأجنبية الرامية إلى بث بذور الفرقة والتنازع بين المصريين ومحاولات التدخل وفرض الوصاية، وطالبت الجميع بالارتفاع إلى مستوى المسؤولية والضرب على أيدي العابثين المستهترين.
وطالبت الهيئة في بيان بإعطاء مجلس الشعب المنتخب صلاحياته الكاملة بمجرد الإعلان عن تشكيلته النهائية.
الى ذلك، اعطت وزارة الخارجية المصرية تعليمات للسفارات في الخارج للاحتفال بالعيد الأول لثورة 25 يناير بشكل يليق بهذا الحدث العظيم. وطلبت الوزارة أن تقوم السفارات بتعريف شعوب الدول بالثورة وأهدافها وما حققته من تحول ديموقراطي في مصر..

المصدر: جريدة الرأي العام الكويتية

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,294,977

عدد الزوار: 3,560,675

المتواجدون الآن: 62