عديد الماكينات الحزبية يدخل المعركة الانتخابية

«المستقبل» أولاً بـ50 ألف عنصر «والتيار» ثانياً بـ35 ألفاً و«الطاشناق» خارج السباق

تاريخ الإضافة الخميس 4 حزيران 2009 - 6:16 ص    عدد الزيارات 1996    التعليقات 0    القسم محلية

        


إنها «حرب» الماكينات الانتخابية. جيوش من المنخرطين في اللعبة. تتصارع بالوكالة على أرض الدوائر. في الواجهة يقف المرشحون، خلفهم أحزاب وتيارات تتسلّح «ببلدوزرات» انتخابية وفي ذهنها احتلال البقع الجغرافية المتصارع عليها. تخوض الماكينات المعركة بالسر من وراء الكواليس، ترصد حركة بعضها، تراقبها عن بعد، لا مجال لأي مواجهة علنية. وظائف الماكينة معروفة، تطورت مع تطور التكنولوجيا والمعلوماتية التي تحولت إلى سلاح بيدها. ثمة وظيفة مستجدة تكبر مع «انتفاخ» حجم الماكينة، لتتحول إلى صندوق أصوات مضمون بالجيبة من دون «جميلة» الحملة الانتخابية. وفي معادلة حسابية بسيطة يتبين، أنه في حال بلغ عديد هذه الماكينة عشرة الآف عنصر، فهذا يعني أنه بات في «جيب» محرّك هذه الماكينة ثلاثين ألف صوت مقترع مضمونين، لأن المبدأ المتعارف عليه بين خبراء الانتخابات يقضي بأن يمون كلّ شخص من هؤلاء على شخصين أو ثلاثة من عائلته. ولهذا فإن الانتخابات تشهد ظاهرة الماكينات «المتخمة»، المحشوة بشراً، الموزعين على كلّ شاردة وواردة.
تكاد تكون هذه السمة هي القاسم المشترك بين ماكينات الأحزاب والتيارات، تتشابه في آلية عملها، تجمع بين مركزية القرار ولامركزية التطبيق، تتسابق فيما بينها لتقديم أفضل أداء، وسيكون السابع من حزيران يوم الاختبار: اختبار في جهوزية المندوبين، في رصد حركة المقترعين، وفي تقويم النتائج الأولية.
منطقياً، هذه الماكينات تكبدّ القيمين عليها مبالغ ضخمة كي يكون عملها بالانتظام والدقة المرجوين، ولكن، وبما أن سقف الانفاق الانتخابي يسلط سيفه على رقاب القوى السياسية، فإن اللجوء كان حتمياً للمتطوعين، والكلام ذاته لكلّ مسؤولي الماكينات الانتخابية.
ولأن مسألة استقدام المغتربين تحمل تبعات مادية، تفضّل القوى السياسية عدم تحملها، وكان الهروب أيضاً من جانب كل الماكينات من سؤال حول كيفية التعاطي مع عودة المغتربين.
«التيار الوطني الحر»:
850 شخصاً لكل مرشح متني
قد يكون الحمل الملقى على أكتاف ماكينة «التيار الوطني الحر» الانتخابية، الأكثر ثقلاً بين «مثيلاتها»، فهي مكلّفة بالعمل في أربع عشرة دائرة. أنشأت 14 غرفة عملية لمتابعة دقائق الشؤون الانتخابية (المتن، كسروان، جبيل، بعبدا، عالية، الشوف، البترون، الكورة، عكار، بيروت الأولى، بيروت الثالثة، جزين، زحلة، والبقاع الغربي)، تلاحق 58 مقعداً نيابياً. ولذا من غير المستغرب أن تكون هذه الماكينة «جيشاً» بحد ذاته، يتمتع بالقدرة على الانتشار في بقعة جغرافية ضخمة وحاجات المعارك لوجيسيتاً، تقنياً، معلوماتياً... وبحسب تقديرات قيادة الماكينة فهي تضم نحو 35000 شخص موزعين على مهام عدّة.
دائرة المتن هي التي تكلف الماكينة الانتخابية أكبر عدد من العناصر البشرية، ثمة 1800 مندوب ثابت ومتجول للتيار في هذه الدائرة، وبشكل اجمالي هناك 6000 شخص من الماكينة سيعملون فقط في المتن لصالح سبعة مرشحين. وفي عملية حسابية سهلة، يمكن القول أنه بمقدور كلّ واحد من هؤلاء المونة على أقله شخصين من عائلته، ما يعني بالنتيجة 18000 مقترع «بالجيبة». كما يمكن القول أنه لكل مرشح هناك 850 شخصاً يكافحون في معركته.
وفي هرمية الماكينة يتبيّن أنها تضم ماكينة مركزية تتولى الإشراف بشكل مباشر على الهيئات التي تأتي من بعدها، وهي على التوالي: ماكينة انتخابية في كلّ دائرة انتخابية من الدوائر الأربع عشرة، المحاور (الجغرافية) في كلّ دائرة ، ماكينة البلدة، المنخّب، وأخيراً المندوب. الاتصال يحصل وسيحصل وفق هذه الهرمية من الأعلى إلى الأسفل وبالعكس. يمثل المنخّب كل عائلة في كل البلدة وهو يتولى مع ماكينة البلدة إجراء لقاءات لكل فروع هذه العائلة، وتتحول مسؤوليته في السابع من حزيران الحرص على تنخيب أفراد هذه العائلة أينما تواجدوا ومهما كانت الاحتياجات التي تتطلبها مهمته من وسائل نقل... أما المندوب (الثابت والجوال) فوظيفته يوم الانتخاب، تبدأ عند السابعة صباحاً لتنتهي السابعة مساء، ليتولى الفريق الآخر من المندوبين الدفة في متابعة فرز صناديق الاقتراع.
وهناك لجنة النقل التي سيكون لها 12 مركزاً أساسياً في الدوائر، ستتولى العمل في الحالات الطارئة فيما ستتولى لجان النقل الموجودة في الدوائر (حسب حاجة كل دائرة للجنة نقل)، نقل الناخبين من أماكن إقامتهم إلى مراكز الاقتراع. كما هناك لجنة المحامين التي تتولى كلّ الشؤون القانونية ولجنة المتطوعين التي أوكلت إليها مهمة تطويع مناصرين للانخراط في عمل الماكينة كما ستتولى مهمة توزيع هؤلاء المتطوعين على الدوائر حيث الحاجة إليهم، ومتابعة عملهم. اللجنة الإعلامية ستتولى مسألة التعاطي مع وسائل الإعلام واللجنة اللوجيستية ستهتم بكل لوازم يوم الانتخاب.
وفي الشأن المتعلق بالعمل قبل السابع من حزيران، فقد قسمت الماكينة الزيارات المباشرة التي تقام للعائلات، تنفذ الهيئات المحلية نحو 70% من هذه الزيارات، فيما يتولى مرشحو الدوائر بنحو 20% منها على أن تخصص 10% من هذه اللقاءات مع العماد ميشال عون مباشرة. وقد بوشرت هذه الزيارات فور إعلان اللائحة في كلّ دائرة انتخابية.
أما في شأن متابعة النتائج يوم الانتخاب فقد وضعت لجنة المعلوماتية برنامجاً محدداً سيصار إلى التقيد بأحكامه، إذ سيتم اصدار كل ساعة تقرير يحدد فيه نسبة المشاركين في كل مركز اقتراع، كما سيتم إصدار ثلاثة تقارير في هذا النهار الطويل، يفيد كل واحد منها بأسماء المقترعين الذين أدلوا بأصواتهم في كل مركز انتخابي. وقد تتمكن الماكينة من وضع تقييم مبدئي للمعارك في دوائرها لحظة إقفال صناديق الاقتراع، وسيكون لديها نتائج نهائية فور الانتهاء من فرز آخر صندوق اقتراع.
ثمة ثغرات كثيرة وقعت فيها ماكينة التيار في الاستحقاقات الماضية كانت لا تزال في خانة «الماكينة المبتدئة»، وهي اليوم تحاول سدّ هذه الثغرات، إن على مستوى التواصل مع الجمهور ومع غرفة العمليات وعمل المندوبين. وهي بنظرها أقدمت على نقلة نوعية في عملها. ولهذا أجرت مناورة انتخابية قد تكون الأولى من نوعها، شارك فيها نحو 5000 شخص يمثلون معظم الدوائر الانتخابية قاموا بالتصويت وفرز الأصوات في 117 مركزاً انتخابياً، وقد تقصدت الهيئة المركزية زرع عشرة أخطاء لتمتحن المندوبين في كيفية التعاطي مع هذه الاخطاء، وقد جرى نقل كل المعلومات إلى نظام الفرز، كما شاركت في المناورة اللجنة اللوجستية ونحو 2000 شخص من الماكينة.
«تيار المستقبل»: إدارة انتخابية لكلّ مركز اقتراع
يشمل نطاق عمل ماكينة تيار المستقبل إحدى عشرة دائرة انتخابية لا مرشحين لتيارها في جميع هذه الدوائر، وإنما تلاحق الصوت السني. ويكفي الوقوف عند أعداد المندوبين الذين استحصلت لهم على تراخيص من وزارة الداخلية لتبيان ضخامة هذه «البلدوزر» الانتخابية: 1200 مندوب لأقلام البقاع الغربي، 1200 مندوب للبقاع الأوسط 500 مندوب لأقلام الشوف، 550 مندوباً لأقلام صيدا، 4000 مندوب لدوائر بيروت الثلاث، 100 مندوب للكورة، 800 مندوب للمنية ـ الضنية، 1000 مندوب لطرابلس، و6000 مندوب في عكار لوحدها. بالنتيجة نحو 15 ألف مندوب في كل لبنان يأتمرون بـ«سلطة» ماكينة «تيار المستقبل»، في حين يبلغ عديد هذه الهيئة وفق تقديرات مسؤولين فيها نحو 50 ألف شخص.
يتوزع عمل الماكينة الانتخابية على الشكل الآتي: العمل الشعبي والعمل اللوجستي المعني بمراجعة العائلات ونشاط المندوبين.
ـ العمل الشعبي يهتم بالعلاقة مع الجمهور والتعبئة ويشمل إصدار الهويات والعلاقات مع الجمعيات الأهلية والمدنية والفاعليات وتنظيم المهرجانات واللقاءات في المنازل للمرشحين أو للماكينة الانتخابية والمكاتب الانتخابية (نادرة جداّ بسبب «رقابة» الانفاق الانتخابي).
ـ العمل اللوجستي يهتم بالـ«داتا» الانتخابية أي بكل لوائح الناخبين، أرقام الهواتف، أماكن الإقامة، السجلات العائلية... وتتولى اللجنة المسؤولة عن هذا العمل الاتصال بكل العائلات لتأمين مشاركتهم اقتراعاً.
ـ في ما يخص المندوبين ستتولى الإدارة المركزية التي وضعت خطط التحرك، متابعة عمل المندوبين.
إلا أن عمل الماكينة سيحصل وفق هرمية لامركزية: في كل دائرة ثمة إدارة محلية تشبه في تركيبتها الإدارة المركزية لجهة تخصصها في العمل الشعبي، اللوجستي، العلاقة مع الحلفاء، قسم للمساندة والترويج، لجنة قانونية (350 محامٍ لكل لبنان)، لجنة العلاقات الرسمية تهتم بالتصاريح، لجنة مالية، لجنة نقل، المعلوماتية... ولكل مركز اقتراع في كل دائرة، إدارة خاصة به تتولى شؤونه من الألف إلى الياء. على سبيل المثال هناك 67 مركزاً انتخابياً في دائرة بيروت الثالثة، وسيكون بموازاة هذه المراكز 67 إدارة انتخابية خاصة به.
هناك شبكة اتصالات ستربط كل الإدارة الانتخابية بإدارات الدوائر بالدرجة الأولى وبالإدارة المركزية بالدرجة الثانية، والتي ستتمكن من متابعة حركة هذه المراكز لحظة بلحظة.
أما بشأن قدرتها على متابعة النتائج فيتبين أنه باستطاعة الإدارة المركزية الحصول كلّ نصف ساعة على تقرير مفصل بأسماء كلّ المقترعين الذين أدلوا بأصواتهم في المراكز الاقتراعية التي تتواجد فيها الماكينة، وبمقدورها وضع تصور مبدئي لنتائج الاقتراع لحظة اقفال صناديق الاقتراع وفقاً لأعداد المقترعين.
الطاشناق: نقل 80% من المقترعين إلى المراكز
قد يكون حزب الطاشناق الأكثر خبرة بين نظرائه في العمل الانتخابي، بدأ هذا النشاط منذ العام 1992 ودائرة عمله محصورة بالناخبين الأرمن ما يعطيه خطوة متقدمة على غيره في الدقة. الهرمية الحزبية للطاشناق تسهل عمل الماكينة الانتخابية ذلك لأن نشاط الماكينة لا يتوقف على مدار الأربع سنوات، التواصل دائم مع الناخبين للوقوف عند حاجتهم وطلباتهم، وهي في حالة تحديث مستمر لخزان معلوماتها.
تركز ماكينة حزب الطاشناق نشاطها في ثلاث دوائر انتخابية: بيروت الأولى، المتن وزحلة، وهي تحاول تقديم العون للحلفاء في أماكن تواجد الأرمن من تأمين بطاقات الهوية ووصولهم إلى صناديق الاقتراع ذهاباً وإياباً. يبلغ عديد الماكينة نحو 6000 شخص وهي توزع نشاطها على المراكز الحزبية التي تتحول تلقائياً إلى مكاتب انتخابية وبالنتيجة هناك أكثر من عشرين مركزاً حزبياً يتولون هذه المهام. أما اللجنة المركزية فتحرص على تنظيم العمل ووضع البرنامج العام والإشراف بشكل مباشر على عمل المراكز. في كل مركز تتولى ماكينة انتخابية العمل، وتهتم بكل الأرمن المقيمين في نطاقها الجغرافي بمعزل عن الدائرة التي يقترعون فيها، تؤمن بطاقات الهوية والوصول إلى مراكز الاقتراع، بعد أن تكون قد أجرت لقاءات للعائلات وتزودت بكل المعلومات عنها.
لا شك بأن ما يميز ماكينة الطاشناق، قدرتها على الإحاطة بالشريحة الأكبر من المقترعين الأرمن وهي تؤمن وصول 80% من ناخبيها إلى صناديق الاقتراع ما يعطيها الفرصة لمنع حالات التسرب في الأصوات الأرمنية.
أما بشأن التنسيق مع الحلفاء فإنه يقتصر على تغطية أقلام الناخبين الأرمن في الدوائر وتنسيق عمل المجموعات التي تتشارك النشاط في مراكز الاقتراع.
الكتائب: كلّ الحزب ماكينة
إن الانتشار الجغرافي لحزب الكتائب والمكاتب الحزبية التي يملكها يمنحان الماكينة الانتخابية هامشاً أوسع من التحرك وقدرة على فرض نفسها في أماكن تواجد الحزب.
توزع ماكينة حزب الكتائب نشاطها بين تسعة دوائر هي: المتن، بعبدا، عاليه، بيروت الأولى، كسروان، البترون، جزين، زحلة والبقاع الغربي. يختلف حجم النشاط بين دائرة وأخرى، في المتن هي الماكينة الأكبر في قوى الرابع عشر من آذار، في بعبدا تتساوى في القدرات مع ماكينة «القوات» وماكينة الحزب التقدمي الاشتراكي. تواجدها مرتبط بالوجود الكتائبي في المناطق ولذا من غير المستغرب أن تتولى تغطية 40 قلم اقتراع في البقاع الغربي مثلاً.
كل الحزب صار ماكينة انتخابية كما يقول المسؤولون عنها، وهناك 2200 مندوب تابعين لها موزعين على كل الدوائر المشار إليها، ليبلغ عديدها بشكل عام نحو 3500 شخص يتوزعون المهام من شؤون لوجيستية، إتصالات، نقل...
في آلية عملها مزيج من المركزية واللامركزية، هناك منسقية عامة للانتخابات مسؤولة عن كل النشاط الانتخابي، وفي كل قضاء تلقى المسؤولية على عاتق القسم الكتائبي الذي يقوم بتنفيذ البرنامج الموضوع من جانب المنسقية وبإشرافها.
أما بشأن متابعة نتائج الاقتراع فإن القدرات المحدودة للحزب لن تتيح له سوى وضع أربعة تقارير يوم الانتخاب حول نسبة التصويت وسيتضمن كل منها لائحة بأسماء المقترعين وانتمائهم السياسي وستشمل هذه التقارير كلاً من المتن، كسروان، بيروت وزحلة، أي الدوائر التي للحزب مرشحون فيها.
وفي ما يتصل بالتنسيق مع الحلفاء في السابع من حزيران فإنه يختلف باختلاف الدائرة، ففي زحلة ودائرة بيروت الأولى مثلاً هناك غرفة عمليات مشتركة لقوى الرابع عشر من آذار، وفي دائرة المتن تتمتع الكتائب بغرفة عمليات خاصة بها.
«القوات»: تغطية كلّ الأقلام المسيحية
تهتم الماكينة الانتخابية لتيار القوات بسبع عشرة دائرة انتخابية هي: بشري، زغرتا، عكار، الكورة، البترون، جبيل، كسروان، المتن، بيروت الأولى، بعبدا، عالية، الشوف، زحلة، البقاع الغربي، بعلبك ـ الهرمل، جزين والزهراني. وهي تسعى في هذه الدوائر إلى تغطية الأقلام المسيحية من دون تمييز بين دائرة وأخرى، على حدّ تأكيد المسؤولين عنها، فالنشاط يحصل بحجم متساوٍ بين هذه البقع الجغرافية فيما يحكمها برنامج واحد يطبق عليها جميعاً لتأمين أكبر نسبة حضور للقوات.
أما بالنسبة لعديد هذه الماكينة فإن الجسم البشري يغطي المندوبين الثابتين والجوالين، لجان الاستقبال، اللوجيستية، الإعلام والإعلان، المحامين، المعلوماتية، متابعة الناخبين، وهي تضم نحو 15 ألف عنصر.
التركيز حاصل على الدوائر التي تخوض فيها القوات المعركة ترشيحاً، علماً بأن الدوائر الكبيرة ومنها المتن، كسروان، بعبدا وزحلة هي التي تتطلب عدداً أكبر من العناصر البشرية.
في آلية المتابعة يتبيّن أن لكل دائرة انتخابية ماكينة مستقلة عن بقية الماكينات، قائمة بحدّ ذاتها، توزع نشاطها على مراكز «القوات» في كلّ الدائرة، حيث تمّ تجميع كلّ عدد معين من الأقلام في مركز واحد، فيما تهتم المصلحة الانتخابية المركزية بالتواصل بين كل المراكز الانتخابية حرصاً على دقة العمل.
وستتمكن مصلحة الانتخابات من وضع تقرير مفصل كلّ ساعة ونصف يوم الانتخاب لرصد حركة المقترعين، يظهر في كل دائرة نسبة المشاركة القواتية، نسبة مشاركة الحلفاء وحتى الأخصام.
 

 


المصدر: جريدة السفير

Crisis Group Libya Update #3

 الجمعة 22 كانون الثاني 2021 - 6:34 ص

Crisis Group Libya Update #3 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/north-africa/li… تتمة »

عدد الزيارات: 54,397,436

عدد الزوار: 1,651,635

المتواجدون الآن: 43