على طريقة الحكام العرب: لهم ما ليس لشعوبهم ..من طائرة القذافي إلى فيلا زوجته... الثوار يستمتعون بغنائمهم

أنباء عن إختباء العقيد واثنين من أبنائه في جنوب طرابلس وثلاثة من أبناء القذافي وزوجته في الجزائر ومقتل نجله خميس

تاريخ الإضافة الأربعاء 31 آب 2011 - 4:46 ص    عدد الزيارات 2764    التعليقات 0    القسم عربية

        


 

أنباء عن إختباء العقيد واثنين من أبنائه في جنوب طرابلس وثلاثة من أبناء القذافي وزوجته في الجزائر ومقتل نجله خميس
وكالات
اكد الثوار الليبيون الاثنين مقتل خميس القذافي في وقت لا يزال والده متوار عن الانظار منذ سيطرة الثوار على العاصمة، الا ان بعض قادة الثوار يعتقدون انه ربما يختبئ في مدينة سرت مسقط رأسه، فيما تشير بعض الاشاعات الى أن القذافي ما زال مختبئا في جنوب طرابلس.
طرابلس: أعلن الثوار الليبيون ان خميس أحد ابناء معمر القذافي الذي اعلن مقتله مرات عدة منذ بدء النزاع من دون تاكيد هذا الامر، قتل على بعد نحو 80 كلم من طرابلس وتم دفنه.
وقال "وزير العدل" في المجلس الوطني الانتقالي محمد العلاجي "اكد لي احد قادة الثوار ان خميس القذافي قتل بالقرب من ترهونة، على بعد 80 كلم جنوب طرابلس". واضاف "قد يكون قتل في معركة. ابلغني القائد نفسه انه تم دفنه".
والسبت، اعلن المتحدث العسكري باسم الثوار في بنغازي (شرق) ان كتيبة مقاتلة من الثوار في مدينة ترهونة، 80 كلم جنوب شرق طرابلس "اعترضت قافلة عسكرية كان بينها العديد من سيارات المرسيدس". واضاف "في الوقت الذي حاول فيه مقاتلونا منع مرور هذه القافلة، تعرضوا لاطلاق نار" مضيفا ان "كتيبة ترهونة ردت على اطلاق النار وقد اصيبت سيارتان من القافلة واندلعت فيهما النيران وقتل من كان فيهما وتفحمت جثثهم".
واوضح "لاحظنا وجود مقاومة من قبل الموالين للقذافي في محاولة لحماية هاتين السيارتين ولهذا السبب دمرتا كليا واحرقتا مع ركابهما خلال تبادل اطلاق النار".
وقال ايضا "من الصعب جدا تحديد هوية الجثث المتفحمة ولكن الجنود الذي اسروا في المكان قالوا انهم ينتمون الى حرس خميس" القذافي. واضاف "حتى الان لا نستطيع ان نؤكد هوية ركاب السيارة بدقة". يشار الى ان خميس القذافي (28 عاما) هو اصغر ابناء الزعيم الليبي وكان يقود لواء يعتبر الاكثر فاعلية بين القوات الموالية للقذافي.
وفي بداية اب/اغسطس، اعلن الثوار انه قتل في غارة شنها الحلف الاطلسي على مدينة الزليتن (150 كلم شرق طرابلس). وسارع النظام الليبي السابق الى نفي هذا الامر وبث مشاهد لخميس القذافي يعود جرحى في احد المستشفيات.
الى ذلك، نقلت وكالة الانباء الايطالية (انسا) عن مصادر دبلوماسية ليبية "موثوقة" بان العقيد معمر القذافي ونجليه الساعدي وسيف الاسلام يتواجدون في بلدة بني وليد جنوب طرابلس.
وكان عبد السلام جلود، رئيس الوزراء الليبي السابق الذي فر الى روما، ذكر الاسبوع الماضي ان القذافي ربما يختبىء جنوب طرابلس.
الثوار يسيطرون على العاصمة فيما القذافي متوار عن الانظار
والاثنين اكد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي في الدوحة ان العقيد القذافي لا يزال يشكل "خطرا" ودعا التحالف الدولي بقيادة حلف شمال الاطلسي الى الاستمرار في دعم القيادة الجديدة في ليبيا.
من جهة اخرى، اعلنت السلطات الجزائرية الاثنين وصول قسم من عائلة العقيد معمر القذافي الى اراضيها. واعلنت وزارة الخارجية الجزائرية ان زوجة العقيد معمر القذافي وثلاثة من ابنائه دخلوا الاثنين الاراضي الجزائرية.
وقالت الخارجية في بيان نشرته وكالة الانباء الجزائرية الرسمية ان "زوجة معمر القذافي صفية وابنته عائشة وابنيه هانيبال ومحمد يرافقهم ابناؤهم دخلوا الجزائر في الساعة 8,45 (7,45 ت غ) عبر الحدود الجزائرية الليبية".ولم يتضمن بيان الخارجية اي اشارة الى القذافي.
واضافت الخارجية "تم ابلاغ هذا الامر الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن ورئيس المجلس التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل".
والسلطات الجزائرية التي كررت "حيادها التام" في النزاع الليبي، لم تبرر السماح لاربعة من افراد عائلة القذافي بدخول اراضيها، ولم توضح ايضا ما اذا كانوا دخلوا برا او جوا. يشار الى ان ابنة القذافي عائشة على وشك ان تضع مولودا.
ونقل مالك صحيفة النهار الجزائرية انيس رحماني عن مصادر محلية ان نحو ثلاثين شخصا بينهم عشرة "ناجين" لا ينتمون الى عائلة القذافي واصيبوا بجروج خطيرة تمكنوا من عبور الجزائر عند اقصى الحدود الجنوبية (اكثر من الفي كلم جنوب الجزائر العاصمة).
واضافت المصادر نفسها "انهم دخلوا الجزائر في وضع كارثي لانهم كانوا ملاحقين" من جانب الثوار الليبيين.
وتابعت ان "عائشة ابنة القذافي ستضع مولودا اليوم او غدا وتحتاج الى عناية طبية".
وفي نشرتها الالكترونية، اوردت صحيفة الوطن ان الجزائر اغلقت الاثنين حدودها مع ليبيا بعدما اعلنت استنفارا عاما.
واعتبر المحلل السياسي الجزائري عبد العزيز دجراد، وهو موظف رفيع سابق في الخارجية والرئاسة، ان نهاية شهر رمضان الثلاثاء وكون افراد عائلة القذافي "غير مطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية يمكن ان يفسرا هذا القرار الجزائري".
ووصف هذا القرار بانه "انساني" وقد اتخذته الجزائر على الارجح "بعد مشاورات مع الليبيين، وايضا مع فرنسا والولايات المتحدة".
من جانبه، اعلن محمد العلاجي "وزير العدل" في المجلس الوطني الانتقالي ان المجلس سيطلب من الجزائر اعادة زوجة وابناء القذافي الى ليبيا بعد دخولهم الاراضي الجزائرية الاثنين.
 
على طريقة الحكام العرب: لهم ما ليس لشعوبهم ..من طائرة القذافي إلى فيلا زوجته... الثوار يستمتعون بغنائمهم
صلاح أحمد
كبقية الحكام العرب، تمتع القذافي والمقربون منه بمسرّات لا تتوافر لشعبه. ومن ضمن هذه طائرة «إيرباص» سعرها 125 مليون دولار، حوّلها الثوار إلى استراحة لهم في مطار طرابلس الدولي.
طائرة العقيد الخاصة صارت استراحة للثوار في مطار طرابلس
صلاح أحمد: طائرة القذافي «إيرباص ايه 340» التي كانت تعتبر، حتى وقت قريب على خشبة المسرح الدولي على الأقل، إحدى علامات حكمه وجاهه وقبضته الكاملة على بلاده تحولت إلى استراحة فاخرة للثوار الذين يسيطرون الآن على مطار البلاد الرئيس.
ووفقًا لصحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية فقد تناوب هؤلاء أمام عدسة مصورها لالتقاط صورهم الفوتوغرافية التذكارية وهم يتمتعون بالجلوس على مقاعد الطائرة ومساندها الجلدية الفاخرة. والواقع أن الجلد الفاخر هذا لا يقتصر على المقاعد والمساند وحدها لأنه يكسو أيضًا جدران كابينتها.
فلا غرو إذن أن خزانة الدولة اشترتها للعقيد (في 2003) بما لا يقل عن 125 مليون دولار. وتقول الصحيفة إن الديكور العام للطائرة شاهد على ذوق العقيد المتدني. فالأرضية عبارة عن سجّاد بالأحمر الفاقع والرمادي هنا وهناك، والأضواء الكاشفة تغطّي السقف على طريقة مراقص الديسكو.
وبالطبع فإن الغرب – خاصة بريطانيا والولايات المتحدة – لن ينسى أن هذه الطائرة هي التي أرسلها العقيد إلى غلاسغو، وعلى متنها ابنه سيف الإسلام في 2009 من أجل العودة بعبد الباسط المقراحي. وهذا الأخير هو المُدان الوحيد بتفجير طائرة بان آم الأميركية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية في 1988.
وفي اغسطس / اب 2009 أطلقت السلطات الاسكتلندية سراحه بناء على توصية طبيب، قال إنه سيموت بسرطان البروستاتا في غضون ثلاثة أشهر من ذلك التاريخ. لكن بقاءه على قيد الحياة حتى الآن يثير موجة وراء أخرى من الغضب العارم في واشنطن ولندن.
وقد ظلت طائرة العقيد، التي تدير شؤونها «الخطوط الجوية الأفريقية» في طرابلس، قابعة على أرض المطار منذ أن بدأ الناتو وحلفاؤه حظر الطيران في الأجواء الليبية قبل ستة أشهر. على أنها نجت، على الأقل، من مصير العديد من الطائرات الأخرى التي تحولت الى أكوام من الحديد المحترق والرماد بعد تعرضها للقصف من سائر الجهات.
على بعد كيلومترات قليلة على شاطئ الأبيض المتوسط، يتمتع ثوار آخرون بالراحة في إحدى مصاطب فيلا فاخرة مخصصة لاصطياف زوجة القذافي الثانية (من 1970) صفية فركاش. وهذه فيلا تكتظ بأثاث مصنوع على الطراز الفرنسي في عصر النهضة، وغني عن القول إن مثلها لا يُتاح لأي من الليبيين خارج دائرة الصفوة الحاكمة والمحمولين على ظهرها.
وكانت هذه الفيلا إحدى دور آل القذافي العديدة التي تعرضت للنهب أكثر من غيرها. وبين الحاجيات الشخصية التي عُثر عليها هنا ألبوم لصور بالأبيض والأسود تظهر محتوياته العقيد في شبابه مع زوجته، ومنها عدد تظهر فيه السيدة الأولى بحذاء جلدي طويل وتنورة قصيرة تنتهي فوق الركبة على طريقة الموديلات الغربيات.
 
ستكون خطوة حاسمة نحو تفادي الدخول في حرب أهلية طويلة
مصير ليبيا يتوقف اليوم على الجهود المبذولة لاعتقال القذافي
أشرف أبو جلالة
تخشى تقارير غربية من أن يؤدي عدم القبض على معمر القذافي في الوقت القريب إلى إدخال البلاد في اتون الحرب الأهلية، وهذا ما تبينه التجارب التاريخية، ففي العراق مثلاً أدى اختفاء صدام حسين لمدة 8 أشهر إلى تأجيج حالة العنف والفوضى.
المساعي متواصلة لمعرفة مكان اختباء القذافي
للتاريخ طريقة غريبة في إعادة نفسه بصورة غالباً ما تكون أسرع من المتوقع. ففي غضون ساعات من غزو بنما عام 1989، نجحت القوات الأميركية في تدمير القوات الدفاعية البنمية، وتعامل حينها الشعب البنمي الذي دامت معاناته طويلاً مع الأميركيين على أنهم محررون. لكن الإخفاق في إلقاء القبض على الجنرال مانويل نورييغا على وجه السرعة فرض نفسه على التصورات الخاصة بعملية "القضية العادلة".
وفي أول مؤتمر صحافي أقيم في واشنطن بعد هذا الغزو، سأل الصحافيون " هل يمكننا بالفعل أن ننظر إلى عملية (القضية العادلة) على أنها عملية ناجحة طالما أننا لم ننجح بعد في وضع نورييغا خلف القضبان؟". وهو الهدف الذي تحقق بصورة أكثر وضوحاً في نموذج العراق، بعد غزو البلاد من قِبل قوات التحالف في العام 2003، حيث تم التخلص من الهدف الظاهر للغزو، وهو الرئيس العراقي صدام حسين.
وفي هذا السياق، قالت مجلة فورين بوليسي الأميركية إنه وعلى الرغم من مشاعر الابتهاج التي هيمنت في البداية على المواطنين العراقيين العاديين بسبب تحررهم، إلا أنهم قد ابتلوا بشعور متنامٍ من عدم الارتياح والجحود، في الوقت الذي بدأت تظهر فيه كتابات إشادة على الجدران بصدام في ذلك الذي يطلق عليه المثلث السني في العراق، وتحمل رسائل من بينها "صدام لا يزال قائدنا" و"صدام البطل سيعود". وبينما احتاجت القوات الأميركية إلى أسبوعين كي تتمكن من إلقاء القبض على نورييغا، فإن صدام حسين نجح في مراوغة قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة على مدار ثمانية أشهر، وهي الفترة التي نجح أن يلتئم فيها التمرد السني الذي كان سبباً في مقتل عشرات الآلاف من العراقيين وتدمير العراق تقريباً.
ورأت المجلة في هذا الإطار أن مصير ليبيا ربما يتوقف اليوم بالمثل على خطوة اعتقال الدكتاتور المخلوع، معمر القذافي. وحتى في الوقت الذي نجحت فيه القوات الموالية للمجلس الوطني الانتقالي المدعوم من قِبل الدول الغربية في اقتحام طرابلس ومحاولتها تعزيز هيمنتها، فإن اختفاء القذافي يلقي بظلاله على مستقبل البلاد.
وقال مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي " لن ينتهي الأمر إلا باعتقاله حياً أو ميتاً. فنحن إذ نخشى الفوضى والدمار من جانبه، لأن هذه الأشياء من قيمه ونشأته وممارساته". أو كما تحدثت ربة منزل لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، بقولها: "سأخشى دائماً من احتمالية عودته، ولن تزول مشاعر الخوف الكامنة بداخلي، إلا عندما أراه خلف القضبان أو معلقاً على حبل المشنقة".
وأكدت فورين بوليسي أن اعتقال القذافي يشكل أمراً حيوياً لتجنب الدخول في حرب أهلية طويلة، وتحقيق نتيجة مقبولة استراتيجياً في ليبيا. وإدراكاً من جانبه لتلك الحقيقة، أعلن المجلس الوطني الانتقالي عن مكافأة قدرها 2 مليون دينار ليبي لمن ينجح في اعتقال الزعيم المخلوع، وعرض العفو عن الجرائم السابقة لأي عضو من أعضاء الدائرة المقربة من القذافي الذي قد يعتقله أو يقتله.
وفي وقت لا ترغب في إدارة أوباما في نشر قوات أميركية في ليبيا، تساءلت المجلة: ما هي أكثر الطرق التي تتزايد فيها احتمالات إلقاء القبض على القذافي؟ - ثم مضت تتحدث بعدها عن ذلك الكتاب المعنون بـ "Wanted Dead or Alive: Manhunts from Geronimo to bin Laden" وهو الكتاب الذي يسرد تاريخ 11 عملية ملاحقة إستراتيجية سابقة، ويوضح أي عوامل يمكن أن تؤدي إلى نجاح أو فشل عملية اعتقال الهدف المطلوب. وتبين في هذا الشأن أن هناك 6 عوامل متغيرة هي : مستوى التكنولوجيا المطبقة (بشكل نسبي وبشكل مطلق)، مقدرة القوات، التضاريس، الذكاء البشري، قوة السكان الأصليين، والمساعدات الثنائية.
وخلص الكتاب في هذا السياق إلى أربع نتائج مفاجئة، أولها: رغم حالة التفوق التقني التي تحظى بها القوات الأميركية بشكل دائم تقريباً، إلا أن تلك الميزة لم تكن حاسمة يوماً ما على الإطلاق. وثانيها: أن مقدرة القوات تقل في الأهمية عن وجود قوات أصلية موثوق بها. وثالثها: مع أن التضاريس قد تؤثر في الحملات الفردية، فإنه لا يوجد نوع واحد من أنواع التضاريس يمكنه أن يتنبأ بالنجاح أو الفشل. ورابع تلك النتائج: القدرة على تجميع معلومات استخباراتية من السكان المحليين أو الحصول على دعم من الدول المجاورة للمساعدة في عملية المطاردة الإستراتيجية.
وفي الختام، رأت المجلة أن الدعم الغربي لقوات المجلس الوطني الانتقالي من غير المرجح أن يكون عاملاً حاسماً في عملية المطاردة. وأكدت أن عامل التضاريس أو الجغرافيا هو الآخر لن يكون العامل الحاسم في مساعي القبض على القذافي.
وأوضحت أن الأهم هنا هو تجميع معلومات استخباراتية ربما تفيد في الوصول إلى الأماكن التي قد يلجأ العقيد الليبي إلى الاختباء والاحتماء بها. وعلى افتراض أن عملية البحث عن القذافي سوف تستغرق وقتاً طويلاً، بات يتعين الآن على المجلس الوطني الانتقالي أن يعمل بسرعة نحو بناء هيكل حكومي جديد قادر على إدماج تلك المجموعات القبلية وأن يلتزم الصبر في ظل المساعي المبذولة لعزل القذافي وأسرته.
 
 
قادة التحالف العسكري في ليبيا: الحرب لم تنته
القذافي ولّى وليبيا حرّة
الدوحة: أكد قادة جيوش دول الحلف الاطلسي المشاركة في العمليات العسكرية في ليبيا الاثنين ان الحرب في ليبيا لم تنته، وان من الضروري استمرار عمل قوات الحلف في هذا البلد المضطرب، فيما اكد رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل ان العقيد معمر القذافي لا يزال يشكل خطرا.
وجاء في بيان مقتضب صدر في ختام الاجتماع الذي جرى في الدوحة ان "رؤساء اركان دول التحالف قد اجمعوا بان الحرب لم تنته بعد، وان هناك حاجة لاستمرار العمل المشترك حتى يحقق الشعب الليبي اهدافه في التخلص من بقايا فلول القذافي وتطهير بلدهم".
 كما جاء في البيان انه "تم الاتفاق على العديد من المواضيع الهامة والنقاط الجوهرية التي تم طرحها ومناقشتها خلال الاجتماع والمتعلقة باخر المستجدات في ليبيا". وكان اجتماع رؤساء اركان دول الحلف في ليبيا قد انطلق صباحا باعلان مصطفى عبد الجليل ان القذافي لا يزال يمثل خطرا، مناشدا الحلف الاستمرار في تقديم الدعم العسكري والامني لبلاده.
وقال عبد الجليل ان "تحدي القذافي لقوات التحالف لا يزال يشكل خطرا ليس على الشعب الليبي فقط، وانما على كل العالم .. لذلك نناشد التحالف الاستمرار في دعمنا". واشاد بالحلف للدور الحاسم الذي لعبه الى جانب الثوار، وقال "لولا الدعم العسكري للناتو لما امكن للثوار ان يصلوا الى ما وصلوا اليه".
وتدخل التحالف الدولي في ليبيا في 19 آذار/مارس بموجب قرار لمجلس الامن الدولي لحماية المدنيين من قمع النظام لثورة اندلعت منتصف شباط/فبراير. واصبحت العمليات منذ 31 آذار/مارس تحت قيادة الحلف الاطلسي.
من جهته، قال الاميرال الاميركي صمويل لوكلير قائد قوات الحلف في نابولي حيث يجري تنسيق العملية في ليبيا، ان تفويض الامم المتحدة يستمر حتى 27 ايلول/سبتمبر. واضاف ان "الدور المقبل للحلف سيتوضح في المستقبل". وتابع ان المهام الجديدة للحلف ستكون "حماية مصادر المياه (...) وتنظيف ليبيا من اسلحة الدمار الشامل".
لكن لوكلير قلل من خطورة فلول قوات القذافي في ليبيا قائلا انه "لم يعد لقوات القذافي اي عمليات عسكرية حقيقية" مشددا على اعتقاده بان "نظام القذافي على وشك الانهيار". واكد جلال الدغيلي الذي قدم نفسه في الاجتماع على انه وزير الدفاع الليبي "ما زلنا في حاجة الى اعادة الامن، والقضاء على الخلايا النائمة (اللجان الثورية والطابور الخامس) وبقايا نظام القذافي".
واضاف "ما زلنا بحاجة للدعم العسكري واللوجستي من التحالف واتمنى ان يستمر هذا الدعم"، موضحا "لدينا مشكلة مياه ونتمنى ان يكون الناتو في حماية القوات التي ارسلناها للسيطرة على مناطق المياه في الصحراء".
من جهته قال رئيس اركان القوات المسلحة القطرية اللواء حمد بن علي العطية الذي يشارك بلده في التحالف الدولي، ان "هناك حاجة لاستمرار الدعم العسكري وللتفكير جديا في الشان الامني" في ليبيا. واشار الى "استمرار تطبيق قرار مجلس الامن عدد 1973 القاضي بحماية المدنيين".
وتحدث القائد العسكري الليبي عبد الحكيم بلحاج ممثلا عن الثوار. واعرب عن شكره لقوات الحلف واكد ان "الثوار منضبطون في ادائهم العسكري تحت القيادة السياسية (الليبية) المؤقتة". وشدد خصوصا على حماية السواحل الليبية. وقال "سنؤمن شواطئ ليبيا من ما هدد به القذافي من تدفق للهجرة غير الشرعية" نحو اوروبا.
وحضر الاجتماع رؤساء اركان وضباط يمثلون دول الحلف الاطلسي المتدخلة في ليبيا وهي بحسب وثائق الاجتماع: اميركا وتركيا وهولندا وبريطانيا وفرنسا والدنمارك واليونان وايطاليا وبلجيكا وكندا والاردن واسبانيا والامارات، بالاضافة الى ممثلين عن حلف الاطلسي والقيادة الليبية الجديدة وقطر التي تراس الاجتماع.

المصدر: موقع إيلاف الإلكتروني

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line....

 الأربعاء 7 كانون الأول 2022 - 7:52 ص

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line.... Russia’s war on Ukraine h… تتمة »

عدد الزيارات: 110,911,054

عدد الزوار: 3,752,517

المتواجدون الآن: 68